الشهر: ديسمبر 2022

  • مشكلات الأطفال المعاقين بصرياً المساء إليهم أسرياً والحد منها باستخدام المدخل التكاملي في ممارسة خدمة الفرد ”دراسة مطبقة على مدارس النور بالإسكندرية“

    هناء فايز عبد السلام مبارك الإسكندرية الآداب معهد العلوم الاجتماعية شعبة الخدمة الاجتماعية دكتوراه 2008

     

       “يمثل الأطفال أهمية كبرى في حياة المجتمعات، وكلما تقدم المجتمع في مضمار الحضارة كلما زاد اهتمامه بأطفاله، وزادت أوجه الرعاية التي يقدمها لهم، فالطفولة تعد أهم المراحل الحياتية للإنسان، ففيها تغرس البذور الأولى للشخصية، وتتشكل العادات والاتجاهات، وتنمو الميول والاستعدادات والاهتمامات، فضلاً عن تأثيرها الشديد على مراحل النمو التالية لها، وعلى شخصيات الأطفال وسلوكهم ونضوجهم الاجتماعي ( ).

    ويمثل الأطفال العنصر الهام الذي يقع عليه عبء التنمية، ولذلك فمن الضروري أن يلقي الأطفال ما هم جديرون به من عناية مادية ومعنوية لسد احتياجاتهم في هذه المرحلة لكي يشبوا أصحاء، ولكي يتحقق إمتاع الطفل وصفاؤه النفسي لابد من إشباع بعض الحاجات النفسية له، مثل الحاجة إلى الأمن، والحب، والقبول الاجتماعي، واللعب؛ لأن الهدف من ذلك هو جعل الأطفال مفكرين مبتكرين من أجل منفعتهم لا كمحاكيين أو مقلدين أو محطمين نفسياً ( ).

    وبالتالي فالطفولة تعني أكثر من مجرد الفترة الزمنية بين الولادة وبلوغ سن الرشد، فهي تشير إلى الوضع الخاص بحياة الطفل ونوعيته؛ وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 معاهدة حقوق الإنسان والتي تحظى بأوسع قاعدة من الإقرار والتصديق يشهدها التاريخ، حيث تمثل هذه الاتفاقية توافقاً عالمياً في الرأي حول معايير الطفولة، ومنذ إقرارها شهد العالم عدداً من مظاهر التقدم في مجال تأمين حقوق الطفل في البقاء والصحة والتعليم من خلال تأمين السلع والخدمات الأساسية الضرورية، والاعتراف المتنامي بالحاجة إلى إيجاد بيئة حمائية لوقاية الأطفال من الاستغلال والإساءة والعنف ( ).

    وبالرغم من ذلك يشق الملايين من الأطفال طريقهم عبر الحياة وهم يعانون من الفقر، والهجر، والافتقار إلى التعليم، وسوء التغذية، والإهمال، والتعرض للخطر، وتشكل الحياة بالنسبة لهم صراعاً يومياً من أجل البقاء، وسواء كانوا يعيشون في قلب المدن أم في أقاصي الريف، فإنهم يتعرضون لخطر فقدان فرصة التمتع بطفولتهم، حيث يقصون Excluded من الحصول على الخدمات الأساسية، ويفتقرون إلى الحماية الأسرية والمجتمعية، وغالباً ما يكونون معرضين لخطر الاستغلال والإساءة، وبالنسبة لهؤلاء الأطفال، فإن الطفولة، كفترة زمنية للنمو، والتعليم، واللعب، والشعور بالأمان، هي – في واقع الحال – لا معنى لها ( ).

    وقضية الطفولة قضية قومية وحضارية في الأساس، تتصل مباشرة بمستقبل المجتمع المصري، وبخطة بناءه وتطوره على أسس علمية سليمة، وكعامل حيوي داعم للرأسمال البشري، وكمحك أساسي لخطط التنمية، والسبيل إلى تجاوز ما يواجهه المجتمع المصري من تحديات مصيرية في هذه المرحلة الحاسمة من التطور ( ).

    ويشكل الأطفال شريحة كبيرة وهامة في الهرم السكاني لمصر، حيث بلغ عدد الأطفال في الفئة العمرية (من سن يوم إلى 15 سنة) 22345496 نسمة، بنسبة 37.7% من إجمالي السكان البالغ عددهم 59312914 نسمة، وذلك وفقاً لتعداد عام 1996 ( ).”

  • فعالية برنامج مقترح لتنمية الوعي بمفاهيم الحماية لدى عينة من الأطفال

    وفاء خير مسعود يوسف عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراة 2005

     

    “1)  لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    2)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة وأفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    3)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    4)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجمــوعة الضابطة من الجنسين ( ذكور – إناث ) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل 0

    5)   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجمــوعة التجريبية من الجنسين( ذكور– إناث ) في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل.

     

         وشملت العينة الممثلة للبحث على ( 70 ) طفلا وطفلة مقسمين إلى ( 33 ) طفلا وطفلة في المجموعة الضابطة ( 11 طالبة , 22 طالب ) , و ( 37 )  طفلا وطفلة في المجموعة التجريبية ( 13 طالبة , 24 طالب ) 0وتم إجراء التجانس بين الأفراد من حيث العمر الزمني , والذكاء , والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأسرة .

     

     

    وقد اشتملت أدوات الدراسة على :

    •     مقياس تنمية الوعي بمفاهيم حماية الطفل .

    •     استمارة تقييم تتبعي لمتابعة سير البرنامج .

     

    وتم تطبيق الطرق الإحصائية التالية :

     

    – معامل سبيرمان براون . – تحليل التباين أحادي الاتجاه .

    – اختبار توكي .                  – حزمة البرامج الإحصائية (SPSS 7.5.  ) .

    – اختبار ت للعينة .        – الانحراف المعياري .

     

    وكانت نتائج الدراسة على النحو التالي :

     

    1)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات و الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار, وطلب المساعدة ، والمشاعر , واستغلال السلطة . بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعتان الضابطة والتجريبية قبل تطبيق البرنامج في أبعاد العلاقات الشخصية والبلطجة والرشوة عند مستوى دلالة 0.01 .

     

    2)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود ، والأسرار.

     

    3)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشوة وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأيضا عدم وجود فروق ذات إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج مهارات حماية الطفل في الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود ، والأسرار.

     

    4)   عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة من الجنسين في القياس القبلي والبعدي من حيث العلاقات الشـخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات ، الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود , والأسرار , وطلب المساعدة ، والمشاعر ، واستغلال السلطة ، والرشاوى .

    5)   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث العلاقات الشخصية ، والبلطجة , الثقة بالنفس , والحقوق والمسئوليات وطلب المساعدة والمشاعر واستغلال السلطة والرشاوى وذلك لصالح القياس البعدي . بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية من الجنسين في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل من حيث الإيذاء المقصود والإيذاء غير المقصود والأسرار .

     

          وللتحقق من صحة ذلك استخدمت الباحثة تحليل التباين أحادي الاتجاه لإيجاد الفروق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لبرنامج تعلم مهارات حماية الطفل ووجد أن :

     

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في المقياس القبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين ذكور المقياس البعدي والإناث البعدي لصالح الذكور بالنسبة لبعد العلاقات الشخصية .

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الإناث والذكور في القياس القبلي ، وأيضا لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات الذكور والإناث في القياس البعدي , وأيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات الذكور في المقياس القبلي والبعدي , بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في المقياس القبلي والبعدي لصالح المقياس البعدي في بعد البلطجة .

    •     وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الإناث والذكور قبل تطبيق البرنامج لصالح الذكور , وأيضا بين ذكور وإناث قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي , بينما لا توجد فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 من الجنسين بعد تطبيق البرنامج في بعد الثقة بالنفس   

    •     وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي لصالح الذكور , وأيضا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد العينة من الجنسين لصالح القياس البعدي , مع وجود فروق أيضا ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات .

    •     عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بين القياس القبلي البعدي بين الجنسين في بعد الإيذاء المقصود وغير المقصود .

    •     عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01بين إناث قبلي وإناث وذكور بعدي وأيضا ذكور قبلي , بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين ذكور قبلي وذكور بعدي لصالح ذكور بعدي في بعد الأسرار   

    •     عدم وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى 0.01 في القياس القبلي بين الجنسين , وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس البعدي , بينما توجد فروق دالة إحصائية  في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في بعد طلب المساعدة .

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية  بين الجنسين في بعد المشاعر .

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية  عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين في بعد استغلال السلطة . بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين في القياس القبلي والبعدي  لصالح القياس البعدي في بعد الحقوق والمسئوليات  . وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الحقوق والمسئوليات.  

    •     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01بين الجنسين. ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين القياس القبلي والبعدي بين الجنسين القياس البعدي. وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01 بين الجنسين لصالح الذكور في بعد الرشوة.”

  • فاعلية برنامج في تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين

    دانية صفوان القدسي عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس دكتوراة 2005

     

     “أولاً : مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في النقاط التالية :

    1 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    2 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض أساليب التعامل السلبية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    3 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    4 – الكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم المعلوماتي والاجتماعي .

    ثانياً : أهداف الدراسة :

      سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق عدة أهداف نشير إليها فيما يلي :

    1 – إعداد أدوات علمية مقننة وهي :

          أ- مقياس أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

         ب- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .

         ج- إعداد برنامج لتنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات 

              الأطفال المكفوفين .

    2 – تقييم نتائج وفاعلية البرنامج من حيث :

    أ – فاعلية البرنامج في تنمية أساليب التعامل الإيجابية مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين والمتمثلة في الأساليب الآتية ( طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، تعلم حل المشكلات ، تعلم ممارسة الاسترخاء ، التعبير عن الأفكار والمشاعر،

    إعادة التقييم المعرفي للموقف ) وفاعلية البرنامج في خفض استخدام الأساليب السلبية التالية (الانشغال الذاتي ، أسلوب الانسحاب والعزلة ، أسلوب التجنب ، أسلوب لوم الذات ،العدوان)

    ب – فاعلية البرنامج في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين.  

    ج-  فاعلية البرنامج في تلبية بعض حاجات أمهات الأطفال المكفوفين وهي الحاجة إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي .

    ثالثاً : فروض الدراسة :

       تم صياغة فروض هذه الدراسة في ضوء تحليل نتائج الدراسات السابقة ، ويمكن عرض فروض الدراسة كما يلي :

    1 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي وذلك بصدد مقاييس الدراسة ومكوناتها .

    2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    3 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    4 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    5 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    6 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين (القبلي – البعدي) للمجموعة الضابطة بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    7 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية  بين  القياسين (القبلي – البعدي ) للمجموعة الضابطة بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

    8 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين ( البعدي -التتبعي ) للمجموعة التجريبية بصدد أساليب التعامل الإيجابية والسلبية مع الضغوط النفسية .

    9 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين  القياسين (البعدي – التتبعي) للمجموعة التجريبية بصدد الضغوط النفسية ومكوناتها الفرعية .

     

    رابعاً : مفاهيم الدراسة :

    تدور الدراسة الحالية في فلك عدد من المفاهيم من أهمها ما يلي :

    1 – الضغوط النفسية : عرف مفهوم الضغط باعتباره مثيراً أو استجابة أو أنه نتيجة لتفاعل المتغيرات البيئية مع المتغيرات الذاتية والشخصية للفرد .

    لذلك تصيغ الباحثة التعريف الإجرائي التالي لمفهوم الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين بأنه : تحديد الأم وتقديرها لمستوى أو درجة ما تسببه الأحداث أو المواقف المرتبطة بإعاقة الطفل من ضيق وانزعاج بالنسبة لها . وتتضمن هذه المواقف الضغوط الناجمة عن رعاية الطفل وتلبية احتياجاته ، ضغوط العلاقات مع الآخرين ، ضغوط الخوف من المستقبل ، ضغوط الإعاقة البصرية ، ضغوط الحاجة إلى الدعم .

    2 – أساليب التعامل : Style Coping  تعتمد الدراسة الحالية التعريف الإجرائي التالي لمفهوم أساليب التعامل مع الضغوط : فهي الأساليب التي تستخدمها  أم الطفل الكفيف في التعامل مع المواقف الضاغطة سواء كانت أساليب سلبية وهي ( الانشغال الذاتي ، العدوان ، التجنب ، العزلة والانسحاب ، لوم الذات ) أم أساليب إيجابية وهي ( أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، طلب الدعم المعلوماتي ، إعادة التفكير بالحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلة ) .

    3 – الكفيف : تعتمد الدراسة الحالية على التعريف الخاص بجمهورية مصر العربية والذي يتم بموجبه قبول المكفوفين في المدارس المختلفة وهو :

    1-  فقدان البصر التام .

    2 – حدة الإبصار أقل من 6 /60 في العينين معاً أو في العين الأقوى بعد التصحيح بالنظارات الطبية .                                ( ميرفت إبراهيم النونو ، 1990 ،ص36 )

    خامساً:  أدوات الدراسة :

    لتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بإعداد وبناء الأدوات التالية :

    1- برنامج تنمية أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    2- مقياس الضغوط النفسية لأمهات الأطفال المكفوفين .            

    3 – مقياس أساليب التعامل مع الضغوط لأمهات الأطفال المكفوفين .

    سادساً : عينة الدراسة :

    1 – العينة الأساسية : وبلغ قوامها (100) أم من أمهات الأطفال المكفوفين من مدرسة النور والأمل بمصر الجديدة .

    2 – عينة مرتفعات الضغط : تم اعتماد ارتفاع الدرجة الكلية على مقياس الضغوط النفسية في اختيار عينة الأمهات مرتفعات الضغط ، حيث تم اختيار 27 % من الأمهات اللواتي حصلن على أعلى الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ عددهن (27) أماً ، ثم تم استبعاد ثلاث حالات وبالتالي بلغت العينة (24) أماً ، تم تقسيمهن إلى مجموعتين وهما المجموعة التجريبية وقوامها (12) أماً وهي المجموعة التي قدم لها البرنامج ، والمجموعة الضابطة وقوامها (12) أماً وهي العينة التي لم يقدم لها البرنامج .

    3 – عينة مجموعة الأمهات : تم اختيار عينة الأمهات اللواتي سيشاركن في بعض جلسات البرنامج لتحقيق فنية مجموعة الأمهات باختيار الأمهات اللواتي حصلن على أقل من10 % من الدرجات على مقياس الضغوط النفسية وبلغ قوامها (10) أمهات .

    سابعاً : نتائج الدراسة :

    1- أثبت البرنامج فاعليته في تنمية جميع الأساليب الإيجابية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب طلب الدعم الاجتماعي ، أسلوب طلب الدعم المعلوماتي ، أسلوب إعادة تقييم الحدث بشكل إيجابي ، أسلوب التعبير عن الأفكار والمشاعر ، أسلوب الاسترخاء ، أسلوب حل المشكلات .

    2 – أثبت البرنامج فاعليته في خفض استخدام أربعة أساليب سلبية في التعامل مع الضغوط لدى أمهات الأطفال المكفوفين وهي : أسلوب العدوان ، أسلوب التجنب ، أسلوب العزلة ، أسلوب لوم الذات . في حين لم يثبت فاعليته في خفض أسلوب الانشغال الذاتي .

    3- أثبت البرنامج فاعليته في خفض مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المكفوفين .

    4 – أثبت البرنامج فاعليته في تلبية حاجة أمهات الأطفال المكفوفين إلى الدعم الاجتماعي والمعلوماتي .”

  • “دور الأشعة بالرنين المغناطيسي للدماغ والفقرات فى الأطفال المصابين بسرطان الدم”

    محمد الوليد طه رضوان عين شمس الطب الأشعة التشخيصية الماجستير 2006 “

     

    يعتبر سرطان الدم من أكثر الاورام السرطانيه شيوعا فى الاطفال ، وينقسم سرطان الدم الى نوعين حاد ومزمن اللذان ينقسمان بدوريهما الى الليمفاوى والنخاعى ويعتبر سرطان الدم الحاد الاكثر شيوعا فى الاطفال ، هذا ويمثل الشق الليمفاوى الحاد منه حوالى ربع حالات سرطان الدم فى الاطفال. ويعتمد تشخيص هذا المرض على عدد كرات الدم التى تظهر وجود خلايا سرطانيه وذلك عن طريق سحب عينه من النخاع العظمى ويعتبر النخاع إيجابيا إذا إحتوى على أكثر من 55 خليه سرطانيه لكل مليمتر مكعب .

     

    إن إصابة الجهاز العصبى المركزى فى حالات سرطان الدم تشكل اقل من 5% من المرضى عند التشخيص المبدئى ولكن ترتفع هذه النسبه فى حالات ارتجاع المرض ويعتمد التشخيص على هذا الفحص الروتينى لسائل النخاع الشوكى كماان وسائل العلاج الحديثه قد ادت الى تحسن ملحوظ فى نتائج العلاج.

     

    يعتبر الفحص باستخدام الرنين المغنا طيسى للدماغ فى حالات سرطان الدم حجر الزاويه فى التشخيص وكذلك متابعة الاستجابه العلاجيه كما ان اكثر مكانين عرضة للاصابه بانتشار سرطان الدم هما نخاع العظم وكذلك اغشية الدماغ الذان لايمكن فحصهما باستخدام الاشعه المقطعيه والحصول على نتائج يمكن مقارنتها بتلك المرئيه فى فحوص الرنين المغناطيسى.

     

    إضافة الى قدرة الرنين المغاطيسى على الفحص المتعدد المستويات وكذلك خلوه من الاثار السلبيه الاشعاعيه والحفاظ على تباين الانسجه الممتاز ، كل ذلك عظم من دور هذه التقنيه فى حالات سرطان الدم.

     

    هذا وباستخدام الرنين المغناطيسى مع إستعمال الصبغات الوريديه قد أدى الى تحسين حساسية الفحص لتشخيص الانتشار الثانوى لسرطان الدم سواء فى نسيج المخ او الاغشيه الدماغيه كما ان هذه التقنيه قد ادى الى قدره عاليه فى تشخيص مظاهر الالتهاب الداغى وكذلك اضطرابات الدوره الدمويه فى المخ بالاضافه الى الحاله العامه للنخاع العظمى فى عظام الجمجمه

     الاستنتاج من الدراسه :

     

    إيضاح ان الفحص باستخدام الرنين بالاضافه الى دوره فى التشخيص المبدئى للمريض فانه يمكن الاعتماد عليه فى متابعة اى مضاعفات لها علاقه بالعلاج الكيمائى أو الاشعاعى أو الحاله العامه للمريض مما يضع تقنية الرنين المغناطيسى فى مقدمه وسائل التشخيص فى هذه النوعيه من السرطانات.

    لذلك يمكن ان نستنتج ان تصوير امراض النخاع العظمي بالرنين المغناطيسى بما فيه من حساسية عاليه و احيانا  خاصية مقارنه بالوسائل التشخيصية الاخرى الى جانب انه يظهر  الانسجه في تباين مميز, قد جعل له اهمية كبيرة في تقييم امراض النخاع العظمي.”

  • مستوى مادة البروتين – سي النشط عالي الحساسية في الدم كعلامة للمضاعفات التي تحدث في الأوعية الدموية الدقيقة والكبيرة في الأطفال والمراهقين المصابين بمرض السكر

    أمل صلاح محمد رزق عين شمس الطب الطب والجراحة الماجستير 2008 312

     

     “دراسة مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى الأطفال والمراهقين المصابين بمرض السكر وايجاد العلاقة بين مستوى البروتين –سى النشط عالى الحساسية وضغط الدم والسمنة ودرجة تضبيط السكر وكذلك مضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    العرض وطرق البحث:

    دراسة مقارنة لمجموعتين من الأطفال:

    مجموعة المرضى: تمت الدراسة على 54 طفلا ومراهقا من المصابين بمرض السكر من المترددين على عيادة السكر التخصصية التابعة لمستشفى الأطفال الجامعى- جامعة عين شمس.

    وقد تم تقسيم المرضى الى مجموعتين:

    المجموعة الأولى: تكونت من 31 مريضا لا يعانون من مضاعفات مرض السكر على الأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    المجموعة الثانية: تكونت من 23 مريضا يعانون من مضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة أو الكبيرة.

    المجموعة المقارنة: شملت 36 طفلا من الأصحاء من نفس العمر والجنس.      

     وقد تضمن البحث الآتي:

    1-   أخذ التاريخ المرضى للطفل وقد تشمل سن وجنس المريض ومدة الأصابة بمرض السكر، درجة الألتزام بالعلاج وتضبيط السكر أو وجود اى شكوى تدل على وجود مضاعفات للمرض.

    2-   الكشف الإكلينيكى وقد شمل:

    •     قياس وزن وطول المريض     

    •     قياس ضغط الدم               

    •     فحص قاع العين

    •     فحص شامل للجهاز العصبى

    •     فحص كامل لباقى أعضاء الجسم   

    3-   التحاليل المعملية وقد شملت:

    •     مستوى الهيموجلوبين السكرى

    •     مستوى الزلال المجهرى فى البول

    •     نسبة الدهون فى الدم

    •     مستوى البروتين- سى النشط عالى الحساسية فى الدم.

    نتائج البحث:

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى مرض السكر بالمقارنة بالاصحاء المناظرين فى النوع والعمر.

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين-سى النشط عالى الحساسية فى مرض السكر المصابون بمضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة بالمقارنة بمرضى السكر الذين لا يعانون من تلك المضاعفات.

    •     ارتفاع ذو دلالة إحصائية فى مستوى البروتين – سى النشط عالى الحساسية فى المرضى الذين يعانون من السمنة بالمقارنة بالمرضى الذين لا يعانون من السمنة.”

  • “دراسة عن فيروس بارفو ب 19 فى انخفاض عدد الخلايا الدموية الحادث أثناء علاج السرطان الدموي عند الأطفال وبعض ما يترتب عليه من أثار نفسية”

    أميــرة توفيــق علــى عــيـن شـمـــس مـعهـد الدراسـات العلـيا للطفــولـة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006

     

    يعتبر مرض سرطان الدم من أكثر الأمراض الخبيثة شيوعا فى الأطفال ويمثل حوالي 41% من كل الأمراض السرطانية فى مرحلة الطفولة التي تقل عن عمر 18 سنة .

    فيروس بارفو ب 19 هو فيروس واسع الانتشار ومن مظاهر الإصابة به ظهور أنيميا حادة يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وانخفاض فى عدد كرات الدم البيضاء مع انخفاض فى عدد الصفائح الدموية.

    المشكلات النفسية المترتبة على الإصابة بمرض سرطان الدم قد أخذت بعين الاعتبار فى هذه الدراسة.

    هذه الدراسة تمت لتحديد العلاقة بين فيروس بارفو ب 19 وسرطان الدم وما يصاحبه من انخفاض فى عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع وأيضا لتقييم ما يترتب عن السرطان الدموي من مشكلات نفسية وذلك لحسن المتابعة والتوصل لأفضل طرق العلاج والنتائج.

    هذه الدراسة شملت 40 حالة ؛ 26 من الذكور ويمثلوا(63.41%).  و14 من الإناث ويمثلوا (36.59%) وأعمارهم تتراوح بين 1 و18 سنة، 31 حالة تعاني من السرطان الدموي الليمفاوي الحاد (ALL) (75.6%) و4 حالات تعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجيكين ليمفوماHL ) ( 9.7%)  وثلاث حالات يعانون من سرطان الدم الميلوجيني الحاد ويمثلوا (7.3%) وحالتان يعانيان من سرطان (الغيرهودجيكين ليمفوما) (NHL)    (4.8%)

    وقد تم اختيار 15 من الأطفال الأصحاء لا يعانون من المرض كمجموعة  للمقارنة (مجموعة ب).

     

    وقد تم فى هذا العمل المقارنة بين المجموعتين:

    المرضى ( مجموعة أ )  و المقارنون ( مجموعة ب )

          وجد أنة لا توجد علاقة بين العمر والنوع في المجموعتين بينما هناك علاقة بين مجموعة ( أ ) ومجموعة (ب) بالنسبة للهيموجلبين حيث وجد أن مستوى الهيموجلبين في دم المرضى منخفض عن مستواه في دم المقارنين وينطبق هذا على عدد كرات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدمويه حيث وجد أن هناك إنخفاض في أعدادهم في دم المرضى عنة في دم المقارنين.

    أما من حيث الأجسام المضادة لفيروس بارفو ب 19 نوع (ج) و(م) وجد أن هناك أرتفاع ملحوظ في متوسط هذان النوعان في دم المرضي بسرطان الدم عن متوسطهم في دم المقارنون.

    وقد ثبت وجود فروق هامة بين مرضى سرطان الدم المصاحب فيروس بارفو (ب 19) والإصابات النفسية المترتبة عن ذلك المرض مع ارتفاع نسبة هذه الفروق فى المرضى وذلك يدل على إصابتهم بمشاكل نفسية مترتبة على

    هذه الإصابة.

    ومن هذا نستنتج ما يلي:

    1-   أن فيروس بارفو ب 19 لديه تأثير على مرض سرطان الدم.

    2-   اعتبار أي إصابة غير مفسرة لإنخفاض عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكميائي دلالة هامة يجب أن تبحث وتفسر.

    3- هناك علاقة بين سرطان الدم في الأطفال وفيروس بارفو ب 19 والأضرابات النفسية المترتبة عليه

    ويوصى بمتابعة أي حالة غير مفسرة لانخفاض عدد خلايا الدم للمرضى المصابين بسرطان الدم تحت العلاج الكيميائى كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أى ظهور لأعراض طفح، ارتفاع درجة الحرارة، وآلام بالمفاصل فى هؤلاء المرضى للتأكد من إصابتهم بفيروس بارفو ب 19.

    ويوصى بعلاج نفسي جيد للأطفال المصابة بسرطان الدم وذلك للمتابعة الجيدة والحصول على نتائج مثمرة.”

  • “التشخيص الجزيئى لتسمم الدم فى الأطفال حديثى الولادة بإستخدام سلسلة تفاعلات البلمرة”

    إيمان مختار محمود عين شمس العلوم الميكروبيولوجى دكتوراه 2005

     

    تعتبر العدوى الميكروبية من أهم أسباب الوفيات للمواليد و تأتى في المرتبة الثانية بعد التشوهات الخلقية وهي حالة مرضية تنتج من التغيرات المرضية التي تحدث نتيجة عدوى موضعية أو عامة .

        وتنقسم العدوى الميكروبية للمواليد إلي قسمين :-

    القسم الأول :- عدوى مبكرة وتحدث في الأسبوع الأول من عمر المولود وتنتج من التقاط المولود بعض الميكروبات من الجهاز التناسلي للأم أثناء الولادة .

    القسم الثاني :- عدوى متأخرة وهي التي تحدث من 7 أيام إلي 90 يوم من الولادة وتحدث فيها العدوى من البيئة المحيطة بالمولود عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي أو القرنية أو الجهاز الهضمي أو سرة المولود أو استعمال بعض الوسائل الطبية مثل قسطرة البول أو أجهزة المحاليل .

           ويعتبر التشخيص الدقيق المبكر للحالة من أهم أسباب نجاح العلاج ويمثل هذا التشخيص صعوبة شديدة للأطباء حيث أنه ليس هناك اختبارات تشخيصية ذات نتيجة مؤكدة لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد .

          ومن هنا كان الهدف من الدراسة الحالية هو تقييم دور البيولوجيا الجزيئية كاختبار تشخيصي دقيق وسريع لتشخيص العدوى الميكروبية في المواليد وذلك باستخدام حمض أميبي مشترك بين جميع أنواع البكتريا وأخر مشترك بين جميع أنواع الفطريات .

         أجريت الدراسة الحالية في قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية طب الأزهر بنين بوحدة الميكروبيولوجي وتضمن البحث عدد 100 مولود من وحدة الرعاية المركزة للمواليد بمستشفي الحسين الجامعي .

    وتضمن الجزء العملي من هذه الدراسة الأتي :-

    1.   التاريخ الإكلينيكي للحالة .

    2.   تقدير مستوي البرؤتين النشط ((C R P   في مصل المواليد كمؤشر للعدوى الميكروبية .

    3.   مزرعة وحساسية لدم المواليد .

    4.   التعرف علي الميكروبات الناتجة من المزرعة .

    5.   اختبار P C R  في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للبكتريا .

    6.   اختبار P C R  في المصل للمواليد باستخدام البوليمر العام للفطريات .

    7.   اختبار الفحص الميكروسكوبي لطبقة الخلايا البيضاء باستخدام صبغة الجرام

    8.   اختبار ال TORCH  لتشخيص الفيروسات باستخدام طريق الأليزا .

          وقد أظهرت هذه الدراسة أن 40 % من عدد الحالات كانت إيجابية في تحليل CRP  في حين أن 60 % كانت سلبية وتم في المناقشة إيضاح أسباب هذه النتيجة

          أما عن نتائج المزارع فقد وجد أن أكثر الميكروبات شيوعاً في هؤلاء المواليد هو ميكروب E.coli  يليه الميكروب السبحي epidermidis  Staphylococcus ثم Klebsiella pneumoniae و Pseudomonas aeruginosa و Streptococcus agalaciae

         أما عن نتائج مزارع الفطريات فقد وجد أن 12 % من الحالات يعانون من العدوى بالفطريات. و قد تم عزل     Candida albicans من 12 حالة و Debayomyces hansenii  من حالة واحدة. وأظهرت نتائج تحليل PCR  تطابق كامل في النتائج مع نتائج المزارع .

        ونستخلص من هذه الدراسة أن تحاليل البيولوجيا الجزيئية تمثل عامل هام جداً في سرعة الحصول علي تشخيص دقيق للعدوي عند المواليد مما يتيح التدخل العلاجي السريع الذي يؤدي بأذن الله ومشيئته إلي الحصول علي نتائج علاجية أفضل لهذه الفئة .”

  • أهمية قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لحالة نسيجها المبطن في الأطفال المعالجين بالاستصفاء الدموى المنتظم

    احمد حماده حامد عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

     

      “تزيد نسبة الوفيات بين الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي  المنتظم نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن ثلاثين مرة عن نسبة الوفيات في الأطفال الغير مصابين بهذا المرض. يعزى هذا إلى أن هذه الفئة من المرضى  تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين لما يتعرضون له من عوامل إضافية عن الأصحاء مثل ارتفاع نسبة البولينا بالدم وارتفاع ضغط الدم و زيادة نسبة الدهون بالدم و الالتهابات المتكررة والخلل   الموجود بالنسيج المبطن للأوعية الدموية.

     

    استهدفت هذه الدراسة تقييم كفاءة قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة في الدم كدلالة على حالة نسيجها المبطن في الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي المنتظم.

     

    شملت هذه الدراسة ثلاثين طفلاً ممن يتلقون العلاج  بالاستصفاء الدموي المنتظم في وحدة الكلي الصناعية للأطفال في مستشفي الأطفال الجامعي بجامعة عين شمس وتم تقسيمهم هذه المجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

    * المجموعة الفرعية (أ): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                              الدم الطبيعي.

    * المجموعة الفرعية (ب): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                               الدم المرتفع.

    كما تم اختيار (30) طفلاً من الأصحاء متلائمين ومتناسبين مع المجموعة الأولى من حيث السن والجنس كمجموعة ضابطة.

     

    خضع جميع الأفراد الذين شملتهم الدراسة إلى الآتي:

    أولاً: التقييم الإكلينيكي: وشمل على معلومات تفصيلة عن تاريخ المرض مع     

                            التركيز على إصابات الأوعية الدموية. 

    ثانياً: التحاليل المعملية: صورة دم كاملة ـ تحاليل وظائف الكلى ـ قياس

                             الدهون المختلفة في الدم ـ قياس الكالسيوم و الفسفور

                             و هرمون الغدة الجار درقية بالدم – بروتين (سي)

                            التفاعلي ـ  قياس عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية

                            السابحة بالدم باستخدام طريقة التدفق الخلوي.

     

    أسفرت هذه الدراسة عن وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عند الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي عن الأصحاء. كما لوحظ زيادة هذه الخلايا بعد انتهاء جلسة الاستصفاء الدموي عن بدايتها بدرجة ذات دلالة إحصائية. كذلك أوضح البحث عدم وجود تأثير لارتفاع ضغط الدم على معدل الزيادة في عدد هذه الخلايا.

     

    أثبت البحث أيضا وجود تأثير إيجابي لكل من نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة و نسبة الكالسيوم و الفسفور وهرمون الغدة الجار درقية مجتمعة و نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة بالإضافة إلى ضغط الدم على الزيادة في عدد  الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم.

     

    استنبط من هذه الدراسة أيضاً وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في مستوى البروتين (سي) التفاعلي في مجموعة المرضى عن مجموعة الأصحاء و برغم هذا لم يكن هناك علاقة بينه و بين عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عندهم.

     

    على ما تقدم يخلص البحث إلى إمكانية استخدام عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لخلل النسيج المبطن للأوعية الدموية في الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن.”

  • تقييم أمراض القلب والأوعية الدموية فى الأطفال والبالغين المصابين بالأوذيما الكلوية

    داليا عبدالحميد مشالى عين شمس الطب جراحة ماجستير 2004

     

    يتميز مرضى الأوذيما الكلوية بزيادة فقدان الزلال فى البول، مع نقص نسبة الزلال بالدم وزيادة نسبة الدهون بالدم مع حدوث تورم بالأنسجة بالماء. وقد أثبتت الدراسات أن مرضى الأوذيما الكلوية أكثر عرضة لمرض تصلب الشرايين وأمراض القلب التى تصيب الشرايين التاجية ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الدهون بالدم لدى مرضى الأوذيما الكلورية.

          ولذلك فإننا نحاول فى هذه الدراسة بحث نسبة حدوث أمراض القلب للأطفال والبالغين المصابين بمرض الأوذيما الكلوية.

          لذلك، كان من المهم تحديد إذا كان المرض فى حاجة إلى علاج لتخفيض نسبة الدهون بالدم سواء كان عن طريق التحكم الغذائى أو استخدام بعض الأدوية.

    مــادة البحث :

       أجرى البحث على 42 مريضاً بالأوذيما الكلوية تتراوح أعمارهم بين 3-18 سنة مقارنة بـ 10 أطفال أصحاء.

    تم عمل مجموعتين للدراسة :

       المجموعة الأولى تتكون من 21 مريضاً يوجد لديهم زلال فى البول والمجموعة الثانية تتكون من 21 مريضاً فى حالة سكون من حدة أعراض المرض.

    طريقة البحث :

    وقد تم إجراء الآتى على الأشخاص موضع البحث :

    1-   فحص إكلينيكى.

    2-   التاريخ المرضى.

    3-   التحاليل المعملية وتشمل الهيموجلوبين، مستوى الكرياتنين، نسبة الزلال بالدم، الدهون بالدم والجلسريدات الثلاثية.

    4-   رسم القلب.

    5-   فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو).

    ولم يظهر رسم القلب الكهربائى أى قصور للإمداد الدموى بالقلب لمرضى الأوذيما الكلوية، فى حين أنه 14.2% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيمن للقلب و9.5% من المرضى أظهروا تضخم البطين الأيسر للقلب و4.7% من المرضى أظهروا انسداد فى الحزمة الليفية اليمنى للقلب.

          وقد وجدنا ارتفاع ملحوظ فى نسبة الكوليسترول والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المنخفضة والدهون ذات الكثافة المرتفعة بالدم فى مرضى الأوذيما الكلوية خاصةً فى المرضى الذين يرتفع نسبة الزلال فى البول عندهم أكثر منهم فى حالة سكون مرضى.

          كما وجدت علاقة سلبية بين نسبة الزلال بالدم ومستوى الكوليسترول، والجلسريدات الثلاثية والدهون ذات الكثافة المرتفعة والمنخفضة بالدم.

          وقد وجدنا من خلال عمل الموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) أن بُعد البطين الأيسر وسمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر فى مجموعتين المرضى لاتوجد علاقة إحصائية بينهم وبين المجموعة الضابطة بالإضافة إلى ارتفاعهم فى المجموعة ذات ارتفاع نسبة الزلال بالبول مقارناً بالمجموعة ذات السكون المرضى.

          أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الوظائف الانبساطية فى المجموعتين وانخفاض نسبة الوظائف الانقباضية عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة بالإضافة إلى عدم وجود علاقة إحصائية بينهم عند مقارنة المجموعتين ببعضهما.

          وقد وجدنا تضخم فى البطين الأيسر فى المجموعة ذات ارتفاع الزلال بالبول بالمقارنة مع المجموعة الضابطة وانخفاض فى حجم البطين الأيسر فى المجموعة ذات السكون المرضى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة فى حين لا توجد علاقة إحصائية بينهم.

          وعند مقارنة المجموعتين ببعض وجد ارتفاع ملحوظ فى حجم البطين الأيسر. وقد وجدت علاقة طردية بين نقاط تحديد الوظائف الانبساطية ونقاط تحديد الوظائف الانقباضية.”

  • “تقييم استخدام المجموعة العنقودية 14 في التشخيص المبكر لتسمم الدم لدى الأطفال حديثي الولادة”

    حنان سعيد الديب عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتوراه 2008 192

     

    “تسمم الدم يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تساعد على انتشار المرض ويؤدى إلى وفاة الأطفال حديثي الولادة .

    ولتشخيص تسمم الدم مبكراً يتم عمل مزرعة الدم ولكن ما يزال هناك حالات لتسمم الدم بالرغم من ظهور نتيجة مزرعة الدم سلبية لذلك تم البحث عن أبحاث أخرى لتشخيص تسمم الدم مبكراً .

    ويقوم هذا البحث بدراسة نسبه المجموعة العنقودية 14 في الأطفال حديثي الولادة كوسيلة مبكرة لتشخيص تسمم الدم . وتتميز المجموعة العنقودية  بأنها مستقبل لمجموعة العديد السكريد .

    والهدف من الرسالة هو تقيم دور المجموعة العنقودية 14 في تشخيص تسمم الدم وقد تم اخذ 40 حالة مرضية من الأطفال حديثي الولادة وتقسيمها إلى مجموعتين . مجموعة تضم 21 حالة لأطفال حديثي الولادة تعانى من تسمم بالدم ومجموعة تضم 19 حالة تم إدخالهم للعلاج الثانوي . واخذ 20 حالة سليمة للمقارنة مع توافق السن . ولقد وجد إن 80 % من الحالات تعانى من التهاب بالجهاز التنفسي و82.5% من الحالات تعانى من ضعف في رد الفعل المنعكس و 2, 52 %  تم تشخيصهم بتسمم الدم عن طريق مزرعة الدم الموجبة و5   ,74 %  من الحالات مزرعة الدم سلبية مع وجود بعض الأعراض ,

     

     76.2%من الحالات مصابه بالميكروب السلبي لصيغه جرام 5 .  23% مصابة بالميكروب الايجابي لصبغة جرام . وقد وجد نقص في نسبة هيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والمجموعة العنقودية ( الغشائية) في المرضى مقارنة بالحالات السليمة وكذلك ارتفاع في عدد كرات الدم البيضاء وعدد الحالات الغير مكملة والبروتين س الانعكاس والمجموعة العنقودية ( المصل ) في المرضى مقارنة بالأطفال السليمة ووجد أن المجموعة العنقودية ( المصل ) يزداد في الحالات المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالمصاب بالميكروب الايجابي في الأطفال السليمة .

     

    وقد وجد أيضا انخفاض في نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائية ) في الأطفال المصابة بالميكروب السلبي مقارنة بالميكروب الايجابي في الأطفال المصابة والأطفال السليمة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية ( غشائي – المصل ) بين الأطفال المبتسرين وكاملي النمو في الحالات المصابة وهناك علاقة سلبية بين نسبة المجموعة العنقودية ( الغشائي – المصل ) في الأطفال المصابة ولا يوجد اختلاف في نسبة المجموعة العنقودية سواء في الأولاد أو البنات بالنسبة للأطفال المصابين والأطفال السليمة وكذلك لا يوجد تأثير للعوامل التي تتعرض لها ألام وباقي الأبحاث .”