الشهر: ديسمبر 2022

  • “مدى فعالية برنامج تدريبي لتنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون”

    أسماء حسين عبد الحميد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسى ماجستير 2009

    “1- مشكلة الدراسة :

    يعاني المصابون بمتلازمة داون من عدة مشكلات متعلقة باللغة والكلام وهي عدم القدرة علي التعبير بلغة واضحة مفهومة وقلة المفردات اللغوية، لذا اتجه البحث الحالي لتطبيق برنامج تدريبي لغوي لمعرفة ما قد يحدثه من تأثيرات علي تلك المشكلات، حيث تم تطبيق البرنامج لمدة أربعة أشهر بواسطة جلسات تخاطبية مع الأطفال، وجاءت النتائج ذات دلالة عالية وتحسن واضح في زيادة حصيلة المفردات اللغوية والقدرة علي التعبير بجمل واضحة، مما يدل علي مدي فعالية البرنامج المستخدم في تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون .

    2- تساؤلات الدراسة :

    – إلي أي حد يؤثر البرنامج في تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون؟

    – هل هناك اختلاف في تأثير البرنامج التدريبي علي تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث)؟

    3- فروض الدراسة:

    1- توجد فروق داله إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية و درجات أفراد المجموعة الضابطة في المهارات اللغوية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    2- توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج في المهارات اللغوية لصالح التطبيق البعدي .

    3- لا توجد فروق داله إحصائية في تأثير البرنامج التدريبي على تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث) بالمجموعة التجريبية .

    4- لا توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي الأول والاختبار البعدي الثاني (التتبعي).

    4- أهمية الدراسة:

    • مساعدة الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون علي تحسين الأداء اللغوي لديهم حتى يسهم ذلك في دمجهم مع أفراد المجتمع بسهولة ويسر.
    • إمكانية تطبيق هذه الدراسة مع فئات آخرى من الأطفال يعانون من مشكلات لغوية .
    • استغلال تلك الطاقة البشرية المعطلة من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم اللغوية وإعدادهم إعداداً مهنياً وأكاديمياً مناسباً لهم.
    • مساعدة إخصائي التخاطب علي كيفية إعداد برنامج تدريبي لغوي يتناسب مع نوع المشكلة اللغوية التي يعاني منها الطفل الداون .
    • العمل علي زيادة الحصيلة اللغوية لدي الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون من خلال استخدام أساليب التخاطب اللفظية وغير اللفظية.

    5- أهداف الدراسة:

    1- تنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون بواسطة مجموعة من الأنشطة المشوقة   والجذابة بهدف تحسين الأداء اللغوي لديهم .

    2- التدريب على زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على الإصغاء وفهم المعاني من خلال جلسات تخاطبية.

    3- تحفيز طفل الداون على التواصل اللفظي من خلال أنشطة مشوقة وجذابة تثير انتباهه وتساعده على التركيز.

    4- مساعدة الطفل على التعبير عن حاجاته ورغباته ومشاعره.

    5- مساعدة الطفل على التقليد من خلال اللعب التمثيلي.

    6- غرس روح التعاون والمشاركة مع الآخرين.

    7- اكتساب الطفل لبعض المعلومات والمهارات المختلفة.

     6- منهج الدراسة:

    المنهج المستخدم هو المنهج التجريبي ويشمل :

    – متغيرات مستقلة : تتمثل في البرنامج التدريبي . 

    – متغيرات تابعة : تتمثل في المهارات اللغوية .

    7- عينة الدراسة:

    تتكون العينة من (20) طفلا من الأطفال المصابين بمتلازمة داون . وتقع العينة في مدى عمري ما بين (8 – 12) سنة يتم تقسيمهم إلى (10) أطفال كمجموعة تجريبية و (10) أطفال كمجموعة ضابطة .

     وتتراوح نسبة الذكاء ما بين (50– 55) وهى فئة الإعاقة البسيطة القابلة للتعليم، حتى لايدخل عامل الذكاء كأحد العوامل المؤثرة في فاعلية البرنامج.

    العـينة تتـمثل في مجـموعتين مجموعة تـجريبـية ومجـمـوعـة ضابطة.

    المجموعة التجريبية سوف يقدم إليها المعالجة التجريبية وهى تطبيق برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدي الأطفال المصابين بمتلازمة داون وهو من إعداد الباحثة والمجموعة الضابطة لم يجر عليها تطبيق البرنامج .

    8- أدوات الدراسة:

    – اختبار ذكاء ستانفورد بينه الصورة الرابعة. ( إعداد د/  لويس كامل مليكة سنة 1998)

    – استمارة البيانات الأولية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

    ( إعداد د/ عبد العزيز الشخص 1995)

    – اختبار اللغة العربية .           (إعداد د/ نهلة عبد العزيز الرفاعي سنة 1994)

    – برنامج تدريبي لغوى لتنمية المهارات اللغوية.            ( إعداد الباحثة)

    – استمارة البيانات الأولية الخاصة بالطفل.                 ( إعداد الباحثة)

    9- حدود الدراسة:

    ‌أ-     المجال المكاني: تم اختيار عينة الدراسة من مدرسة التربية الفكرية بالدقي .

    ‌ب-    المجال البشرى: عينة الدراسة من أطفال متلازمة داون الملتحقين بمدارس التربية الفكرية.

    ‌ج-    المجال الزمني : تعد مدة تطبيق البرنامج (4) أشهر بواقع جلستين بالأسبوع على أن تكون مدة الجلسة (60) دقيقة . 

    10- مصطلحات الدراسة:

    تعريف اللغة:

    – اللغة صورة من صور السلوك اللفظي الشفهي أو غير اللفظي . كما أورد عدة معانٍ للغة فهي صورة من صور التخاطب سواء كان لفظيا أم غير لفظي .

    (English&English,1958)

    وقدم كارول تعريفا للغة وهي اللغة مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين والتي يتعارف أفراد مجتمع ما علي دلالتها بغرض تحقق الاتصال بين بعضهم البعض .

    (Carroll, JB, et,al,1960 , P. 18)

    المهارات اللغوية:

    من المعروف أن اللغة أداة الاتصال اللغوي بين مجموعة من الجنس البشر ووسيلة التفهم بينهم . كما يمكن القول إن أول عناصر الاتصال اللغوي وجودا هو الكلام، ثم الاستماع، ثم الكتابة، ثم القراءة لأن حاسة السمع إذا كانت أول حاسة تعمل لدي الإنسان فلابد للمستمع من كلام يسمعه فالكلام سابق للاستماع، وكذلك الكتابة تسبق القراءة لأنه لابد للقارئ من كلام مكتوب، وأما من حيث الاستخدام (التوظيف) فأكثر عناصر اللغة استخداما الاستماع ويليه الكلام ثم القراءة،ثم الكتابة، فالإنسان يستمع أكثر يومه، ثم يتكلم في يومه أكثر مما يقرأ ويقرأ أكثر مما يكتب . (نبيل عبد الهادي، عبد العزيز أبو حشيش سنة 2003 : ص 155)

    كما أشار علماء اللغة (على عبد الواحد 1972، محمود عباد سنة 1990)

    فنون اللغة أربعة وتتمثل في المهارات التالية (مهارات الاستماع – مهارات التحدث – مهارات القراءة – مهارات الكتابة).  (كريمان بدير، إميلى صادق، 2000، صفحة 67)  

    وتسمى هذه الفنون (مهارات اللغة) وربما كان اختيار كلمة مهارة هنا تعنى أن اللغة أساسا أداة الاتصال والمهارة جزء أساسي وعامل هام في دقة الاتصال وسرعته كما إن اختيار كلمة فن تدل على أن الفرد حين يستخدم لغتـه يبتكر فيها ويبدع علاوة على مراعاته لمبادئها العامة. (فتحي على يونس، 2001، صفحة 35)

    والواقع إن اكتساب المهارات اللغوية ومهارات الاتصال يعتبر في غاية الأهمية لتحقيق النمو الشامل للطفل المتأخر لغوياً لان الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل السليم مع الآخرين ويسعى للابتعاد عن المجتمع ويتقوقع داخل ذاته المغلقة ولا يرغب في الحركة أو النشاط وبذلك يصيبه القصور في جميع جوانب نموه. (سعدية بهادر، 1987، صفحة 172)

    الاستماع :

    وهو أول الفنون الأربعة للغة وهذه الأولوية فرضتها طبيعة اللغة أياً كانت هذه اللغة لأن الإنسان صغيراً أم كبيراً لا يمكن في أغلب الأحوال أن يتعلم الفنون الأخرى مالم يسبقه الاستماع بمعنى إن الطفل لا يستطيع النطق إلا إذا كان متمتعاً بحاسة سمع جيدة منذ ولادته وسمع كلاما يمكن أن يعبر به. (إبراهيم محمد عطا، 1990، صفحة 10)

    و إن الله سبحانه وتعالي أعلي شأن منزلة حاسة السمع كما ندرك ذلك من السياق القرآني الذي يجعل الأسبقية لهذه الحاسة في غير موضع من القرآن الكريم (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) صدق الله العظيم (الإنسان ، آية : 2 )

    ولقد أعدت الباحثة العديد من الأنشطة داخل البرنامج التدريبي، والتي تساعد على تنمية الاستماع لدى أطفال متلازمة داون من خلال تسجيلات الأصوات المختلفة (الحيوانات – الطيور– الأصوات داخل البيئة المحيطة – أغاني الأطفال)

    التحدث (الكلام):

    يعتبر الكلام هو الفن الثاني من فنون اللغة حيث يشير علماء اللغة إلى إن الكلام هو اللغة فالكلام مهارة لغوية تظهر مبكرة في حياة الطفل ولا تسبقه إلا بالاستماع فقط ذلك الذي من خلاله يتعلم الكلام ولذا فهو نتيجة الاستماع وانعكاسى له.”

  • دراسة تحليلية لبعض قصص الأطفال فى برامج التليفزيون المصرى على القناتين الأولى والثانية فى ضوء خصائص النمو لأطفال ما قبل المدرسة0

    راندا محمد مبروك المغربى طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2001 320

    يعد التليفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا فى شخصية طفل ما قبل المدرسة نظرا لطبيعته الجذابة التى يمتلكها دون غيره من وسائل الإعلام المختلفة فهو يقدم للأطفال مثيرات سريعة الانتشار تتضمن الكثير من : الموضوعات والأماكن والكلمات والأصوات كما أنه يمتلك القدرة الفائقة على جذب انتباه الأطفال بما يقدمه لهم من الرسوم المتحركة والقصص المختلفة 0 وعن طريق القصة يتعلم الطفل الكثير من المعارف, وآداب السلوك, وخصائص الأشياء, وقوانين الطبيعة, ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث بهدف معرفة مضمون القصص السردى والكارتونى الذى عرض من خلال القناتين الرئيستين الأولى والثانية وذلك لطفل ما قبل المدرسة وتمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى توضيح شكل ومضمون القصص السردى والكارتونى الذى تقدم لأطفال ما قبل المدرسة بالتليفزيون المصرى ورأى القائمين بالاتصال فى برامج الأطفال التليفزيونية فيما يتعلق بفنيات تقديم القصة لأطفال ما قبل المدرسة ومدى تفضيل الأطفال لنوعية القصص السردى والكارتونى المقدم إليهم من خلال برامج التليفزيون0

  • العنف كما تعكسه القصص المصورة داخل مجلات الأطفال

    فادية محمود على مسعود جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الأطفال الماجستير 2008 192

     “قسمت الباحثة الدراسة لمجموعة من الفصول وهي: الفصل الأول وعنوانه: الإطار المنهجي للدراسة وتضمن هذا الفصل عدة نقاط وهي:    مقدمة.

    – عرض مشكلة الدراسة: والتي ترتكز على التعرف على معالم العنف المختلفة داخل مجلات الأطفال ورصدها وذلك من خلال سياقها القصصي الموجود بالقصص المصورة. الدراسات السابقة: قسمت من حيث الموضوع إلى:

      دراسات تناولت العنف فى الوسائل المطبوعة. دراسات تناولت القصص المصورة داخل مجلات الأطفال. وذلك فى ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسات فى بحث العلاقة بين معالم العنف المختلفة الموجودة بالقصص المصورة والسلوكيات العنيفة، كما اشتمل هذا التقسيم علي الدراسات العربية والأجنبية. عرض تساؤلات الدراسة. نوع الدراسة ومنهجها: والتي تعُتبر من البحوث الوصفية، واستخدمت الباحثة تحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات فى هذه الدراسة، وذلك لملاءمته لنوع الدراسة وإجراءاتها المنهجية، والهدف منها وفي إطار ذلك تم إعداد استمارة تحليل المضمون وإجراء اختباري الصدق والثبات.”

  • “بعض مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء “”دراسة مقارنة”””

    إيمان حسنى حافظ عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2006

    “ملخص الدراسة

    بعض مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء “”دراسة مقارنة””.

    مقدمة :

    يعتبر ميلاد طفل ذوي احتياجات خاصة مشكلة لها أثارها علي الأسرة منذ اللحظة التي يتم فيها تشخيص الحالة وإذا علم الأباء بإعاقة الطفل منذ الميلاد تزداد شدة المشكلة.

    وهذا يعد مصدر للضغوط النفسية لأباء الأطفال الذين يعانون من المشكلات نتيجة إصابة الطفل بإعاقة مثل اضطراب الذاتوية أو الإعاقة العقلية أو التلعثم.

    هدف الدراسة :

    التعرف علي مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بالضغوط النفسية للأباء.

    فروض الدراسة :

    1. توجد علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس المشكلات بأبعاده الفرعية ومقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الذاتويين والأطفال المعاقين عقلياً، والأطفال المتلعثمين علي مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأبعاده الفرعية.
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أباء الأطفال الذاتويين وأباء الأطفال المعاقين عقلياً وأباء الأطفال المتلعثمين.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بن متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أمهات الأطفال الذاتويين وأمهات الأطفال المعاقين عقلياً وأمهات الأطفال المتلعثمين.
    5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أباء ومتوسطات درجات أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية.

    عينة الدراسة :

    اشتملت عينة الدراسة علي (180) من أباء وأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتراوح أعمار الأطفال من (4 – 6 ) سنوات ، مقسمة العينة إلي (24 ) من أباء الأطفال الذاتويين ، (24) أماً للأطفال الذاتويين ، (35) من أباء الأطفال المعاقين عقلياً ، (35) من أمهات الأطفال المعاقين عقلياً، (31) من أباء الأطفال المتلعثمين، (31) من أمهات الأطفال المتلعثمين.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الباحثة الأدوات التالية :

    1-     مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  “” إعداد الباحثة “”

    2-     مقياس الضغوط النفسية لأباء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة “”إعداد الباحثة””

    الأساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة :

           1- معادلة لوش Lowsh

            لحساب معامل صدق تحكيم العبارة   C . V . R

          2- تحليل التباين A NOVA

          3 – اختبارات ( ت )  T. Test

    نتائج الدراسة :

    1. عدم وجود علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس المشكلات بأبعاده الفرعية ومقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الذاتويين والأطفال المعاقين عقلياً ، والأطفال المتلعثمين علي مقياس مشكلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأبعاده الفرعية.
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أباء الأطفال الذاتويين وأباء الأطفال المعاقين عقلياً وأباء الأطفال المتلعثمين.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بن متوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية بين أمهات الأطفال الذاتويين وأمهات الأطفال المعاقين عقلياً وأمهات الأطفال المتلعثمين.
    5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أباء ومتوسطات درجات أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة علي مقياس الضغوط النفسية بأبعاده الفرعية.”
  • دراسة في أهم المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال مجهولي النسب في الأسر البديلة والمؤسسات الإيوائية

    إيمان محمد النبوي صالح دويدار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 191

     “مما لا شك فيه أن مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة هي أهم فترة في حياة الإنسان ليس من الناحية الصحية والتعليمية فقط بل من ناحية التكوين النفسي، حيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة ترسيخ الأفكار والعادات والسلوكيات التي يتأثر بها الطفل في بيئته سواء كانت من الأسرة أو المدرسة أو حتى خارجها والتي تشكل شخصيته مع تنامي نموه حتى يصل إلى سن البلوغ والمراهقة.

    ولذا فالأسرة المترابطة التي توفر جواً أمناً من الحب والرعاية والتي تراعى القيم الإيجابية وتبعد الطفل عن العادات والقيم السلبية وتشجعه على استغلال مواهبه وقدراته وتعوده على التعاون والمشاركة في جو من المحبة والألفة وكل هذا يكون النواة الأولى للرعاية النفسية والاجتماعية للطفل الصغير. 

    ولكل هذا ستحاول الباحثة من خلال الدراسة المعروضة تسليط الضوء على أهم المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه الطفل في مرحلة الطفولة وخاصة مرحلة الطفولة المتأخرة وبشكل خاص الأطفال مجهولى النسب في المرحلة العمرية من (9– 12) سنة. وكذلك أسباب هذه المشاكل والتي علينا أن نضعها دائماً في الاعتبار مع وضع حلول لها، وذلك حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة.

    أهمية الدراسة:-

    جاءت أهمية الدراسة من الأتي:-

    – اهتمام الدولة الكبير والذي يبدو من جهود السيدة الفاضلة سوزان مبارك بهذه الفئة من الأطفال مجهولى النسب والبحث الدائم من سيادتها لتوفير الراحة لهذه الفئة ممن حرموا من نعمة التواجد في أسرة طبيعية توفر لهم الحب والحنان.

    – ازدياد عدد الأطفال مجهولى النسب بالمجتمع المصرى وفقا لآخر إحصائية والتي كانت بتاريخ 12 /6 /2006 إلى 14 ألف طفل مجهول النسب.

    – محاولة من الباحثة لإلقاء الضوء على المشكلات النفسية التي تعانى منها هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب من الذكور والإناث في الفئة العمرية من 9-12؟.

    – محاولة الباحثة إلقاء الضوء على المشكلات التي يعانى منها هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب من الذكور والإناث حتى يتفادى المجتمع هذه القنبلة الموقوتة المتمثلة في هؤلاء الأطفال من مجهولى النسب التي سوف تنفجر في وجه المجتمع ككل في صورة مشكلات عديدة نفسية واجتماعية وإذا لم يتم احتوائها وتحويلها إلى أعضاء نافعين لأنفسهم ولمجتمعهم.

    – ندرة الدراسات التي أجريت على هذه الفئة من مجهولى النسب على حد علم الباحثة.

    – قلة عدد الدراسات التي تطرقت إلى معالجة المشكلات الاجتماعية لهؤلاء الأطفال مجهولى النسب بمرحلة الطفولة المتأخرة.

    إذ أن كل الدراسات تطرقت إلى دراسة المشكلات النفسية السلوكية لهؤلاء الأطفال، كما نما إلى علم الباحثة بعد بحثها المستمر والكثير ومما شجعها أيضا على عمل هذه الدراسة.

    أهداف الدراسة:-

    تهدف الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات النفسية والاجتماعية للأطفال مجهولى النسب داخل الأسرة البديلة، والأطفال مجهولى النسب داخل المؤسسات الإيوائية، وأيهما أفضل للطفل مجهول النسب لحل مشكلاته، الأسرة البديلة أم المؤسسة الإيوائية؟.

    مفاهيم الدراسة (مصطلحات الدراسة):-

     المشكلات النفسية.

     المشكلات الاجتماعية.

     مجهول النسب.

     مفهوم الأسرة البديلة Foster Family.

     مفهوم المؤسسات الإيوائية.

    مشكلة البحث:

    – برزت مشكلة البحث من عمل الباحثة كأخصائية اجتماعية بأحد المراكز الطبية بقسم رعاية الطفل حيث رأت الباحثة أن الأطفال مجهولى النسب الذين يتم التقاطهم من الشارع عمرهم لا يتجاوز اليوم أو اليومين وتسليمهم لقسم الشرطة ثم إلى دار الإيواء التابع له يسلم إلى إحدى المربيات التي توفرها لهم المراكز الطبية التابعة لدار الإيواء على أن يمكث الطفل مجهول النسب لديها (سنة) كاملة وبعد ذلك يسلمون إلى إحدى المؤسسات الإيوائية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وتسلم بواسطتها الطفل أو الطفلة إلى إحدى الأسر البديلة الراغبة في استضافته ورعايته رعاية كاملة حيث أنها حرمت من نعمة الإنجاب.

    – وإما أن يظل الطفل مودعا بالمؤسسات الإيوائية تحت إشراف مجموعة من المشرفات الاجتماعيات ذات الثقافات المتعددة والتي غالباً ما يكونوا غير مؤهلين للتعامل مع هذه الفئة من الأطفال مجهولى النسب والتي قد تسبب وفاة الطفل لسوء المعاملة وعدم الاهتمام بهذه الفئة.

    – ولما كانت نتيجة لحرمان الأطفال من ذويهم الحقيقيين العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي تعانى منها هؤلاء الأطفال من تواجد مجهولى النسب. وأيهما أفضل للطفل لحل هذه المشكلات في أسرة بديلة تحل محل الأسرة الطبيعية، أم تواجده في المؤسسات الإيوائية؟.

    وتنقسم التساؤلات إلى:-

    أولا: التساؤل الرئيسي:-

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب لدى الأسرة البديلة وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية؟.

    ثانيا: التساؤلات الفرعية:-

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب في الأسرة البديلة من الإناث وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسة الإيوائية من الذكور في المشكلات النفسية والاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) ؟.

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب في الأسرة البديلة من الإناث وبين الطفل مجهول النسب في المؤسسات الإيوائية من الإناث في المشكلات النفسية الاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) ؟.

    – هل توجد فروق بين الطفل مجهول النسب من الذكور في الأسرة البديلة والطفل مجهول النسب من الذكور في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية ؟.

    – هل توجد فروق بين الأطفال من مجهولى النسب في الأسر البديلة والأطفال مجهولى النسب في المؤسسات الإيوائية في المشكلات النفسية والاجتماعية في الفئة العمرية من (9 – 12) سنة ؟.

    وتهدف الدراسة الحالية للإجابة على التساؤلات الآتية:

    الفرض الأول:

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية على مشكلة العدوان.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية على مشكلة الكذب.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة والمؤسسات الإيوائية على مشكلة التمرد والعناد.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإناث والذكور مجهولى النسب في المرحلة العمرية من (9 – 12) سنة لدى المؤسسات الإيوائية والأسر البديلة على مقياس المشكلات النفسية والاجتماعية.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من الأطفال مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة العدوان.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة الكذب.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة التمرد والعناد.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور مجهولى النسب لدى المؤسسات الإيوائية والذكور مجهولى النسب لدى الأسر البديلة على مشكلة العدوان.”

  • اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل في ضوء بعض المتغيرات النفسية والديموجرافية

    سهام إبراهيم كامل محمد القاهرة رياض الأطفال العلـوم النفسيـة الماجستير 2008 230

    “الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات رياض الأطفال الحاليات بالخدمة بمحافظة بني سويف في ضوء بعض المتغيرات النفسية (مفهوم الذات – الاحتراق النفسي) والديموجرافية (مكان الإقامة – سنوات الخبرة – الحالة الزواجية – الأجر).

    إجراءات الدراسة:

    (العينة والأدوات) تم إجراء الدراسة على 200 معلمة رياض أطفال تم اختيارهن من مؤسسات رياض الأطفال الحكومية والخاصة بمحافظة بنى سويف ، وقد اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات الأولية والديموجرافية , ومقياس اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو مهنة التدريس , ومقياس تنسى لمفهوم الذات , ومقياس الاحتراق النفسي للمعلمين.

    النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه:

    – توجد علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ومفهوم الذات لديهن.

    – توجد علاقة ارتباطية سالبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ودرجة الاحتراق النفسي لديهن.

    – “” توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير مكان الإقامة (ريف/ حضر) لصالح الريف.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير سنوات الخبرة (أقل/ أكثر) لصالح الأكثر خبرة.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الحالة الزواجية (متزوجة/ غير متزوجة) لصالح غير المتزوجات.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الأجر (مرتفع/ منخفض) لصالح ذوات الأجور المرتفعة.

    كلمات مفتاحيه: الاتجاه النفسي – الاتجاه المهني – مفهوم الذات – الضغوط النفسية – الاحتراق النفسي.

     

    لجنـة الحكـم والمناقشـة                                                     التوقيـع

    1. أ.د/ وفاء محمد كمال
    2. أ.د/ سهير كامل أحمد
    3. د/ مصطفي الحاروني”
  • “فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال”

    صبري سيد أحمد حسن عكاشة عين شمس- التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

     “تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

           استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

           تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –     مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –     مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –     مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –     مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

           1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

           2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

           1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

           2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

           أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0″

  • فاعلية العلاج باللعب في خفض الأعراض الاكتئابية لدى الأطفال ضعاف السمع

    علاء أحمد فوزي محمد عين شمس التربية الصحة النفسية ماجستير 2009

     “هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج للعلاج باللعب في خفض الأعراض الاكتئابية المصاحبة لضعف السمع لدى الأطفال.

    واشتملت عينة الدراسة على (40) طفلاً وطفلة من ضعاف السمع، المقيدين بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بإدارة المطرية التعليمية، ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9-12) عاماً، وتكون حاسة السمع لديهم ما بين (40-70) ديسيبل، وتنقسم العينة إلى مجموعتين متجانستين؛ إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وتتكون كل مجموعة من (20) طفلاً وطفلة من ضعاف السمع، وطبق عليهما قائمة الأعراض الاكتئابية (من إعداد الباحث) قبل وبعد تطبيق برنامج العلاج باللعب على المجموعة التجريبية، وكذلك بعد مرور شهرين.

    وتوصلت نتائج الدراسة إلى:

    1-         وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ، ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على أبعاد قائمة الأعراض الاكتئابية بعد تطبيق برنامج العلاج باللعب في اتجاه المجموعة التجريبية.

    2-         وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج العلاج باللعب، ومتوسطات درجات أفراد المجموعة نفسها بعد تطبيق برنامج العلاج باللعب على أبعاد قائمة الأعراض الاكتئابية المستخدم في الدراسة في اتجاه القياس البعدي.

    3-         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الذكور، ومتوسطات درجات المجموعة نفسها من الإناث بعد تطبيق برنامج العلاج باللعب على أبعاد قائمة الأعراض الاكتئابية.

    4-         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية  على أبعاد قائمة الأعراض الاكتئابية المستخدم في الدراسة، ومتوسطات درجات أفراد المجموعة نفسها على أبعاد المقياس نفسه بعد مرور شهرين من المتابعة، بعد انتهاء تطبيق برنامج العلاج باللعب.

    الكلمات المفتاحية (Key Words):

    1- الاكتئاب “Depression”.  2– برنامج العلاج باللعب “Play Therapy Program”.

    3- ضعاف السمع “Impairment of Hearing”.”

  • فاعلية التدخل المبكر من خلال العلاج باللعب فى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين

    أميـــرة عمـــر حســـن عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2009

    فروض الدراسة :

    (1)        توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى ، على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى لصالح القياس البعدى .

    (2)        توجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال فى المجموعتين التجربيبة والضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل اتوحدى لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    (3)        لا يوجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياس البعدى والتتبعى على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى .

     

    إجراءات الدراسة :

    أ- المنهج المستخدم :

    أعتمدت الدراسة الحالية عى المنهج شبه التجريبى حيث يعد البرنامج التدريبى بمثابة المتغير المستقل وتعد المهارات الأجتماعية بمثابة المتغير التابع .

     

    ب- عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من (10 أطفال ) توحديين (8 أولاد – بنتين ) وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (2 – 5) سنوات وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين . مجموعة تجريبية تضم (4 أولاد وبنت واحدة) تم تعريضهم للبرنامج التدريبى ومجموعة ضابطة تضم (4 أولاد وبنت واحدة) لم تتعرض لبرنامج التدريبى وقد تم مراعاة التجانس بين المجموعتين فى متغيرات السن ، مستوى شدة السلوك التوحدى ، مستوى السلوك التكيفى ، والمستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة .

     

     

    جـ- أدوات الدراسة :

    (1)        مقياس تقدير حالات التوحد لدى الأطفال CARS   (إعداد / Schopler.et,. al, 1988).

    (2)        مقياس فاينلاند للسلوك التكيفى (إعداد Sparrow, et al, 1984) ترجمة فادية علوان .

    (3)        مقياس المستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة (إعداد عبد العزيز الشخص ،2006)

    (4)        مقياس تقدير المهارات الإجتماعية لدى الطفل التوحدى (إعداد / الباحثة ) .

    (5)        البرنامج التدريبى (إعداد الباحثة ) .

     

    الأسلوب الأحصائى :

    (1)        معامل إرتباط بيرسون .

    (2)        إختبار مان ويتنى Man Whitney Test للمجموعات المستقلة .

    (3)        إختبار ويلكوكسن Wilcoxon Test للمجموعات المرتبطة .

     

    نتائج الدراسة :

    أسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج التدريبى فى تحسين معظم المهارات الاجتماعية المعنية بالتدريب لدى عينة من الأطفال التوحديين كما يقيسها مقياس تقدير المهارات الاجتماعية للطفل التوحدى وهى كالآتى (التواصل البصرى ، التقليد ، أنماط اللعب ، أنشطة الجماعة ، أنماط المساعدة ، مهارات التواصل غير اللفظى ، مهارات الأنتباه المشترك ) بينما لم يظهر أثر البرنامج فى تحسين بعض المهارات الأخرى وهى الأستجابات السمعية ومهام نظرية العقل .”

  • فاعلية برنامج كمبيوتر باستخدام الوسائط المتعددة فى تنمية اتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم المعوقين

    حنان صبري محمود على ,جامعة عين شمس, معهد الدراسات العليا للطفولة, قسم الإعلام وثقافة الأطفال ,ماجستير 2007 221

    المستخلص : اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي باستخدام المجموعة التجريبية الواحدة وأُجريت الدراسة في مكتبة جمعية الرعاية المتكاملة مصر الجديدة – التى تُطبق تجربة دمج الأطفال العاديين مع الأطفال المعاقين من خلال الأنشطة ـ على عينة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين (9 -11 ) مكونة من (15) فرداً (7) من الإناث و(8) من الذكور وقد تم تثبيت عوامل السن ومستوى الذكاء والمستوى الاجتماعي والاقتصادي ، حيث تم قياس اتجاهات الأطفال نحو أقرانهم المعاقين قبل تطبيق البرنامج ثم إجراء تجربة تعرض أطفال العينة لبرنامج التوعية عن مفهوم الإعاقة باستخدام الوسائط المتعددة -من تصميم الباحثة_ يعتمد البرنامج على اتجاهين في التأثير على الطفل ؛الأول يعمل على استمالة وجدان الطفل ومخاطبة حواسه بطريقة غير مباشرة من خلال القصص المصورة المتحركة والألعاب والأنشطة ،والآخر يخاطب عقل الطفل بطريقة مباشرة من خلال المعلومات المبسطة المصورة عن الإعاقة،ثم أعيد قياس اتجاهات الأطفال بعد تطبيق البرنامج الذى استمر لفترة أربعة أسابيع متتالية في الفترة من – 14 /4 / 2007 م- إلى- 12 /5 /2007 م وبعد فترة تتبعية لمدة ثلاثة أسابيع تم قياس اتجاهات الأطفال نحو أقرانهم المعاقين مرة أخرى للتأكد من فاعلية البرنامج .

    وكانت أهم نتائج الدراسة

    نتائج الدراسة :

    ? توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات اتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم المعاقين على مقياس الاتجاهات بأبعاده الفرعية قبل تطبيق البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي.

    ? توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات اتجاهات الإناث والذكور على مقياس الاتجاهات بأبعاده الفرعية قبل تطبيق البرنامج لصالح الإناث.

    ? توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات اتجاهات الإناث والذكور على مقياس الاتجاهات بأبعاده الفرعية بعد تطبيق البرنامج لصالح الإناث.

    ? لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أطفال المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ومتوسط درجاتهم بعد مرور ثلاثة أسابيع .

    الكلمات المفتاحية

    الوسائط المتعددة : Multimedia

    الاتجاه : Attitude

    عادي : Normal

    المعاق : Disabled