الشهر: سبتمبر 2021

  • تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزي للملابس في مرحلة الطفولة المبكرة- رشا عباس محمد متولي الجوهري عين شمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس

     فى مرحلة الطفولة المبكرة

    المقدمة:

    الملبس أحد ثلاثة احتياجات أساسية للإنسان لا يستغنى عنها حيث تعد مطلبا ضروريا للحياة فهى تؤدى قيمة وظيفية ونفسية وجمالية للإنسان.

    فالملابس أول ما يبحث عنه الأهل لستر الطفل يوم مولده بعد أن يساعدوه على التنفس وتظل الملابس مصاحبة للإنسان طوال حياته كجزء من شخصيته.

    اهتم علم النفس الحديث بالعناية بالاحتياجات الأساسية والضرورية للأطفال وحيث أن التعلم فى مراحل الطفولة لا يتم إلا عن طريق اللعب فقد تطورت ملابس الأطفال وخاصة فى القرن العشرين بما يسمح للطفل أن يمارس جميع أنشطته فى مختلف المراحل السنية ففى مرحلة الطفولة المبكرة من 3-6 سنوات وهى المرحلة التى نحن بصدد دراستها، فى هذه المرحلة يميل الطفل الى الحركة واللعب واجراء التجارب فى الأشياء المحيطة به ولذلك يكتسب الطفل مهارات كثيرة ويصبح أكثر ثقة واطمئنانا فى بيئته.

    وأهمية ملابس الطفل فى هذه المرحلة تتركز فى اهتمامه بها لأنه يجدها وسيلة هامة للفت نظر الكبار اليه والبنات فى هذه الفترة أكثر حظا من جهة نوعيات الملابس التى ترتديها حيث تكون الملابس مزركشة ملونة وبها أحزمة وتوك وكلف وخلافه.

    مما يشبع فى الطفلة حب الجمال ومحاولة تذوقه والمظهر الجمالى للزى يتحقق بعدة طرق على سبيل المثال استخدام الكلف والكلف من الفنون التى ترفع من قيمة القطعة وتكسبها رونقا وبهاء كما أنها تحقق المظهر الذى يريده الانسان وتضعه فى مكانته المناسبة.

    ولقد شهد العصر الحديث تطورا كبيرا فى صناعة الغزل والنسيج وخاصة الصناعات المرتبطة بهذه الصناعة ومنها أنواع الكلف المختلفة، وبما أن الملبس يلعب دورا هاما فى الانفاق الاستهلاكى حيث يحتل المركز الثانى بعد الطعام والشراب كما أن الطفل فى هذه المرحلة كثير الحركة واللعب فهو يقوم بالكثير من النشاط الذى يؤدى الى اتساخ الملابس بسرعة هذا النشاط الذى يؤديه الطفل هام جدا فهو يلعب ويحفر ويصور بالطين أو الرمل ويرسم بالقلم والألوان ويتدحرج على الحشائش وهذه الأشياء فيها بهجة له وبالتالى تستدعى هذه الملابس غسلها بكثرة وهذا يؤدى الى قصر العمر الاستهلاكى كما تفقد الملابس رونقها وجمالها الخاص.

    وخاصة اننا قد نجد أن المرأة المصرية تتبع معتقدات خاطئة عند اختيار مكمل الزى (كلف) مثل الشكل الجمالى ومدى انتشاره دون مراعاة لمدى تناسبه مع الخامة النسجية المستخدمة (التى يضاف اليها المكمل) ومدى تأثير طرق العناية (غسيل) على هذا الاختلاف وبالتالى التأثير على العمر الاستهلاكى والرغبة فى الاحتفاظ بالمظهر الجمالى للزى لأطول فترة ممكنه وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية دائمة نتيجة لنشاطه.

    مع مراعاة أن العناية والاستخدام الأمثل لعملية الغسيل من أهم العوامل المؤثرة فى اطالة العمر الاستهلاكى.

    وجدير بالذكر أنه لكى يحافظ المستهلك على المنسوجات وشكلها الجمالى لابد من ارشادات وتوجيهات طبقا لمواصفات قياسية للمعاملات المختلفة التى تتعرض لها الملابس مثل نوعية نسيج الملابس ونوعية المكمل ونوع المنظف ودرجة حرارة الماء المستخدم اثناء الغسيل وعدد دورات الغسيل ومظهر الخامة وكفاءتها فى الاستخدام.

    ولكل تلك العوامل السابقة (من هذا المنطلق) كان اهتمام الباحثة بموضوع البحث تحت عنوان “” تأثير اسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس فى مرحلة الطفولة المبكرة””.

    مشكلة البحث:

    نتيجة للتطور التكنولوجى والتقدم الصناعى لصناعة الملابس الجاهزة وبالأخص ظهر العديد من الكلف التى تزيد من جمال الزى والتى تستخدم بكثرة فى ملابس الأطفال وتعطيها رونقا.

    ونتيجة لقلة خبرة كثير من الأمهات تختار الكلف تبعا لشكلها الجمالى متجاهلة نوع النسيج المستخدم فى الزى بينما يجب أن يتوقف اختيارنا للكلف على نوع النسيج المستخدم معها وتظهر المشكلة بوضوح عند العناية بالملابس من (غسيل) وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية مستمرة بسبب نشاطهم الزائد.

    وهذا ما دفع الى محاولة الكشف عن المتغيرات المختلفة التى قد تؤثر فى عملية اختيار المكمل الأمثل مع نوعية النسيج.

    أهمية البحث:

    ترجع أهمية البحث الى رغبتنا فى احتفاظ الزى بمظهره الجمالى لأطول فترة ممكنة كذلك المشاركة فى دعم اقتصاديات الأسرة بشكل ايجابى فى ضغط الانفاق اِلأسرى من خلال ترشيد الاستهلاك الملبسى نظرا لتحسين خواص الزى من ناحية العمر الاستهلاكى وتوفير الزى الصحى المناسب لهذه المرحلة العمرية للطفل ولذلك تعتبر هذه الدراسة من الدراسات المهمة. كما تكمن اهميتها فى الاستفادة من النتائج النهائية لهذا البحث.

    وبذلك يمكن أن تسهم هذه الدراسة فى افادة الدارسين واضافة جديدة إلى المكتبة العربية

    أهداف البحث:

    يهدف هذا البحث إلى:

    1-   وضع اعتبارات علمية وفنية يجب أن تتوافر عند اختيار مكملات الملابس المختلفة بحيث تلائم التركيب البنائى للنسيج وكذلك الشكل العام الجمالى والشكل الوظيفى.

    2-   الوصول بالدراسة الى الاسلوب الأمثل لملاءمة التركيب البنائى للنسيج مع الكلف المستخدمة أو العكس.

    3-   الوصول بهذه الدراسة الى استفادة المتخصصين والدارسين فى هذا المجال.

    4-   انتاج ملابس للأطفال تحقق الراحة والأمان للطفل وذات قيمة جمالية عالية.

    5-   العمل على ضغط الانفاق الأسرى من خلال انتاج زى بتكاليف اقتصادية فى متناول عامة الشعب وذات عمر استهلاكى أطول.

    6-   العمل على توعية طالبات التربية النوعية والاقتصاد المنزلى وضرورة مراعاة مناسبة المكمل من حيث الخامة والتصميم واللون لنوع النسيج.

    7-   اضافة جديدة الى مناهج الملابس لطالبات شعبة الاقتصاد المنزلى بالتربية النوعية والكليات المتناظرة.

    8-   تبصير جمهور المستهلكين بمدى أهمية الملابس وخاصة ملابس الأطفال وكيفية العناية بها.

    9-   انتاج زى ذا مواصفات جمالية على أسس صحيحة ومماثل لما هو موجود فى السوق من الناحية الجمالية.

    فروض البحث:

    1-   التركيب البنائى للنسيج له تأثير مباشر على النواحى الجمالية والتطبيقية للنسيج.

    2-   توجد علاقة بين خامة المكمل وخامة النسيج والعمر الاستهلاكى للملابس.

    3-   توجد فروق بين أنواع المكملات المستخدمة فى ملابس الأطفال مما تؤثر على الأداء الوظيفى.

    4-   عدد دورات الغسيل تؤثر على مظهر المكملات للملابس.

    5-   توجد علاقة بين نوع المنظف المستخدم والعمر الاستهلاكى للملابس.

    6-   توجد علاقة بين درجة حرارة الغسيل وبين نوع مكمل الزى ونوع النسيج.

    7-   توجد فروق فى التكلفة الاقتصادية للأنواع الجديدة (موضوع الدراسة).

    حدود البحث:

    1-   حدود نوعية وتتمثل فى:

    أ-    ألياف طبيعية سليلوزية

    ب-  ألياف صناعية محورة من أصل سليلوزى

    جـ- ألياف مخلوطة

    د- بعض مكملات الزى

    هـ- بعض مساحيق الغسيل

    2-   حدود مكانية:

    أ-    شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى قطاع مراقبة الجودة المعمل الطبيعى والكيميائى.

    ب-  المنزل

    منهج البحث

    يتبع هذا البحث المنهج التجريبى.

    أدوات البحث:

    1-   عينات من الأقمشة الموجودة بالسوق.

    2-   نماذج من مكملات الزى المتوفرة بالسوق المحلى.

    3-   عدد من مساحيق التنظيف شائعة الاستعمال بالسوق المحلى.

    4-   غسالة فول أتوماتيك.

    5-   استخدام ادوات قياس مختلفة لقياس التغير فى مواصفات النسيج.

    6-   استخدام بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد العناية.

    7-   استخدام اسلوب احصائى لتحليل نتائج الاختبارات المعملية الخاصة بالبحث.

    اجراءات البحث:

    1-   اختيار عينات الأقمشة من السوق المحلى وذلك لاجراء الاختبارات المعملية عليها وهى متمثلة فى:

    أ- قطن 100% سادة                            أبيض

    ب- قطن 100% أطلس                  أبيض

    جـ- كتان 100% سادة                     ابيض.

    د- فسكوز 100% سادة مصبوغ                 ( أحمر)

    هـ- قطن 100% مبرد مصبوغ             ( أسود)

    و- كتان مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ع- قطن مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ل- فسكوز مخلوط ببوليستر سادة مصبوغ        (كحلى)    

    2- اختيار عينات من المكملات من السوق المحلى وذلك لإجراء الاختبارات عليها وهى متمثلة فى:

    – جبير           -ركامة           -قيطان

    -كولة       – جالون (ظهر الحية أ)      

    -جالون (ظهر الحية ب) -ابليك           – اورجنزا

    3- اختيار عدد من المساحيق المنتشرة فى السوق المحلى لاستخدامها فى عملية العناية وهى متمثلة فى :

    بيوكلينا            – تايد             – برسيل أبيض

    – بيرسيل كلر  -اريال أبيض     -اريال كلر

    4- اجراء التجارب المعملية على الأقمشة قبل عملية العناية لتحديد مواصفات للأقمشة موضع البحث.

    5- اجراء التجارب المعملية على المكملات قبل العناية لمعرفة نوع الياف المكملات.

    6- اجراء عملية العناية على كل من الأقمشة والمكملات باستخدام المتغيرات المختلفة من مساحيق وعدد دورات.

    7- اجراء التجارب الميكانيكية والطبيعية للأقمشة قبل وبعد عملية العناية وهى كالآتى بالنسبة للأقمشة البيضاء.

    أ- ثبات الابعاد.

    ب- مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- درجة البياض

    بالنسبة للأقمشة الملونة

    أ-    ثبات الأبعاد

    ب-  مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- ثبات الصبغة للاحتكاك (تبقيع اللون “”جاف –مبلل””)

    د- ثبات اللون للغسيل (تغيير اللون- النضوح)

    هـ- ثبات اللون للضوء

    8-   اعداد بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    9-   قيام عدد من المحكمين بتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    10- ايجاد العلاقات البيانية والاحصائية وتحليل النتائج بغرض التأكد من صحة الفروض واقتراح التوصيات.

    11- عمل عدة موديلات تبعا للتوصيات وتصلح كملابس للطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة.

  • برنامج غذائي تثقيفي لأمهات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة اللذين يعانون من أمراض سوء التغذية- زينب فتحي السيد معوض جامعـه عين شمس كليـة التمريض تمريض الأطفال تمريض الأطفال الدكتورة 2003

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة :

    أمراض سوء التغذية تشكل خطراً على صحة الأطفال وتكون السبب الذي تؤدى إلى زيادة معدل الوفيات والأمراض فى الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل ومازالت أمراض سوء التغذية من الأمراض الشائعة في مصر وكثير من الدراسات على المدى الطويل ولكنها غير كافيه لذلك أجرى هذا البحث على خمسين طفل لم يتعد سن الخامسة من العمر واصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور) وأمهاتهم لتحديد مدى تأثير البرنامج التثقيفي الغذائي على معرفة وممارسة الأمهات بأسس تغذية الطفل في حدوث تلك الأمراض .

    أهـــداف الدراســة :

    1-   تقويم الحالة الفسيولوجية والتغذية للأطفال المصابين بأمراض سوء التغذية.

    2-   تقويم معلومات وممارسات أمهات الأطفال المصابين.

    3-   تصميم وتنفيذ برنامج تثقيفي لهؤلاء الأمهات تبعاً لاحتياجاتهن .

    4-   تقييم تأثير هذا البرنامج على الأمهات وعلى الأطفال.

    عينـــة البحـــث :

    أجرى هذا البحث على خمسين طفل وأمهاتهم لم تتعدى أعمارهم خمس سنوات وقد اصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور).

    تم إجراء البحث فى القسم الداخلى باطنة أطفال والعيادات الخارجية (عيادة التغذية) بمستشفى الاطفال جامعة عين شمس عن طريق تجميع المعلومات وعمل برنامج وتنفيذ البرنامج استغرقت من الوقت سنة ابتداء من يونيه إلى يناير 2003 تم خلالها ملء الاستمارات الاستبيانية عن طريق المقابلة الشخصية مع كل أم وتقويم معرفتهم وممارستهم من خلال برنامج تثقيفى غذائى لهم له أهداف ومحتوى وطريقة تدريس ذلك لتوصيل المعلومة للام. كذلك تم أخذ خمسين طفل من حضانة الوحدة اللاسلاميه بالعباسية وتم عمل مقارنه بالنسبة للوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع بين الأطفال الأصحاء والأطفال المرضى.

    أدوات البحـــث :

    1- استمارة استبيان لقياس معلومات الامهات وتشمل :

    • معلومات خاصة بالام مثل : “” العمر – مستوى التعليم – الوظيفة – عدد الأطفال””.
    • معلومات خاصة بالطفل مثل:”” لعمر- الجنس- التشخيص- ترتيب الأطفال””.
    • معلومات ألام عن أمراض سوء التغذية (الهزال والكواشيركور) للطفل فى هذه المرحلة مثل “” تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، العوامل المساعدة لظهوره ، الاعراض والعلاقات ، المضاعفات، طرق العلاج والوقاية المختلفة “” .

    2- قائمة ملاحظات للطفل لتقييم نمو الأطفال خلال 6 شهور.

    3- استمارة الفحص الجسمانى للطفل .

     وقد تضمنت القياسات البدنية مثل “” الوزن – الطول – محيط الذراع – سمك طبقة الجلد “” كما اشتملت الاستمارة أيضاً عل تقسيم حالة الطفل من رأسه إلى قدمه.

    وقد تم استخدام هذه الادوات قبل البرنامج وبعده مباشراً وبعد ستة أشهر وتم عمل مقارنه بين القياسات البدنية للطفل المريض مع الطفل السليم.

    4- برنامج التثقيفى الغذائى لامهات الاطفال المصابين بسوء التغذية .

    نتائــج البحـــث

    من أهم النتائج التى اسفرت عنها الدراسة ما يلى :

    1-   الامهات اللاتى تتراوح أعمارهن بين (25 : 30) عاماً كانوا انجح فى رعاية اطفالهن .

    2-   ترتيب الطفل بين أخوته كذلك عدد أفراد الاسرة لهم عامل مؤثر فى ظهور المرض.

    3-   بالنسبة لنوعية الغذاء الذى يتناوله الطفل وجد أن الاطفال الذين يتناولون غذاء الاسرة أكثر عرضة للمرض عن الاطفال الذين يتناولون لبن صناعي ولبن ألام .

    4-   وجد أن معظم الامهات يعطون الطفل السوائل البسيطة مقل “” الشاى – الكراوية “” أو ممارسة العادات السيئة مقل إعطاء نشا نيئ مع عصير الليمون ظناً أنها تساعد فى اضطرابات الجهاز الهضمى أو تمضغ الطعام قبل إعطاؤه للطفل أو وضع مواد حريفة – شطة – أو صبار على الثدى حتى يكرة الرضاعة عند الطعام أو تنظيف التيتينة بوضعها فى فمها قبل إعطاؤها للطفل كل هذه تعتبر مصدر تلوث وتسبب ضرراً فادحاً للطفل قد يؤدى بحياته .

    5-   وقد وجدت الباحثة أيضا قلة اللبن عند الأمهات تؤدى إلى فطام الطفل فى مرحلة مبكرة وهى من الاسباب الهامة جداً لظهور المرض فيجب أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين.

    6-   وجد تحسن ملحوظ في معلومات وممارسات الامهات بعد تنفيذ البرنامج مباشراً وعلى الرغم من تراجع النسبة بعد البرنامج ستة اشهر إلا أنها ظلت أحسن مما كانت قبل البرنامج.

    7-   بالنسبة للقياسات البدنية للاطفال وجد من خلال نتائج الدراسة لوحظ تحسن فى نمو الاطفال بالنسبة للوزن والطول ومحيط الذراع وسمك طبقة الجلد بعد تنفيذ البرنامج بستة أشهر مقارنه بالأطفال الأصحاء .

    الخلاصـــــة :

    يرجع نجاح البرنامج إلى حضور أمهات الاطفال المصابين بصفة مستمرة للبرنامج التعليمى خاصة فى العيادات الخارجية للمتابعة وقد وجد أن الأمهات اللاتي انجبن الطفل الأول شغوفين على المعرفة اكثر من الأمهات اللاتي عندها اكثر من طفل.

    توصيــــات البحـــث

    وكانت أهم التوصيات التى نتجت من الدراسة كالاتى :

    1-   استمرارية إعطاء البرنامج لأمهات مشابه لعينة البحث كي يتذكروا دائماً المحتوى التعليمى لهذا البرنامج.

    2-   ضرورة وجود ممرضة ممارسة متدربة ومؤهلة تأهيل عالى فى هذا المجال وهو تغذية الاطفال داخل المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الامومة والطفولة لاعطاء التثقيف الصحى للحصول على رعاية أفضل.

    3-   يجب إعطاء الطفل برنامج غذائي تأهيلي متكامل ذلك لتحسين نمو الطفل.

    4-   ضرورة عمل مراكز خاصة لرعاية الاطفال المصابين بأمراض سوء التغذية كى يكون العلاج مكثف تماماً عليهم خاصة فى الحالات الشديدة من المرض.