خصائص النمو في مرحلة الطفولة الوسطى ودور الأسرة اتجاهها
أ. عائشة الطخيس @ershad211
خصائص النمو في مرحلة الطفولة الوسطى ودور الأسرة اتجاهها
أ. عائشة الطخيس @ershad211
ملخص الدراسة:
تهدف الدراسة الحالية إلى تصميم مجموعة من الأنشطة التجريبية باستخدام الحاسوب فى بعض المهارات المنطقية الرياضية للمستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال والمتضمنة فى مقرراتهم يتم من خلالها الحكم على فاعلية التعليم والتعلم المعزز بالحاسوب فى تنمية هذه المهارات0 وقد تم تطبيق هذه الأنشطة التجريبية فى تنمية المهارات المنطقية الرياضية محور الدراسة على عينة تجريبية مكونة من (4) أطفال من المستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال ثم بعد ذلك تم تطبيق اختبار تحصيلى عليهم وعلى عينة ضابطة مكونة من (4) أطفال) من المستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال تدرس بالطريقة التقليدية0 وقد توصلت الدراسة الحالية إلى فاعلية التعليم والتعلم المعزز بالحاسوب فى تنمية المهارات المنطقية الرياضية كما أوصت باستخدامه فى بقية فروع المعرفة المختلفة فى مرحلة رياض الأطفال0
ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة التعرف على فاعلية انتاج واستخدام صحيفة الكترونية عربية لطفل ما قبل المدرسة على تنمية جوانبه المعرفية والاجتماعية والمهارية، وتكونت عينة الدراسة العمدية من (60) طفلاً وطفلة فى المرحلة العمرية من (5- 6) سنوات، تم تقسيمهم الى مجموعتين مجموعة ضابطة (30) طفلاً وطفلة لم تتعرض للصحيفة الالكترونية على شبكة الانترنت، ومجموعة تجريبية(30) طفلاً وطفلة، وقامت الباحثة بتصميم وإنتاج صحيفة الكترونية لتنمية جوانب الطفل المعرفية والاجتماعية والمهارية، واتبعت الباحثة منهج المسح الوصفى فى تحديد موضوعات الصحيفة وفنونها وبناء الادوات، ووضع المعايير والمواصفات للصحيفة، واتبعت المنهج التجريبى فى التحقق من صحة الفروض، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة الضابطة وأطفال المجموعة التجريبة فى مقاييس الجانب المعرفى، والاجتماعى، والمهارى لصالح أطفال المجموعة التجريبة، وأشارت نتائج الدراسة إلى فاعلية الصحيفة الالكترونية المنتجة فى تنمية جوانب طفل ما قبل المدرسة فى المرحلة العمرية (5-6) سنوات .
* الكلمات المفتاحية :
– تصميم وإنتاج الصحف الإلكترونية .
– طفل ما قبل المدرسة (5-6) سنوات .
– تنمية الجانب المعرفى والاجتماعى والمهارى .
ملخص الدراسة:
يعد التليفزيون من أكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا فى شخصية طفل ما قبل المدرسة نظرا لطبيعته الجذابة التى يمتلكها دون غيره من وسائل الإعلام المختلفة فهو يقدم للأطفال مثيرات سريعة الانتشار تتضمن الكثير من : الموضوعات والأماكن والكلمات والأصوات كما أنه يمتلك القدرة الفائقة على جذب انتباه الأطفال بما يقدمه لهم من الرسوم المتحركة والقصص المختلفة 0 وعن طريق القصة يتعلم الطفل الكثير من المعارف, وآداب السلوك, وخصائص الأشياء, وقوانين الطبيعة, ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث بهدف معرفة مضمون القصص السردى والكارتونى الذى عرض من خلال القناتين الرئيستين الأولى والثانية وذلك لطفل ما قبل المدرسة وتمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى توضيح شكل ومضمون القصص السردى والكارتونى الذى تقدم لأطفال ما قبل المدرسة بالتليفزيون المصرى ورأى القائمين بالاتصال فى برامج الأطفال التليفزيونية فيما يتعلق بفنيات تقديم القصة لأطفال ما قبل المدرسة ومدى تفضيل الأطفال لنوعية القصص السردى والكارتونى المقدم إليهم من خلال برامج التليفزيون
ملخص الدراسة:
إن مستقبل الأمم مرهون بمستقبل أبنائها، لذا نجد معظم الدول تولى أكثر اهتمامها للطفولة، ويتفاوت حجم هذا الاهتمام باختلاف نظرة الدول إلى الأطفال ومدى ما تقدمة لهم من رعاية ؛ حيث أن مرحلة الطفولة المبكرة تؤثر تأثيرا كبيرا على المراحل المتقدمة من حياه الفرد فخبره الطفل في مرحلة الطفولة تبقى معه طوال حياته .
(Hertzman, 1999, 21-40)
ولقد نادي العديد من المفكرين بضرورة العودة إلى الأخلاق الحميدة والتمسك بالفضيلة وضرورة استعادة وازع أخلاقي على مستوى الفرد وعلى صعيد الجماعة .
(عبد الباري محمد داود، 2003، 35)
فالثقافة هي مجموع الموروثات الاجتماعية التي تمثل إنجازات جماعة ما، وعليه فان كل ما تتوصل إليه مجموعة من الأفراد من أفكار وعادات وقيم ومناهج وأنشطة عملية أو إنتاج فكرى أو يدوى أو خبرات من جيل لأخر، كل هذه في مجموعها تمثل الثقـافة، أي طريقة حياة الجماعة .
(على الحوات، 2003، 219)
الثقافة الإسلامية هي معرفة عملية مكتسبة تنطوي على جانب معياري مستمد من شريعة الإسلام ومؤسس على عقيدته، وتتجلى في سلوك الإنسان الواعي من خلال تعامله في الحياة الاجتماعية مع الوجود .
(عزمي طه وآخرون، 1999، 70)
ومن هذا المنطلق ترى الدراسة الحالية أن الثقافة الإسلامية وثيقة الصلة بالدين الإسلامي عقيدة وشريعة، وهذه الصلة قد تصل إلى حد التلاحم والتلاصق ولكن هذا لا يعنى التطابق أو الترادف حيث أن الشريعة الإسلامية تزودنا بالأحكام العملية أما الثقافة الإسلامية فهي التي تزودنا بالكيفية أو الصورة العملية للسلوك المنسجم مع أحكام الشريعة .
حيث نجد أن مشكلة الثقافة في البلاد الإسلامية ترجع إلى التبعية للغرب والانبهار بحضارته والإعجاب بقوته وهى من أبرز المشكلات وذلك لأن للثقافة أثر قوى في تحديد اتجاه المجتمع ومعرفة ملامح شخصيته والحكم على مستقبلة .
(سهام العرباوى،2005، 63)
أن عملية التنشئة الاجتماعية هي عملية تطبيع اجتماعي، أي جهد تبذله الجماعة لتشكيل الفرد وصياغته في قالب معين وهى أيضا عملية تفاعل اجتماعي، تسير في اتجاهين، فكما أن الجماعة تصوغ شخصية الفرد فالفرد هو الأخر يؤثر وهو يتلقى في شخصية من يلقنونه القيم والسلوك والاتجاهات .
(محمد الجوهري وآخرون، 1994، 56)
كما نجد أن للوالدين دور كبير جدا في عملية تربية وتنشئة الأطفال وخصوصا من الناحية الاجتماعية.
(Krystal Beamon et al , 2006, 393-403)
وترى الباحثة أن هناك العديد من المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بأداء عملية التنشئة الاجتماعية تتمثل في الأسرة، والأقران، والمدرسة، والمؤسسة الدينية، والمؤسسة الإعلامية، والمؤسسة السياسية وهناك تفاوت في الأهمية لدور كل منها ولكن من وجهه نظر الدراسة الحالية أن للأسرة تأثيرا كبيرا وخصوصا في المراحل الارتقائية المبكرة فقد أثبتت البحوث العلمية والعملية أن الطفل الذي يعانى من خبرات سيئة أثناء عملية التنشئة الاجتماعية تتسم شخصيته فيما بعد بسمات غير مرغوب فيها .
حيث تعد السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله من أكبر المؤثرات المسئولة عن تشكيله في المستقبل، ذلك أن المجتمع المنزلي يعد أول مجتمع ينمو فيه الطفل ويتصل به ويستنشق الجو الخلقي منه ؛ بل إنه ومن خلال الجو العاطفي الموجود في البيت فإن الطفل يعتمد على والديه في أحكامه الأخلاقية وفي مَدِّه بتقاليد وعادات وأعراف مجتمعه.ولأجل ذلك فقد أرجع المربون أن إحساس الطفل بحب الأبوين ناشئ من ممارسة الأسرة لوظيفتها في التنشئة الاجتماعية، بل إن تفعيل كل الوظائف التربوية لن يتحقق إلا بتكاتف جهود وأهداف الوالدين كما أكد المربون على ضرورة تنمية الطفل من جميع الجوانب .
أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة إلى معرفه مدى تأثير الاتجاهات التربوية للمعلمة على تنميه القدرة الابتكارية ومدى تأثير برنامج مقترح للأنشطة الحركية على تنميه القدرة الابتكارية وتأثير تفاعل الاتجاهات التربوية وبرنامج الأنشطة الحركية على تنميه القدرة الابتكارية لطفل ما قبل المدرسة. تم اختيار 12 معلمه من دور الحضانة التي طبق على أطفالها برنامج الأنشطة الحركية للبحث بمحافظه الغربية. وتم اختيار عينه قوامها 270 طفلا وطفله من 6 مدارس للعام الدراسي 91/1992 وقسمت العينة إلى مجموعتين ضابطه عددها 90 طفلا وطفله والأخرى تجريبيه 180 طفلا وطفله من 4-6 سنوات. ويقصد بالاتجاه التربوي للمعلمة الرقة، الصرامة، السلوك المعتدل بين الرقة والصرامة. وقدرات التفكير الابتكاري هي الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية والاصاله والقدره على انتاج افكار غير شائعه والتخيل وتكوين علاقات جديده بين الخبرات السابقه. اظهرت الدراسة ان مسالك المعلمه المعبره عن اتجاه الرقه كما يعكسها المقياس المستخدم فى البحث تتمثل فى توسيع المعلمه لفرص الاطفال فى الكلام والحركه والتعاطف مع الاطفال وتقبل مناقشاتهم بصدر رحب وهى امور اكدت البحوث انها تستثير وتدعم التفكير الابتكارى لدى الاطفال وايضا المعلمه التى تتميز بالصرامه تقيد حريه الاطفال وتبدو صارمه معهم وعدم قبول اسئله من الاطفال خارج الدرس يعد من معوقات نمو التفكير الابتكارى لدى الاطفال .
ملخص الدراسة:
تعد فترة الطفولة المبكرة من أهم الفترات التي يجب فيها الكشف عن القدرات الابتكارية حيث يمثل المبتكرون في أي مجتمع خلاصة هذا المجتمع بما لديهم من قدرات وأفكار ذاتية متميزة والأطفال ذوى صعوبات التعلم هم أطفال في خطر ولا يختلفون عن الأطفال العاديين إلا فى ناحية صعوبة التعلم التي يعانون منها وهم أطفال أذكياء ويمكن الاستفادة من قدراتهم إذا ما قدمت لهم الرعاية ،والخدمات ،والبرامج المناسبة وهذا ما تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيقه .
مشكلة الدراسة :
تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في التساؤل التالي:
ما فعالية برنامج فاسترا كيدز في تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم .
أهمية الدراسة :
تتمثل أهمية الدراسة الحالية فى توفير قدر من التراث النظري حول مفهوم الابتكار وصعوبات التعلم والنظريات والدراسات السابقة المرتبطة بهما، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إحدى البرامج التي تقدم لأطفال ما قبل المدرسة وتتضمن تحقيق مجموعة كبيرة من الأهداف منها : تنمية قدرات الأطفال الابتكارية ومهارات النقد وحفز الخلايا العصبية والدماغية لدى الأطفال وتنمية قدراتهم على التحدث والتواصل والتأكد من مدى نجاحها مع الأطفال ذوى صعوبات التعلم النمائية بمرحلة ما قبل المدرسة.
أهداف الدراسة :
فروض الدراسة :
الإجراءات المنهجية :
عينة الدراسة :
تتكون عينة الدراسة من ( 13) طفلاً (6) من الذكور،(7) من الإناث من ذوى صعوبات التعلم بالمستوى الثانى بمرحلة رياض الأطفال، يتراوح عمرهم الزمنى من (5 : 6) سنوات بمتوسط قدره 5.8 و انحراف معيارى 1.1 و تتراوح درجة ذكاء أطفال العينة من ( 90 – 110) بمتوسط 99.1 و انحراف معيارى 1.8.
أدوات الدراسة :
الأساليب الاحصائية :
استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية : اختبار ويلكوكسن Wilcoxon
نتائج الدراسة :
1- توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم فى التطبيقين القبلي و البعدي على مقياس التفكير الابتكاري ( الطلاقة،و الأصالة،و التخيل،و الدرجة الكلية ) لصالح القياس البعدى .
2- توجد فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوى صعوبات التعلم في التطبيقين البعدى و التتبعى على مقياس التفكير الابتكارى لصالح القياس التتبعى .
ملخص الدراسة:
يعتبر التليفزيون من أهم وأحدث وسائل الاتصال الفكري في الوقت المعاصر ويتميز التليفزيون بقدرته العالية على جذب الانتباه والتشويق والإثارة لكل أفراد الأسرة على حد سواء من كبار وصغار إناث وذكور حيث أنه يتمتع بقدرة الربط فى الأحداث ما بين الصوت والصورة معاً جنباً لجنب.
وقد استفادت الإعلانات من إمكانيات وقدرات ومميزات التليفزيون. كما استفادت من قدرته على الانتشار والتواجد حيث أنه يعتبر فى الوقت الحالي من ضروريات كل بيت وليس من الكماليات التى يمكن الاستغناء عنها.
وللتليفزيون قدرة خاصة على التنوع بين كثير من البرامج والأحداث فى اليوم الواحد. ويعتبر الإعلان التليفزيوني من أحد البرامج الرئيسية التي يتم عرضها يومياً وفى أوقات مختلفة على مدار اليوم.
ويعتمد الإعلان على مد المشاهد بكثير من المعلومات سواء الثقافية أو الصحية أو الترفيهية وذلك بجانب الطريقة التسويقية لعديد من السلع مع تعريف المشاهد الأهمية لكل سلعة يتم عرضها للمساهمة فى زيادة ثقافة الفرد وزيادة معرفته بهذه السلعة ليسهل عليه الاختيار والشراء لها.
ويعتبر الأطفال من أهم فئات الأسرة ارتباطاً بالتليفزيون عامة وبالإعلانات التليفزيونية خاصة. ولذلك يتم عرض المعلومة الصحية فى الإعلان التليفزيوني فتصبح عالقة فى ذهن الطفل ويكون أكثر تعلماً ومعرفة لهذه المعلومات مما يساعدهم على بناء أجسامهم بصورة صحيحة وصحيحة.
مشكلة الدراسة :
تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالي
ما علاقة الإعلان التليفزيوني بتنمية المعلومات الصحية لدى أطفال ما قبل المدرسة من 4 – 6 سنوات؟
أهداف الدراسة :
1- التعرف على نوعية المعلومات التي يكتسبها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
2- التعرف على المعلومات الصحية التي يتبعها الأطفال قبل وبعد التجربة.
3- التعرف على معدلات مشاهدة الأطفال للإعلانات التليفزيونية .
4- التعرف على نوع الإعلانات المفضلة لأطفال ما قبل المدرسة.
5- التعرف على أهم الأشكال الفنية المستخدمة فى الإعلانات التليفزيونية.
6- التعرف على الإعلانات ( التي تتصل بمرحلة ما قبل المدرسة ).
فروض الدراسة :
– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية قبل التعرض للإعلانات التليفزيونية.
– توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية بعد التعرض للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
– توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأصغر سناً ( 4 – 5 ) سنوات ومتوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً ( 5 – 6 ) سنوات على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً.
– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث فى المجموعة التجريبية على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية .
منهج الدراسة :
اتبعت الدراسة منهجين أساسين هما :
– المنهج المسحي : يهدف إلى توصيف الإعلانات وتفسيرها من خلال استخدام أسلوب تحليل المضمون لتحليل عينة من الإعلانات المقدمة على القناة الأولى فى التليفزيون المصري.
– المنهج التجريبي : حيث تسعى الدراسة إلى التعرف على الإعلان التليفزيوني وعلاقته بتنمية المعلومات الصحية لدى أطفال ما قبل المدرسة وذلك بتجريب مجموعة من الإعلانات على هؤلاء الأطفال.
عينة الدراسة :
أ- عينة الدراسة التحليلية :
– اعتمدت العينة التحليلية على أسلوب الحصر الشامل للإعلانات فى الفترة المسائية والتي تبدأ من الساعة السابعة وذلك على مدى دورة تليفزيونية مدتها ثلاث شهور تبدأ من 1/7/2005 إلى 30/9/2005.
ب- عينة الدراسة التجريبية :
– تم تحديد مجتمع الدراسة التجريبية من أطفال روضة أبو زاهر للتعليم الأساسي بواقع 50 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات.
أدوات الدراسة :
1- استمارة استبيان ومستوى اجتماعي اقتصادي من إعداد الباحثة تملؤها
أمهات الأطفال .
2- استمارة تحليل مضمون من إعداد الباحثة.
3- اختبار ذكاء. 4- مقياس للمعلومات الصحية من إعداد الباحثة.
نتائج الدراسة :
1- نتائج الدراسة التحليلية .
– أظهرت الدراسة إلى أن معظم الإعلانات إنما هى موجهة إلى جميع أفراد الأسرة بنسبة 89.4% أو إلى الطفل بنسبة 10.6 % .
– يعتبر قالب الحديث المباشر من أكثر القوالب الفنية المستخدمة فى الإعلانات بنسبة 44.1%.
– تعتبر المحافظة على الجسم والشعر من أكثر المعلومات الصحية المكتسبة من الإعلانات
التليفزيونية بسبة 28% .
– تعتبر الشخصيات العامة من أكثر الشخصيات استخداماً فى الإعلانات بنسبة 69.9%.
– تعتبر اللغة العامية هى من أكثر اللغات استخداماً فى الإعلانات بنسبة 72.1% .
– الاعتماد الأساسي فى التصوير كان داخل الاستديو حيث المناظر والديكورات
بنسبة 54.7%.
2- نتائج الدراسة الميدانية .
– جاء معدل مشاهدة الأطفال للإعلانات التليفزيونية بنسبة 98% .
– تحتل الفترة المسائية المرتبة الأولى من معدل مشاهدة العينة الدراسية بنسبة 70% .
– تحتوى القناة الأولى المرتبة الأولى من معدل مشاهدة العينة الدراسية بنسبة 56% .
3- نتائج الدراسة التجريبية .
– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية قبل التعرض للإعلانات التليفزيونية.
– توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية بعد التعرض للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
– توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأصغر سناً ( 4 – 5 ) سنوات ومتوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً ( 5 – 6 ) سنوات على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً.
– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث فى المجموعة التجريبية على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية .
ملخص الدراسة:-
أن موضوع البيئة وحمايتها هما حديث الساعة خاصة بعد أن كثرت الأصوات المنادية بضرورة حماية وتنمية البيئة لما لحق بها من جراء التصرفات اللا مسئولة من الإنسان فهو مشكلة البيئة الأولى ،ونتيجة لتأثير الإنسان فى بيئته فحدث عدة مشكلات تهدد مصير البشرية وهى مشكلات عدم احترام الممتلكات العامة وعدم النظام وعدم الاهتمام بالصحة والنظافة وغيرها.
والحل الأمثل للحفاظ على البيئة يكمن فى تنشئة الإنسان ومرحلة الطفولة أهم مرحلة فيها تشتد قابليته للتأثر بالعوامل المختلفة التى تحيط به ،والتى تؤثر فى تكوين شخصيته طيلة حياته.
وهنا تتجلى دور تكنولوجيا التعليم فى التربية والتى تسهم أسهاما ًفعالا ًفى التعليم لما تلعبه الأفلام التعليمية من فائدة عظمى فى نقل الواقع للطفل وما تعطيه من حركة وحيوية ومصداقية أيضا ً.
ولقد أثبتت البحوث والدراسات السابقة فى مجال الطفولة على وجود أفتقار شديد فى الوعى البيئى لدى أطفال ما قبل المدرسة للسلوكيات التى تدل على وعيهم بيئيا ، وقد يكون ذلك نتيجة لقلة الوسائل السمعية البصرية المصاحبة للمعلومات التى يحصلون عليها فهم فى حاجة كبيرة لتعديل سلوكياتهم لتتماشى مع بيئتهم .
حيث سعى هذا البحث إلى تحقيق الأهداف الأتية:-
1-التعرف على الأبعاد البيئية الواجب تنميتها للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .
2-أنتاج برنامج فيديو تعليمى على أسس علمية لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .
3-التعرف على مدى فاعلية برنامج الفيديو التعليمى لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .
ومن هذا المنطلق كان هذا البحث الذى تعرض لمعرفة فاعلية برنامج فيديو تعليمى مقترح لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة حيث أشتملت دراسة موضوع البحث على ستة فصول ، وفيما يلى توضيح ملخصا ً لما تناوله الباحث فى موضوع البحث :
الفصل الأول :
تحت عنوان (مشكلة البحث ) حيث تم التركيز على معرفة خلفية البحث وذلك من خلال تحديد مشكلة البحث كما تعرض الباحث لكل من فروض – أهداف –أهمية –حدود –منهج –أدوات البحث ثم الإجراءات لخاصة بموضوع البحث ويليها المصطلحات .
وفى الفصل الثاني :
وتحت عنوان (البحوث والدراسات السابقة ) تتضمن هذا الفصل على محورين هامين للدراسات والبحوث العربية والأجنبية المرتبطة بموضوع البحث الحالي وهما : المحور الأول وقد تناول فيه الباحث الدراسات التي تناولت الوعى البيئي للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ثم المحور الثاني للدراسات التي أهتمت بدور التليفزيون والرسوم المتحركة وأثرها على تنمية الوعى للطفل ويلى كل محور من هذه المحاور السابقة تعقيباً حول مدى استفادة البحث الحالي بكل منهما .
ثم تناول الفصل الثالث تحت عنوان (طفل ما قبل المدرسة وسلوكياته البيئية ) ألقاء الضوء على خمسة أقسام حيث تناول القسم الأول التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة من حيث تعريفها – أهدافها –وأساليب تحقيقها ، ثم تناول القسم الثانى تعريفا ًللوعى البيئى لطفل ما قبل المدرسة ،مراحل تكوينه ثم أبعاده وما يجب أتباعه لتحويل الوعى لسلوك وممارسة ،ولما تتسم به مرحلة الطفولة من أهمية وخطورة فى تشكيل شخصية الطفل والتى على أساسها يقوم بتحمل مسئولياته تجاه مجتمعه فكان ولا بد من التعرف على أهم ما يميز سمات هذه المرحلة من خصائص وهذا ما تناوله الباحث فى القسم الثالث لمعرفة خصائص الطفل من خلال مراحل نموه المختلفة والمتمثلة فى النمو الجسمي والفسيولوجي – النمو الحركي – النمو العقلي- النمو اللغوي – النمو الاجتماعي – النمو الانفعالي ثم النمو الأخلاقي لدى الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة ، وحيث بالغم من اختلاف وتنوع المؤسسات المؤثرة فى الطفل الا انه لكل منهم نمط من السلوك الذى يكتسبه الطفل وهذا ما تم تناوله فى القسم الرابع والذى تناول فيه الباحث مؤسسات التنشئة الاجتماعية لطفل الروضة والمتمثلة فى الأسرة – دار الحضانة والروضة – وسائل الأعلام – المطبوعات – الخرفات والأساطير ،وفى نهاية هذا الفصل ناقش الباحث القسم الخامس وهو الأساس النظري للتنشئة الاجتماعية ابتداء ً من نظرية التعلم بالملاحظة وهى نظرية التعلم الاجتماعي ومراحله ثم ما يجب أن يتوفر فى النموذج من خصائص لتساعده على عملية التعلم بالنموذجة لما لهذه الخصائص من تأثير جوهري فى مدى فاعلية التعلم بالنموذج ومصادر التعزيز وأنواعه.
ركز الفصل الرابع:
تحت عنوان (تصميم وإنتاج أفلام الفيديو )على أفلام الفيديو كوسيلة من وسائل الاتصال التعليمية وما لها من خصائص ومميزات وبناءا ًعليه فقد قام الباحث بتوضيح للشروط التى يجب مراعاتها لتساعده فى نجاح الفيلم كوسيلة أتصال مرئية تحقق الهدف من ورائها مع ألقاء الضوء على مقومات نجاح الأطفال التعليمية تم التعرض الى المراحل التى يمر بها أنتاج برامج الفيديو وهى مرحلة كتابة النص التليفزيونى – مرحلة الأخراج التليفزيونى – مرحلة تصوير البرنامج – مرحلة التسجيل الصوتى ثم مرحلة المونتاج مع شرح كل مرحلة من هذه المراحل شرحا ً وافيا ً، ولما للرسوم المتحركة من أهمية وأكثرها تفضيلا ً للأطفال سواء فى العالم العربى أو الأجنبي فقد تناول الباحث تعريفا ً للرسوم المتحركة وأنواعها المختلفة مع عرض شرح مبسط لكل نوع منها على حدة ،ولحقيق الحركة فكان ولا بد من معرفة خطوات أنتاج فيلم كارتونى حيث قام الباحث بتناول هذه الخطوات والمتمثلة فى عشرون خطوة مع توضيح المقصود بكل منها .
تضمن الفصل الخامس:
تحت عنوان (أدوات البحث وضبطها ) كيفية بناء هذه الأدوات أبتداءا ً من قائمة الأبعاد البيئية الواجب تنميتها عند طفل ما قبل المدرسة وتجميعها ثم ضبطها واجازتها ويليها الأستبيان الموجه لمعلمى رياض الأطفال لتحديد مستوى تحقيق كل بعد من أبعاد الوعى البيئى لرصد السلوكيات البيئية لدى الأطفال من خلال مواقفهم اليومية داخل الفصول ، ثم قام الباحث بالتركيز على المراحل التى مر بها لأنتاج برنامج الفيديو للبعد البيئى المختار تنميته بالبحث مع توضيح المنظومة التى أعتمد عليها أثناء أجراء الخطوات الأجرائية والتى قام بأتباعها لأنتاج هذا البرنامج والمتمثلة فى ثلاث مراحل أساسية وهى مرحة التصميم ثم مرحلة التنفيذ ويليها مرحلة التقويم وما تشتمل عليه كل مرحلة من خطوات اجرائية ، وأخيرا ً بناء مقياس الوعى البيئى للبعد المختار تنميته مع توضيح الهدف من المقياس ووصف تفصيلى له ثم خطوات تقنن هذا المقياس من خلال حساب الصدق ، وحساب الثبات .
أما الفصل السادس:
وهو تحت عنوان (الدراسة الميدانية ونتائجها ) حيث قام الباحث بشرح الإجراءات التي مر بها أثناء التجربة الميدانية والتي تشتمل على اختيار عينة البحث – تطبيق أدوات القياس القبلى ثم تطبيق البرنامج ثم تطبيق أدوات القياس البعدي وفى النهاية تم عرض للنتائج التى أسفر عنها التحليل الإحصائي للبيانات وفقا ً لتساؤلات البحث وفروضه والمتمثلة فى:
1-فعالية برنامج الفيديو التعليمي على مستوى أداء الأطفال عينة البحث للمقياس المصور وأكد على ذلك متوسط الفروق بين التطبيق القبلي والبعدي لأداء الأطفال على المقياس المصور للوعى البيئي لصالح الأداء البعدي .
وقد ترجع تلك النتيجة الى أهمية الأفلام التعليمية فى قدرتها على أمداد الطفل بخبرات حقيقية حيث يتميز الفيلم التعليمي عن أي من الوسائل التعليمية الأخرى فى أثراء ملكة التخيل والأدراك عند المتعلم بما يتيح له من عرض للمواقف على عكس الأساليب التقليدية المستخدمة كما أن للرسوم المتحركة قدرتها الهائلة فى تنمية الجوانب المعرفية للطفل.
2-كان مقدار فعالية برنامج الفيديو التعليمي المقدم لطفل ما قبل المدرسة (1.45) وهى أكبر من القيمة التى حددها بلاك لفعالية البرنامج وهى (1.2).
وهذا يشير إلى أن البرنامج ذو فعالية فى تنمية البعد البيئي (النظافة) واللازم تنميته للطفل فى هذه المرحلة .
إجراءات الدراسة
استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .
وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:
أ- المجموعة التجريبية الأولى:
قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.
ب- المجموعة التجريبية الثانية :
قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.
وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ).
نتائج الدراسة /
أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-
– انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.
– انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.
– انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.
– انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.
– انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة.
الكلمات المفتاحية /
– البرنامج الإرشادي. Counseling Program
– البرنامج التدريبي. Training Program
– تعديل السلوك. Behavior Modification
– السلوك اللا توافقي. Non-adjustable behavior
– التخلف العقلي. Mental Retardation”