الشهر: ديسمبر 2022

  • اختبار فاعلية البرنامج العلاجي بريب PREP في تنمية بعض المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم )

    أيمن الديب محمد عبدا لرحيم شوشة عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس الدكتوراه 2005

     “تستهدف الدراسة اختبار فاعلية برنامج بريب PREP العلاجي  القائم على أساس عملياتPASS لتنمية مهارات القراءة لدى المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم وذلك بهدف :

    1- تقديم برنامج علاجي تعليمي قائم على أساس نظري في مجال نمو التلميذ والنمو المعرفي يساعد المعلمين والقائمين على تعليم التلاميذ المعاقين ذهنيا  في تنمية مهارات القراءة ، ووضع التلاميذ المعاقين ذهنيا في بيئة تعليمية ذات طابع خاص

     2- إتاحة الفرصة للأطفال المعاقين ذهنيا للارتقاء بامكاناتهم إلى أقصى درجة ممكنة للاستفادة من البرامج التعليمية التي تقدم لهم ممن خلال تنمية المهارات المعرفية ، واستراتيجيات معالجة المعلومات التي تشكل الأساس النظري للقراءة

    3-    العمل على إزالة الصعوبات وتقليل أوجه القصور وتصحيح استراتيجيات عدم التكيف التي يواجهها التلميذ المعاق ذهنيا في تعلمه مهارات القراءة من خلال تعليمه الاستراتيجيات المتضمنة في برنامج بريب PREP

    أهمية الدراسة :

    تتضح أهمية الدراسة الحالية كونها دراسة تتحقق من فاعلية البرنامج العلاجي بريب PREP  في تنمية المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم ومن ثم تكتسب هذه الدراسة الحالية أهميتها في النواحي التالية:

    أولا:الأهمية النظرية:

     (1) لا توجد دراسات محلية في هذا المجال تقدم برنامج علاجي تعليمي قائم على أساس الوظائف المعرفية والبناء المعرفي للفرد بهدف:

    (أ) لفت نظر القائمين على سياسة تعليم التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة إلى إمكانية تعليم هؤلاء التلاميذ المهارات الأكاديمية، ووضعهم في بيئات تعليمية ذات طابع خاص منت خلال منظور القوة والضعف لاستراتيجيات معالجة المعلومات المرتبطة بالمهارات التعليمية والتعليمية

    ( ب) تقديم رؤية جديدة لسياسة تعليم الأفراد المعاقين ذهنيا في ضوء نظرية حديثه قدمت أدوات حديثه للتشخيص والتقييم وقدمت برنامج علاجي تعليمي قائم علم النفس المعرفي العصبي

    ثانيا: الأهمية التطبيقية:

    (أ) تقديم برنامج علاجي جديد لتعليم ذوي الحاجان الخاصة – المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم قائم على أساس نظري قوي يجمع بين النظرية والتطبيق في التشخيص والعلاج

    (ب) تنمية مهارات القراءة لدى التلاميذ المعاقين ذهنيا –القابلين للتعلم .

     فروض الدراسة:

    الفرض الأولى: يؤدي التدريب على برنامج بريبPREP إلى تحسن القراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم ، ويشتق من هذا الفرض الفروض الفرعية التالية

    1-    وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة الضابطة ومتوسط درجات أفراد العينة التجريبية على مقياس القراءة في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية .

    2-    وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي على مقياس القراءة .

    الفرض الثاني : يؤدي برنامج بريب PREP  بشقيه ( الشاملة – مد الجسور ) إلى تحسن في العمليات المعرفية PASS  كما تقيسها منظومة التقييم المعرفي CAS   ، ويشتق من هذا الفرض الفروض الفرعية التالية .

    (1)   وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات أفراد العينة الضابطة على منظومة التقييم المعرفي  CAS في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية كما يظهر في

    • الدرجة الكلية لPASS
    • العمليات المعرفيةPASS  ( التخطيط – الانتباه – التآني – التتابع )

    (2) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي كما يظهر في :

    *الدرجة الكلية لPASS

    *العمليات المعرفية PASS (التخطيط – الانتباه – التآني– التتابع)

    الفرض الثالث:

    يختلف المستوى والبناء المعرفي من فرد لأخر وداخل الفرد الواحد ومن عملية الى أخرى  استجابة للتدخل التجريبي في تحسن مهارات القراءة كما

     يظهر في    *عمليات PASS                      *توظيف الاستراتيجيات

    عينة الدراسة:

    شملت عينة الدراسة:(1) معاقين ذهنيا من فئة القابلين للتعلم من مدرسة التربية الفكرية بالهرم تتراوح أعمارهم الزمنية من (10 -17 سنة ) وتتراوح معاملات الذكاء لديهم (50 –70)على مقياس بينيه الصورة الرابعة (2) معاقين ذهنيا من فئة القابلين للتعلم ولديهم قصور في المهارات الحياتية(التصرفات الاستقلالية – الجوانب السلوكية ) وذلك من خلال مقياس السلوك التكيفي.(3) تم تقسيم العينة(30 تلميذ) إلى مجموعتين( مجموعة تجريبية(15تلميذ )  ومجموعة ضابطة (15تلميذ)

     أدوات الدراسة:

    1 – بطارية منظومة التقييم المعرفي م.ت.م الكاس  CAS

    2- مقياس مهارات القراءة للأطفال المعاقين ذهنيا

    3- برنامج بريب PREP

     المعالجة الإحصائية:

     للتحقق من فروض الدراسة قام الباحث باستخدام الأساليب الإحصائية التالية:

    (1)   المتوسطات

    (2)   الانحرافات المعيارية

    (3)   T.TEST ( قيمة ت) للتعرف على دلالة الفروق بين المجموعتين

    (4)   حجم التأثير (مربع ايتا) ايتا2

     نتائج الدراسة

    الفرض الأول

      يؤدي التدريب على برنامج بريبPREP إلى تحسن القراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم ، ومن هذا الفرض الرئيسي تحققت الفروض الفرعية الآتية

    1-وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة الضابطة ومتوسط درجات أفراد العينة التجريبية على مقياس القراءة في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية .

    2-وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي على مقياس القراءة .

    الفرض الثاني

    يؤدي برنامج بريبPREP بشقيه (الشاملة –مد الجسور)إلى تحسن في العمليات المعرفية       PASS كما تقيسها منظومة التقييم المعرفي CAS، ومن هذا الفرض توصلت النتائج الى :

    (1) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات أفراد العينة الضابطة على منظومة التقييم المعرفي CAS في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية كما ظهر في عملية التآني

    (2) لا توجد فروق دالة إحصائيا في عمليات التخطيط، الانتباه، التتابع )

    (3) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي كما ظهر في : *الدرجة الكلية لPASS

    *العمليات المعرفية PASS (التخطيط – الانتباه – التآني– التتابع)

    الفرض الثالث

    يختلف المستوى والبناء المعرفي من فرد لأخر وداخل الفرد الواحد ومن عملية الى أخرى استجابة للتدخل التجريبي في تحسن مهارات القراءة كما ظهر في عملياتPASS  وتوظيف الاستراتيجيات . توصلت نتائج التحليلات الى الأتي:

    • العلاقة بين التحسن بين عملياتPASS والتحسن في مهارات القراءة
    • العلاقة بين الكفاءة في استخدام الاستراتيجيات والتحسن في مهارات القراءة
    • اختلاف خصائص البناء المعرفي لذوي الإعاقة الذهنية كما وكيفا”
  • فعالية برنامج غنائي لتحسين الأداء لدي الأطفال ذوي الصعوبات في القراءة الجهرية

    زينب رشدي عبد الحميد عين شمس التربية علم النفس التربوي الماجستير 2008 227

    “توجد فئات من الطلاب قد لا يفهمون اللغة رغم أنهم ليسوا صماً ، فقد يكون بعضهم ليس قادراً علي الرؤية الصحيحة ومن ثم الإدراك البصري في حين أنهم ليسوا بمكفوفين ، وقد يكون هناك بعض آخر لا يستطيع أن يستوعب التعلم بالطرق العادية علي الرغم أنهم ليسوا متخلفين عقلياً ، هذه المجموعات من الأطفال يندرجون تحت ما يسمي بأطفال ذوي صعوبات التعلم .

    لقد أصبحت صعوبات تعلم القراءة الجهرية مشكلة شائعة في بعض منشأتنا التعليمية خاصة بالمرحلة الإبتدائية ، حيث توجد نماذج عديدة من صعوبات تعلم القراءة بمختلف أنواعها الصامتة والجهرية وهو ما يدعوا أولياء الأمور ورجال الصحافة وخبراء التعليم إلي تكرار الشكوي من أن هؤلاء التلاميذ لا يحسنون القراءة الجهرية ، ونظراً لوجود علاقة بين القراءة الجهرية والغناء فقد رأت الباحثة أنه يمكن رفع كفاءة القراءة الجهرية خلال تصميم برنامج غنائي يقدم لهؤلاء التلاميذ .

    يمكن لنا استثمار برامج لدراسة الموسيقي والغناء في التأثير علي جوانب شخصية الطفل الجسمية والعقلية ، الانفعالية والاجتماعية ومن ثم تزداد حصيلته اللغوية ويتعلم القراءة وحسن نطق الحروف والكلمات فعن طريق الإيقاع الحركي ينمو الجانب الجسمي ، وعن طريق التذوق الموسيقي ينمو الجانب الوجداني ، وعن طريق القصة الموسيقية ينمو الجانب الاجتماعي .

    تهدف الدراسة إلي الكشف عن التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة الجهرية ، وتقديم برنامج الدراسة لهم ومن ثم تحديد مدي فاعلية البرنامج الموسيقي والغنائي في تحسين أداء التلاميذ ذوي صعوبات التعلم .”

  • فاعلية برنامج تدريبي في مواجهة مشكلات القراءة لدى الأطفال من ضعاف السمع

    منى جلال مصطفى نصر عين شمس الــــتربية الصحـــــة النفسيــــــة الماجستير 2006

     1- المقـدمــة :

    يعتمد الفرد إعتماداً جوهرياً على حواسه حيث تأتيه من خلالها الأحاسيس المتباينة وهي التي تكون خبراته بالإضافة إلى المعلومات التي يستقبلها من خلال تلك الحواس والتي تكون عالمة الإدراكي والفكري والسمع أحد هذه الحواس والذي يعتبر بمثابة نافذة هامة على العالم الخارجي ، لذا فإن الحرمان منه يؤدي إلى فقدان الكثير من الخبرات التي يتمتع بها الطفل عادي السمع .

    لذلك نجد أن الحواس الخمس تساعد الفرد على الحياة بصورتها الطبيعية من خلال قيام كل حاسة بوظيفتها ، والقصور في أي حاسة من هذه الحواس يؤثر على حياة الفرد العقلية والاجتماعية والنفسية ، و الحركية .

    2- مشكلة الدراسة :

    تعتبر حاسة السمع من الحواس ذات الأهمية للطفل في استطلاعه لبيئته وتواصله مع المحيطين به حيث أن الخلل في هذه الحاسة بدرجاتها المختلفة تؤثر على سائر مظاهر النمو لدى الطفل ، لأنها تؤثر على درجة تعامله مع البيئة المحيطة من حوله ودرجة تفاعلها معها ، فضعف السمع قد يترتب عليه قصور في النمو اللغوي والمعرفي والتحصيلي والتواصل الاجتماعي والنمو العقلي وأيضا بعض المشكلات النفسية والانفعالية ، من هنا نجد أن العديد من الأطفال الصم وضعاف السمع يعانون من مشكلات دراسية تختلف عن العاديين وقد تكون مشكلة القراءة من أهم وأكثر المشكلات ارتباطا بطبيعة إعاقتهم .

              لذلك يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الآتي :

    إلى أي مدى يساهم البرنامج التدريبي إلى مواجهة مشكلة القراءة لدى الأطفال المعاقين سمعياً ؟

          3- هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة وعلى رأسها تشخيص مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع باستخدام مقياس للتعرف على مشكلة القراءة ، ثم تحديد المشكلة وعمل قائمة بها ووضع برنامج لمواجهة مشكلة القراءة لدى ضعاف السمع .

          4- فروض الدراسة :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .

           5- المنهج ، و الإجراءات :

    • المنهـج :  استخدمت الباحثة المنهج التجريبي .
    • العيـنـة :  تكونت عينة الدراسة من الأطفال ضعاف السمع الذين يبلغ عددهم

    ( 20 ) طفلاً و طفلة ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 9 : 12 ) عام.

    6- الأدوات المستخدمة:

    أ ) اختبار الذكاء المصور .  إعداد : أحمد زكى صالح .

    ب ) اختبار تشخيصى لمواجهة صعوبة القراءة . إعداد : يعقوب موسى على

    ج ) برنامج تدريبى لمواجهة مشكلة القراءة . إعداد : الباحثة .

    د ) مقياس المستوى الإقتصادى و الإجتماعى . إعداد : عبد العزيز الشخص .

    • الأسلوب الإحصائى :

    1- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المجموعات المرتبطة .

    2- اختبار ويلكوكسون للعينات المرتبطة .

    3- تحليل تباين القياس المتكرر للمجموعات المرتبطة .

    4- اختبار شافييه للمقارنات المتعددة .

    7- نتائج الدراسة :

        توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

    1- توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس البعدى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس البعدى .

    2- لا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على اختبار صعوبات تعلم القراءة فى التطبيق البعدى ، و التطبيق التتبعى ، بعد فترة شهر من القياس البعدى .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياس القبلى ، و القياس التتبعى على اختبار صعوبات تعلم القراءة لصالح القياس التتبعى .”

  • أثر برنامج تدريبي لتنمية بعض العمليات المعرفية لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم

    فاطمة علي محمد إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي الماجستير 2008 153

     “الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تنمية بعض العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) وقد تم إجراء الدراسة علي عينة مكونة من 62 تلميذاً من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من الجنسيين (30 ذكور ، 30 إناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين و مجموعة ضابطة تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار القدرة العقلية العامة ( أوتيس – لينون من 10:6سنوات ) من إعداد حنفي إمام ، مصطفي كامل ومقياس انتباه الأطفال وتوافقهم وهو من إعداد عبد الرقيب أحمد البحيري وعفاف محمد محمود عجلان . وبطارية الاختبارات المعرفية العاملية (عامل السرعة الإدراكية ) من إعداد ( اكستروم ، فرنش ، هارمان  ديرمن ) وترجمه للبيئة العربية أنور محمد الشرقاوي وسليمان الخضري الشيخ ونادية محمد عبد السلام (1993) ، وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين الضابطة والتجريبية في كل من ( العمر الزمني ، والذكاء ، الانتباه ، السرعة الإدراكية  ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج  علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس العمليات المعرفية (الانتباه

     والسرعة الإدراكية ) لدي أفراد المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات المفتاحية :

         البرنامج –  العمليات المعرفية ( الانتباه والسرعة الإدراكية ) –  الأطفال المرحلة الأولي من التعليم الأساسي ( المرحلة الابتدائية ) .”

  • العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    نرمين محمود أحمد جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي ماجستير 2008 183

     على الرغم من ترسخ العلاقة بين مفهوم الذات الأكاديمى والدافعية للإنجاز فى هذا المجال إلا أن التطور الحديث فى أدوات قياس هذا المفهوم ،قد أفرد له مساحة أكبر للبحث العلمى نتج عنها ظهور مفهوم حديث  نسبياً على البيئة العربية هو مفهوم الذات القرائى ، حيث تتناول الدراسة الحالية هذا المفهوم الحديث وتبحث فى علاقته بمفهوم أصيل فى مجال علم النفس التربوى ألا وهو الدافعية للإنجاز ،باعتباره المتغير الذى يمكن الاعتماد عليه فى إحداث تغييرات من شأنها نهضة المجتمع ورفا هيته.

      ويؤكد الكثيرون على أهمية العوامل الدافعية ،ودورها فى تنمية مفهوم الذات على اعتبار أن كل سلوك وراءه دافع ، وتعد الدافعية للإنجازمن أهم العوامل الدافعية التى حظيت باهتمام الباحثين فى مجال علم النفس ، حيث أنها بعد مهم من أبعاد الدافعية العامة للإنسان؛ولما كانت الدافعية وراء تقدم الفرد والمجتمع؛ ظهرت أهمية البحث فى هذا الميدان، وبهذا المنظور الإيجابى ،تركز الدراسة على جانب مهم من جوانب فاعلية الشخصية والسلوك عند التلاميذ هو جانب مفهو م الذات القرائى الذى عرفه “”جيمس تشابمان “”بأنه “”مجموعة مستقرة نسبياًمن الاتجاهات والمشاعر التى تعكس التقييم الذاتى لقدرة التلميذ على أداء المهام المدرسية الأساسية بنجاح ،ومن أهم تلك المهام القراءة ،ويتكون مفهوم الذات القرائى من ثلاثة أبعاد هى 1. الاتجاه نحو القراءة .

    1. إدراك الصعوبة فى القراءة .
    2. الكفاءة فى القراءة .

    وتستند الدراسة الحالية إلى إطارمن النظريات والمفاهيم الأساسية، وكذلك إلى مجموعة من الدراسات السابقة  فى هذا الميدان – رغم قلة هذه الدراسات – فى ضوء ذلك تم تحديد الأدوات والإجراءات الخاصة بالدراسة، ومن ثم التوصل إلى نتائج الدراسة وتفسيرها فى ضوء ما تم الاطلاع عليه من دراسات فى هذا الميدان .

    مشكلة الدراسة:

    تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    سؤال الدراسة الرئيسى :

    ما الارتباط بين كل من مفهوم الذات القرائي و الدافعية للانجاز لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    أسئلة الدراسة الفرعية :

    1. ما الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟
    2. ما الارتباط  بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الذكور؟
    3. ما  الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الإناث؟
    4. ما  الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس مفهوم الذات القرائي بأبعاده الثلاثة الإتجاه ،والكفاءة ،والصعوبة؟
    5. ما الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس الدافعية للانجاز بأبعاده حب الاستطلاع،المثابرة،المنافسة،الاستقلالية،تحمل المسئولية،فهم الذات؟

    الهدف من الدراسة :

       تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين العوامل المكونة لمفهوم الذات القرائى وهى الاتجاه نحو القراءة ،وإدراك الصعوبة فى القراءة ،والكفاءة فى القراءة ،وبين

    بعض العوامل النفسية المرتبطة بدافعية الإنجاز والمتمثلة فى حب الاستطلاع، المثابرة، المنافسة، تحمل المسئولية،الاستقلالية، وفهم الذات.

    عينة الدراسة :

    بلغت عينة الدراسة الحالية (.4)تلميذأً وتلميذة (.2 ذكور -.2إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى من مدرسة أوسيم الابتدائية –إدارة أوسيم التعليمية .

    كما بلغت العينة الاستطلاعية (.2)تلميذاً وتلميذة (.1 ذكور -.1 إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى بنفس المدرسة .

    الأدوات المستخدمة :

    1. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية             إعداد الباحثة
    2. اختبار الذكاء للأطفال                                إعداد إجلال سرى
    3. مقياس الدافعية للإنجاز                               إعداد الباحثة
    4. مقياس مفهوم الذات القرائى                          إعداد جيمس تشابمان

    خطوات الدراسة :

    1. الدراسة الاستطلاعية :حيث تم إجراء هذه الدراسة للتأكد من وضوح بنود وعبارات كل من :أولاً :مقياس مفهوم الذات القرائى بعد أن تم تقنينه وتعريبه ليناسب البيئة العربية بوجه عام والمصرية بوجه خاص .
    2. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية للتأكد من مناسبة هذه الاستمارة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائى 0
    3. ضبط المتغيرات الدخيلة والمصاحبة والتى من شأنها أن تؤثر على متغيرات الدراسة (المتغير المستقل على المتغير التابع ) وأهمها (العمر الزمنى –المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى ).
    4. قامت الباحثة بجمع البيانات وتصنيفها وتحليلها للتحقق من فروض الدراسة .
    5. قامت الباحثة بمناقشة النتائج فى ضوء الفروض والدراسات السابقة .

    الأسلوب الإحصائى المستخدم :

      تم استخدام عدة أساليب إحصائية عند معالجة البيانات التى تم جمعها باستخدام أدوات الدراسة المختلفة هذه الأساليب هى :

    1. المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية .
    2. معامل ارتباط بيرسون .
    3. اختبار(ت)T.test .

    نتائج الدراسة :

    اتضح من خلال عرض النتائج مايلي :

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس مفهوم الذات القرائي لصالح العينة من الإناث.
    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس الدافعية للانجاز لصالح العينة من الإناث.
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(إناث).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور – الإناث) .”
  • ر “فاعلية برنامج إرشاد سلوكى فى التغلب على بعض صعوبات التعلم لدى عينة من الأطفال”

    نسرين عبد الرازق عم عين شمس الاداب علم النفس الماجستير 2005

    يعد مجال صعوبات التعلم     Learning disabilities   من المجالات الحديثة نسبيا حيث بدأ الأهتمام بها فىالنصف  الثانى من القرن العشرين فى بداية الستينيات على وجه التحديد,وكان الهدف هو تقديم الخدمات والبرامج العلاجية لفئة من الأطفال لديهم أنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة فى طريق تقدمهم العلمى وتحصيلهم الدراسى مؤدية الى الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة إذلم يتم مواجهتها والتغلب عليها وتشير التقديرات الحيثة الى ان نسب شيوع صعوبات التعلم تتراوح مابين 1-3% من مجموع سكان العالم .

    أهمية الدراسة: *

    تنقسم أهمية الدراسة الى :-

    أ-الأهميةالنظرية:-

    حيث تحقق هذه الدراسة بالأضافة الى هدفها العام كثير من البيانات العلمية بمجال صعوبات التعلم ولهذا فهي أضافة جديدة للتراث السيكولوجي فى علاج ذوى صعوبات التعلم وبالتحديد الصعوبات الإدراكية الحس حركية.

    ب-الأهمية التطبيقية :-

    وهي أعدادا برنامج أرشاد سلوكي هدفه تحسين المهارات الأدراكية الحس حركية لذوى صعوبات التعلم ويمكن أستخدامه بعد تعديلة فى مجالات مختلفة .

     مشكلة الدراسة*

    أستحوذت مشكلة صعوبات التعلم بصفة عامة على أهتمام العديد من العلماء والباحثين بوصفها مشكلة لدى هؤلاء الأطفال,وايضا للمعلمين والمشرفين والأباء والأخصائيين ,الأمر الذى يؤثر على مستوى تعليمهم وتكيفهم الشخصى والأجتماعي وعلى علاقاتهم بأقرانهم داخل المنزل.

    هذا وقد تم صياغة مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسى التالى :

    هل يؤدى تطبيق برنامج ارشاد سوكي الى تحسن أداء ذوى صعوبات التعلم فى المهارات الإدراكيه الحس حركية؟

    فروض الدراسة*

    الفرض الأول :

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى “”.

    202

    الفرض الثاني

    “”توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    الفرض الثالث :

    “”لاتوجد فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى “”

    إجراءات الدراسة*

    (1)عينة الدراسة :

    تتكون عينة الدراسة من 20 طفل من ذوى صعوبات التعلم, تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات ,ونسب ذكاء تتراوح بين 90-95 ,والعينة من مدرسة( هابى ورلد) بمدينة نصر

    وقسمت العينة الى مجموعتين :-

    1 مجموعة ضابطة: وتشمل عشرة أطفان ذوى صعوبات التعلم وكان اتلمتوسط الحسابى للسن 91,8وانحراف معيارى 1,8 ومتوسط نسب الذكاء(4,5)وانحراف معيارى85 ,

    2- مجموعة تجريبية وتشمل عشرة أطفلا من ذوى صعوبات التعلموكان المتوسط للسن 4,8 ,وانحراف معيارى 42,  ومتوسط نسب الذكاء 92,6 وانحراف معيارى 2,1

      ( 2)أدوات الدراسة

    1)أختبار رسم الرجل”” لجودانف هاريس””للذكاء

    2)مقياس الكشف المبكر عن صعوبات التعلم أعداد/ أحمد أحمد عواد

    3)أستمارة بيانات الطفل أعداد ضحى عبد البديع محمد

    4)مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية إعداد أشواق صيام( 2001)

    5)برنامج إرشاد سلوكي لتنمية المهارات الإدراكية عالحس حركية من أعداد الباحثة

    *مدة تطبيق البرنامج:-ثلاثة شهور

    *عدد جلسات البرنامج:-خمسة وثلاثين جلسة –بواقع ثلاث جلسات أسبوعيا –مدة كل جلسة( 45 دقيقة)

    (3) إجراءات التجربة:-

    1-تم أختيار العينة من الأطفال ذوى صعوبات التعلم حيث تم تقسيهما إلى مجموعتين

    2- تم إجراء القياس القبلي بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركية على المجموعتين التجريبية والضابطة

    3- تم تعريض المجموعة التجريبية للبرناج العلاحى لمدة ثلاث شهور فقط

    4- تم أجراء القياس البعدى بأستخدام مقياس المهارات الإدراكية الحس حركي ةعلى المجموعتين التجريبية والضابطة .

    203

    الأساليب الإحصائية المستخدمة*

    أستخدمت الباحثة للتحقق من صحة الفروض الأساليب الأحصائية اللا بارامترية المناسبة لمعالجة النتائجد والمتمثلة فى :-

      للمجموعات المستقلة للكشف عن الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطةMann Whitney’s1)  إختبار

    2) أختبار ويلكوكسن للمجموعات غير المستقلة للكشف عن الفروق بين القياسين القبلى والبعدي للمجموعةالتجريبية.

    نتائج الدراسة*

     بالنسبة للفرض الأول

    توصلت الدراسة الحالية لوجودد فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى الأداء على المقياس الإدراكي الحس حركي قبل تقديم البرنامج عنه بعد البرنامج لصالح القياس البعدى

    بالنسبة للفرض الثاني:

    توصلت الدراسة أيضا لوجود فروق دالة بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية ودرجات أطفال المجموعة الضابطة فى الأداء على المقياس الأدراكي الحس حركي بعد تقديم البرنامج لصالح أطفال المجموعة التجريبية””.

    بالنسبة للفرض الثالث:

    كماتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة بين متوسطات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى بعد مرور شهر من التطبيق البعدى

    مناقشة النتائج*

    تم التحقق من صحة الفرض الأول والثاني والثالث ومناقشتهم فى ضوء اعتبارات المنهج والإطار النظري والدراسات السابقة .”

  • “أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى”

    هاجر سامى محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوى ماجستير 2009

    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تحسين الفهم القرائي عن طريق استخدام بعض استراتيجيات التعلم الفعال ( المماثلات – خرائط المفاهيم – PQ4R) وقد تم اجراء الدراسة علي عينة مكونة من (64) تلميذ من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من الجنسين (37 ذكور ،27 اناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (32) تلميذا من الجنسين ،ومجموعة ضابطة وعددها (32) تلميذا وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال أعده للبيئة العربية رجاء أبو علام واختبار الفرز العصبي السريع (لفرز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ) أعده للبيئة المصرية مصطفي كامل واختبار الفهم القرائي اعداد نصر الدين خضري واستمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي اعداد عبد التواب عبد اللاه ومصطفي درويش وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من الذكاء – صعوبات التعلم – المستوي الاقتصادي الاجتماعي – الفهم القرائي ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس الفهم القرائي لدي أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن الفهم القرائي لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات الدالة :

    –      برنامج تدريبى.

    –      استراتيجيات التعلم الفعال.

    –      تحسين الفهم القرائى.

    –      تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    –      ذوى صعوبات التعلم.”

  • سمات الشخصية لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين

    جاكلين يوسف وهبه نصر القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسي ماجستير 2009

    التعرف على سمات الشخصية لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين.

     – التنبؤ بالأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى ضوء بعض سماتهم الشخصية.

    عينة الدراسة: تتكون عينة الدراسة من ( 60 ) طفل من أطفال مرحلة الرياض من(4-6) سنوات ، وقُسمت عينة الدراسة على النحو التالى : ( 20 ) طفل من الأطفال العاديين،(20) طفل عينة الأطفال ذوى صعوبات التعلم ،( 20 ) طفل عينة الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين .

     أدوات الدراسة: اختبار الرسم لجودانف – هاريس، قائمة صعوبات التعلم النمائية لأطفال الروضة،اختبار التفكير الإبتكارى عند الأطفال بإستخدام الحركات والأفعال، بطارية تقدير الخصائص النمائية لطفل الروضة ( 4 – 6 ) سنوات .

      نتائج الدراسة: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال العاديين، والأطفال ذوى صعوبات التعلم، والأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى أبعاد النمو الجسمى الحركى، والنمو الحسى، والنمو العقلى المعرفى، والنمو اللغوى، والنمو الاجتماعى، والنمو الخلقى، والنمو الانفعالى لصالح الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين 2-  يمكن التنبؤ بالأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين فى ضوء بعض سماتهم الشخصية.

    الكلمات المفتاحية:

    – سمات الشخصية Personality traits

    – الأطفال ذوى صعوبات التعلم الموهوبين Gifted children with learning disabilities”

  • “فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال”

    صبري سيد أحمد حسن عكاشة عين شمس التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

    “تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

           استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

           تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –      مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –      مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

           1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

           2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

           1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

           2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

           أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0″

  • دليل تربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برنامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال

    حنان أبو المعارف أحمد محمد يونس القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية الماجستير 2006

     “تعرض الباحثة ملخصاً للبحث، والنتائج التي أسفر عنها، ثم التوصيات الخاصة بالبحث في ضوء نتائجه، وأخيراً يتم عرض البحوث المقترحة التي يمكن أن تكون متممه لبحث في مجالات أخرى.

    ملخص البحث:-

    مقدمة:

    تنبع مشكلة البحث الحالي من أهمية مرحلة الطفولة، حيث أن الاهتمام بالطفولة هو في الواقع اهتمام بمستقبل الأمة كلها كما أن تربية الأطفال تعتبر إعداداً لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها علينا حتمية التطور، وذلك لأنه أصبح ينظر إلي التربية في عالمنا المعاصر على أنها استثمار في الموارد البشرية، وهي السبيل لتحقيق نمو الفرد والمجتمع.

    وبالتالي، فمما لا شك فيه أن يعتبر دليل الوالدين موضوعاً جوهريا في تربية الطفل وبما أن الوالدين يؤثرون في نجاح هذا الدليل لذلك فإنهم يمثلون أهمية خاصة في هذا الصدد، فهما المحيط الاجتماعي الأول الذي يعيش فيه الطفل، ويتعلم منه النماذج الأولية لمختلف الاتجاهات والسلوكيات، كما أن العلاقة التي  تنشأ بين الوالدين والطفل تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصيته، وتوافقه الشخصي والاجتماعي، وبذلك نجد أن الأسرة يقع على عاتقها عبئ إحساس الطفل بوجوده الاجتماعي، وازدياد أطر اتصالاته الاجتماعية  وقد لاحظت الباحثة  قلة الأدلة التربوية العربية مقارنة بالأدلة التربوية الأجنبية ومن هنا انبثقت المشكلة في احتياجنا للأدلة وضرورة اللجوء إليها وبالتالي:

     تم استطلاع رأى عدد (39) معلمة يعملن في روضات (جمال عبد الناصر التجريبية، روضة الأورمان النموذجية، روضة الصفا) وقد تم هذا الاختيار للروضات كي يكون به تنوع في المستويات المختلفة(روضة تجريبية، روضة نموذجية، روضة حكومية).

    كذلك تم استطلاع رأى عدد (60) من والدي الأطفال (30 أب، 30 أم) في احتياجاتهم للدليل التربوي وأظهرت نتائج استطلاع الرأي أن كلا من المعلمات و والدي الأطفال قد أجمعوا على احتياجهم للدليل التربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال وهنا تظهر مشكلة البحث في احتياجات والدي طفل الروضة لدليل يعاونهم لمتابعة أطفالهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال.

    مما يتطلب الإجابة عن التساؤلات الآتية :-

    1-    ما المهارات الواجب تنميتها للوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    2-    ما مكونات الدليل المقترح لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    3-    ما فاعلية الدليل التربوي المقترح في تنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    أهمية البحث :

    ترجع أهمية البحث إلي:

    1. المرحلة العمرية التي يمثلها الطفل في المجتمع وهي مرحلة الطفولة المبكرة، التي أصبحت في غنى عن محاولة أحد لتوضيح أهميتها، فهذه الأهمية حقيقة مسلم بها.
    2. التعرف على مدى وعي الوالدين من خلال متابعتهما للأنشطة لدورها في إثراء الجانب الفكري والتطبيقي عند الطفل باعتبارهما مؤشراً يمكن من خلاله التنبؤ بتوافق الطفل في المستقبل كعضو فعال في المجتمع.
    3. إن مشاركة الوالدين تعتبر جزءاً أساسياً من بنية التعليم الجيد لأن الوالدين هما اللذان يقومون بأعباء استمرار متابعة الطفل في جميع مراحله حيث تتعدد أدوارهم وتتنوع برعاية أطفالهم إلا أنهم في حاجة إلى التدعيم التربوي وبخاصة في مجال الأنشطة التي  يمارسها الطفل في الروضة.
    4. إن ما يكتسبه الطفل من خبرات قبل الالتحاق بالروضة يشكل أساساً لتعلمه المستقبلي، وبعد خطوة حاسمة للدخول في عالم التعلم والتعليم.

           وهذه الخطوات الحاسمة تقتضي تدعيم أكثر من جهة تربوية، فالإعداد لمرحلة الروضة يزود الأطفال بأسس الثقة والأمان للاندماج والتكيف مع تلك البيئة الجديدة وللحياة في المجتمع ككل في المستقبل.

    أهداف البحث :

    يهدف البحث إلي :

    1-    تنمية وعي الوالدين بالأنشطة التي  يقوم بها الأطفال لتحقيق التكامل بين التربية الوالدية والتربية في الروضة حتى  يتسنى تنمية المهارات لديهم.

    2-    إعداد وتطبيق دليل تربوي وذلك من خلال تنمية مهارات الوالدين وذلك  لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال.

    عينة البحث : –

    (50) طفل وهم مقسمين كالآتي:  (25) طفل للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال الحكومية الذين تتراوح أعمارهم ما بين(4: 5) سنوات المستوى الأول من رياض الأطفال، والخالين من الإعاقات والأمراض المزمنة، والمقيمين مع والديهم الذين يقومون برعايتهم منذ ميلادهم حتى لحظة تطبيق الدراسة الحالية وغير المتغيبين عن الأسرة لأي سبب كان .

       كما أن عينة البحث من والدي أطفال العينة وعددهم(25 أب وأم ) وهم مقسمين كالآتي:  (20 أم، 5 آباء) وقد كان المستوى التعليمي للوالدين متنوع من حيث المستويات التعليمية.

    أدوات البحث:

    1-    استبانات الدراسة الاستطلاعية (1- استبانة موجهه للوالدين،2- استبانة موجهه للمعلمات (إعداد الباحثة ).

    2-    دليل الوالدين (خاص بالوالدين ) لأطفال المجموعة التجريبية (إعداد الباحثة )

    3-    برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية، الضابطة ) والذي تم تطبيقية بالروضة (إعداد الباحثة).

    4-    برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية) والمرفق بالدليل التربوي والذي تم تطبيقية بالمنزل مع الوالدين (إعداد الباحثة).

    5-    بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل للخبرة (إعداد الباحثة).

    6-    إستبانة موجهه للوالدين حول الدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    7-    مقياس المهارات اللفظي لتقويم المهارات المحتوية بالدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    8-    حقيبة تربوية للوالدين (إعداد الباحثة).

    منهج البحث :-

    استخدم في البحث المنهج التجريبي لمساعدته على التجريب في الدليل التربوي والبرنامج الموجه للأطفال.

    فروض البحث:-

    الفروض الخاصة بالبحث كالآتي :

    1-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجوعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس المهارات اللفظي لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .

    2-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل “” لخبرة روضتي”” لصالح المجموعة التجريبية .

    3-    توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الإستبانة المخصصة للوالدين لصالح المجموعة التجريبية .

    إجراءات البحث:

    1-    إجراءات على البحوث، والدراسات السابقة في مجال الأدلة التربوية للوالدين، المهارات الخاصة بالوالدين، مناهج وبرامج الأنشطة المتكاملة، الأسرة، الروضة، التكامل بين كلٍ من الأسرة والروضة .

    2-    استطلاع آراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس) عن المهارات التي يجب أن تنمي لدي الوالدين، من خلال الدليل التربوي .

    3-    تحديد المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين .

    4-    إعداد صورة أوليه لمقياس المهارات اللفظي للأطفال من (4-5) سنوات، وأشتمل على عدد من المهارات الأساسية والفرعية المرتبطة بإستبيان السادة الخبراء عن المهارات التي يجب تنميتها لدى الوالدين ( المستوى الأول ).

    5-    استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – طرق التدريس للطفل) على مقياس المهارات اللفظي وذلك عن طريق استبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المواقف، واسئلتها، والمتضمنة في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    6-    إجراء تجربة استطلاعية على عدد 25 طفلاً وطفلة من أطفال المستوى الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة مقياس المهارات اللفظي، لهم من حيث المهارات الأساسية والفرعية، والمواقف ونوعية الأسئلة الموجهة لهم والحصول على ثبات وصدق المقياس.

    7-    إعداد صورة لمقياس المهارات اللفظي في صورته النهائية.

    8-    الإطلاع على كتب مناهج وبرامج الأنشطة لأطفال المستوى الأول برياض الأطفال، لتحديد الخبرات التي يمكن تطبيقها في البرنامج، ويستعين بها الوالدين في البرنامج المقترح.

    9-    إعداد برنامج للوالدين بالدليل التربوي في صورته المبدئية.

    10-  استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات ( تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس ) على دليل الوالدين، ولبرنامج المرفق بالدليل المطلوب تطبيقه مع الوالدين بالمنزل وذلك عن طريق إستبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المهارات للوالدين والمواقف، وأسئلتها، في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    11-  إجراء تجربة استطلاعية لأنشطة البرنامج المرفق بالدليل ودليل الوالدين على عدد (25) طفلاً وطفلة من أطفال المستوي الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة أنشطة البرنامج، وأهدافها، وتقنياتها التربوية، والأساليب الإحصائية فيها ومحتواها، وتطبيقاتها للأطفال من سن (4-5) سنوات .

    12-  إعداد برنامج للأنشطة المتكاملة والدليل الوالدين في صورته النهائية متضمناً خبرة “”روضتي”” .

    13-  اختيار عينة البحث الحالي وهم كالآتي: (25 طفل) للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة، وتطبيق اختبار رسم الرجل “”لجودإنف هاريس””على الأطفال للتجانس بين مجموعات الأطفال التجريبية والضابطة .

    14-  إجراء التطبيق القبلي لمقياس المهارات اللفظي على المجموعتين التجريبية والضابطة، ثم تطبيق البرنامج المقترح بالروضة وبالدليل التربوي مع الوالدين والتطبيق البعدى للمقياس ثم المعالجة الإحصائية.

    نتائج البحث :

    أظهرت نتائج البحث تحسن أطفال المجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي بما به من أهداف تربوية اجتماعية، المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين، والإستراتيجيات المستخدمة في تقديم الأنشطة، والأدوات، والوسائل، وطرق التقويم، والبرنامج المخصص للأطفال، مع مراعاة خصائص الأطفال في هذه الفئة العمرية، وميولهم، ومهاراتهم، وبالمقارنة الإحصائية أوضحت تحسناً أفضل للمجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي، بالإضافة إلي مشاركة الوالدين من خلال ( دليل الوالدين) ولذا استندت هذه الأفضلية إلي مشاركة الوالدين حيث أن هذا ساعد على توحيد الأهداف التي تسعى كلاً من الروضة والأسرة إلي تحقيقها لطفلهما، وأيضاً ساعد على دعم الأهداف، مما يشجع الوالدان على متابعة طفلهما في برامج الأنشطة المتكاملة في الروضة وفي المواقف الحياتية المختلفة، وهذا ما تبين لنا من النتائج.

    التوصيات :

    في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية تقدم الباحثة التوصيات التي تتمثل في الآتي:-

    توصيات مستخلصة من البحث، ونتائجه :

    1-    تنمية الوعي التربوي لدى الوالدين بأهمية الدور الذي يلعبه في متابعة برامج أنشطة الطفل بالروضة ومن ثم زيادة اهتمامهم بالاتصال بالروضة يستمر تفاعل الطفل في كلاُ من البيت – الروضة .

    2-    عمل دورات تثقيفية لأولياء الأمور لرفع مستواهم الثقافي وحثهم على مشاركة طفلهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال .

    3-    إيجاد نوع من التنسيق والتكامل بين الروضة والمنزل بهدف النهوض بالطفل وتبصير أولياء الأمور بأهيمة التتابع والتكامل مع الروضة لنمو طفلهم .

    4-    إعداد دليل للأنشطة المناسبة لأطفال الروضات، وتقديم هذا الدليل لمعلمات الروضات حتى يساعدهم على إعداد وتقديم وتطوير الأنشطة بما يتناسب مع استعدادات وقدرات الطفل وتهيئة الفرص والخبرات التربوية الملائمة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة عن طريق الأنشطة التي يقدمها كلاً من المعلمة في الروضة والوالدين بالمنزل .

    5-    ضرورة إشراك إدارة الروضة لمجالس الوالدين عند تخطيط البرامج التربوية للطفل حتى يكون هناك اتفاق مشترك عليها وما تهدف إلي إكسابه للطفل (تبنى نموذج الشراكة).

    6-    العمل على تطوير( برامج رياض الأطفال ) بما يتلاءم مع حاجات الطفل في هذه المرحلة وتضمينه الأنشطة المتكاملة التي يجب إكسابها للطفل، كما ينبغي على الوالدين تقبل الأفكار الجديدة للأبناء، وإن يحترما حبهم للاستطلاع والاستكشاف، وأن يفسح الوالدان صدرهما لأطفالهما وأن يستمعا إليهم أكثر مما يستمع أطفالهم إليهم، كأن يسمع الوالدان إلي حديث الطفل عن يومه في الروضة، أو قصة شاهدها، أو برنامج تليفزيوني شاهدة .. إلخ، وأن يعرف الوالدان خصائص أطفالهم معرفة موضوعية وذلك عن طريق البرامج المتعددة ومنها برامج اللعب والرسم .

    7-    أن تهتم دور الإعلام بتوفير الكتب والدوريات، والمجلات التي تثري ثقافة الأسرة وأن تقوم وسائل الإعلام بتوعية الوالدين بالأساليب التربوية الحديثة والمهارات التي تساعد في تربية الأبناء .

    8-    تنمية وعي قطاعات المجتمع المختلفة – من خلال وسائل الإعلام بأهمية دور وفلسفة الروضة في تربية الأطفال الصغار وطبيعة برنامجها وما يدور فيها من أنشطة تعليمية متنوعة تحتاج إلي مشاركة الوالدين .

    9-    إدخال برامج ومقررات التربية الوالدية (Parental Education)  ضمن برامج   ومقررات المراحل التعليمية المختلفة .

    البحوث والدراسات المقترحة :

    إجراء بحوث أخرى في المجالات التالية :

    • تنمية مهارات الوالدين في مختلف الجوانب التكاملية لنمو طفل الروضة .
    • تنمية مهارات طفل ما قبل المدرسة في مختلف جوانب النمو .
    • دراسة تأثير الوالدين والتربية في رياض الأطفال .
    • دراسة تأثير الأسرة في تحقيق النمو الشامل المتكامل لطفل ما قبل المدرسة
    • دراسة تأثير برامج الروضة المختلفة على طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة مقارنة بين أوجه الاتفاق والاختلاف بين كلٍ من المنزل والروضة في تربية طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة تحليلية للمشكلات المعيقة لمتابعة الوالدين لبرامج طفل ما قبل المدرسة .”