الشهر: سبتمبر 2021

  • مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في مرحلة المدرسة الابتدائية بالجماهيرية الليبية-سعاد مصطفى فرحات القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:

    تتمثل إحدى مؤشرات حضارة الأمم وارتقائها في مدى عنايتها بتربية الأجيال بمختلف فئاتهم، ويتجلى ذلك بوضوح في مدى العناية التي نوليها للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وتوفير إمكانات النمو الشامل لهم من جميع النواحي مما يساعد في إعدادهم لحياة شخصية واجتماعية واقتصادية ناجحة يؤدي فيها كل منهم دوره في خدمة المجتمع مهما كان حجم إسهامه، أما إهمال هذه الفئة فيؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم وتضاعف إعاقاتهم ويصبحون عالة على أسرهم ومجتمعهم، ومن هنا يلزم التدخل الإرشادي والعلاجي لمواجهة مثل هذه المشكلات المرتبة على الإعاقة.

    ومن بين فئات ذوي الاحتياجات الخاصة فئة المعوقون بصرياً وهم أحوج فئات المجتمع لكي نتفهم سلوكهم وأبعاد الشخصية لديهم، فالإعاقة تفرض على الطفل الكفيف نوعاً من البيئة الخاصة التي يجد صعوبة في معالجتها والتي تقلل من قدرته على أداء أدواره الاجتماعية على الوجه الأكمل.

    وتشير العديد من الدراسات أن الأطفال المعوقين بصرياً يعانون من قصور واضح في الجانب الاجتماعي حيث يعانون من نقص حاد وقصور كبير في مهاراتهم الاجتماعية يترتب عليه العديد من المشكلات والسلوكيات السلبية التي تحول بين هؤلاء الأطفال وبين إمكانية تعايشهم بشكل مقبول مع الآخرين إذ كثيراً ما يلجأون إلى أساليب السلوك العدواني والانحرافات السلوكية نتيجة ما يلاقونه من إحباطات في الحياة اليومية وهو ما يجعلهم يتسمون من الناحية الانفعالية بعدد من السمات وفي مقدمتها العدوان.

    وانطلاقاً من تسليم المشتغلين في ميدان علم النفس والصحة النفسية والإرشاد النفسي عموماً بخطورة ما يترتب على القصور في المهارات الاجتماعية في فترة الطفولة من نواتج وعواقب سلبية بالنسبة للفرد وصحته النفسية، فقد شرعت الباحثة بإجراء دراسة لتتبين فيها مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تعديل السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف في الجماهيرية الليبية وخاصة أن البيئة المحلية تكاد تخلو من الناحية العلاجية لهذا الأسلوب عند الأطفال.

    وتستند في ذلك على أداء العديد من الباحثين في هذا المجال، حيث يقيم بعضهم افتراض مؤداه أن تنمية المهارات الاجتماعية لدى الفرد تساعد على تعلم جوانب السلوك التكيفي مع الآخرين وتعدل من سلوكهم العدواني.

    * مشكلة الدراسة:

    يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:-

    – ما مدى فاعلية برنامج للمهارات الاجتماعية في تخفيف حدة السلوك العدواني للأطفال ذوى الإعاقة البصرية في المرحلة الابتدائية من (9-12) سنة.

    * أهمية الدراسة:

    تنبع أهمية الدراسة الحالية من:-

    * الأهمية النظرية:

    الندرة النسبية في الدراسات التي تناولت دراسة السلوك العدواني لدى الطفل الكفيف وخصوصاً في المجال العربي حيث لا توجد دراسة (في حدود علم الباحثة) تناولت المهارات الاجتماعية وفعاليتها في تخفيف حدة السلوك العدواني للكفيف، لذا تعتبر هذه الدراسة إضافة في هذا المجال تلقي الضوء على طبيعة هذا السلوك، لدى الطفل الكفيف وأشكاله وما مدى فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في تخفيف حدة هذا السلوك.

    هذا بالإضافة إلى توفير قدر من البيانات والمعلومات للمهتمين برعاية الطفل الكفيف ذو السلوك العدواني من أجل معرفة بعض سبل وفنيات التدخل الإرشادي التي تصلح للتعامل مع هذه الفئة من التلاميذ، خاصة وأن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الكثير من أساليب الرعاية المناسبة لمثل هؤلاء التلاميذ.

    * ثانياً الأهمية التطبيقية:

    وهي الاستفادة من خلال نتائج هذه الدراسة التي تساعد على وضع برامج علاجية وإرشادية تعمل على تخفيض حدة هذه السلوك العدواني وتحويل مصادر هذه الطاقة الهدامة إلى طاقة منتجة تساهم بفعالية في عملية الإنتاج فيصبحون منتجين وليسوا عبء على الآخرين ومصدر توتر وقلق لهم، ولعل هذا يسهم كذلك في تمكين المجتمع من تنشئة أطفاله المعاقين التنشئة السوية التي تجعل منهم أفراد يحققون ذواتهم.

    * هدف الدراسة:-

    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى إمكانية تحسين المهارات الاجتماعية للأطفال المعوقين بصرياً والذين يتصفون بالسلوك العدواني في المرحلة العمرية من (9-12) سنة بهدف خفض السلوك العدواني لديهم وذلك من خلال تصميم وتطبيق برنامج للمهارات الاجتماعية تم إعداده خصيصاً للتعرف على أثر هذا البرنامج في تحقيق الهدف منه، والكشف على استمرارية تأثير البرنامج بعد تطبيقه بفترة زمنية في خفض حدة السلوك العدواني.

    * فروض الدراسة:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد التطبيق، وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي.

    2-   ًُتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    3-   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة ودرجات نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني المستخدم في الدراسة.

    * عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة في صورتها النهائية من مجموعة كلية قوامها (30) تلميذاً من تلاميذ الصف والرابع والخامس والسادس الابتدائي، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (9-12) سنة من التلاميذ المنتظمين بمدرسة جمعية النور للمكفوفين التابعة لمدنية طرابلس- ليبيا- وينتمي جميع أفراد العينة للطبقة المتوسطة اجتماعياً واقتصادياً وقد اقتصرت الدراسة على الأطفال المكفوفين الذكور دون الإناث.

    * أدوات الدراسة:

    1- استمارة جمع بيانات الحالة الاقتصادية الاجتماعية (إعداد الباحثة).

    2- مقياس السلوك العدواني (إعداد الباحثة)

    3- مقياس المهارات الاجتماعية (إعداد: أماني عبد المقصود عبد الوهاب)

    4- استمارة ملاحظة السلوك العدواني خاصة بالمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين (إعداد الباحثة).

    5- برنامج المهارات الاجتماعية (إعداد الباحثة)

    الأساليب الإحصائية:

    1- المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية.

    2- الأساليب اللابارامترية التالية :

    • مان-وتنيMann-Mhitney (U)
    • ويلكوكسونWilcoxon (W)
    • قيمة (Z)

    3- تم استخراج الاتساق الداخلي للمقياس بطريقة التجزئة النصفية، باستخدام معامل سبيرمان براون.

    4- استخدام معامل الارتباط البسيط بيرسون لتعيين صدق التجانس الداخلي.

    * نتائج الدراسة:-

    يمكن تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة في الدراسة الحالية فيما يلي:-

    1-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الأول، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج ونفس المجموعة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة، وكانت هذه الفروق لصالح التطبيق البعدي بمعنى تأثر المجموعة التجريبية بالبرنامج حيث انخفضت حدة العدوانية لديهم.

    2-   أظهرت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثاني، حيث أشارت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد في المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة ولصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    3-   أوضحت نتائج الدراسة إثبات صحة الفرض الثالث، حيث أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ودرجات أفراد نفس المجموعة بعد شهرين من المتابعة وذلك على مقياس السلوك العدواني بأبعاده الأربعة.

    * التوصيات والبحوث المقترحة:

    إذا جاز للباحثة أن تستند إلي ما أنتهت إليه من نتائج، فأنها تقدم في ضوء هدف هذه الدراسة ومشكلتها والإطار النظري لها، عددا من التوصيات والتطبيقات التربوية التى يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للكفيف وتتضمن هذه التوصيات ما يلي:

    أولاً: التوصيات:

    1-   أن يقوم طبيب المدرسة بمساعده من الأخصائي الاجتماعي بسؤال معلمي الفصل عن التلاميذ المعاقين بصرياً الذين يميلون إلى العدوانية والنشاط العنيف وتوجيههم إلى ممارسة الأنشطة المدرسية الرياضية.

    2-   توجيه معلمي المعاقين بصرياً إلى أهمية البرامج الإرشادية التي تحد من السلوك العدواني، مع ضرورة الاهتمام بالأساليب والطرائق التي يتم بها تقديم البرامج التدريبية والإرشادية الخاصة بتنمية المهارات الاجتماعية لهؤلاء الأطفال، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة، تفاعلاتهم الاجتماعية، ويحقق لهم التواصل والتفاعل مع الآخرين مما يسهل من انخراطهم في الحياة.

    3-   تدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ومشرفي السكن الداخلي بمدارس النور للمكفوفين الابتدائية للتعامل مع الأطفال العدوانيين، والتعرف على خصائص ومطالب ومعدلات نموهم في مختلف مجالات النمو، وكذلك المشكلات التي تواجه كل مرحلة عمرية، وتدريبهم على كيفية رعاية هؤلاء الأطفال وحمايتهم من الإنحراف وتعديل سلوكهم باستخدام بعض فنيات تعديل السلوك العدواني.

    4-   إتاحة الفرصة للأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً للتنفيس والتفريغ الانفعالي عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، والتعرف على أهم الصراعات والإحباطات التي تواجههم، حتى يمكن توفير وسائل الإرشاد والعلاج النفسي اللازم لهم.

    5-   ضرورة التأكيد على أهمية نشاط اللعب لدى الأطفال العدوانيين من المعاقين بصرياً في المراحل النهائية الباكرة وما يتبعه من توفير المواد والأدوات والأماكن الملائمة للعب وكذلك تنمية الوعي الإرشادي والتربوي لأسر المعاقين بصرياً بقيمة اللعب باعتباره مدخلاً طبيعياً للتعلم والتنفيس الانفعالي.

    6-   تصميم برامج إرشادية لآباء وأمهات الأطفال المعاقين بصرياً حتى نوجههم إلى أفضل السبل التي يمكنهم بموجبها الأخذ بأيدي أبنائهم من عزلتهم ومساعدتهم على اكتساب المهارات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين من أفراد المجتمع مما قد يسهم في الحد من كثير من مشكلاتهم السلوكية.

    7-   ضرورة إعداد المناهج التربوية الخاصة بفصول المعاقين بصرياً وتدريبهم على تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وآداب التعامل مع الآخرين، ومهارات الحياة اليومية، التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في قضاء حاجاتهم والتفاعل مع الآخرين وخاصة من الأقران والمحيطين.

    8-   تدعيم النشاط المدرسي وأساليب التعزيز في مدارس المعاقين بصرياً لما لها من أهمية في تعديل السلوك العدواني لدى الأطفال.

    9-   العمل علي توفير الخدمات النفسية وتعميمها في صورها العلاجية والتشخيصية والوقائية للأطفال المعوقين بصرياً، بهدف مساعدتهم علي التخلص مما يواجهونه من الاحباطات والاضطرابات النفسية التى تعيقهم عن تحقيق مستوي من الصحة النفسية والتوافق النفسي.

    10- القيام بدراسات مسحية لتحديد المشكلات والاضطرابات السلوكية والنفسية التى يعاني منها للأطفال المعوقين بصرياً، وتصنيف هذه الاضطرابات بغية تقديم البرامج الإرشادية التى تساعدهم علي خفض انفعالاتهم.

  • برنامج مقترح لعلاج صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى تلاميذ غرف المصادر بالمدرسة الابتدائية التأسيسية بدولة الأمارات العربية المتحدة-صلاح عميرة علي محمد عين شمس معهد الدراسـات العليـا للطفولـة الدراسـات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2002

    ملخص الدراسة:

    تتمثل الوظيفة الأساسية للتعليم الابتدائي في تقديم المعرفة والمعلومات للتلميذ ممثلة في أساسياتها من قراءة وكتابة وحساب، ومعارف علمية واجتماعية، وتنمية مهاراته الحسية والحركية وتكوين الاتجاهات العقلية الملائمة.

          ويظهر التلاميذ عند التحاقهم بالمدرسة الابتدائية فروقاً نوعية كبيرة في عمليات الانتباه والإدراك والذاكرة، مما يؤثر بدرجة كبيرة على قدرتهم على التعلم، لذا وجب أن يكون هؤلاء موضع اهتمام المختصين والباحثين لاكتشاف وبحث المشكلات التي تعوق نموهم المتكامل والتي قد تشتمل على بعض صعوبات التعلم.

          وتعتبر صعوبات تعلم القراءة والكتابة من أكثر المشكلات شيوعاً لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم التي أثارت انتباه واهتمام الباحثين باعتبار أن القراءة والكتابة يمثلا الوسيلة الأساسية لكل المدخلات الأكاديمية، وأن أي فشل مدرسي يرتبط دائما بالفشل في امتلاكهما.

    أهمية الدراسة

          ترجع أهمية هذه الدراسة إلى :

    1- تزايد نسبة انتشار صعوبات التعلم لدى التلاميذ بالمقارنة بحالات التأخر العقلي والإعاقات الحسية

    2- محاولة مساعدة المعلمين القائمين على رعاية ذوي صعوبات التعلم في علاج بعض هذه الصعوبات عن طريق برنامج لعلاج صعوبات تعلم القراءة والكتابة

    3- خطورة مرحلة التعليم الأساسي باعتبارها المرحلة الحرجة التي يكتسب فيها التلميذ المهارات التي تمكنه من اكتساب المعرفة

    4- المساعدة في فهم مشكلة تعليم ذوي صعوبات التعلم، وإثارة الاهتمام لإدراك طرق تشخيصها ومحاولة رسم برامجها العلاجية مما يسهم في دعم الخدمة المقدمة من خلال غرف المصادر

    أهداف الدراسة

    1- تشخيص صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية التأسيسية المترددين على غرف المصادر بتلك المدارس.

    2- تصميم برنامج لعلاج صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى تلاميذ المرحلة التأسيسية المنتسبين لغرف المصادر.

    3- تطبيق البرنامج التدريبي المقترح على هؤلاء التلاميذ للتخفيف من حدة صعوبات تعلم القراءة والكتابة.

    4- تحديد معالم برنامج متكامل لعلاج صعوبة تعلم القراءة والكتابة قابل للتعميم والتطبيق.

    مشكلة الدراسة

          أدركت وزارة التربية والتعليم والشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة حجم مشكلة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، فأخذت بنظام غرف المصادر الملحقة بالمدرسة الابتدائية التأسيسية وذلك لتلبية احتياجات التلاميذ الذين يعانون من قصور في بعض المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة.

          ورغم مرور عشر سنوات على اعتماد برامج غرف المصادر في دولة الإمارات إلا أنه لم يتم إجراء دراسة هذه التجربة ومدى فاعلية البرامج العلاجية المقدمة في هذه الغرف، ولذلك فإن الأمر يدعو إلى تصميم وإعداد برامج مبنية على أسس نفسية تربوية واضحة تستهدف مساعدة هؤلاء التلاميذ في التغلب على الصعوبات التي يعانون منها أو التخفيف من حدتها بقدر الإمكان، مما دفع الباحث إلى القيام بهذه الدراسة.

    فروض الدراسة

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض هذه المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05 لصالح المجموعات التجريبية

    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض هذه المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعات الصف الثاني ومجموعات الصف الثالث في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض هذه المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05 لصالح مجموعة الصف الثاني

    4- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي النوع والصف في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05

    5- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي النوع والمجموعة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05

    6- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي الصف والمجموعة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة، نتيجة للتعرض للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05

    7- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عوامل النوع والصف والمجموعة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة نتيجة لتعرض المجموعات للبرنامج العلاجي عند مستوى 0.05

    منهج الدراسة وإجراءاتها

    أ – أدوات الدراسة

    1- اختبار مصفوفات رافن الملونة – تقنين وزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة (1999)

    2- اختبارات تشخيص صعوبات القراءة والكتابة – إعداد الباحث

    3- اختبارات تحصيلية في القراءة والكتابة – إعداد الباحث

    4- برنامج مقترح لعلاج بعض صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى تلاميذ غرف المصادر – إعداد الباحث

    ب – عينة الدراسة

          تكونت عينة الدراسة من (160) تلميذاً وتلميذةً من ذوي صعوبات تعلم القراءة والكتابة المترددين على غرف المصادر، تم تقسيمهم إلى مجموعات تجريبية تكونت من (40) تلميذاً وتلميذةً من الصف الثاني الابتدائي، و(40) تلميذاً وتلميذةً من الصف الثالث الابتدائي، كذلك مجموعات ضابطة مناظرة لها من حيث العدد والنوع والعمر الزمني والذكاء.

    جـ – تحليل نتائج الدراسة

    1- تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعات الضابطة والتجريبية.

    2- حساب قيمة “”ت”” لتحديد دلالة الفروق بين المتوسطات.

    3- تحليل التباين متعدد العوامل باستخدام تصميم عاملي 2 X 2 X 2.

    نتائج الدراسة

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة في القراءة وفي الكتابة لصالح المجموعات التجريبية نتيجة لتأثير البرنامج العلاجي المطبق

    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعات الذكور ومجموعات الإناث في درجات اختبار القراءة، وفي درجات اختبار الكتابة بعد تطبيق البرنامج العلاجي

    3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعات الصف الثاني ومجموعات الصف الثالث في درجات القراءة، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعات الصفين في درجات الكتابة لصالح مجموعات الصف الثاني، وذلك بعد تطبيق البرنامج العلاجي

    4- يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي الصف والنوع في الفروق بين درجات القياس البعدي والقبلي في القراءة، بينما لا يوجد تفاعل دال إحصائياً بين العاملين في الفروق بين درجات القياس البعدي والقبلي في الكتابة، نتيجة للتعرض للبرنامج العلاجي

    5- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي النوع والمجموعة في الفروق بين درجات القياس البعدي والقبلي في القراءة، بينما يوجد تفاعل دال إحصائياً بين العاملين في الفروق بين درجات القياس البعدي والقبلي في الكتابة، نتيجة للتعرض للبرنامج العلاجي

    6- يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عاملي الصف والمجموعة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة وفي الكتابة، نتيجة للتعرض للبرنامج العلاجي

    7- لا يوجد تفاعل متبادل ذو دلالة إحصائية فيما بين عوامل النوع والصف والمجموعة في الفروق بين درجات الاختبار البعدي والاختبار القبلي في القراءة، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الفروق بين درجات الاختبارين في الكتابة نتيجة للتعرض للبرنامج العلاجي.

  • القيم الأخلاقية في التربية الإسلامية من واقع مناهج المدرسة الابتدائية العامة (دراسة وصفية تجريبية تحليلية)-عبد الرحيم الرفاعي بكره طنطا التربية أصول التربية ماجستير 1980

    ملخص الدراسة:

    أهداف الحث:

    يهدف هذا البحث إلى:

      1) تحليل محتوي كتاب تربية المسلم المقرر على تلاميذ الصف السادس بالمدرسة الابتدائية العامة يقصد التعرف على القيم الأخلاقية التي أكدها والقيم الأخلاقية التي أهملها.

     2) دراسة ميدانية للتلاميذ الناجحين من الصف السادس الابتدائى في ضوء قائمة القيم التي تضمنها الكتاب السابق ذكره بقصد التعرف على مدى علاقة المنهج بقيم التلاميذ واتجاهاتهم

     3) محاولة تشخيص نواحي الضعف فيما لدي التلاميذ من قيم أخلاقية ومحاولة وضع تصور للعلاج في هذه المرحلة الهامه من مراحلالتعليم

     4) يخدم البحث جميع مدرسي المدرسة الابتدائية وذلك بأبراز دورهم في تحقيق أهداف المنهج وتنقيذ طريقة التدريس المناسبة فضلا عما يمثلونه من قدوة صالحة أمام التلاميذ.

     5) يمهد البحث الحالي الطريق أمام الباحثين في قسم اصول التربية والمناهج وذلك بدراسة القيم الاخلاقية في مراحل التعليم المختلفة وعلاقتها بمتغيرات المنهج وطريقة التدريس واعداد المعلم والاهداف الاستراتيجية للتعليم والمستوي الاقتصادي والاجتماعي لاسر التلميذ ..الخ

     6) يبرز البحث أصالة التربية الاسلامية القائمه علي الكتاب الكريم والسنه النبوية في عموميتها وشمولها ودقة منهجها وتكامل اسسها وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي والمنهج التجريبي والمنهج الاحصائى طبقا لمقتضي جاجه البحث ومتطلبات المعالجة الدراسية وقد اختار الباحث عينه ممثله للتلاميذ الناجحين في الصف السادس بالمدرسة الابتدائية العامة بمحافظة الغربية وذلك في الاسبوع الاول من العام الدراسي80/79 (تلاميذ وتلميذات الصف الاول الاعدادي ) وقد قام الباحث بوضع عددا من الاسئلة المناسبة للتلاميذ من حيث مستواهم العقلي والثقافى حول مجموعة من القيم الاخلاقية التي أسفر عنها تحليل محتوي كتاب “”تربية المسلم”” السابق ذكره لبجيب عليها التلاميذ ومن خلال تصحيح اجاباتهم وتجميعها ومعالجتها بالطرق الاحصائية المناسبة خرج الباحث بالقيم الاخلاقية  لدى التلاميذ.

  • أثر برنامج تدريبي لبعض المهارات الإدراكية في تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الابتدائية-عزة عبد الرحمن مصطفي عافية جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي الماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    تعتبر صعوبات التعلم من المجالات البحثية التي استرعت انتباه المتخصصين في مجال التربية الخاصة حيث زاد الاهتمام بها اعتباراً من الستينيات فقط، بيد أن هذا الاهتمام أخذ في التزايد بصورة ملحوظة من عام إلى آخر، ونظراً لأن هذه المشكلة تشمل عدداً ليس بالقليل من الأطفال، فيجب توجيه الاهتمام لهذه الفئة مثل فئات الإعاقة الأخرى المعروفة وهذا ما لفت نظري لتناول هذا الموضوع . ولأن برامج التربية الخاصة انصبت منذ القدم على فئات الإعاقة الأخرى . فأصبح المعلمون يواجهون بعض الأطفال ممن لا يستطيعون فهم المادة التعليمية والتعامل مع المتغيرات البصرية رغم كونهم غير معوقين بصرياً، ويواجه البعض الآخر مشكلات في التعامل مع المتغيرات السمعية رغم كونهم غير معوقين سمعياً وهناك أيضاً من يعاني منهم من صعوبات في مجال اللغة الخ (عبدالعزيز الشخص86:1997   أن دراسة العلاقات الاجتماعية لهؤلاء التلاميذ مع المحيطين من الأمور الهامة في مرحلة التعليم الأساسي، تلك الفترة التي توضع فيها القواعد الأساسية التي تبنى عليها شخصية التلميذ فيما بعد، حيث تنعكس ملامح تلك المرحلة على مراحل الحياة التالية إيجاباً أو سلباً، ويشير هارتوب إلى أهمية فهم عملية التفاعل بين التلاميذ حيث يمدنا ذلك التفاعل بدلائل مادية لنموهم الاجتماعي لأنه يمثل المنبئ الأساسي لتكيف التلميذ والذي يلاحظ من خلال قدرته على التفاعل مع أقرانه بشكل إيجابي (Hartop, 1992:54). فالعلاقات الاجتماعية التي تنشأ بين الأقران تعتبر من أهم ضروريات الحياة ولايمكن إغفالها فعمل التلميذ مع جماعته يلعب دوراً فعالاً حيث يهدف إلى مساعدة أفراد تلك الجماعة على أن يحترم كل منهم الآخر وكذلك على إكتساب القيم الاجتماعية كالعدل والصدق والأمانة كما ينمى لدى التلميذ القدرة على إدارته لذاته وكذلك القدرة على القيادة والتبعية بمعنى أن يكون التلميذ قائد في مواقف وتابعاً في مواقف أخرى. (محمد شمس الدين أحمد، 1986 :27).

          ولذلك فإن الأسرة باعتبارها المؤسسة الأولى التي تستقبل التلميذ وتسهم في تكوين وتشكيل شخصيته، تؤثر في فهمه لذاته وتكوين فكرة إيجابية أو سلبية عنها . أما المدرسة فهى المؤسسة الثانية التي تتولى التلميذ وتساهم أيضاً بصورة كبيرة في تكوين شخصيته من خلال تفاعله مع أقرانه ومعلميه، وتنمي أيضاً في التلميذ كيفية إدارته لذاته في المواقف المدرسية التي تواجهه بالإضافة إلى تنمية مهاراته الأكاديمية . وإلى جانب الدور الذي تؤديه كل من الأسرة والمدرسة في مساعدة التلميذ على التكيف الاجتماعي فهناك جماعة أخرى تؤثر في عملية التكيف تلك تأثيراً بالغاً وهى جماعة الأقران . وكما يرى سمارت (1972) أن جماعة الأقران تعني أصدقاء من سن واحدة وهى تعد عنصراً أساسياً للتنشئة الاجتماعية في حياة التلميذ (عادل كمال السيد محمد خضر، 1986 :31) .

          ويزاد تأثير جماعة الرفاق في المرحلة الإبتدائية حيث يصبح التفاعل الاجتماعي أكثر وضوحاً ويستغرق العمل الجماعي معظم وقت التلاميذ ويصبح التلميذ مفتخراً بعضويته في جماعة الرفاق، ويسعى للمشاركة في اللعب الجماعي والمباريات ويساير معايير الجماعة، ويطيع قائدها حتى يحصل على رضا الجماعة وقبولها له، وبمرور الوقت يزداد تأثير جماعة الرفاق ويقل تأثير الوالدين بالتدريج . (حامد زهران، 1990 : 276) . ومن المعروف أن دراسة الجماعات الصغيرة إحدى الطرق لدراسة المجتمع والثقافة والشخصية في آن واحد . ولذلك يتحتم علينا دراسة تلك العلاقات بين التلاميذ بعضهم وبعض حتى نستطيع تنميتها في الاتجاه السليم منذ البداية .

  • العلاقة بين الذكاء الوجداني والقبول/ الرفض الوالدي لدى طفل المدرسة الابتدائية-لمياء عيد على عبد النبي جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم رياض الأطفال والتعليم الابتدائي الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    يختلف الأطفال فيما بينهم في قدرتهم على التعامل مع من حولهم في البيئة المحيطة، وإقامة علاقات شخصية سوية معهم، وهو ما يعرف بامتلاكهم لقدرات الذكاء الوجداني.

    فقد أشار أصحاب نظرية الذكاء الوجداني أن الوجدان يشكل مصدرًا للمعلومات لدى الأفراد حول بيئتهم المحيطة بهم، وأن هذه المعلومات تتشكل منها أفكارهم ومشاعرهم. وقد أوضحت نتائج دراسات جولمان Goleman, 1998)) أن 80% من نسبة النجاح في الحياة للأفراد ترجع إلى المهارات الوجدانية و20% منها ترجع إلى عامل الذكاء الأكاديمي التقليدي.

    فالأفراد الذين يمتلكون ذكاءًا أكاديميًّا مرتفعًا قد يفشلون في حياتهم العلمية والعملية، في حين يتفوق عليهم آخرون أقل منهم في التحصيل الأكاديمي، ولكنهم يمتلكون قدرات ذكاء وجداني تؤهلهم للنجاح في الحياة في كافة المجالات.

    ولذلك يمكن القول إن الذكاء الوجداني يسهم بنسبة كبيرة في تفسير إدراك الطفل للقبول/الرفض الوالدي، وذلك من خلال أساليب المعاملة الوالدية المختلفة، ووفقًا لذلك فإن الأفراد الأذكياء وجدانيًّا عادة ما ينشئون في بيئات متوافقة اجتماعيًّا، ولديهم القدرة على تكوين انفعالاتهم بفاعلية؛ لأن مخ الطفل يتشكل بالقسوة أو المرونة والحب من خلال التربية الوجدانية الصحيحة أو الخاطئة التي يمارسها الآباء في تنشئة أطفالهم.

    كما أكدت نتائج العديد من الدراسات كوبر (Cooper , R.K. 1997)، سوليفان (Sullivan 1999)،(علا عبد الرحمن، 2005: 10) أن الذكاء الوجداني يمكن تعلمه في أي مرحلة عمرية، وكلما كان ذلك مبكرًا كان أفضل وخاصة في مرحلة الطفولة؛ لما لها من أهمية في تنمية وصقل مشاعر ووجدان الطفل.

    ولقد بينت العلوم التربوية والنفسية أن الطفل في حاجة إلى أن ينمو في كنف أسرة مستقرة، مع والدين وأخوة يشاركونه حياته الأسرية، لما لذلك من أثر كبير على نموه وتشكيل شخصيته، ولا يتحقق ذلك إلا في وجود علاقة قوية بين الآباء والأبناء تتضمن هذه العلاقات جو من الحب والعطف والحماية والرعاية، وهى وظائف هامة بالنسبة للطفل في سنوات حياته المبكرة.

    لذلك تعتبر الأسرة هي الجماعة الأولية الصغيرة التي ينشأ فيها الطفل لما لها من تأثير شامل في كافة المجالات النفسية للنمو، وتتميز العلاقات بين أفراد الأسرة بأنها وثيقة.

  • تطوير إدارة المدرسة الابتدائية في ضوء تطبيق المعايير القومية للتعليم-محمد حمدي زكى محمد المنيا التربية التربية المقارنة والإدارة التعليمية الماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق ما يلى:

    -دراسة واقع إدارة المدارس الابتدائية

    – الوقوف على معوقات تطبيق معايير الإدارة المتميزة بالمدارس الابتدائية

    -القاء الضوء على طبيعة معايير الإدارة المتميزة

    – الوقوف على درجة تحقق معايير الإدارة المتميزة فى إدارة المدارس الابتدائية

    -تحديد متطلبات معايير الإدارة المتميزة فى المدارس الابتدائية وتحديدا بمحافظة المنيا

    -وضع تصور مقترح لتطوير إدارة المدرسة الابتدائية فى ضوء تطبيق معايير الإدارة المتميزة

    وتكمن أهمية الدراسة الحالية فيما يلى:

    قد تسهم الدراسة فى توفير قاعدة عن بعض متطلبات واجراءات تطبيق معايير الإدارة المتميزة فى المدارس الابتدائية تساعد صناع القرار والمسئولون والعاملين فى هذا المجال فى تقرير ما يجب ان تكون عليه منظومة المدرسة لتطبيق معايير الإدارة المتميزة بشكل جيد

    -تواكب هذه الدراسة الاتجاهات الحديثة فى إدارة الجودة الشاملة التى تؤكد على الجودة من المنبع المدرسة الابتدائية

    -الاسهام فى توفير صورة تقريبية عن واقع تطبيق معاير الإدارة المتميزة فى المدارس المصرية مما يساعد على الرؤية القومية للتعليم المصرى فى الاعداد المستقبلى لتطوير نسخة المعايير الحالية

    -بالنسبة للقائمين على إدارة المدرسة الابتدائية تسهم الدراسة فى توفير رؤية تقويمة مستمدة من الواقع لمعوقات تطبيق معايير الإدارة المتميزة مما يساعد على التعامل معها بأسس موضوعية الاسترشاد بآراء العاملين فى الميدان فى درجة تحقق معايير الإدارة المتميزة بالمدرسة الابتدائية

    – توجيه ظر القائمين على منظومة التعليم والباحثين فى المجال من خلال رؤية تربوية لواقع تطبيق منظومة معايير الإدارة المتميزة فى المدارس الابتدائية المصرية

    – تستمد الدراسة أهميتها من همية المرحلة الابتدائية باعتبارها أولى حلقات السلم التعليم وعلى قدر نجاح هذه المرحلة فى تحقيق أهدافها يتوقف مستقبل الفرد ومستقبل المجتمع ونجاح هذه المرحلة وكفاءتها يتوقف على إدارتها.

  • فاعلية برنامج التَّعلُّم النَّشِط في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى التلاميذ ذوى صعوبات التَّعلُّم بالمدرسة الابتدائية-هالة الشاروني يعقوب إسحق القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية علم النفس التربوي ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    يُعَدُّ التَّعلُّم في المدرسة الابتدائية حجر الزاوية لمراحل التعليم التالية، فالمرحلة الابتدائية هي أطول مراحل التعليم، وهى المرحلة التكوينية الحاسمة في حياة الطفل والتي تمثل (50%) من سنوات الدراسة التي يقضيها التلاميذ قبل مرحلة التعليم الجامعي .

    ويُعتبر مجال صعوبات التَّعلُّم Learning Disabilities فى المرحلة الابتدائية من الميادين الهامة التي ينبغي الاهتمام بها، نظرًا لتزايد نسب التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التَّعلُّم فى كثير من المجالات – وفى مُعظم بُلدان العالم – ولكل ما تعكسه من آثار سلبية على التلاميذ والمعلمين معًا.

    ولا شك أن صعوبات التَّعلُّم تُعَدُّ مشكلة خطيرة فى حياة المُتعلّم، وتسبب له الكثير من التوتر والقلق وفقدان الدافعية والاهتمام لإنجاز المهام الدراسية، حيث تـَـستنفد صعوبات التَّعلُّم جزءًا كبيرًا من طاقات التلاميذ العقلية والمعرفية والانفعالية، وتـُسبب لهم اضطرابات لا توافقية تترك بصماتها على شخصياتهم، فتبدو عليهم مظاهر سوء التوافق الشخصى والاجتماعى.

    ولعل أخطر ما يعانى منه الطفل فى حياته من صور صعوبات التَّعلُّم هو قصور قدرته على اكتساب السلوكيات الاجتماعية الإيجابية، لأنه يُوجه كل أوجه طاقاته ونشاطه تقريبًا نحو تجنـُّب المواقف التى يكون لها تأثير فى التفاعل مع الآخرين، مما قد يُـعـَجـِزُه عن المُشاركة والتأثير فى مجتمعه، فلا يستطيع أن يُحقـّق ذاته أو يُبدع أو يَسعد فى حياته، مما يُـؤدى به إلى العيش فى غـُربة ذاتية واجتماعية، وقد يضطرب ويُعانى من صعوبات التَّعلُّم الاجتماعى ويُصبح مُعاقـًا اجتماعيـًّا، وقد تتفاوت درجة وحِدَّة إعاقته النفسية، ومثل هؤلاء الأطفال يشبُّون ليُصبحوا آباء تنَقْصَهم القـُدرة على رعاية أطفالهم (سامية صابر الدندراوى، 1993: 35- 36).

    ويُشير عبد الستار إبراهيم وآخرون (1993: 104) إلى أن افتقار المهارات الاجتماعية أو قصورها لدى الطفل يُعَدُّ من أهم أسباب الاضطراب النفسى نظرًا لارتباطه بالعديد من جوانب ضعـف التفاعل الاجتماعـى الإيجابى الناتجة عن قصـور القـُدرة على

    اكتساب أوتَعلُّم السلوكيات الاجتماعية المرغوبة، ويُظهِر القصور فى المهارات الاجتماعية فى صور عديدة من الاضطرابات والمُشكُلاًّت التى يلعب فيها هذا القصور الدور الأساسى، كحالات القلق الاجتماعى والخجل وعدم القـُدرة على التعبير عن الانفعالات الإيجابية، مثل العجز عن إظهار مشاعر المودة والاهتمام، كما يُظهِر أيضًا فى السلوكيات السلبية التى تتمثـّل فى عدم القـُدرة على التعبير عن الاحتجاج أو رَدِّ العدوان، وقد يأتى القصور مُصاحبًا لكثير من الاضطرابات الأخرى، فقد تَبيَّنَ أن هناك أنواعًا كثيرة من الاضطرابات السلوكية عند الأطفال، بما فى ذلك الاضطرابات العصابية والذهانية والسيكولوجية، يُصاحبها قصور واضح فى المهارات الاجتماعية يتمثـّل فى العجز عن القيام بالحوار مع الآخرين وعدم القـُدرة على الاستجابة للتفاعل الاجتماعى.

    وترى سبنسر Spencer (1991: 155) أن جميع أصحاب نظريات تَعلُّم السلوكيات الاجتماعية يفترضون أن استجابة الطفل فى المواقف الاجتماعية تتحدّد بعدّة خطوات إدراكية تبدأ باستقباله للمعلومات الصادرة من الآخرين حيال المواقف التى يَتعيّن عليه تفسيرها، ويَتحدّد إدراكه لها على ضوء معرفته للمعايير الاجتماعية، ويؤدى إخفاق الفرد فى اكتساب هذه المهارات الاجتماعية إلى الشعور بالحساسية الزائدة وضعف القـُدرة على التعبير اللفظى وغير اللفظى، كما تقل قـُدرته على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين، ويكون أقل مكانة بين رفاقه، وأقل تعاونـًا وتواصلاً معهم، كما أن الطفل الذى يُعانى من صعوبات التَّعلُّم الاجتماعى تظهر لديه كثير من المُشكُلاًّت داخل المَدرَسَة مع أقرانه، نتيجة سلوكه السلبى وانخفاض احترام الذات لديه (82– 1994 .Irvin et al ).

  • برنامج مقترح لتنمية الاستعداد لتعلم اللغة العربية لدى أطفال الصف الأول الابتدائي بدولة الكويت-نبيلة شرف عواد القاهرة الدراسات والبحوث التربوية المناهج وطرق التدريس وتكنولوجيا التعليم دكتوراه 1993

    ملخص الدراسة:

    تعتبر هذه الدراسة أول دراسة علمية تجرى في مجال تنمية الاستعداد لتعلم اللغة العربية بدولة الكويت للإسهام في تطوير تعليم اللغة العربية لتلميذ الصف الأول الابتدائي بالتعليم العام. وارتكزت الدراسة على أن الأطفال الذين لم يمروا بخبرة الرياض وكذا الذين مروا بها يلتحقون بالصف الأول الابتدائي وهم غير مستعدين لتعلم الكتابة والقراءة وتساعد هذه الدراسة في تقليل الفاقد التعليمي الذي يتمثل في أطفال متسربين من التعليم الابتدائي وأخريين متأخرين قرائيا وفئة ثالثة متأخرة دراسيا وأعدت الباحثة مقياس في ضوء بطارية قياس التهيئة لتعليم اللغة العربية أشتمل على أربعة مجالات هما : مجال التمييز السمعي, مجال التحدث ,مجال الاستعداد لتعلم القراءة, مجال الاستعداد لتعلم الكتابة وأظهرت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق بين تنمية الاستعداد لتعلم اللغة العربية وبين الأطفال طبقا لخبراتهم في رياض الأطفال ممن التحقوا بالرياض لمدة عام أو لمدة عامين أو من لم يلتحقوا بها وأيضا لا توجد فروق بين تنمية الاستعداد لتعلم اللغة العربية ومستويات تعليم المحيطين بالطفل داخل الأسرة وكذا توافر نشاطات خارجية للأسرة الكويتية في حين توجد فروق بين تنمية الاستعداد لتعلم اللغة العربية وتوافر مواد ثقافية داخل الأسرة الكويتية وكذلك السلوك التعليمي للأسرة من خلال مواقف الرد على تساؤلات الأطفال وتبسيط المفاهيم العلمية وزيارة المكتبات ومدينة العاب الأطفال ومعارض الأطفال.

  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية-محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الإبتدائي ماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة : تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام ، التعاون ، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة :  28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم ، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris ) تقنين مصطفى فهمي ، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي  ( عبد العزيز الشخص ، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة :  برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام –  التعاون –  تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية ، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة ، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج

  • فعالية استخدام استراتيجية التعلم الخدمى فى تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-هالة الشحات عطية يوسف جامعة بنها كلية التربية قسم المناهج و طرق التدريس ماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    يستهدف هذا الفصل عرض لمشكلة الدراسة، وخطة دراستها، وملخصًا لأهم النتائج التي توصل إليها، والتوصيات والمقترحات التي يمكن الاستفادة منها في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية.

    ملخص الدراسة:

    تمثل المهارات بأنواعها أحد جوانب التعلم الأساسية في تعليم المواد الدراسية بصفة عامة الدراسات الاجتماعية بصفة خاصة فإذا كانت هذه المادة تقدم تنظيمًا معرفيًّا يتمثل في الحقائق والمفاهيم والتعميمات فإن لها بعدًا آخر يتأتى أثناء التدريس متمثلًا في المهارات الاجتماعية الأمر الذي يتطلب ضرورة الاهتمام بتلك المهارات وبأبعادها المختلفة، وتعد المهارات الاجتماعية من أهم المهارات التي يحتاج إليها المتعلم في حياته اليومية حيث تتعلق تلك المهارات بعملية تفاعله مع الجماعة وكذلك تعامله مع أفرادها ولهذا نجد أن التلاميذ الذين يكونون غير قادرين على الاندماج مع زملائهم في الفصل يجدون صعوبة كبيرة في العيش والاندماج مع باقي أفراد مجتمعهم، وتساهم الدراسات الاجتماعية في إكساب المتعلمين العديد من المهارات الاجتماعية مثل كيفية كسب الأصدقاء والقدرة على التأثير في الآخرين والتفاهم والتعاون معهم في حل المشكلات الاجتماعية، لذا يعد اكتساب تلك المهارات من أهم الأهداف التي تميز الدراسات الاجتماعية عن غيرها من المواد الدراسية الأخرى وذلك بحكم طبيعتها وحساسيتها الاجتماعية.

    وبالرغم من أهمية الدراسات الاجتماعية في مجال تنمية المهارات الاجتماعية إلا أن واقع تدريسها في مدارسنا ما زال يعتمد على الأسلوب التقليدي في التدريس والذي أكدت العديد من الدراسات والبحوث السابقة عدم جدواه في تنمية المهارات الاجتماعية التي يحتاج إليها المتعلم في حياته اليومية، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استخدام أساليب واستراتيجيات تدريسية مناسبة تساهم في تنمية المهارات التي يحتاج إليها المتعلم ليحيا حياة اجتماعية سليمة تحقق له التوافق النفسي والاجتماعي خاصة وأن نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي اهتمت بتنمية المهارات الاجتماعية أوصت بضرورة استخدام الاستراتيجيات التدريسية التي تؤكد على نشاط المتعلم في المواقف التعليمية