الشهر: ديسمبر 2022

  • قياس العامل المثبط لمنشطات البلازمينوجين في بلازما الأطفال حديثي الولادة المصابين بمتلازمة الكرب التنفسي

    ميرال عادل أحمد عارف عين شمس الطب والجراحة الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:

    أشارت الدراسات إلى تحفيز للتجلط وتحلل الفيرين فى المواليد حديثي الولادة المصابين بمتلازمة ضيق التنفس، وأشارت النتائج إلى ارتفاع مثبط البلازمنيوجين النشط فى خلال 6 ساعات من الولادة وتستمر لمدة أيام.

          وكان الهدف من البحث دراسة التغيرات فى تحلل الفيبرين بالتركيز على مثبط البلازمينوجين النشط فى حالة متلازمة ضيق التنفس فى الأطفال حديثى الولادة وسوف تتم دراسة علاقة ذلك بخطورة الحالات.

          وقد تمت الدراسة فى وحدة الرعاية المركزة لحديثى الولادة بمستشفى النساء والتوليد بجامعة عين شمس.

          وقد ضمت الرسالة 30 من حديثى الولادة يعانون من ضيق التنفس و17 من حديثى الولادة الأصحاء للمقارنة الإحصائية، ومن أجل التحليل الإحصائى تم تقسيم حديثى الولادة المرضى إلى مجموعتين ضمت المجموعة الأولى 14 من حديثى الولادة الذين يعانون من حالة شديدة من ضيق التنفس والمجموعة الثانية 16 من حديثى الولادة بدرجة بسيطة إلى متوسطة من متلازمة ضيق التنفس.

          وقد تم فحص جميع حديثى الولادة فحص سريرى بالإضافة إلى ملاحظة ورصد احتياجات التنفس الاصطناعى، كما شمل الفحص صور أشعة لتحديد درجة الحالة، وشمل الفحص المعملى تحاليل زمن البروثرومومبين وزمن الثرمبوبلاستين الجزئى ومستوى الفيرينوجين ومنتجات تحلل الفيبرين وبروتين سى النشط وغازات الدم الشريانية ومثبط البلازمينوجين النشط.

          وكانت النتيجة الأساسية التى يراد تحديدها هو مستوى مثبط البلازمينوجين النشط فى حالات متلازمة ضيق التنفس وعلاقته بخطورة الحالة.

    النتائــــج :

          أظهرت النتائج أن متوسط مثبط البلازمينوجين النشط كان 54.37  15.95 فى حالات المتلازمة لضيق التنفس وكانت 30.94  7.46 فى الحالات الطبيعية، وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط 42.56  11.89 فى الحالات البسيطة إلى المتوسطة من حالات ضيق التنفس، وكان هذا المعدل أعلى إحصائياً من الحالات الطبيعية وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط فى الحالات الشديدة 67.86  6.04 وكان هذا المعدل أعلى إحصائياً من كلاً من الحالات البسيطة إلى المتوسطة، كما كان أعلى من الحالات الطبيعية.

          وكان متوسط مثبط البلازمينوجين النشط أعلى فى حالات الوفيات (59.89  15.04) منه فى الحالات التى تم شفائها (44.82  13.113). لم يختلف مستوى مثبط البلازمينوجين النشط إحصائياً باختلاف وزن حديثى الولادة كما لم يختلف بين الذكور والإناث أو بسبب طريقة الولادة أو وجود دليل على عدوى.

          تخلص الدراسة إلى أن مستوى مثبط البلازمينوجين النشط يكون أعلى فى حالات متلازمة ضيق التنفس عند حديثى الولادة وبالأخص فى الحالات الشديدة، كما ارتبط ارتفاع مستوى مثبط البلازمينوجين النشط بوفيات هذه الحالات.

  • الإكلينيكية التنوبية للموجات فوق الصوتية بالدوبلر في حالات الاعتلال الدماغي في الأطفال حديثي الولادة

    وفاء حسان النجار القيمة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الماجستير 2005

    الخلاصة:

    1 – يعتبر الفحص بالموجات فوق الصوتية وجهاز الدوبلر من أهم الوسائل الآمنة والسريعة التي تستخدم في تشخيص حالات الأطفال المصابين بالاعتلال الدماغي وتحديد النتائج المرضية المستقبلية لهؤلاء المرضى .

    2 – يستخدم معامل المقاومة في الشريانين المخي الأمامي والأوسط في تحديد القيمة الإكلينيكية التنوبية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالاعتدال الدماغي .

    3 – كلما زاد معامل المقاومة في الشريانين المخي الأمامي والأوسط كلما زادت حالة الأطفال سوءاً ويستعان بهذه النتيجة العلمية لإرشاد أباء هؤلاء الأطفال بالمشورة الطبية المناسبة فى الوقت المناسب لمنع المضاعفات المستقبلية للاعتلال الدماغي .

  • تحديد مستوى اللبتين في مصل دم الأطفال مرضى الحساسية الذين يعالجون بعقار بيدوزينيد عن طريق الاستنشاق

    فاتن عبد المنعم عمارة القاهرة الطب الأطفال الدكتوراه 2006

    الملخص العربي:

    تعتبر حساسية الصدر من أكثر الأمراض شيوعاً في الأطفال وتؤثر تأثيراً سلبياً على ممارسة الأطفال لحياتهم اليومية وتتسبب في ازدياد نسبة غياب طلبة المدارس وتعتبر بخاخات مشتقات الكورتيزون أكثر الطرق فاعلية وأماناً لهؤلاء الأطفال. وقد وجد أن هرمون اللبتين يلعب دوراً هاماً في حساسية الصدر بجانب دوره كمنظم للوزن.

              اشتملت هذه الدراسة على 40 طفلاً من المترددين على عيادة الحساسية في مستشفى الأطفال جامعة القاهرة وتم تقسيم الحالات إلى مجموعتين بناءً على جرعة العقار المستخدم، وتم إعطاء المجموعة الأولى عقار بدوزينيد “”400 ميكروجرام”” عن طريق الاستنشاق لمدة ستة أشهر بينما تم إعطاء المجموعة الثانية “”800 ميكروجرام”” لنفس الفترة الزمنية.

              وقد تم تقييم الحالات قبل البدء في العلاج من الناحية الإكلينيكية وكذلك وظائف الرئة كما تم قياس نسبة هرمون “”اللبتين في مصل الدم””.

    وتم التوصل إلى النتائج والتوصيات الآتية :

    1-      بالكشف على الأطفال وتقييم حالتهم الإكلينيكية لوحظ تحسن ملحوظ في كلتى المجموعتين.

    2-      لوحظ تأثر نمو الأطفال في المجموعة الثانية وكان هذا واضح إحصائياً بينما لم يتأثر نمو الأطفال في المجموعة الأولى.

    3-      تم عمل تقييم وظائف الرئة قبل وبعد ستة أشهر ولوحظ وجود تحسن ملحوظ في وظائف الرئة في المجموعتين.

    4-      نسبة هرمون اللبتين في الأطفال مرضى الحساسية قبل بدء العلاج أقل من الأطفال العاديين وكان هذا واضحاً إحصائياً.

    5-      تم قياس هرمون اللبتين في مصل دم الأطفال مرضى الحساسية ولوحظ معدل انخفاض في هذه النسبة بعد ستة أشهر من العلاج ولكنه لم يكن ذو دلالة إحصائية.

    ونستخلص من ذلك :

    1-      أهمية العلاج عن طريق بخاخات مشتقات الكورتيزون في علاج حساسية الصدر للأطفال.

    2-      استخدام أقل جرعة ممكنة من مشتقات الكورتيزون التي من شأنها إحداث تحسن في حالة الطفل إكلينيكياً وعن طريق وظائف الرئة مع تجنب تأثر نمو الأطفال ويفضل استعمال البخاخة صباحاً عن المساء.

    3-      أهمية ملاحظة نمو الأطفال الذين يعالجون عن طريق استنشاق مشتقات الكورتيزون وفي حالة تأثر النمو يتم مراجعة الحالة وإعادة تقييمها.

    4-      أهمية هرمون اللبتين كدلالة للتشخيص المبكر للحساسية.

    5-      نوصي بمزيد من الأبحاث في هذا المجال على عدد أكبر من المرضى وبدرجات مختلفة من شدة المرض لتحديد مدى إمكانية تأثير انخفاض هرمون اللبتين في تحسين حالات الحساسية الصدرية من عدمه.

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.

  • استخدام أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص متلازمة الكبدي الرئوي في الأطفال

    ياسر فتحي محمد علي عين شمس الطب طب الاطفال الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تعرف متلازمة الكبدي الرئوي على أنها انخفاض فى نسبة الأكسجين بالدم والذى ينتج عن اتساع الأوعية الدموية الرئوية والتي تنتج بدورها عن ارتفاع ضغط الوريد البابي الكبدي سواء نتج عن تليف الكبد أو لأسباب أخرى

          اتساع الأوعية الدموية الرئوية يكون اتساع ما قبل الشعيرات الدموية أو اتساع الشعيرات الدموية أو حدوث وصلة وعائيه بين الشريان والوريد الرئوى . ويعزى هذا لوجود زيادة نسبة بعض المواد التى تسبب هذا الاتساع فى الأوعية الدموية . نتيجة لاعتلال وظائف الكبد وهو العضو المنوط بتخليص الجسم من هذه المواد وأشهر هذه المواد هو أكسيد النيتريك

          كما أن وجود ارتفاع ضغط الوريد البابى قد يؤدى إلى حدوث وصلة وعائيه بين الوريد والشريان الرئوى

          يمكن تشخيص وجود اتساع فى الأوعية الدموية الرئوية عن طريق

    –    أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب

    –    أشعة جاما على الرئة بعد حقن التكنيشيوم المشع المحمل على الالبومين

    –    الرسم الشريانى الرئوى

          انخفاض مستوى الاكسجين بالدم يمكن تشخيصه بعمل تحليل غازات بالدم كما يمكن ايضا حساب فرق ضغط الأكسجين بين جدر الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية

          العلامات المرضية المصاحبة لهذه المتلازمة هى علامات مرضية لأمراض الكبد مثل تضخم الكبد – تضخم الطحال – استسقاء بالبطن – ارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى – تورم الشعيرات الدموية بالجلد ، علامات رئوية مثل الزرقه – انتفاخ اطراف الأصابع – النهجان – والنهجان الوقوفى ( الذى يتحسن عندما يكون المريض راقداً )

          اهتمت دراسات كثيرة بعلاج هذه المتلازمة بالأدوية ولكن معظم الدراسات انتهت إلى انه اذا لم يكن هناك علاج للمرض الكبدى أو أن يكون المرض مؤقتا يبقى زرع الكبد هو العلاج الوحيد الشافى لهذه المتلازمة

          أجريت هذه الدراسة على 21 مريض تم اختيارهم من عيادة الكبد المتخصصة بمستشفى عين شمس الجامعى .

    ¨     وتم اجراء الاختبارات التالية لهم

    –    تشخيص المرضى الكبدى بأخذ تاريخ المرض وفحص المريض فحصا كاملا وعمل الإختبارات اللازمة له .

    –    أشعة التباين بالموجات فوق الصوتية على القلب

    –    تحليل غازات بالدم وحساب فرق ضغط الأكسجين بين جدر الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية

          وأثبتت هذه الدراسة ما يلى

    1-   نسبة وجود متلازمة الكبدى الرئوى فى الأطفال حوالى 19.05 % من المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمنة

    2-   استخدام أشعة التباين بالموجات الصوتية على القلب عن طريق الصدر هى الطريق الأحسن والآمن لتشخيص اتساع الأوعية الدموية كما أنها تعادل فى دقتها ونتائجها الأشعة التى تتم عن طريق المرئ . وذلك عندما يُستخدم جهازاً جيداً ذا صورة واضحة وعندما يُستخدم بأيدى خبيرة

          كما أثبتت الدراسة أن متلازمة الكبدى الرئوى تكون ناتجة من ارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى أكثر من كونها مرتبطة بنوع المرض الكبدى حيث أن كل المرضى المصابين بالمتلازمة مصابون أيضا بارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى وكل المرضى الغير مصابون بارتفاع فى ضغط الوريد البابى الكبدى لم يتم تشخيص اصابتهم بهذه المتلازمة

    ¨     اتساع الأوردة السطحية فى البطن وهى علامة مرضية لارتفاع ضغط الوريد البابى الكبدى تعتبر علامة سطحية ( جلدية ) فى تشخيص متلازمة الكبدى الرئوي كما أنها تعتبر أكثر حساسية من تورم الشعيرات الدموية الجلدية والتى تعتبر علامة جلدية للفشل الكبدى

          وجود الزرقه وانتفاخ أطراف الأصابع واتساع الأوردة الدموية الجلدية فى البطن علامات تشير إلى احتمال كبير للاصابة بمتلازمة الكبدى الرئوى.

  • ارتباط نوع الخامة والأداء الوظيفي لملابس الأطفال بالجانب السيكولوجي

    هند عبد الملك مكى إبراهيم. المنوفية الاقتصاد المنزلي الملابس والنسيج الماجستير 1999

    ملخص الدراسة:

    تعتبر دراسة الطفولة والاهتمام بها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره ورعاية هذه الفئة والاهتمام بها اهتمام بمستقبل الأمة ولذلك ينبغي تحديد حاجات الطفولة وصنع سياسات رعاية شاملة ومتكاملة تسهم فى بناء شخصية الطفل ونجد ان حاجات الطفل ومتطلباته كثيرة ومتعددة ومن ضمن حاجات الطفل البيولوجية الحاجة الى الملبس فالملابس هى التى تحمى الطفل من عوامل الجو المتغيرة وتساعده على التفاعل الاجتماعى والانجذاب الى أقرانه وعدم الشعور بالأغتراب وما اجمل ان تساهم ملابس الطفل فى تنمية بعض الجوانب لدى الطفل مثل تنمية الجانب الاجتماعى-اللغوى-الحسىوالعقلى ويتم ذلك باختيار الخامة المناسبة للطفل وهذه المرحلة الحرجة فى حياة كل طفل هى المدخل الذى يثبت مراحل النمو القادمة لكل طفل ويتأهب لظهور خصائص جديدة فى المراحل التالية وقد نجد ان ملابس الطفل فى هذه المرحلة لا تكون مناسبة له من حيث اختبار الخامة التى تعوق حركة الطفل حيث ان الطفل فى هذه المرحلة يكون كثير الحركة والا لم يكن طفلا طبيعيا وقد يتم اختيار الملابس على اساس اجذاب اللون للطل ولكن عندما يرتدى لا يشعر بالراحة ايضا لابد من ملاءمة هذه الملابس للبيئة التى يعيش يها الطفل اذ تختلف الملابس من مكان لمكان حيث ان الحاجات متنوعة ومتغيرة وتختلف باختلاف البيئة الاجتماعية والاقتصادية المنتمى اليها الطفل ويهدف البحث الى:

    -استخدام خامات معينة مناسبة لسن الطفل فى هذه المرحلة

    -وضع تصميمات لخامات معينة مناسبة لسن الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة

    -اشباع هذه المرحلة من عمر الطفل اشباعا يحقق الراحة والطمأنينة

    دراسة العوامل المؤثرة على هذه المرحلة وتحقيق التوازن بين مراحل نمو الطفل فى الطفولة المبكرة واحتياجاته .

    فروض البحث:

    – وجود علاقة دالة بين الجانب الحسى والعقلى لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب السلوك لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب الاحساس لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب السؤال الأطال تحت التجربة وكل من التصميم – نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين جانب أدراك الألوان الأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين تنمية جانب الوظيفة لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل

    – وجود علاقة دالة بين تنمية جانب مدى تحمل ارتداء الملبس لأطفال تحت التجربة وكل من التصميم-نوع الخامة للملابس التى يرتديها الطفل.

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    علي عبد الملك علي عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة) بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث: معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –    تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –    يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –    غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –    ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة، والتعليم عامة.

    –    لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –    يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –    لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –    لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –    توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –    لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –    النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –    تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –    تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.

  • مدى فعالية برنامج لتنمية القدرة اللغوية لدى الأطفال المعلقين سمعيا

    مرفت بيومي على احمد بدران قناة السويس التربية بالإسماعيلية علم النفس التربوي الماجيستير 2004

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة إلى التحقق من مدى فعالية تطبيق برنامج قامت الباحثة ببنائه لتنمية القدرة اللغوية لدى الأطفال المعاقين سمعيًّا، وبعبارة أخرى فإن هذه الدراسة تحاول أن تتصدى للإجابة على السؤال التالي:

    ما مدى فعالية برنامج لتنمية القدرة اللغوية لدى الأطفال المعاقين سمعيًّا؟

    وقد تفترض الباحثة الفرضين التاليين:

    – توجد فروق دالة إحصائيًّا بين درجات المجموعة التجريبية على مقياس المهارات اللغوية بعد تعرضهم لبرنامج تنمية القدرة اللغوية ودرجات المجموعة الضابطة الذين لم يتعرضوا للبرنامج لصالح المجموعة التجريبية.

    – لا توجد فروق دالة إحصائيًّا بين درجات المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج في القياس البعدي والقياس التتبعي على مقياس المهارات اللغوية.

    وتتكون عينة الدراسة من 16 (ستة عشر) طفلًا وطفلة من الأطفال المعاقين سمعيًّا، من ذوي فقدان السمع المتوسط (45-59 ديسيبل) وعددهم 12 (اثنتا عشر) طفلًا، وذوي فقدان السمع الشديد (60-79 ديسيبل) وعددهم 4 (أربعة) أطفال، من مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالإسماعيلية، وقد قسمت العينة لمجموعتين متجانستين إحداهما تجريبية قوامها 8 (ثمانية) أطفال، والأخرى ضابطة 8 (ثمانية) أطفال.

    وقد تستخدم الباحثة الأدوات الآتية:

    • مقياس جامعة ولاية متشجان للمهارات اللغوية للمعاقين عقليًّا (الصورة المعربة) إعداد فاروق الروسان وجلال جرار (1987).
    • مقياس ستانفورد بينيه لقياس وتقييم القدرات المعرفية في حالات الصحة والمرض (الصورة الرابعة المعربة) إعداد لويس كامل مليكة (1998).
    • مقياس المستوى الاجتماعي – الاقتصادي للأسرة (الصورة المعدلة) إعداد مصطفى درويش وعبد التواب عبد الله (1989).

    • برنامج لتنمية القدرة اللغوية لدى الأطفال المعاقين سمعيًّا (إعداد الباحثة الحالية).
  • دراسة لبعض أبعاد الشخصية لدي الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا

    مرفت نور الدين يمني زايد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2000

    هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى :

    (1)  دراسة بعض الأبعاد النفسية (مفهوم الذات – الصورة الجسمية – دافعية الإنجاز – مستوى الطموح) لدى الأطفال المصابين باللوكيميا الحادة والأطفال الأسوياء

    (2)  محاولة التعرف على التغيرات التى تحدث فى هذه الأبعاد خلال (10شهور) من التشخيص

    (3)  محاولة التعرف عما إذا كانت هناك فروقا بين الذكور والإناث على الأبعاد التى تناولتها الدراسة بالبحث لدى كل من الأطفال الأسوياء والمرضى

    أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية البحث الحالى فى الأهمية النظرية والأهمية التطبيقية وذلك على النحو التالى:-

    (1) الأهمية النظرية:

    جمع البحوث والدراسات المختلفة التى كتبت فى مجال البحث والإستفادة منها فى التعرف على حقيقة المرض وعلى الأعراض التى يمكن أن تصاحب هذا المرض عند الأطفال وتأثيره على الأبعاد النفسية للأطفال.

    (2) الأهمية التطبيقية:

    أ- نتائج هذا البحث يمكن أن تسهم فى موضوع هام تقل فيه البحوث السيكولوجية.

    ب- من شأن نتائج هذا البحث أن تساعد فى:-

    1)   إعداد برامج إرشادية للأطفال المرضى بهدف مساعدتهم ورعايتهم رعاية نفسية وتقديم الخدمات المتخصصة التى يمكن أن توجه لرعايتهم.

    2)   إعداد برامج إرشادية لذويهم تتضمن كيفية التعامل معهم وتقديم أوجه الخدمات لرعايتهم.

    3)   إرشاد وتوجيه المعلمين وذلك لوضع الخطط والبرامج وكافة الخدمات التى يمكن أن توجه لرعاية مثل هؤلاء الأطفال المرضى.

    مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة فيما تثيره من مجموعة التساؤلات وهى :

    (1)  هل توجد إختلافات بين الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا الحادة والأطفال الأسوياء فى مفهوم الذات ؟

    (2)  هل توجد إختلافات بين الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا الحادة والأطفال الأسوياء فى الصورة الذهنية عن الجسد؟

    (3)  هل توجد إختلافات بين الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا الحادة والأطفال الأسوياء فى دافعية الإنجاز؟

    (4)  هل توجد إختلافات بين الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا الحادة والأطفال الأسوياء فى مستوى الطموح ؟

    (5)  هل توجد فروق بين الأطفال من الجنسين (ذكور – إناث) المصابين بمرض اللوكيميا الحادة على المتغيرات السابقة ؟

    (6)  ما هو أثر طول مدة العلاج لمدة عشرة أشهر على الأبعاد النفسية (مفهوم الذات – الصورة الجسمية – دافعية الإنجاز – مستوى الطموح) لدى الأطفال المصابين بمرض اللوكيميا الحادة ؟

    مفاهيم الدراسة :

    يمكن تحديد مفاهيم الدراسة فى الآتى :

    (1)  مفهوم الذات

    (2)  دافعية الإنجاز

    (3)  الصورة الجسمية

    (4)  مستوى الطموح

    (5)  مرض اللوكيميا الحادة (سرطان الدم الليمفاوى الحاد)

    (1)  مفهوم الذات Self Concept

    يعرفه فرانك برونو 1986على أنه تقييم عام عن شخصية الفرد لنفسه وهو مستمد من التقييم الموضوعى عن طبيعة سلوكه، وبالتالى فإن مفهوم الذات إما أن يكون سلبيا أو إيجابيا

     (Bruno, F. 1986, P208 )

    التعريف الإجرائى لمفهوم الذات :

    هو الدرجة التى يحصل عليها الطفل بمقياس مفهوم الذات فى البحث الحالى

    (2)  دافعية الإنجاز Achievement Motivation

    تعريف فؤاد أبو حطب 1984 يعرفه على أن دافع الإنجاز يعنى تحقيق من شئ صعب والتحكم فى الأفكار وتناولها وتنظيمها وأداء ذلك بأكبر قدر من السرعة والإستقلالية، والتغلب على العقبات وتحقيق مستوى مرتفع من التفوق على الذات، ومنافسة الآخرين والتفوق عليهم، وزيادة تقدير الذات عن طريق الممارسة الناجحة للقدرة

    (فؤاد أبو حطب 1984، 194)

    التعريف الإجرائى لدافعية الإنجاز هى :-

          هو الدرجة التى يحصل عليها المفحوص بمقياس دافعية الإنجاز فى البحث الحالى.

    (3)  صورة الجسم Body Image

    عرفها كمال دسوقى 1990 على أنها الصورة أو التصور العقلى الذى لدى المرء عن جسمه الخاص أثناء الراحة وفى الحركة وفى أيه لحظة، وهى مستمدة من الإحساسات الباطنة، وتغيرات الهيئة والاحتكاك بالأشخاص والأشياء فى الخارج والخبرات الأنفعالية والخيالات

    (كمال دسوقى، 1990،191)

    أما التعريف الإجرائى لصورة الجسم:

     هو الدرجة التى يحصل عليها المفحوص، بمقياس الصورة الجسمية فى البحث الحالى

    (4)  مستوى الطموح Aspiration Level

    تعرفه هناء أبو شعبه 1987 على أنه درجة نسبية تختلف من فرد لأخر حسب تقدير الفرد لنفسه، وهذه الدرجة تؤثر فى خبرات الفرد وهى قمة أهداف الفرد ومحركة سلوكه

    (هناء أبو شعبه، 1987، ص121)

    أما التعريف الإجرائى لمستوى الطموح هو :-

    الدرجة التى يحصل عليها المفحوص بمقياس مستوى الطموح فى البحث الحالى

    (5)  مفهوم سرطان الدم اللميفاوى الحاد (اللوكيميا الحادة)

    Acute Lymphoblastic Leukemia

    عرفها Devitta وأخرين 1997 على أنها سرطان الدم الأبيض وهو نمو سرطانى للخلايا غير الناضجة التى تتكون فى نخاع العظام، والتى تتميز بوجود شوادر بينها أو تتوقف عن التميز، فخلايا سرطان الدم الأبيض تمتاز بأنها سريعة النمو والتجمع فى المناطق التى بها نخاع عظام ويؤدى تجمعها لحدوث أعراض وعلامات المرض ومنها فشل نخاع العظام عن العمل، وبالتالى حدوث الأنيميا ونزيف وعدوى ميكروبية والخلايا السرطانية تنتشر خلال الدم وبعد ذلك تصل إلى أعضاء الجسم المختلفة

    (Devitta et al, 1997, p 2293)

    فروض الدراسة :

    الفرض الأول هو

          توجد فروق دالة إحصائيا على متوسطى درجات مجموعة الأطفال مرضى اللوكيميا الحادة على الصورة الجسمية لصالح الأطفال الأسوياء

    الفرض الثانى هو

          توجد فروق دالة إحصائيا على متوسطى درجات مجموعة الأطفال الأسوياء ومجموعة الأطفال المرضى باللوكيميا الحادة على دافعية الإنجاز لصالح الأطفال الأسوياء

    الفرض الثالث هو

          توجد فروق دالة إحصائيا على متوسطى درجات مجموعة الأطفال الأسوياء ومجموعة الأطفال مرضى اللوكيميا الحادة على مستوى الطموح لصالح الأطفال الأسوياء

    الفرض الرابع هو

          توجد فروق دالة إحصائيا على متوسطى درجات مجموعة من الأطفال الأسوياء ومجموعة الأطفال مرضى اللوكيميا الحادة على مفهوم الذات لصالح الأطفال الأسوياء

    الفرض الخامس هو

          توجد فروق دالة إحصائيا على متوسطى درجات الأطفال الإناث المرضى والأطفال الذكور المرضى على كل من مفهوم الذات والصورة الجسمية ودافعية الإنجاز ومستوى الطموح لصالح الإناث المرضى

    الفرض السادس هو

          توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطى درجات مجموعة الأطفال المرضى عند بداية التشخيص وبعد (10شهور) من العلاج لصالح الـ 10 شهور من العلاج

    عينة الدراسة

    1- مجموعة الأطفال (ذكور – إناث) مصابين باللوكيميا الحادة حديثى التشخيص فى مدة لا تزيد عن 3 شهور وبلغ عددهم 80 حالة

    2- مجموعة من الأطفال الأسوياء (ذكور –إناث) وقد بلغ عددهم 80 طفلا

    جميع الأطفال من سن 9-12 سنة

    أدوات الدراسة :

    1. مقياس الصورة الجسمية

    إعداد :علاء الدين كفافى ومايسة النيال 1995 تعديل: الباحثة

    1. مقياس مفهوم الذات

    إعداد :عادل عز الدين الأشول 1984           تعديل : الباحثة

    1. مقياس دافعية الانجاز

    إعداد :فاروق عبد الفتاح موسى 1987     تعديل: الباحثة

    1. مقياس مستوى الطموح

    إعداد : كاميليا عبد الفتاح 1975          تعديل: الباحثة

    1. استمارة البيانات الاولية               إعداد: الباحثة

    نتائج الدراسة

    1- إتضح من الدراسة وجود فروق بين الأطفال مرضى اللوكيميا والأطفال الأسوياء على متغير مفهوم الذات والصورة الجسمية ودافعيه الإنجاز ومستوى الطموح لصالح الأسوياء من الأطفال

    2- كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث المرضى على كل من متغير الصورة الجسمية ومتغير مستوى الطموح ومفهوم الذات ولكن وجود فروق دالة بينهم على متغير دافعيه الإنجاز لصالح الإناث

    3- وأيضا ثبت من نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة بين بداية التشخيص وبعد 10 شهور من العلاج على كل المتغيرات السابقة.

  • العلاقة بين التشخيص الإكلينيكي و الموجات فوق الصوتية على المخ والتأثير على الجهاز العصبي في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة

    شيماء عادل زكى محمد عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    الملخص العربي:

    يحدث القصور الدماغي في الأطفال حديثي الولادة غالبا بعد حدوث الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأكسجين, وعادة ما يتوفى 50 إلى 75 % من هؤلاء الأطفال كما تحدث إصابات عصبية وتطورية لنسبة كبيرة من الأطفال.

    كان الهدف من الدراسة الحالية هو الربط بين الفحص الإكلينيكي العصبي والموجات فوق الصوتية الدماغية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة أثناء الولادة وأيضا استخدام الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة للتنبؤ بالناتج العصبي أثناء متابعة الأطفال بعد الشهر الأول من العمر.

    اشتملت الدراسة الحالية على 42 طفل حديث الولادة، 21 طفل ممن يعانون من القصور الدماغي نتيجة إصابة ما حول الولادة، و21 طفل حديث الولادة (من الأصحاء ممن لا يعانون من القصور الدماغي) المماثلين لهم في العمر الرحمي والوزن كمجموعة ضابطة.

    خطة العمل:

     خضعت كل مجموعة لأخذ التاريخ المرضي بحرص، الفحص العصبي باستخدام مقياس دوبوفيتز، الأشعة بالموجات فوق الصوتية على المخ بعد الولادة وتم عمل رسم المخ لبعض الحالات عند المتابعة، تم عمل كشف طبي كامل على الجهاز العصبي ومتابعة التطور عند سن شهر وثلاثة أشهر للأطفال الأحياء.

    نتائج الدراسة:

     توفى أكثر من نصف المرضى المصابون بالقصور الدماغى في هذه الدراسة كما أصيب معظم الأطفال الأحياء بتأخر عصبي تطوري ونوبات صرعية.

    لوحظ وجود تأثر أو اعتلال بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات الصوتية في المجموعة التي كان الناتج العصبي التطوري فيها غير جيد.

    كان هذا التأثر أو الاعتلال بالمخ باستخدام الموجات الصوتية عبارة عن ارتفاع أو انخفاض العامل المقاوم الدموي (resistive index  ) , اتساع البطين المخي(ventriculomegaly), زيادة الصدى للنواة الذنبية(hyperechogenicity of the caudate nucleus) , النزيف داخل البطين المخي (intraventricular hemorrhage) واستسقاء الرأسhydrocephalus)) سواء المسدود أو المتصل.

    كذلك لوحظ في المجموعة المصابة باعتلال الجهاز العصبي بالكشف الإكلينيكي (انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي) حدوث تأثر بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات فوق الصوتية. وأيضا لوحظ في الحالات المتوفاة أو ذوي الناتج العصبي السيئ عند الفحص عند الثلاثة أشهر انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي.

     وفي المرضى الذين أظهر فيهم فحص المخ بالموجات فوق الصوتية اعتلال بالمخ أظهر الفحص العصبي درجات سيئة في بعض البنود خاصة سحب الذراع, ارتداد الساق, منعكس الرضاعة والقيء, الحركة التلقائية, الوضع غير الطبيعي لليد أو الأصابع ومظهر العينين.

    وقد أظهر الفحص العصبي في هذه الدراسة حساسية عالية وتنبؤ جيد بالناتج فى الأطفال المصابين بالقصور الدماغي. كما أن ارتباطا وثيقا وجد بين الفحص العصبي الأول والفحص العصبي عند المتابعة.

    كما وجد أيضا تأثر بالمخ باستخدام رسم المخ الكهربائي في الحالات ذات الناتج العصبي السيئ. وكان هذا التأثر في صورة عدم التساوي في خلفية رسم المخ, عدم النضج في الخلفية, عدم اتصال الخلفية ووجود موجات رولاند الحادة.

    يستخلص من البحث: تشكل الموجات فوق الصوتية على المخ وسيلة آمنة ودقيقة لمعرفة حالات القصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة كما أنها تتنبأ جيداًٍِِِِِِِِ بالناتج العصبي التطوري وهي لا تتطلب نقل الطفل من الحضانة ولا تتطلب إعطاء الطفل المهدئات.

    يعتبر الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة أداة مهمة للتنبؤ بالناتج العصبي في الأطفال حديثي الولادة المعرضين للإصابة بالقصور الدماغي.

    المتابعة بالفحص العصبي الإكلينيكي أمر ضروري في الحالات المصابة باختناق ما حول الولادة أو الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأوكسجين أو حالات النزيف ما حول أو داخل البطين المخي.

    رسم المخ الكهربائي هو أداة جيدة لتشخيص ومتابعة حالات القصور الدماغي الناتج عن الإصابة ما حول الولادة.