الشهر: ديسمبر 2022

  • دور برامج الأطفال في التليفزيون المصري في تنميه التفكير العلمي دراسة تحليليه

    هويدا محمود الاتربي طنطا التربية أصول التربية الماجستير 1994

    ملخص الدراسة:

    إن العلم هو سبيلنا إلى التقدم في معركة البقاء، إنه روح العصر الحاضر والعصر المقبل وطابعهما، به تتقرر مصائر الأمم والشعوب، فالمسألة هنا شبيهة بهذا التساؤل المصيري الشهير: نكون أو لا نكون ! وعلينا أن نحدد ماذا يريد المجتمع من نفسه، ثم نتساءل ما ذا يريد من الطفل !

    فالأطفال يريدون منا الكثير، وفرق كبير بين ما نريد نحن أن نقدمه إليهم وما يريدون هم أن نقدمه نحن إليهم، إنهم يريدون أن نساعدهم بإخلاص على تنمية استعداداتهم وقدراتهم وأن نضيف الكثير إلى قاموسهم اللغوى ومعارفهم بالقدر الذى يمنحهم تميزاً فى الشخصية، ومن هنا تأتى أهمية التربية العقلية لهم والتى تعنى بتغذية العقل وإمداده بأسباب النشاط والحيوية وتعطيه القدرة على النظر والتأمل والتدبر والتحليل والاستنتاج.

    ولنا فى التربية الإسلامية ما يعزز هذا المطلب فى آيات القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، ويجعل التفكير العلمى فريضة إسلامية لها أهميتها فى تكوين العقلية المسلمة الواعية، ولعل مهمة غرس التفكير العلمى ليست مقصورة على جهة بعينها، وإنما تعد مهمة اجتماعية شاملة وقضية سياسية وحضارية وتربوية فى آن واحد.

    ولأن الإعلام والثقافة وجهان لعملة واحدة، فوسائل الإعلام جزء أساسى من العملية الثقافية، وأى دور تربوى لابد له من الاتصال الثقافى.

    وعلى هذا فإن غياب التربية عن الإعلام أمر خطير من شأنه أن يجعل للإعلام تأثيراً سلبياً على الأفراد، ولذا نحن فى أمس الحاجة إلى التآزر بين الإعلاميين والتربويين، وخاصة بالنسبة لقطاع الطفولة.

    والتليفزيون بإمكاناته التكنولوجية والنفسية والتربوية يمكن أن يساهم فى تنمية التفكير العلمى إذا أحسنا استغلال إمكاناته، وتوجيهها نحو بناء عقول أطفالنا وتشكيل شخصياتهم بما يتناسب مع مجتمع المعلوماتية والسموات المفتوحة.

    ومن هنا، جاء اهتمام الدراسة الحالية ببحث دور التليفزيون فى تنمية التفكير العلمى للطفل المصرى من خلال برامجه المقدمة لمرحلة الطفولة المتأخرة فى إطار تحليلى لتلك البرامج، فى الفترة من 1/7/1997 حتى 30/9/1997 لدورة برامجية ثلاثة شهور للوقوف على مدى اهتمام برامج الأطفال عبر القناتين الأولى والثانية بالسعى نحو تنمية التفكير العلمى للأطفال.

    وقد تناولت الدراسة الحالية هذه القضية فى خمسة فصول، قدم الفصل الأول منها الإطار العام للدراسة من خلال مقدمة لها وشرح لأهميتها وحدودها وتساؤلاتها والمنهج المستخدم، والدراسات السابقة فى هذا المضمار.

    أما الفصل الثانى فقد قدم بعضاً من الأدوار التربوية التى يمكن أن يقوم بها التليفزيون فى مرحلة الطفولة، ولقد توصلت الباحثة فى هذا الفصل إلى أن التليفزيون يسهم فى عملية التثقيف الاجتماعى للطفل من خلال استدخال قيم المجتمع وقضاياه ومنظماته وعاداته وتقاليده فى وعى الطفل، حتى يتحول الطفل من (الأنا) إلى (النحن)، وكذلك ينمى التليفزيون الثروة اللغوية للطفل وكذلك قيمه، كما يحقق دوره فى الترويح من خلال الترفيه الجيد واستثمار وقت الفراغ، وكذلك يستطيع التليفزيون أن يحقق دوره فى تنمية التفكير بالاعتماد على إمكاناته الهائلة، وبتضافر كافة المؤسسات التعليمية والمجتمعية الأخرى، مع مراعاة متطلبات واحتياجات مرحلة الطفولة ووضعها موضع التنفيذ فى برامجه المقدمة للأطفال.

    وتناول الفصل الثالث التفكير العلمى وأساليب تنميته فى مرحلة الطفولة، من خلال تقديم الفصل كمعنى التفكير وأنواعه، وصولاً إلى التفكير العلمى وتحديد المقصود به ومن ثم تحديد وظائفه وسماته وضرورته فى مجتمع المعلوماتية، وذلك بالطبع يرتبط بوسائل الإعلام، وعلى رأسها جهاز التليفزيون بخصائصه الجاذبة التى تتيح استخدام عدة أساليب وطرائق لتنمية التفكير العلمى مثل: أسلوب التفاكر والدراما الخلاقة.

    ولقد قدم الفصل لبعض العوائق التى تعرقل تنمية التفكير العلمى ومن أهمها: العلاقة بين التلميذ والمعلم، مناهج التعليم وطرقه، ووسائل الإعلام.

    وتناول الفصل الرابع إجراءات الجانب التطبيقى وصولاً لتحليل نتائج الدراسة التحليلية لمضمون برامج الأطفال المقدمة الشريحة الطفولة المتأخرة خلال دورة برامجية بدأت من 1/7/1997 حتى 30/9/1997، من خلال فئتى التحليل (ماذا قيل! – كيف قيل!).

    أما الفصل الخامس فقد تناول تحليل نتائج الدراسة التى أشارت إلى أن قيمة (حب الاستطلاع) جاءت فى مقدمة اهتمام برامج الأطفال ثم العقلانية فالموضوعية فالتواضع العلمى فالأمانة العلمية، وأخيراً قيمة التحقق، وفى نهاية الفصل قدمت الباحثة لبعض المقترحات التى يمكن أن تسهم فى تنمية التفكير العلمى بصورة أفضل، إذا حاول القائمون على برامج الأطفال الاسترشاد بها فى تطوير تلك البرامج لتحقيق الأهداف المنشودة فى تكوين عقلية علمية واعية.

    وتنبع أهمية الدراسة الحالية من أنها تأتى مع تحديد العقد الثانى للطفل المصرى، وضرورة تقييم الأعمال المقدمة للطفل خلال العقد الأول، وذلك بالطبع فى إطار الاهتمام بمرحلة الطفولة لما لها من أهمية بالغة تؤثر على الطفل طوال سنوات عمره المقبلة، وتسهم فى تكوين شخصيته المتكاملة.

    وإذا وقفنا على أهم جوانب القصور فى برامج الأطفال التليفزيونية إزاء قضية تنمية التفكير العلمى، فإننا سوف نحاول اللحاق بالركب الحضارى ومعالجة الخلل بتصحيح الوضع من أجل خلق جيل قادر على قيادة الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً. “

  • تطوير أداء أعضاء هيئه التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال في مصر في ضوء النظرة المستقبلية لوظائف الجامعة

    ملخص الدارسة:

    يلعب التفكير في تخطيط مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة دورًا مهمًا فى تشكيل مستقبل المجتمع،

    حيث إن السنوات الأولى من حياة الطفل ترسم الخطوط الأساسية لما سيكون عليه الطفل في المستقبل،

    ومن هنا تتضح ضرورة دراسة مستقبل كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، نظرًا لأن هذه المؤسسات

    الجامعية هي المسئولة عن إعداد معلمة/معلم رياض الأطفال.

    واستجابة للتغيرات العالمية المتلاحقة على المستويين المعرفي والتكنولوجي، ونشأة مجالات معرفية

    جديدة، يصبح من الضروري أن نطور كليات وأقسام رياض الأطفال فى مصر، خاصة من حيث أهدافها

    ووظائفها التعليمية والبحثية والخدمية، حتى تستطيع القيام بدورها فى تشكيل مستقبل الطفولة، وبالتالي المجتمع.

    ويمثل تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    حجر الزاوية في عملية تطوير الأداء الجامعي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال تضمين البعد المستقبلي في الأداء

    كاتجاه تطويري، وبالتالي ضمان جودة وتطوير تلك المؤسسات الجامعية.

    مشكلة البحث

    تتضح مشكلة البحث الحالي من سياق الفقرات التالية :

    تتنوع أنماط المؤسسات الجامعية في تكوين معلمات رياض الأطفال فى مصر، فنجد: كليات رياض

    الأطفال، وكلية البنات (قسم تربية الطفل)، وكليات التربية (أقسام تربية الطفل ورياض الأطفال)،

    وبعض كليات التربية النوعية (قسم رياض الأطفال).

    وقد يؤدى ذلك التنوع والاختلاف فى التبعية إلى وجود مشكلة فى تقييم جودة أداء الوظائف الجامعية

    بتلك المؤسسات من خلال مخرجاتها فى مجالات: التعليم، والبحث العلمى، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة،

    الأمر الذى يؤدى إلى وجود شك فى قدرة تلك المخرجات على مواجهة المستقبل بما قد يحمل من مخاطر

    وتحديات، مما يوجب ضرورة البحث عن حل منطقى مبنى على أسس علمية.

    هذا وقد أدى اتساع مفهوم المعرفة ونشأة مجالات معرفية جديدة، وتطور تكنولوجيا المعلومات

    والاتصالات، وتغير بنية النظام العالمى إلى تغير حاجاتنا المعرفية، واحتياجنا إلى نوع مختلف من أفراد العمل

    الجامعى، بما فى ذلك أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال.

    لذا يمكن القول بأن تطوير كليات وأقسام رياض الأطفال بمصر لم يعد محل اختيار بل يعتبر

    أحد المتطلبات الأساسية للتحسب ومواجهة المستقبل، مع مراعاة أنه لابد أن يبدأ أى سعى للإصلاح والتطوير

    بدراسة كيفية أداء العقل البشرى، والعمل على تطوير هذا الأداء، حتى نضمن إلى حد كبير أن نمضى

    فى مسعانا نحو ما هو مطلوب تطويره .

    والمتتبع لمؤشرات الواقع الراهن من خلال الأدبيات المختلفة بالنسبة لمراعاة البعد المستقبلى فى وظائف

    الجامعات المصرية، يلاحظ وجود فجوة بين الواقع وما يجب أن يكون من حيث اهتمام المؤسسات الجامعية

    ملخص البحث

    ملخص البحث باللغة العربية

    المصرية فى مجال رياض الأطفال بالنظرة المستقبلية للوظائف التعليمية والبحثية والخدمية، مما يوجب دق

    ناقوس الخطر والتحذير من اتساع تلك الفجوة فى عالم يتميز بالتغيرات المتلاحقة على المستويين المعرفى

    والتكنولوجى.

    مما سبق يصبح من الضرورى البحث عن صيغة لتطوير أداء عضو هيئة التدريس بكليات وأقسام

    رياض الأطفال، ليكون قادرًا على إدارة وقيادة وتوجيه العمليات التعليمية والبحثية والخدمية داخل

    هذه المؤسسات الجامعية بشكلٍ يمكنها من مواجهة والتحسب لمستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، بما يعمل

    فى النهاية على تحقيق أهداف تلك المؤسسات، وأهداف المجتمع من إنشائها.

    لذلك قد يكون تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال فى ضوء النظرة

    المستقبلية للوظائف الجامعية هو الحل الأمثل – من وجهة نظر البحث الحالى – لمواجهة التغيرات العالمية

    الآنية والمستقبلية، وكذلك حتى تتمكن الهيئة التدريسية من القيام بدورها فى رسم معالم جامعة للمستقبل،

    يتم فيها صياغة وتشكيل مستقبل تربية طفل ما قبل المدرسة، وبالتالى استشراف مستقبل المجتمع المصرى.

    وفى ضوء ما سبق فإنه يمكن التعبير عن مشكلة البحث من خلال التساؤل الرئيسى التالى:

    يس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال كيف يمكن تطوير أداء أعضاء هيئة الآۛ

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ويتفرع من التساؤل السابق التساؤلات الفرعية التالية :

    ١- ما أهم ملامح النظرة المستقبلية لوظائف كليات وأقسام رياض الأطفال، وما دورها وأهم معوقاتها بالنسبة

    لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بها ؟

    ٢- ما واقع تضمين البعد المستقبلى فى مجالات التعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع بكليات وأقسام رياض

    الأطفال بالجامعات المصرية ؟

    ٣– ما أبعاد الأداء المستقبلى للوظائف الجامعية لأعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال،

    وما أهم تحدياته، ومقومات وفلسفة تطويره ؟

    ٤– ما أهم سيناريوهات مستقبل أداء أعضاء هيئة التدريس للوظائف الجامعية بكليات وأقسام رياض الأطفال

    بالجامعات المصرية فى ضوء النظرة المستقبلية للوظائف الجامعية ؟

    ٥– ما معالم التصور المستقبلى لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام رياض الأطفال بالجامعات

    المصرية، وما أهم متطلبات تحقيقه وآليات تنفيذه وسبل متابعة عائده ؟

    أهداف.

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم(مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة) بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث: معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “” إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها” “.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –    تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –    يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –    غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –    ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة، والتعليم عامة.

    –    لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –    يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –    لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –    لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –    توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –    لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن (389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –    النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –    تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –    تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.

  • معدل المرض والوفيات في وحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفيات جامعة عين شمس (مستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد)

    أحمد زكي عفيفي عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    الطفل حديث الولادة يتعرض للعديد من الحالات الحرجة التي تكون مصحوبة بارتفاع في نسبة الإصابة بالمرض إن لم يكن الوفاة.

    ولقد ساعد كثيرا التقدم في وحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة علي التعرف علي تلك الحالات الحرجة وعلاجها، مما أدي إلي ارتفاع نسبة الأحياء لهذه الأطفال مع انخفاض ملحوظ في نسبة الوفاة.

    تتأثر نسبة الوفيات للأطفال حديثي الولادة بعدة عوامل منها ظروف ما قبل الولادة، ظروف الأم، وظروف الجنين. وعلي الرغم من أن نسبة الوفيات في الأطفال عامة قد انخفضت بشدة في العديد من الدول النامية إلا أن هذه النسبة لم تتغير نسبيا في الأطفال حديثي الولادة.

    تعد نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة حوالي ثلثي عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن عام واحد، وتقريبا أربع أعشار عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن خمسة أعوام. تمثل نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة في الدول النامية حوالي ثماني وتسعون بالمائة في جميع أنحاء العالم نتيجة الولادات بالمنزل، وانتشار الميكروبات والعدوي، والاختناق والإصابات خلال عملية الولادة، كونهم أطفال مبسترين، الوزن القليل عند الولادة، وأخيرا العيوب والتشوهات الخلقية.

    الهدف من البحث هو التعرف علي نسب التعرض للمرض ونسبة الوفاة في الأطفال الذين تم استقبالهم في وحدتي الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس علي مدي الخمس عشر سنوات الأخيرة ومقارنته بالدراسات السابقة.

    الطرق المستخدمة في البحث:

    أجريت هذه الدراسة علي الأطفال الذين تم استقبالهم في وحدتي الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال ومستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس علي مدي الخمس عشر سنوات الماضية عن طريق البحث في ملفات علاج المرضي المتاحة بأرشيف المستشفيين.

  • معدل الكورتيزون وهرمونات الغدة الدرقية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتسمم الدموي البكتيري (الخمج الوليدي)

    أحمد لطفي محمد فرجاني عين شمس الطب الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الرسالة باللغة العربية:

    يعتبر الخمج الوليدي من الأسباب الرئيسية لمرض ووفاة الأطفال حديثي الولادة في الشهر الأول من العمر.

          هرمونات الغدة الدرقية قد تتأثر بالكثير من بعض الأمراض دون أن يحدث أي تغير في الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH ) يعتبر الكورتيزون هورموناً يتأثر إفرازه في الجسم بالتغيرات الحادة التى قد تحدث للجسم كما في بعض الأمراض كالخمج الوليدي وعندما يحدث إخفاق في زيادة مستوى هرمون الكورتيزون في الدم يعتبر ذلك إخفاقاً في وظائف الغدة الكظرية المفرزة لهرمون الكورتيزون.

          ومن ثم فإن الهدف من هذا البحث هو تقييم مستوى هرمونات الغدة الدرقية وهرمون الكورتيزون بالدم في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالخمج الوليدي وعلاقة ذلك بمصير هؤلاء الأطفال.

          أجريت الدراسة على 60 طفلاً حديثي الولادة، مكتملي العمر الجنينى (30 ذكراً ، 30 أنثى) مقسمين إلى مجموعتين:

    المجموعة الأولى: 30 طفلاً (15 ذكراً ، 15 أنثى) مصابين بالخمج الوليدي وقد قسمت هذه المجموعة طبقاً لمصير هؤلاء الأطفال إلى :

    المجموعة الأولى ( أ ) : 18 طفلاً (8 ذكور ، 10 إناث) تم شفاؤهم.

    المجموعة الأولى (ب): 12 طفلاً ( 7 ذكور ، 5 إناث) توفوا أثناء الدراسة.

    المجموعة الثانية:

       30 طفلاً (15 ذكراً ، 15 أنثى) غير مصابين بأي أعراض مرضية.

    خواص الاستثناء من الدراسة:

    1-الأطفال غير مكتملي العمر الجنيني (  37 أسبوع)

    2-الأطفال حديثي الولادة لمن أعمارهم دون اليوم الثامن.

    3-الأطفال الذين يقل وزنهم عن 2 كجم عند الولادة.

    4-الأطفال الذين تم علاجهم بهرمون الكورتيزون أو هرمون الغدة الدرقية.

          خضع جميع لأطفال في المجموعتين لأخذ التاريخ المرضى، الكشف الإكلينيكي ، عمل أشعة على الصدر، تحاليل معملية وتشمل:

    • صورة دم كاملة، مستوى بروتين سي التفاعلي بالدم، مزرعة ميكروبات بالدم، قياس مستوى هرمون الكورتيزون، مستوى هرمونات الغدة الدرقية ومستوى الهرمون المحفزة للغدة الدرقية بالدم عند تشخيص المرض.
    • تم أخذ عينة أخرى بعد مضى 7 أيام من العلاج للحالات المصابة بالمرض وشملت هذه العينات: هرمونات الغدة الدرقية والهرمون المحفز للغدة الدرقية وهرمون الكورتيزون.
    • وتم تحليل هذه البيانات إحصائياً

          أظهرت النتائج ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزون بالدم في الحالات المصابة بالمرض عند تشخيصها (110 نانوجرام/مل ± 45 و20) مقارنة بالأطفال الأصحاء (84و38 نانوجرام/مل ± 52و28) كما أظهرت النتائج انخفاضا ملحوظاً بهرمون تراي أيودوثيرونين ) (T3 في الحالات المصابة بالمرض عند تشخيصها (75.77 نانوجرام/ دسي لتر ±   35 و 13) مقارنة بالأطفال الأصحاء (191.75 نانوجرام / دسي لتر ± 29 و 73)

          وبالرغم من ذلك فلم يكن هناك فارقاً ملحوظاً في كل من هرمون الثيروكسين) (T4 والهرمون المحفز للغدة الدرقية في كل من المجموعتين وقد أظهرت الدراسة أن التغيير الحادث في هذه الهرمونات قد عادت إلى طبيعتها في الأطفال الذين تم شفاؤهم.

    وبالنسبة للأطفال الذين لم يتم شفاؤهم وماتوا أثناء الدراسة فقد لوحظ الآتي بعد أسبوع من العلاج:

    -الارتفاع الملحوظ في هرمون الكورتيزون (92.17 نانوجرام/ مل ± 36.29) مقارنة بالأطفال المتعافين (32.67 نانوجرام / مل ± 23.26)

    -الانخفاض الملحوظ في هرمون تراي أيودوثيرونين ( T3) (31 نانوجرام / دسى لتر ± 16.31) مقارنة بالأطفال المتعافين (192.94 نانوجرام / دسى لتر ± 63.68).

    -الانخفاض الملحوظ في هرمون الثيروكسين) (T4 بالدم (11و8 ميكروجرام / دسى لتر ± 95و0) مقارنة بالأطفال المتعافين (87و10 ميكروجرام / دسى لتر ± 13و2)

    -عدم حدوث أي فارق ملحوظ في الهرمون المحفز للغدة الدرقية مقارنة بالأطفال الأصحاء.

    ومما سبق نستنتج الآتي:

          أن التغيرات الحادثة في مستوى الهرمونات نتيجة للخمج الوليدي ما هي إلا تغيرات غير دائمة سرعان ما تعود إلى مستوياتها الطبيعية بعد التماثل للشفاء. أما الأطفال الذين ماتوا أثناء الدراسة فقد لوحظ الانخفاض الملحوظ في مستويات هرمون الثيروكسين والتراى أيودوثيرونين مما يعطى أهمية في أخذها كمقياس لمتابعة هذه الأطفال.

    التوجيهات :

    -المزيد من الدراسات لتقييم التغيرات في مستوى هرمونات الغدة الدرقية نتيجة للخمج الوليدي ومدى فاعلية هذه التغيرات كمقياس لمتابعة الأطفال المصابين بالخمج الوليدي.

  • التشخيص الجزيئي لتسمم الدم في الأطفال حديثي الولادة باستخدام سلسلة تفاعلات البلمرة

    إيمان مختار محمود عين شمس العلوم الميكروبيولوجي دكتوراه 2005

    ملخص الدراسة:

    تعتبر العدوى الميكروبية من أهم أسباب الوفيات للمواليد و تأتى في المرتبة الثانية بعد التشوهات الخلقية وهي حالة مرضية تنتج من التغيرات المرضية التي تحدث نتيجة عدوى موضعية أو عامة .

     وتنقسم العدوى الميكروبية للمواليد إلي قسمين :-

    القسم الأول :- عدوى مبكرة وتحدث في الأسبوع الأول من عمر المولود وتنتج من التقاط المولود بعض الميكروبات من الجهاز التناسلي للأم أثناء الولادة .

    القسم الثاني :- عدوى متأخرة وهي التي تحدث من 7 أيام إلي 90 يوم من الولادة وتحدث فيها العدوى من البيئة المحيطة بالمولود عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي أو القرنية أو الجهاز الهضمي أو سرة المولود أو استعمال بعض الوسائل الطبية مثل قسطرة البول أو أجهزة المحاليل .

      ويعتبر التشخيص الدقيق المبكر للحالة من أهم أسباب نجاح العلاج ويمثل هذا التشخيص صعوبة شديدة للأطباء حيث أنه ليس هناك اختبارات تشخيصية ذات نتيجة مؤكدة لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد .

      ومن هنا كان الهدف من الدراسة الحالية هو تقييم دور البيولوجيا الجزيئية كاختبار تشخيصي دقيق وسريع لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد وذلك باستخدام حمض أميبي مشترك بين جميع أنواع البكتريا وأخر مشترك بين جميع أنواع الفطريات .

      أجريت الدراسة الحالية في قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية طب الأزهر بنين بوحدة الميكروبيولوجي وتضمن البحث عدد 100 مولود من وحدة الرعاية المركزة للمواليد بمستشفي الحسين الجامعي .

    وتضمن الجزء العملي من هذه الدراسة الأتي :-

    1. التاريخ الإكلينيكي للحالة .
    2. تقدير مستوي البرؤتين النشط ((C R Pفي مصل المواليد كمؤشر للعدوى الميكروبية .
    3. مزرعة وحساسية لدم المواليد .
    4. التعرف علي الميكروبات الناتجة من المزرعة .
    5. اختبارP C R في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للبكتريا .
    6. اختبارP C R في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للفطريات .
    7. اختبار الفحص الميكروسكوبي لطبقة الخلايا البيضاء باستخدام صبغة الجرام
    8. اختبار الTORCH لتشخيص الفيروسات باستخدام طريق الأليزا .

      وقد أظهرت هذه الدراسة أن 40 % من عدد الحالات كانت إيجابية في تحليل CRP في حين أن 60 % كانت سلبية وتم في المناقشة إيضاح أسباب هذه النتيجة

      أما عن نتائج المزارع فقد وجد أن أكثر الميكروبات شيوعاً في هؤلاء المواليد هو ميكروب E.coli يليه الميكروب السبحي epidermidis Staphylococcus ثم Klebsiella pneumoniae و Pseudomonas aeruginosa و Streptococcus agalaciae

      أما عن نتائج مزارع الفطريات فقد وجد أن 12 % من الحالات يعانون من العدوى بالفطريات. و قد تم عزل  Candida albicans من 12 حالة و Debayomyces hansenii من حالة واحدة. وأظهرت نتائج تحليل PCR تطابق كامل في النتائج مع نتائج المزارع .

     ونستخلص من هذه الدراسة أن تحاليل البيولوجيا الجزيئية تمثل عامل هام جداً في سرعة الحصول علي تشخيص دقيق للعدوي عند المواليد مما يتيح التدخل العلاجي السريع الذي يؤدي بأذن الله ومشيئته إلي الحصول علي نتائج علاجية أفضل لهذه الفئة .

  • رصد الأعراض الجانبية لتطعيم السل لدى عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة داخل مركز صحي بمنطقة بالقاهرة الكبرى

    حنان أمام شلبي الدراسات الطبية معهد الدراسات العليا للطفولة عين شمس ماجستير 2005

    الملخص العربي:

    مقدمة:

    • خطر مرض السل يتهدد العالم:

    يعد مرض السل أكثر الأمراض تسبب في الإضرار بالصحة وإحداث الوفاة. كما أنه يعد المرض الوحيد الذي قامت منظمة الصحة العالمية بإعلان انه خطر يتهدد العالم أجمع.

    • لقاحات البي سي جي:

    تعد لقاحات البي سي جي من أقدم اللقاحات التي لا تزال تستخدم في العالم حتى الآن وتشكل هذه اللقاحات جزء من برامج اللقاحات الروتينية في كثير من دول العالم منذ الستينات.

    يقوم لقاح البي سي جي بمنح مناعة جزئية ضد مرض السل وعلى الرغم من أن لقاح البي سي جي يستخدم هذا الاستخدام الواسع فإنه من أكثر اللقاحات التي أشتد عليها الخلاف فعلى حين خلصت بعض الدراسات التي قامت على أسس منهجية سليمة إلى أن لقاح البي سي جي يمنح قدر عالياً من المناعة فهناك بعض الدراسات الأخرى التي لم يمكنها التوصل إلى دليل يؤكد نفس النتيجة على الإطلاق.

    ويعد لقاح البي سي جي من أصعب اللقاحات من ناحية التقييم وذلك لأسباب تتعلق بمرض السل ذاته والتغيرات الباثولوجية والمناعية التي يحدثها في العائل وكذلك لعدم توافر معايير معملية وسيرولوجية لتحديد كيفية عمل لقاح البي سي جي ولا أي قدر من المناعة يقوم بمنحة.

    • اللقاحات والسلامة:

    إن اللقاحات من أكثر وسائل التدخل في مجال الصحة العامة التي يمكن وصفها بأنها ذات جدوى اقتصادية عالية ومع هذا فليس هنالك لقاح أمن أو فعال تماماً وعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة بالأمراض التي يمكن منعها باستخدام اللقاحات فإن معدل حدوث الأمراض الجانبية سواء الحقيقة منها (أي المترتبة على استخدام اللقاح) أو الأعراض الجانبية التي تصاحب استخدام اللقاح نتيجة للصدفة البحتة قد أصبح في ازدياد ولهذا فإن المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر للأعراض الجانبية المشكوك فيها في مثل هذه النوعية من برامج اللقاحات المتكاملة لأمر حيوي لمنع كل من فقدان الثقة في اللقاح والتقليل من استخدامه وحتى لا تعود الأمراض الوبائية للانتشار مرة أخرى.

    • استخدام لقاح البس سي جي في مصر:

    وفي مصر يعطى لقاح البي سي جي في الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة مع تطعيم شلل الأطفال وتسمى هذه الجرعة بالجرعة الصفرية من خلال برنامج التطعيمات الموسع والتي تقوم وزارة الصحة والسكان بالإشراف عليه.

    الغرض من الدراسة:

    تهدف الدراسة إلى الرصد الإيجابي الفعلي للأعراض الجانبية الناتجة عن لقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة بالقاهرة الكبرى والتعرف على بعض العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه الأعراض الجانبية لديهم.

    موضوع ومنهج الدراسة:

    أ – نوع الدراسة

          دراسة وصفية من خلال الترصد الايجابي للأعراض الجانبية للقاح البي سي جي في عينة من الأطفال المصريين حديثي الولادة بمنطقة القاهرة الكبرى .

    ب – المكان:

    تم إجراء الدراسة بالمركز الطبي بالحي السادس بمدينة نصر في القاهرة الكبرى .

     ج – العينة:

    تم إجراء المسح الايجابي علي عينة من الأطفال حديثي الولادة عددها 282 طفل ترددوا علي المركز الطبي في الفترة ما بين 4 ديسمبر 2004 وحتى 5فبراير 2005 وتمت متابعتهم حتى تاريخ 20 يونيو 2005 .

    د – تصميم الدراسة:

    الدراسة وصفية مستقبلية تم فيها متابعة عينة الأطفال عند زيارتهم للمركز لأخذ التطعيمات التالية لتطعيم البي سي جي من خلال برنامج التطعيم الإجباري الموسع وكما تم ملء استمارة استبيان عند تسجيلهم أول مرة بالدراسة تم ملء استمارة استبيان خاصة بالإعراض الجانبية عند الزيارة التالية أو تم محادثة ذويهم علي التليفون إذا لم يتمكنوا من المجئ .

    هــ – إدخال البيانات والتحليل الإحصائي:

    تم إدخال البيانات في قاعدة معلومات خاصة بالدراسة تم تصميمها علي برنامج SPSS 11.0 وكذلك تم التحليل الإحصائي واستخلاص النتائج بواسطة نفس البرنامج.

    النتائج :

          لم يتم الإبلاغ من أولياء أمور الأطفال الذين تمت متابعتهم بالعينة وعددهم 260 طفل عن أي أعراض جانبية أو مضاعفات ناتجة عن تطعيم البي سي جي .

          كما أن 251 طفل من هذه العينة ظهر لديهم تفاعل مناعي علي ذراعهم الأيسر في موقع التطعيم دلالة علي مرحلة تكون ندبة التطعيم ويحتل هؤلاء الأطفال 96.50% ممن تمت متابعتهم في حين أن هناك 9 أطفال فقط ممن تمت متابعتهم لم يظهر عليهم أي تفاعل وقد تم تطعيم الأطفال 245 بلقاح البي سي جي الدانمركي و37 منهم بلقاح البي سي جي الياباني لتوافرهما معا في نفس الفترة الزمنية بالمركز الطبي.

    الخلاصة :

          يعتبر تطعيم البي سي جي تطعيما ً أمناً في العينة التي تم دراستها مما قد يعكس تمكن القائمين علي التطعيم وأنهم مدربون بشكل جيد .

  • تقييم استخدام المجموعة العنقودية 14 في التشخيص المبكر لتسمم الدم لدى الأطفال حديثي الولادة

    حنان سعيد الديب عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تسمم الدم يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تساعد على انتشار المرض ويؤدى إلى وفاة الأطفال حديثي الولادة .

    ولتشخيص تسمم الدم مبكراً يتم عمل مزرعة الدم ولكن ما يزال هناك حالات لتسمم الدم بالرغم من ظهور نتيجة مزرعة الدم سلبية لذلك تم البحث عن أبحاث أخرى لتشخيص تسمم الدم مبكراً .

    ويقوم هذا البحث بدراسة نسبه المجموعة العنقودية 14 في الأطفال حديثي الولادة كوسيلة مبكرة لتشخيص تسمم الدم . وتتميز المجموعة العنقودية بأنها مستقبل لمجموعة العديد السكريد .

    والهدف من الرسالة هو تقيم دور المجموعة العنقودية 14 في تشخيص تسمم الدم وقد تم اخذ 40 حالة مرضية من الأطفال حديثي الولادة وتقسيمها إلى مجموعتين . مجموعة تضم 21 حالة لأطفال حديثي الولادة تعانى من تسمم بالدم ومجموعة تضم 19 حالة تم إدخالهم للعلاج الثانوي . واخذ 20 حالة سليمة للمقارنة مع توافق السن . ولقد وجد إن 80 % من الحالات تعانى من التهاب بالجهاز التنفسي و82.5% من الحالات تعانى من ضعف في رد الفعل المنعكس و 2, 52 % تم تشخيصهم بتسمم الدم عن طريق مزرعة الدم الموجبة و5 ,74 % من الحالات مزرعة الدم سلبية مع وجود بعض الأعراض ,

     76.2%من الحالات مصابه بالميكروب السلبي لصيغه جرام 5 . 23% مصابة بالميكروب الإيجابي لصبغة جرام . وقد وجد نقص في نسبة هيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والمجموعة العنقودية ( الغشائية) في المرضى مقارنة بالحالات السليمة وكذلك ارتفاع في عدد كرات الدم البيضاء وعدد الحالات الغير مكملة والبروتين س الانعكاس والمجموعة العنقودية ( المصل ) في المرضى مقارنة بالأطفال السليمة ووجد أن المجموعة العنقودية ( المصل ) يزداد في الحالات المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالمصاب بالميكروب الإيجابي في الأطفال السليمة .

    وقد وجد أيضا انخفاض في نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائية ) في الأطفال المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالميكروب الإيجابي في الأطفال المصابة والأطفال السليمة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية ( غشائي – المصل ) بين الأطفال المبسترين وكاملي النمو في الحالات المصابة وهناك علاقة سلبية بين نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائي – المصل ) في الأطفال المصابة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية سواء في الأولاد أو البنات بالنسبة للأطفال المصابين والأطفال السليمة وكذلك لا يوجد تأثير للعوامل التي تتعرض لها ألام وباقي الأبحاث .

  • دراسة كيميائية حيوية على الجزيئات الخلوية اللاصقة (ICAM-1) في الأطفال حديثي الولادة المصابين باختناق ما قبل الولادة

    خالد حماد شحاتة عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    يعتبر الاختناق دليلاً كيميائياً حيوياً إكلينيكياً على نقص الأوكسجين أو زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم , والذى عادة ما يؤدى إلى اضطرابات في التنفس وحالة اللاوعى0 يشكل الاختناق قبل وأثناء وما بعد الولادة سبباً هاماً في الإعاقة العصبية والوفاة ، وبعد حدوث الاختناق يتعافى بعض الأطفال عصبيا , بينما يعانى آخرون من إعاقات عصبية دائمة أو فشل حاد في وظائف بعض الأعضاء0

          ويؤدى الاختناق إلى سلسلة من الأحداث تبدأ بنقص فى أوكسجين الدم يمكن تعويضه بزيادة تدفق الدم وزيادة إمداد الأوكسجين للمحافظة على إمداد الأنسجة بالأوكسجين0 اذا كان إمداد الأوكسجين غير كافياً لاحتياجات الأنسجة من الطاقة يحدث نقصاً فى الأوكسجين داخل الأنسجة ينتج عنه استبدال الأيض الهوائي بالأيض اللاهوائي فى الجنين , والذى يسبب زيادة فى انتتاج حمض التكتيك وبالتالي زيادة فى أيونات الهيدروجين مسببا ما يسمى بالحموضة الأيضية0 اما اذا تم إمداد الأوكسجين وتدفق الدم بسرعة فسيحدث شفاءاً تاماً0

    الهدف من هذه الدراسة هو تعيين التغيرات فى مستويات جزيئات الخلايا اللاصقة -1 والانترلوكين-1- الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية فى مصل الدم فى الأطفال حديثى الولادة المصابين بإختناق ماقبل الولادة وذو الأعمار الرحمية المختلفة 0 كذا يمتد الهدف من هذه الدراسة لتقييم أهمية هذه المعايير كمؤشرات عصبية للتنبؤ بإصابة المخ فى اختناق ما قبل الولادة0

    وتمت هذه الدراسة على عدد 75 طفلا حديثى الولادة0 تم تقسيمهم الى مجموعتين رئيسيتين كالتالي :

    –    المجموعة الأولى : مجموعة سليمة ضابطة وتتكون من 40 طفلاً حديثي الولادة كاملي النمو 0

    –    المجموعة الثانية : وتضم 35 طفلاً حديثى الولادة مصابين باختناق ما قبل الولادة منهم 11 طفلاً مبتسراً ، 9 أطفال كاملى النمو وكذلك 15 طفلاً ولدوا بعد ميعادهم0

    تم تجميع عينات الدم من الأطفال حديثى الولادة من كل المجموعات وتم عمل التحليلات الآتية : ( غازات الدم , الأس الهيدروجينى , صورة دم كاملة , صوديوم ، بوتاسيوم ، كالسيوم , جلوكوز , وظائف الكلى , جزيئات الخلايا اللاصقة – 1, انترلوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية 0

    النتائج التى تم استخلاصها من هذه الدراسة توضح التالى :

    إنخفاض كلاً من ضغط الأوكسجين بالدم والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى فى الدم فى حالة الأطفال حديثى الولادة المبتسرين والمصابين بالإختناق , وذلك بالمقارنة بالمجموعة السليمة الضابطة , وعلى العكس سجل إرتفاعاً فى ضغط ثانى أكسيد الكربون بالدم 0

    ولقد لوحظ أيضا إرتفاع فى تركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد كرات الدم الحمراء وكذا مستويات البوتاسيوم والجزيئات الخلوية اللاصقة-1 المذابة فى مصل الدم فى الأطفال حديثى الولادة المبتسرين المصابين بالإختناق , بينما إنخفض كلاُ من مستوى الصوديوم والكالسيوم والجلوكوز انخفاضا معنويا مقارنة بالمجموعة السليمة الضابطة0

    ولقد اوضحت النتائج تغير ليس له دلالة إحصائية فى كلاً من عدد خلايا الدم البيضاء الكلى والنوعى , عدد الصفائح الدموية كذا البولينا , الكرياتينين , الانتولوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية 0

    بالنسبة للأطفال حديثى الولادة كاملى النمو والمصابين بالإختناق فلقد سجل انخفاضاً ملحوظاً فى ضغط الأوكسجين بالدم والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى وتركيز كلاً من الصوديوم , الكالسيوم والجلوكوز, بينما ارتفع ضغط ثانى اكسيد الكربون بالدم ومستوى كلا من جزيئات الخلايا اللاصقة المذابة -1 وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية والبوتاسيوم بشكل معنوى وذلك بالمقارنة بالأطفال حديثى الولادة الطبيعيين0

    بينما لم تسجل أى تغيرات معنوية فى كلاً من عدد كرات الدم الحمراء وعدد خلايا الدم البيضاء الكلى والنوعى , و تركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد الصفائح الدموية ومستويات البولينا والكرياتينين والانترلوكين -1- الفا بالمقارنة بالأطفال الطبيعيين0

    اما فى الأطفال الذين ولدوا بعد ميعادهم فلقد لوحظ انخفاضاً معنوياً فى كلاً من ضغط الأوكسجين والنسبة المئوية لتشبع الدم بالأوكسجين والأس الهيدروجينى ومستوى كلاً من الصوديوم والكالسيوم والجلوكوز وذلك بالمقارنة بالأطفال الطبيعيين 0 وعلى العكس فلقد ارتفع ضغط ثانى أكسيد الكربون وتركيز الهيموجلوبين بالدم وعدد خلايا الدم البيضاء بالإضافة الى مستوى كلاً من البوتاسيوم والبولينا والكرياتينين ومستويات مصل كلاً من جزيئات الخلايا اللاصقة -1 المذاب والانترلوكين -1 الفا وعامل النمو المنشق من الصفائح الدموية بالمقارنة بالأطفال حديثى الولادة الطبيعيين0

    أما بالنسبة لعد خلايا الدم البيضاء النوعى فقد سجل انخفاضاً معنوياً فى نسبة (Monocyte ) فقط وذلك بالمقارنة بالمجوعة السليمة الضابطة0

    ومن نتائج هذه الدراسة يمكن ان نستنتج الأتى :-

    1-   يمثل الإرتفاع المعنوى لجزيئات الخلايا اللاصقة -1- المذابة فى الاطفال حديثى الولادة المصابين بإختناق ما قبل الولادة بالمقارنة بالاطفال حديثى الولادة الاصحاء بغض النظر عن اختلاف العمر الرحمى اهمية هذا المعيار كمعامل عصبى يمكن عن طريقه التنبؤ السيى لتلف المخ فى حالات اختناق ما قبل الولادة 0

    2-   إرتفاع مستوى الانترلوكين -1- الفا فى الاطفال الذين ولدوا بعد ميعادهم والمصابين بالاختناق وكذلك ارتفاع مستوى عامل النمو المنشق من الصفائح الدموية فى الاطفال حديثى الولادة كاملى النمو الذين ولدوا بعد ميعادهم والمصابين باختناق ما قبل الولادة مقارنة بالاصحاء ولكن تغير كلاً من المعيارين مع تغير العمر الرحمى يقلل من أهميتهما كمعاملات عصبية للتنبؤ السىء أو الجيد بتلف المخ فى حالات اختناق ما قبل الولادة.

  • بعض المؤثرات الاجتماعية والبيئية والمعملية في الأطفال المصابين بأحد الأمراض المعدية المعوية عند الولادة

    منى مونيس زكى عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية (صحة وتغذية الطفل) دكتوراه 2005

    المقدمة:

    يعتبر الالتهاب المعوي القولوني النخري من الأمراض المعروفة التي تصيب الأطفال حديثي الولادة والتي ترتبط بمعدل وفيات مرتفع وخاصة حديثي الولادة المبسترين، إلا أن منشأه لا يزال غير مفهوم بصورة كاملة.

          لقد وجد أن قلة الدموية الموضعية تلعب دوراً معاوناً في نشأة أو ظهور الالتهاب المعوي القولوني النخري، كما إن زيادة وصول الدم للقولون فيما بعد تلعب دورا رئيسيا في الإصابة المتعلقة بقلة الدم الموضوعية. وفي الغالب فإن شوارد الأكسجين الحر التي تنتج أثناء زيادة وصول الدم تسهم في حدوث الإصابة.

    ويستدل من هذا الحاجة إلي معرفة ما إذا كان اختلال المستويات الطبيعية العالية لمضادات الأكسدة، خاصة إنزيم سوبر أوكسيد ديسميوتيز، وإنزيم جلوتاثيون بيرأوكسيديز في حديثي الولادة المبتسرين تلعب دوراً في منشأ الالتهاب المعوي القولوني النخري وخاصة أن هناك علاقة قوية بين الشوارد الحرة والأمراض المعدية المعوية وأمراض الكبد في الأطفال.

    الهدف من الدراسة:

          صمم هذا البحث لدراسة مستوي مضادات الأكسدة( إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز) في الدم في حديثي الولادة المبتسرين حديثي الولادة المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري وعلاقتها بمختلف المقاييس الإكلينيكية والمعملية للحالات موضع الدراسة. وسوف يتم تقييم المستوى الاجتماعي – الاقتصادي والرعاية الوليدية والمشاكل أثناء فترة الحمل بما فيها التدخين كعوامل بيئية متداخلة مع إصابات ما حول الولادة بالاضافة إلى المؤشرات المعملية المميزة لمرض الالتهاب القولوني النخري.

    تصميم الدراسة:

          مكان الدراسة: تم اختيار حديثي الولادة موضع الدراسة من الأطفال المحجوزين بوحدات الرعاية المكثفة لحديثي الولادة بمستشفي الأطفال – جامعة عين شمس.

          المنهج: تم إجراء هذا البحث علي عينة تتكون من 30 وليداً مبتسراً مصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري، حيث تم تجميعهم وتقسيمهم مجموعات طبقاً للمقاييس المرحلية المتحورة للالتهاب المعوي القولوني النخري لبيل، المجموعة الأولى: وقد شملت 8 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة المشتبه في إصابتهم بالالتهاب المعوي القولوني النخري، المجموعة الثانية: وقد شملت 15 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة الثابت إصابتهم بالالتهاب المعوي القولوني النخري، والمجموعة الثالثة: وقد شملت 7 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري المتقدم، كما أشتمل البحث على 10 من الأطفال المبتسرين حديثي الولادة الأصحاء من سن مماثل مثلوا المجموعة الضابطة (المجموعة الرابعة).

    الفحوصات:

          وقد تم إجراء التالي لجميع المواليد موضع الدراسة: دراسة تاريخ الحالة الإكلينيكي، وفحص إكلينيكي دقيق، مجموعة من الاختبارات المعملية التي اشتملت على: صورة دم كاملة وبروتين الخلية النشط وتقدير الألبومين والصوديوم في السيرم، مزرعة دم، اكتشاف الدم المستتر (الميكروسكوبي) في البراز وقياس إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بير أوكسييديز ومن الفحوصات الأخرى: صورة بالأشعة على البطن لتصنيف حدة المرض لدى حديثي الولادة.

    النتائج المستخلصة من الدراسة:

          وجد أن المستوى الاجتماعي الاقتصادي للحالات موضع الدراسة كان أقل من المتوسط في 50% من المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري بالمقارنة بـ 40.3% في المستوي المتوسط، 6.7% في المستوي فوق المتوسط، كما مثل الحمل المتعدد ثلث المرضي بالمقارنة إلي صفر% بين المجموعة الضابطة. وكانت الرعاية قبل الولادة غير منتظمة أو غائبة في 86.3% من المرضي بالمقارنة ب 30% في المجموعة الضابطة.

          كما وجد أن متوسط عدد خلايا الدم الحمراء كان اقل بفارق ملحوظ ذو دلالة إحصائية بين المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخري بالمقارنة بالمجموعة الضابطة، ولكن لم يكن هناك فارق ذو دلالة إحصائية في متوسط تركيز هيموجلوبين الخلية ومتوسط المترسب الدموي ومؤشرات الدم بين مجموعة المرضى والمجموعة الضابطة. كما كان هناك 7 أطفال بين المرضي لديهم زيادة الكرات الحمراء بالمقارنة بلا أحد من المجموعة الضابطة.

          وقد كان نقص الصفائح الدموية ملحوظاً بفارق كبير ذو دلالة إحصائية بين المرضى المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخرى مقارنةً بالمجموعة الضابطة، كما تم اكتشاف مبدئياً زيادة الخلايا البيضاء المتعادلة في الدم كاستجابة تكيفية للالتهاب مع أو بدون انحراف لليسار بالإضافة إلى ارتفاع النسبة الكلية للخلايا البيضاء الغير ناضجة.

          كما وجد أيضاً أن بروتين الخلية النشيطة ونسبة الخلايا البالغة إلى الخلايا الغير بالغة كانت أعلى بفارق كبير ذو دلالة إحصائية في المجموعتين الثانية والثالثة مقارنةً بالمجموعة الأولى.

          وأظهرت الدراسة أن متوسط مستوى مضادات الأكسدة (إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز وإنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز) كانت أقل بفارق كبير ذو دلالة إحصائية مقارنةً بالمجموعة الضابطة، كما وجد أن العلاقة بين مستوى إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز فى الدم ونسبة الخلايا الناضجة إلى الخلايا الغير ناضجة هي علاقة عكسية، فى حين أن العلاقة بين مستوى إنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز في الدم وعدد الخلايا البيضاء الكلى هي علاقة طردية، وكانت هذه النتائج مؤثرة إحصائيا.

          كما أن متوسط إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز كان أقل بفارق كبير ذو دلالة إحصائية في المرضى الذين لديهم دم مجهري في البراز، وفي هؤلاء الذين يعانون من شلل الأمعاء وفى حالات الاستهواء المعوي مقارنةً بالمرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض، وأظهرت الدراسة أم متوسط مستوى إنزيم الجلوتاثيون بيرأوكسيديز كان بالمثل أقل في المرضى الذين لديهم دم مجهري في البراز في هؤلاء الذين يعنون من شلل الأمعاء وفي حالات الاستهواء المعوي وإن لم يكن الفارق معنوياً.

          ولتقييم العلاقة بين مستوى الإنزيمين وشدة المرض، تمت مقارنة متوسط مستوياتهما في الدم مع المراحل المختلفة للمرض. وقد وجد أن مستوى كلا الإنزيمين كان أقل في المراحل المتقدمة من المرض (المجموعتين الثانية والثالثة) مقارنةً بمرحلة الاشتباه (المجموعة الأولى)، وأظهر إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز علاقة بشدة المرض، حيث أن متوسط مستوى الإنزيم كان أقل بفارق معنوي ذو دلالة إحصائية في الحالات المتقدمة عنها في مرحلة الاشتباه.

          وبناءاً على ما ثبت في هذا البحث، وجد أن هناك نقص في المستوى الطبيعي لانزيمى السوبرأوكسيد ديسميوتيز والجلوتاثيون بيرأوكسيديز في حديثي الولادة المبتسرين المصابين بالالتهاب المعوي القولوني النخرى مقارنةً بالأطفال حديثي الولادة الطبيعيين، كما أن هناك علاقة بين مستوى الإنزيمين وبين شدة المرض حيث يقل مستواهما كلما زادت مرحلة حدة المرض. وعلى هذا فإن نقص مستوى هذين الإنزيمين في الدم وخاصة إنزيم السوبرأوكسيد ديسميوتيز لا يزيد فقط من قابلية التعرض لقلة الدم الموضعية بل أيضاً ربما يكون نقصه هو نقص أولي يعطل ميكانيكية مضادات الأكسدة الطبيعية و/ أو أن هذا النقص يعتبر نقص ثانوي كنتيجة للتصاعد الفائق لشوارد الأوكسجين الحر، وبهذا يلعب اختلال مستوياتهما الطبيعية خاصة السوبرأوكسيد ديسميوتيز دوراً في نشأة الالتهاب المعوي القولوني النخري.