الشهر: ديسمبر 2022

  • أثر طلاق الوالدين على بعض جوانب الشخصية لدى الأطفال

    محمد على حسن إبراهيم عين شمس التربية الصحة النفسية ماجستير 2005

       “هدف الدراسة : – تحديد طبيعة مشكلة طلاق الوالدين , وأثرها علي بعض جوانب الشخصية لدي الأطفال .

    فروض الدراسة :-

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ( التي تشمل 20 طفلا يقيمون تحت وصاية الام او وصاية الاب ، بعد حدوث طلاق الوالدين )  , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة ( التي تشمل 20 طفلا يعيشون مع الاب والام معا في اسرة مكتملة تتميز بالترابط الاسري القوي ) في مقياس الإكتئاب , لصالح المجموعة التجريبية.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الفوبيا, لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الانطواء , لصالح المجموعة التجريبية .

    عينة الدراسة :-

    تضم عينة الدراسة (40) طفلا وطفلة , تتراوح أعمارهم ما بين ( 6 – 12 ) عاما , يتم توزيعهم علي مجموعتين : “” التجريبية تشمل (20) طفلا من الأطفال  الذين يقيمون تحت وصاية الأب أو وصاية الأم , بعد حدوث طلاق الوالدين أما المجموعة الضابطة فتشمل (20) طفلا يعيشون مع الأب والأم في أسرة مكتملة تتميز بالترابط الأسري القوي “” .

    أدوات الدراسة :-

    1-    مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية – إعداد عبد العزيز الشخص .

    2-    مقياس الاكتئاب (د) للصغار – إعداد غريب عبد الفتاح .

    3-    مقياس المخاوف المرضية لمرحلة الطفولة  ( مبكرة – متوسطة – متأخرة )  إعداد زينب محمود شقير .

    4-    مقياس الانطواء – ( استبيان المظاهر المرضية لاضطرابات الشخصية )- اعداد جوناثان دوسن – اعده وعدله للعربية : عبد الله عسكر .

    5-    سجلات المدرسة للأطفال الموجودين تحت وصاية الأب أو الأم أو وصاية الأم بعد حدوث طلاق الوالدين .

    6-    تقدير المدرسين .

    الأسلوب الإحصائي :-

    1-    اختبار (ت) T . Test + لاختبار دلالة الفروق بين مجموعتين مستقلتين .

    2-    تحليل التباين الثنائي .

    نتائج الدراسة :- أسفرت الدارسة عن النتائج التالية :-

    1-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية( التي تشمل 20 طفلا يقيمون تحت وصاية الام او وصاية الاب ، بعد حدوث طلاق الوالدين )    , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة ( التي تشمل 20 طفلا يعيشون مع الاب والام معا في اسرة مكتملة تتميز بالترابط الاسري القوي )  في مقياس الاكتئاب لصالح المجموعة التجريبية .

    2-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الفوبيا لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية , ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة في مقياس الانطواء لصالح المجموعة التجريبية .”

  • فاعلية برنامج للإرشاد العقلانى الانفعالى السلوكى لتنمية وعى الوالدين نحو مخاطر إساءة المعاملة الوالدية لدى الأطفال البواليين فى مرحلة الطفولة

    نجلاء السيد على الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراه 2005 383

    عينة الدراسة: انقسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين

    1. عينة المجموعة التجريبية وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10ذكور و10 إناث)
    2. عينة المجموعة الضابطة وتتكون من عشرون من الآباء والأمهات بالإضافة إلى عشرون من أطفالهم مقسمين إلى (10 ذكور و10 إناث)

    أدوات الدراسة:

    1. مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).
    2. مقياس إساءة معاملة الطفل (إعداد بدرية كمال).
    3. البرنامج العقلاني الانفعالي السلوكي (إعداد الباحثة).
    4. استمارة عدد مرات التبول اللاإرادي (خاصة الأطفال) (إعداد الباحثة).

    أهداف الدراسة:

    1. إعداد برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي للوالدين الذين يسيئون لأطفالهم البواليين، التعرف على آثر البرنامج في خفض درجة إساءة معاملة هؤلاء الأطفال وبالتالي خفض عدد مرات التبول  اللاإرادي لديهم.
    2. التعرف على درجة إساءة الوالدين للأطفال البواليين.
    3. التعرف على خصائص الوالدين الذين يسيئون إلى أطفالهم.

    نتائج الدراسة :

    1. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة الإساءة في معاملة الطفل لدي أفراد المجموعة التجريبية ( والدين ) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    2. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض درجة (مظاهر الإساءة في المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال) لدي أفراد المجموعة التجريبية (أطفال) مما يدل على فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في الدراسة.
    3. أن البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي السلوكي المستخدم في الدراسة الحالية قام بخفض عدد مرات التبول اللاإرادي لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ).
    4. يوجد اختلاف في معدل استجابة ( الذكور – إناث) لصالح الذكور محل الدراسة لدي عينة المجموعة التجريبية ( أطفال ) من حيث عدد مرات التبول اللاإرادي.

    الكلمات المفتاحية:

        إساءة معاملة الطفل     Child Abuse

        الإساءة الجسدية  Physical Abuse

        الإساءة النفسية    Emotional Abuse

        الإهمال Negligence

        الإساءة الجنسيةSexual Abuse

        عمالة الأطفالChild Labour

        التبول اللاإرادي الليلي Nocturnal Enuresis

        البرنامج الارشادي العقلاني الانفعالي”

  • دراسة تحليلية تقويمية لدور برامج الأطفال التليفزيونية في إكساب وتنمية بعض المفاهيم العلمية لدي طفل الروضة

    هدي إبراهيم إبراهيم السحلي عين شمس كلية البنات تربية الطفل ماجستير 2005

    تتلخص أهداف البحث في التعرف على أهم المفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة.

    –      الكشف عن دور التليفزيون فى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم.

    –      الكشف عن مدى اهتمام التليفزيون بتقديم المفاهيم العلمية لطفل ما قبل المدرسة الخاصة بالعلوم.

    –      أجرى البحث على عينة من برامج الأطفال التليفزيونية التى تقدم على شاشتى القناة الأولى والثانية لطفل ما قبل المدرسة وعددهم (12برنامج) ثمانية برامج تعرض على شاشة القناة الأولى وأربعة برامج تعرض على شاشة القناة الثانية.

    –      استخدمت استمارة تحليل المضمون من إعداد الباحثة كأداة أساسية في البحث.

    –      كشفت نتائج البحث عن تحقق مضامين برامج الأطفال التليفزيونية ما يؤدى الى مساعدة طفل ما قبل المدرسة على اكتساب المفاهيم العلمية الخاصة بالعلوم وذلك بنسبة 5ر72%.

    –      أوضحت الدراسة أيضاً أن هناك 29 تساؤل تم التحقق منها من خلال النتائج وهناك 11 تساؤل لم يتم التحقق منها.

    –      تحقق فى مضامين برامج الأطفال درجة عمق للمفاهيم العلمية الخاصة بعلوم طفل ما قبل المدرسة بنسبة 6ر58%.

    –      أوضحت الدراسة أن شكل عرض المفهوم الأكثر تكراراً هو الحديث المباشر 8ر70% يليه الحوار 7ر60%.”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه 2009

     

    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

       ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

       وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

       وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”

  • فعالية برنامج غنائي لتحسين الأداء لدي الأطفال ذوي الصعوبات في القراءة الجهرية

    زينب رشدي عبد الحميد عين شمس التربية علم النفس التربوي الماجستير 2008 227

     

     “توجد فئات من الطلاب قد لا يفهمون اللغة رغم أنهم ليسوا صماً ، فقد يكون بعضهم ليس قادراً علي الرؤية الصحيحة ومن ثم الإدراك البصري في حين أنهم ليسوا بمكفوفين ، وقد يكون هناك بعض آخر لا يستطيع أن يستوعب التعلم بالطرق العادية علي الرغم أنهم ليسوا متخلفين عقلياً ، هذه المجموعات من الأطفال يندرجون تحت ما يسمي بأطفال ذوي صعوبات التعلم .

     

    لقد أصبحت صعوبات تعلم القراءة الجهرية مشكلة شائعة في بعض منشأتنا التعليمية خاصة بالمرحلة الإبتدائية ، حيث توجد نماذج عديدة من صعوبات تعلم القراءة بمختلف أنواعها الصامتة والجهرية وهو ما يدعوا أولياء الأمور ورجال الصحافة وخبراء التعليم إلي تكرار الشكوي من أن هؤلاء التلاميذ لا يحسنون القراءة الجهرية ، ونظراً لوجود علاقة بين القراءة الجهرية والغناء فقد رأت الباحثة أنه يمكن رفع كفاءة القراءة الجهرية خلال تصميم برنامج غنائي يقدم لهؤلاء التلاميذ .

    يمكن لنا استثمار برامج لدراسة الموسيقي والغناء في التأثير علي جوانب شخصية الطفل الجسمية والعقلية ، الانفعالية والاجتماعية ومن ثم تزداد حصيلته اللغوية ويتعلم القراءة وحسن نطق الحروف والكلمات فعن طريق الإيقاع الحركي ينمو الجانب الجسمي ، وعن طريق التذوق الموسيقي ينمو الجانب الوجداني ، وعن طريق القصة الموسيقية ينمو الجانب الاجتماعي .

     

    تهدف الدراسة إلي الكشف عن التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة الجهرية ، وتقديم برنامج الدراسة لهم ومن ثم تحديد مدي فاعلية البرنامج الموسيقي والغنائي في تحسين أداء التلاميذ ذوي صعوبات التعلم .”

  • فاعلية برنامج تدريبي في مواجهة مشكلات القراءة لدى الأطفال من ضعاف السمع

    منى جلال مصطفى نصر عين شمس الــــتربية الصحـــــة النفسيــــــة الماجستير 2006

     

    1- المقـدمــة :

    يعتمد الفرد إعتماداً جوهرياً على حواسه حيث تأتيه من خلالها الأحاسيس المتباينة وهي التي تكون خبراته بالإضافة إلى المعلومات التي يستقبلها من خلال تلك الحواس والتي تكون عالمة الإدراكي والفكري والسمع أحد هذه الحواس والذي يعتبر بمثابة نافذة هامة على العالم الخارجي ، لذا فإن الحرمان منه يؤدي إلى فقدان الكثير من الخبرات التي يتمتع بها الطفل عادي السمع .

    لذلك نجد أن الحواس الخمس تساعد الفرد على الحياة بصورتها الطبيعية من خلال قيام كل حاسة بوظيفتها ، والقصور في أي حاسة من هذه الحواس يؤثر على حياة الفرد العقلية والاجتماعية والنفسية ، و الحركية .

    2- مشكلة الدراسة :

    تعتبر حاسة السمع من الحواس ذات الأهمية للطفل في استطلاعه لبيئته وتواصله مع المحيطين به حيث أن الخلل في هذه الحاسة بدرجاتها المختلفة تؤثر على سائر مظاهر النمو لدى الطفل ، لأنها تؤثر على درجة تعامله مع البيئة المحيطة من حوله ودرجة تفاعلها معها ، فضعف السمع قد يترتب عليه قصور في النمو اللغوي والمعرفي والتحصيلي والتواصل الاجتماعي والنمو العقلي وأيضا بعض المشكلات النفسية والانفعالية ، من هنا نجد أن العديد من الأطفال الصم وضعاف السمع يعانون من مشكلات دراسية تختلف عن العاديين وقد تكون مشكلة القراءة من أهم وأكثر المشكلات ارتباطا بطبيعة إعاقتهم .

              لذلك يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الآتي :

    إلى أي مدى يساهم البرنامج التدريبي إلى مواجهة مشكلة القراءة لدى الأطفال المعاقين سمعياً ؟

     

          3- هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة وعلى رأسها تشخيص مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع باستخدام مقياس للتعرف على مشكلة القراءة ، ثم تحديد المشكلة وعمل قائمة بها ووضع برنامج لمواجهة مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع .

          4- فروض الدراسة :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .

           5- المنهج ، و الإجراءات :

    • المنهـج :  استخدمت الباحثة المنهج التجريبي .

    • العيـنـة :  تكونت عينة الدراسة من الأطفال ضعاف السمع الذين يبلغ عددهم

    ( 20 ) طفلاً و طفلة ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 9 : 12 ) عام.

    6- الأدوات المستخدمة:

    أ ) اختبار الذكاء المصور .  إعداد : أحمد زكى صالح .

    ب ) اختبار تشخيصى لمواجهة صعوبة القراءة . إعداد : يعقوب موسى على

    ج ) برنامج تدريبى لمواجهة مشكلة القراءة . إعداد : الباحثة .

    د ) مقياس المستوى الإقتصادى و الإجتماعى . إعداد : عبد العزيز الشخص .

    • الأسلوب الإحصائى : 

    1- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المجموعات المرتبطة .

    2- اختبار ويلكوكسون للعينات المرتبطة .

    3- تحليل تباين القياس المتكرر للمجموعات المرتبطة .

    4- اختبار شافييه للمقارنات المتعددة .

    7- نتائج الدراسة :

        توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

     

     “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • “دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال”

    أمانى مصطفى كامل محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

     

    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

     

    أهداف البحث:

    1.     الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال

    2.     مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

     

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-     ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-     إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-     ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

     

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ. منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

     

    ‌ب.     الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة. 

    ‌ج.     العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.

    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً

    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”

  • “الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمحافظة البحيرة”

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

     

    “مشكلة البحث :

      في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

      ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والردئ.

      لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-     ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-     ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-     ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-     ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

     

     

     

    منهج البحث وأدواته :

      تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    – أسلوب تحليل المحتوى.

    – استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

     

    أهم نتائج البحث :

    1-     أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-     توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-     يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

     

     تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.

    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-     مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-     المعلمة:

    – سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)    الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)    محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)    سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-     الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)     تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”