الشهر: ديسمبر 2022

  • فاعلية برنامج تأهيلي فى تنمية بعض المهارات المهنية و تحسين السلوك التكيفى لدى عينة من الأطفال التوحديين

    خالد محمد احمد مطحنة جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2007

     “تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى اكتساب عينة الدراسة لبعض المهارات المهنية ومدى تأثير ذلك فى سلوك العينة التوافقي من خلال  برنامج تأهيلي مهني . و قد انقسمت الدراسة إلى مرحلتين  تكونت عينة المرحلة الأولى من الدراسة في شكلها الأولي من (49) فرد تم استبعاد (21) فرد وذلك لعدم توافر شروط العينة عليهم وبذلك أصبح حجم العينة النهائي (28) فرد مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين متجانستين من حيث المتغيرات الداخلية , المجموعة الأولى وهي المجموعة الضابطة و بلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد و المجموعة الثانية المجموعة التجريبية وبلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد.

    بينما تكونت عينة المرحلة الثانية من 14 فرد و هي نفس عينة المجموعة التجريبية بشروطها وهى للتعرف على مدى العلاقة ونوعها بين البرنامج المهني المقترح (لإكساب الأطفال ذوي التوحد بعض المهارات المهنية) والسلوك التوافقي في الجزء الخاص بالانحرافات السلوكية (الجزء الثاني) حيث استمر الباحث في أداء العمل التجريبي والتدريب بعد فترة توقف (بعد ثلاثة أشهر) بالعمل على البرنامج مع نفس أفراد العينة التجريبية , و باستخدام استمارة بيانات الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس السلوك التوافقي (A.B.S.) الطبعة الرابعة الجزء الثاني(ترجمة وإعداد صفوت فرج، ناهد رمزي 1995) , اختبار الذكاء لجودارد , البرنامج ألتأهيلي: برنامج تنمية المهارات المهنية للأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس تقييم مدى تعلم وإتقان المهارات المهنية و مراحل العمل في المجالات المهنية (إعداد الباحث) , مقياس تقدير اضطرا بات التوحد (إعداد الباحث) ,توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها ,اكتسبت عينة الأطفال ذوى التوحد المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في  مجالاته الستة ( النجارة , النسيج  ,الخياطة , الخيزران و البامبو , الزراعة , الطهي ) و بشكل ملحوظ , وتأثر سلوك عينة الأطفال ذوى التوحد بالتحسن حيث انخفضت حدة السلوكيات اللاتوافقية لديهم وبشكل ملحوظ وذلك على كافة مجالات السلوك اللاتوافقي , كما استمرت عينة الأطفال ذوى التوحد محافظة على ما اكتسبته من  المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في مجالاته الستة برغم التوقف عن ممارسة  البرنامج المهني لمدة ثلاثة اشهر , إلا أن السلوكيات  اللاتوافقية عاودت حدتها من جديد وبشكل ملحوظ لدى عينة الأطفال ذوى التوحد بعد توقف عن التدريب  على المهارات المهنية في البرنامج المهني دام ثلاثة اشهر , و أخيرا هناك علاقة واضحة ما بين التدريب على البرنامج المهني و السلوك اللاتوافقي لدى عينة الأطفال ذوى التوحد و هذه العلاقة علاقة ارتباطية وظيفية فكلما كان هناك تدريب على البرنامج المهني كلما انخفضت حدة  السلوك اللاتوافقي و كلما توقف البرنامج المهني كلما زادت حدة السلوك اللاتوافقي .”

  • أساليب مستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال

    رضوان رضوان على زحام جـامعــة عــين شـمـس التربية النوعية التربية الفنية دكتوراه 2007 246

     “فن العرائس المتحركة ومكملاته يدعو للمشاركة فى بناء أشكال حية تتحاور وتتألف فيها المفردات التشكيلية والتقنية ، لتعبر عن شئ محدد بأسلوب خاص أكثر ثراء وأشد كثافة للفكرة والمضمون ،  فالحركات التشكيلية الحديثة تبحث عن طرق تعبير مختلفة وخامات ، وبالتالي مصادر للرؤية جديدة وخاصة حقبة الثمانينيات من القرن الماضي نتيجة لتلاحق الأحداث والتطورات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فقد تطور الفكر والرؤية ليتكيف الإنسان مع عصره ، وانطلاقا من هذا العصر وما يحتويه من تقدم معلوماتى وانفجار معرفى وأيضا بكل ما هو جديد فى عالم التكنولوجيا ومع هذا التطور انبثق عنه مجموعة هائلة من الأساليب الحديثة للرؤى المختلفة لتشكيل العرائس المتحركة وخلفياتها المتنوعة، مما أعطى قدر كبير من التنوع فى استخدام ومعالجة الخامة .

    العمل فى تصميم وتشكيل العرائس المتحركة يتيح الفرصة أمام الطلاب لاكتساب المهارات الفنية اليدوية فى صنعها ،وتعتبر رياض الأطفال من أهم المراحل فى تكوين شخصية الإنسان وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته ومعاييره واتجاهاته وقيمه .

    حيث لاحظ الباحث الحالى أن هناك قصور واضح فى أداء الطالبة المعلمة لرياض الأطفال للمهارات الفنية اليدوية ، مما يؤثر فى عملها فى الروضة أثناء تقديم الأنشطة المختلفة وأن هناك قصور فى استخدام الألعاب فى تعليم الطفل وبخاصة العرائس وخلفياتها ومكملاتها، والتى يندر تشكيلها واستخدامها .

    ومما سبق أعطى الدافع إلى الباحث الحالى فى التفكير فى إثراء هذا الفن وزيادة فعاليته وإكسابه محاور وأبعاد تشكيلية ووظيفية من خلال أساليبه المستحدثة لتخدم مجال الأشغال الفنية فى تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال .

     

    وتتلخص مشكلة البحث فى السؤال التالى :

    هل يمكن أن تسهم الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر في تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال ؟

    أهداف البحث :

    • تعرف الخامات والتقنيات للأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر .
    • الوصول إلى قائمة بالمهارات الفنية اليدوية التي تعمل على تنميتها الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

     

    النتائــج :

    من خلال الإطار النظرى والتطبيق العملى لتجربة البحث وتفسير النتائج إحصائيا تم التوصل إلى النتائج التالية:

    – بالنسبة لفرض البحث فقد تحققت الاستفادة من الأساليب المستحدثة فى تشكل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال.

    – أمام بالنسبة لأهداف البحث فقد تم الوصول قائمة بالمهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال الخاصة بتصميم وتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

    – أن استخدام الأساليب والتقنيات الحديثة أثرى عمليات التشكيل لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر،  مما أعطى الفرصة للطالبة المعلمة لرياض الأطفال سهولة فى التشكيل والتنفيذ والاستخدام .

    – أن متغيرات الخامة واستخدامها واستغلالها فى عمليات التشكيل والتنفيذ لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر، أدت إلى إتاحة فرص التجريب لصياغات جديدة لهذه العرائس.

    – أن إتقان الطالبة المعلمة للمهارات الفنية اليدوية اللازمة لتصميم وتشكيل عرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر ، مما يؤدى إلى تمكنها من استخدامها فى الأنشطة الفنية لرياض الأطفال .

    – ممارسة التصميم والتشكيل والتنفيذ لفن خيال الظل ومكملاته وما يحتويه من إمكانيات، أعطى للطالبة المعلمة خبرات عن فنون الرسم والتصوير وتصميم الديكور والمناظر والملابس  بجانب أنها مشغولة فنية مكتملة العناصر.

    – أن أساليب التشكيل والخامات المستحدثة أفادت فى تطوير فنون عرائس خيال الظل والمحافظة عليه من الانقراض.”

  • “فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية”

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005 152

    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-    مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-    اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-    استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-    البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-    اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-    اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

     تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-    مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-    المعلمة:

    – سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)   الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)   محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)   سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-    الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)    تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    عبير مصطفى رفعت بدوى المنيا التربية تربية الأطفال phd 2006

     “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”

  • “أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط”

    ولاء سليمان العزب أحمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2005

    “ملخص البحث باللغة العربية

    اشتملت الرسالة على خمسة فصول بهدف تنمية بعض المفاهيم الفنية والمعرفية وتنمية بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط عن طريق بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة، بالإضافة إلى تحقيق الربط بين ما يدرسه التلميذ المتخلف عقلياً من مواد دراسية مختلفة نظرية وعملية وذلك بتبسيط وشرح بعض المفاهيم المجردة التي تتضمنها المناهج بطريقة عملية يستوعبها المعاق.

    الفصل الأول :

    قامت الباحثة في هذا الفصل بالتعريف بالبحث وتوضيح مشكلته وفروضه وأهدافه وأهميته حيث تحاول الباحثة تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الاتي:

    كيف يمكن تنمية المفاهيم المعرفية الفنية والمهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط بممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة؟

    وتفترض الباحثة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القلبي والبعدي في نمو بعض المفاهيم الفنية والمعرفية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    كما تفترض وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في نمو بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    وتسهم هذه الدراسة إلى مساعدة الأطفال المتخلفين عقلياً على أكتساب وتكوين المفاهيم وفهمها إلى جانب تنمية المهارات الحركية اليدوية وتحقيق التوافق العضلي.

    كما اشتمل الفصل الأول على حدود البحث وإجراءاته والمصطلحات المستخدمة في البحث وكذلك الدراسات المرتبطة بالبحث.

    الفصل الثاني :

    “”الأطفال المتخلفون عقلياً خصائصهم ومعاملتهم تربوياً”” وتناولت فيه الدارسة تعريف التربية الخاصة وأهدافها ومن هم ذوي الاحتباجات الخاصة وتعريفهم وفئاتهم وأهمية العناية بهم والجهود العالمية لرعايتهم، ثم تناول ظاهرة التخلف العقلي وتعريفتها وتصنيفها وأسبابها وخصائص ذوي التخلف العقلي البسيط وأهداف تربيتهم وأهم طرق  التعليم التي استخدمت معهم وأسس تلك البرامج والطرق العلمية لتعليمهم، ثم تناولت نظام التعليم بمدارس التربية الفكرية وأهدافه.

    الفصل الثالث :

    “”التربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية “”وتناولت فيه الدارسة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأهميتها وأسس استخدام الفن كأحد وسائل العلاج النفسي في برامج المعوقين والتربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية، ثم عرضت معني النمو وأهمية دراسة المفاهيم ووظائفها وأنواعها ومستويات نموها.

    ثم تعرضت الدراسة لتعليم المتخلف عقلياً للمفاهيم ومفهوم المهارة وشروط اكتسابها وأساليب تدرسها للمعاقين عقليا، ثم عرضت الباحثة النسيج اليدوي وأهميته في تنمية المفاهيم والمهارات، والأهداف التربوية للنسيج اليدوي والتراكيب النسجية البسيطة والأساليب النسجية المعاصرة مستعينة ببعض الصور التوضيحية للتراكيب والأساليب النسجية عينة البحث.

    الفصل الرابع : التجربة البحثية:

    اشتمل هذا الفصل على الوصف العام للتجربة البحثية وتناولت فيه الباحثة.

    أولاً: منهج التجربة وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة.

    ثانيا : عينة البحث وطريقة اختيار العينة ووصف العينة

    ثالثا : أدوات البحث والتي اشتملت على

    1-    مقياس تقييم مستوي المفاهيم والمهارات الحركية اليدوية للطالب ذوي التخلف العقلي البسيط من إعداد الباحثة.

    2-    إعداد الوحدة التدريسية.

    رابعا: إجراءات التجربة.

    الفصل الخامس :

    ويشمل المعالجة الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة والتي يمكن تلخيصها في نمو المفاهيم الفنية والمعرفية ونمو المهارات الحركية اليدوية للطالب ذو التخلف العقلي البسيط من خلال التعامل مع خامات وأدوات النسيج اليدوي نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ، وكذلك التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في البحوث الأخري أو مجال التدريس للفئات الخاصة.”

  • تصور مقترح لإنشاء مركز تعلم الفن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

      “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • “فاعلية التدخل المبكر من خلال العلاج باللعب فى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين”

    أميـــرة عمـــر حســـن عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2009

    “هدف الدراسة :

    هدفت الدراسة إلى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين فى مرحلة ما قبل المدرسة من خلال برنامج تدريبى يعتمد على استخدام أنشطة اللعب العلاجية . 

     

    فروض الدراسة :

    (1)   توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى ، على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى لصالح القياس البعدى .

    (2)   توجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال فى المجموعتين التجربيبة والضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل اتوحدى لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    (3)   لا يوجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياس البعدى والتتبعى على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى .

     

    إجراءات الدراسة :

    أ- المنهج المستخدم :

    أعتمدت الدراسة الحالية عى المنهج شبه التجريبى حيث يعد البرنامج التدريبى بمثابة المتغير المستقل وتعد المهارات الأجتماعية بمثابة المتغير التابع .

     

    ب- عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من (10 أطفال ) توحديين (8 أولاد – بنتين ) وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (2 – 5) سنوات وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين . مجموعة تجريبية تضم (4 أولاد وبنت واحدة) تم تعريضهم للبرنامج التدريبى ومجموعة ضابطة تضم (4 أولاد وبنت واحدة) لم تتعرض لبرنامج التدريبى وقد تم مراعاة التجانس بين المجموعتين فى متغيرات السن ، مستوى شدة السلوك التوحدى ، مستوى السلوك التكيفى ، والمستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة .

     

     

    جـ- أدوات الدراسة :

    (1)   مقياس تقدير حالات التوحد لدى الأطفال CARS (إعداد / Schopler.et,. al, 1988).

    (2)   مقياس فاينلاند للسلوك التكيفى (إعداد Sparrow, et al, 1984) ترجمة فادية علوان .

    (3)   مقياس المستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة (إعداد عبد العزيز الشخص ،2006)

    (4)   مقياس تقدير المهارات الإجتماعية لدى الطفل التوحدى (إعداد / الباحثة ) .

    (5)   البرنامج التدريبى (إعداد الباحثة ) .

     

    الأسلوب الأحصائى :

    (1)   معامل إرتباط بيرسون .

    (2)   إختبار مان ويتنى Man Whitney Test للمجموعات المستقلة .

    (3)   إختبار ويلكوكسن Wilcoxon Test للمجموعات المرتبطة .

     

    نتائج الدراسة :

    أسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج التدريبى فى تحسين معظم المهارات الاجتماعية المعنية بالتدريب لدى عينة من الأطفال التوحديين كما يقيسها مقياس تقدير المهارات الاجتماعية للطفل التوحدى وهى كالآتى (التواصل البصرى ، التقليد ، أنماط اللعب ، أنشطة الجماعة ، أنماط المساعدة ، مهارات التواصل غير اللفظى ، مهارات الأنتباه المشترك ) بينما لم يظهر أثر البرنامج فى تحسين بعض المهارات الأخرى وهى الأستجابات السمعية ومهام نظرية العقل .”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

    تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:  

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).- 

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    – معامل ارتباط بيرسون.

    – معامل ألفا كرونباخ.

    – معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    – اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    – اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

     

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.  

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.    

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

    هدى أيوب حسن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

    “هدفت هذه الدراسة إلي:

          معرفة مدي فاعلية المنهج المطور في تنمية مهارات (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لأطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر-72 شهر، وتأثير متغيرات السن والنوع والعمر)علي اكتساب المهارات الإجتماعية.

    وتحددت مشكلة الدراسة في الإجابة علي الأسئلة التالية:

    السؤال العام الذي يستفسر عن:

          مدي فاعلية المنهج المطور برياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الإجتماعية للأطفال.

          وينبثق عن هذا السؤال الأسئلة الرئيسية التالية:

    1. ما مدي فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في اكتساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية، واستبيان الأمهات، واستبيان المعلمات، واكتساب كل منها علي حدة كما تقيسها المقاييس الجزئية في المقاييس السابقة؟
    2. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف النوع في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة  واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟
    3. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف العمر الزمني (مجموعة الأطفال الصغار ومجموعة الأطفال الكبار) في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟

    منهج الدراسة وإجراءاتها:

         لقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن لمعرفة مدي فاعلية المنهج المطور في اكساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة وكل مهارة من المهارات الثلاث التالية : )الإستقلال والتعاون والتقليد)

    وتكونت عينة الدراسة من :

    أطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر و72 شهر (240 طفل) نصفهم من الذكور ونصفهم من الإناث،120 طفلاً منهم من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي تطبق المنهج المطور، 120 من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي لا يطبق بها المنهج المطور، وكلا الروضتين من إمارة عجمان.

    كما تضمنت العينة أيضا 240 أم أو بديلة لها، حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن يقيس مدي اكتساب أطفالهن للمهارات الإجتماعية.

    وكانت العينة الثالثة لمعلمات هؤلاء الأطفال حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن، يقيس أيضا مدي اكتساب هؤلاء الأطفال للمهارات الإجتماعية محل الدراسة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1. مقياس المهارات الإجتماعية وهو مقياس مصور من إعداد الباحثة
    2. استبيان الأمهات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.
    3. استبيان المعلمات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.

     

     

    نتائج اختبار فروض الدراسة

    وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1.وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور علي مقياس المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05

    1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس المهارات الإجتماعية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) عند مستوى دلالة 0.05
    2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد)  تبعا لبيانات اختبار المهارات الإجتماعية وعند مستوى دلالة 0.05
    3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في استبيان الأمهات كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05
    5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة لصالح الذكور وفي مهارة التقليد لصالح الذكور أيضا وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارتي التعاون والإستقلال تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05.
    6. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات (الإستقلال، التعاون، التقليد) كل علي حدة  كما يقيسها استبيان المعلمات لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05
    8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعاً لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05″