الشهر: سبتمبر 2021

  • فاعلية توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريس العلوم لتنمية بعض عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-إيمان محمد عبد الفتاح عين شمس التربية المناهج و طرق التدريس ماجستير 2007

    ملخص:

    “تُعْنَى التربية الحديثة الآن بتنمية المتعلم في جميع مراحل تعلمه ، و خاصة المرحلة الابتدائية التي تُعَدُّ مرحلة الأساس في تعليمه ، و بناء شخصيته ، بحيث توفر له أكبر قدر ممكن من التعليم بما يتناسب مع خصائصه ، و احتياجاته ، إلى جانب استعداداته و قدراته التي تكونت لديه  في مراحل نموه المختلفة .

    إن تلميذ المرحلة الابتدائية له خصائص و احتياجات تختلف إلى حد كبير عن أي مرحلة أخرى ، حيث تُعَدُّ هذه المرحلة مرحلة النشاط الواضح فيميل التلميذ إلى كل ما هو عملي ، فيبدو و كأنه عَالِم صغير ممتلئ نشاطاً و حيويةً و مثابرةً و يميل إلى العمل و يريد أن يصنع شيئاً لنفسه ، و تُعَدُّ حواسه بمثابة المراصد الخارجية لجهازه العصبي ، و كلما تعددت و تركزت حول مثير واحد كان إدراكه أكثر وضوحاً , و تتضح تدريجيا قدرته على الابتكار إلى جانب ميله للعمل الجماعي الذي يشوبه الولاء و التنافس و يستغرق ذلك معظم وقت التلميذ .

    و هناك العديد من التطبيقات التربوية التي يجب مراعاتها في تلك المرحلة فعلى المعلمأن يقدم تعليما يَسهُل تصوره فيستعين بوسائل سمعية ، و بصرية إلى جانب المجسمات التي تتيح للتلميذ فرصة الإدراك البصري و اللمسي ، و رعاية النمو الحسي و العناية بمهاراته اليدوية و محاولة تنمية الابتكار لديه و العمل على توسيع الاهتمامات العقلية و تنمية حب الاستطلاع لديه و ذلك باستغلال استعداد الطفل لاكتشاف بيئته المحلية .

    وحتى لا يواجه المتعلم كثيراً من الصعوبات في دراسته أو تنفيذ نشاطه العلمي فإنه يحتاج إلى اكتساب مهارات عقلية خاصة تسمى عمليات العلم ، و هي مجموعة من القدرات و العمليات الخاصة اللازمة لتطبيق طرق العلم و التفكير بشكل صحيح ، و تتميز تلك العمليات بأنها تتضمن مهارات عقلية محددة يستخدمها التلاميذ لفهم الظواهر الكونية و الوجود , و هي سلوك محدد للعلماء و يمكن تعلمها و التدريب عليها كما يمكن تعميمها و نقلها إلى الحياة .

    حيث أن طبيعة مادة العلوم تسهم في تحقيق الأغراض العامة للمتعلم لمساعدته على كسب معلومات مناسبة بصورة وظيفية تساعد على فهم نفسه و العمل على إشباع حاجاته النفسية و الجسمية و الاجتماعية كما تساهم في فهم الظواهر الطبيعية التي تحيط به و ترقي من علاقته بالبيئة و تزيد من سيطرته عليها و حسن التكيف معها ، إلى جانب كسب التلميذ الاهتمامات العلمية بطريقة وظيفية ، و كسب صفة تذوق العلوم ، و تدريب التلميذ على الأسلوب العلمي في التفكير ،

    و اكتساب مهارات معرفية و مهارات تشغيل الأجهزة و كيفية التقدير ( وصف الاستخدامات – الفوائد – العيوب ) .

    و بذلك نجد أن طبيعة مادة العلوم و أهدافها مجال خصب لتنمية عمليات العلم ، حيث أنه لتنمية عمليات العلم نتائج عديدة منها : تساعد التلميذ للوصول إلى المعلومات بنفسه الأمر الذي يجعله المحور الأساسي لعملية التعلم ، تنمي مهارة البحث و الاستقصاء ، تنمي قدرة التعلم الذاتي ، و التفكير الناقد و الخلاق ، و تنمي حب الاستطلاع و البحث عن مسببات الظواهر .

    إذ إن العديد من مشكلات الحياة اليومية يمكن تحليلها و اقتراح حلول مناسبة لها  عند تطبيق مهارات عمليات العلم ، و يحتاج التلميذ في مراحل نموه الأولى أن يتعلم كيف يلاحظ و يصنف و يستنتج ، و يكتشف ، و يتنبأ ، و يجرب ، كما أنه يحتاج إلى إدراك علاقات المكان و القدرة على استخدام الأعداد .

    و قد عُنِىَ كثير من الدراسات العربية و الأجنبية بتنمية عمليات العلم ، فهناك بعض الدراسات التي عنيت بتنمية عمليات العلم و دراسة أثر ذلك على التحصيل الدراسي كدراسة ( أماني الموجي : 1988 ) التي قامت بتنمية عمليات العلم لدى تلاميذ الصف الثامن من التعليم الأساسي ، من خلال إعداد دليل للمعلم يوضح السير في تدريس الوحدة ، 

    و دراسة ( حياة رمضان : 1990 ) لتنمية عمليات العلم التكاملية لدى تلاميذ الصف الأول الثانوي من خلال مادة الفيزياء ، و تأثير ذلك على مستوى التحصيل للطالبات و دراسة  2002) : ( Lightburn  ,Millard E.Fraser .Barry j  التي اعتمدت على بعض عمليات العلم لتنمية بيئة الصف و تنمية تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية .”

  • اثر التعزيز اللفظي على التحصيل في ماده الحساب لدى تلاميذ الصف الرابع في المرحلة الابتدائية (دراسة تجريبيه)- ناجي محمد قاسم الدمنهوري الإسكندرية التربية علم نفس تعليمي ماجستير 1983

    ملخص الدراسة:

    دراسة عن اثر التعزيز اللفظي على التحصيل في ماده الحساب حيث تهدف إلى التعرف على افضل أنواع التعزيز اللفظي لزياده تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائي فى ماده الحساب مع تحديد اثر كل نوع من أنواع التعزيز اللفظي على تحصيل التلاميذ كما قام الباحث باختيار عينتين من المدارس وهما مدرسه بور سعيد التجريبية الابتدائية ومدرسه الشاطبي الابتدائية حيث طبقت بعض الاختبارات منها التحصيلية، واختبار الذكاء واستمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي ثم الحصول على البيانات وتحليلها واستخراج النتائج منها كما أوصى الباحث بضرورة تزويد التلاميذ بعبارات التعزيز وذلك بعد استجابة التلميذ مباشره، ويجب ان يتم تقسيم المادة الى مواضع صغيره ثم الى خطوات حيث يتم التعزيز بعد تحقيق كل خطوه، وان تتم عمليه التعلم فى ظروف المرح والشعور بالثقة بالنفس بدلا من الشعور بالرهبة او الخوف، ومراعاه التعزيز لاداء التلاميذ الناجح بعبارات المدح وتعزيز الأداء الخاطئ بعبارات اللوم مع أجراء التعديل للخطأ ومراعاه الاعتدال في استخدام هذه العبارات .

  • فاعلية برنامج وسائط متعددة تفاعلية في تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلي لتلاميذ المرحلة الابتدائية-أحمد محمد موسى أحمد عين شمس التربية النوعية تكنولوجيا التعليم الماجستير 2006

    ملخص البحث:

    مقدمة :

          أتاحت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (I.C.T) الحاسب الآلي، الذى يعد من أعظم الابتكارات العلمية فى الآونة الأخيرة، ولما يتميز به الحاسب الآلى من إمكانيات وقدرات فقد أصبح استخدامه ضرورياً فى جميع المجالات بصفة عامة ومجال التعليم بصفة خاصة، لا يعنى توظيف الحاسب الآلى فى التعليم استخدامه كآلة لتخزين المعلومات، أو وسيلة مساعدة فى عملية التدريس، وإنما هو لتنظيم المعلومات، وتوسيع المدارك وزرع الفكر الإبداعى لدى التلاميذ .

    أدركت معظم الدول أهمية الحاسب الآلى، ومدى تأثيره على الحياة البشرية لذلك عمدت هذه الدول إلى تدريس علومه ومهاراته فى مقررات أكاديمية، بداية من رياض أطفال مروراً بالتعليم الأساسى حتى المرحلة الجامعية، وتكون تلك المقررات بمثابة قاعدة أساسية للتكيف مع تلك التقنية، وذلك لضمان حسن استخدامها وتطويرها بما يرمى إلى تحقيق الأهداف المرجوة للمجتمع .

    تحـديد المشكـلة :

          من خلال عمل الباحث كمعلم حاسب آلى فى المرحلة الابتدائية وانتدابه إلى بعض المدارس لإجراء الاختبارات العملية لتلاميذ تلك المرحلة لاحظ الباحث تدنى مستوى أداء التلاميذ فى مهارات استخدام الحاسب الآلى .

    تساؤلات البحـث :

    يحاول البحث الحالى الاجابة عن التساؤل الرئيسى التالى

    ما فاعلية برنامج وسائط متعددة تفاعلية فى تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    ويتفرع من هذا السؤال مجموعة من التساولات الفرعية وهى كالتالى :

      1- ما هى مهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ  الصف الخامس الابتدائى ؟

    2- ما التصور المقترح لبناء برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى مجموعة البحث ؟

    3- ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى مجموعة البحث .

    4- ما المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

    فـروض البحـث :

          1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (…1) بين متوسط درجات التلاميذ فى الاختبار التحصيلى القبلى والاختبار التحصيلى البعدى، وذلك لصالح الاختبار التحصيلى البعدى لمجموعة البحث .

          2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (…1) بين متوسط درجات التلاميذ فى الأداء المهارى القبلى والأداء المهارى البعدى، وذلك لصالح الأداء المهارى البعدى لمجموعة البحث .

    أهـدف البحـث :

          يهدف البحث الحالى إلى

    1-   إعداد قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ الصف الخامس الابتدائى

    2-   إعداد برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض تلك المهارات .

    3-   إلقاء الضوء على بعض المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، واقتراح بعض المقترحات لتخطى تلك الصعوبات .

    أهمية البحـث :

    1- يعد هذا البحث استجابة للاتجاهات الحديثة والتى تنادى بضرورة

      – تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى للتلاميذ .

      – المتعلم بمساعدة الحاسب الآلى .

      – الحرية فى التعلم .

    2- تغطية النقص الناشئ عن قلة الدراسات العربية التى أهتمت بتعليم الحاسب

      الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    حـدود البحــث :

    1 – يقتصر البحث الحالى على تنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2- أقتصر تطبيق البرنامج على مجموعة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمحافظة قنـا حيث مكان أقامه وعمل الباحث .

    عينة البحث :

          بلغ عدد أفراد عينة البحث ( 31 ) تلميذاً وتلميذة، تم إختيارهم بطريقة عشوائية من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى من مدرسة المعنى الجديدة بقرية المعنى بمحافظة قنـا، وذلك للعام الدراسى 2..5/2..6 .

    منهج البحث :

    استخدم البحث الحالى المنهجين :

    1- المنهج الوصفى التحليلى .      

    2- المنهج التجريبى ( القائم على التصميم التجريبى ذو المجموعة الواحدة ) .

    أدوات البحث :

    1- قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2- اختبار تحصيلى لتقويم الجانب المعرفى المرتبط بالمهارات لدى التلاميذ .

    3- بطاقة ملاحظة لتقويم الأداء المهارى للتلاميذ .

    4- استبيان لحصر بعض المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    إجراءات البحـث :

    أولاً: الدراسة النظرية :

          تمثلت الدراسة النظرية فى :

    1- الوسائط المتعددة التفاعلية من حيث :

    – المفهوم

    – العناصر

    – الخصائص

    – الأهمية التعليمية

    – المعاييرالواجب توافرها فى برنامج الوسائط المتعددة التفاعلية

    2- الحاسب الآلى والعملية التعليمية من حيث :

          – دور الحاسب الآلى فى العملية التعليمية

      – مبررات تعلم الحاسب الآلى فى العملية التعليمية

    – الحاسب الآلى وتنمية المهارات

    – الطفل والحاسب الآلى

    – المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ

     المرحلة الابتدائية

    – اقتراح بعض المقترحات لتخطىء تلك المعوقات .

    ثانياً : الدراسة التجريبية :

    1- إعداد قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى اللازمة لتلميذ الصف الخامس  الابتدائى، ثم عرضها على السادة المحكمين، وإجراء التعديلات التى أشار

      إليها السادة المحكمين .

    2- إعداد برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ الصف الخامس، ثم عرضه على السادة المحكمين، وإجراء

     التعديلات التى أشار إليها السادة المحكمين .

    3- إعداد أدوات تقويم البحث ( الاختبار التحصيلى – بطاقة الملاحظة ) ثم عرضهما على السادة المحكمين، وإجراء التعديلات التى أشار إليها السادة

     المحكمين .

    4- إجراء التجربة الاستطلاعية، وذلك للتجريب المصغر للبرنامج، وقياس معاملات الثبات والصدق لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    5- التطبيق القبلى لكل من الاختبار التحصيلى، وبطاقة الملاحظة ورصد نتائج التطبيق القبلى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    6- تطبيق البرنامج على المجموعة الأساسية للبحث .

    7- التطبيق البعدى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة ورصد نتائج التطبيق البعدى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    8- التحليل الإحصائى وتحليل النتائج التى توصل إليها البحث الحالى .

    # نتائج البحث :

          توصل البحث الحالى إلى عدة نتائج :

    1- توصل البحث إلى قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ الصف الخامس الابتدائى، وبلغ عدد المهارات ( 98 ) مهارة

     فرعية مقسمة على الوحدات الآتية :

    – الوحدة الأولى : مـهــارات عـــامـــة (15) مهـارة .

    – الوحدة الثانية : التعامـل مع لوحة التحـكــم (14) مهـارة .

    – الوحدة الثالثة : التعـامــل مـع الأقــراص (13) مهـارة .

    – الوحدة الرابعة: التعامل مع المجلدات والملفـات (22) مهـارة .

    – الوحدة الخامسة: التعامل مع برنامج منسق النصوص (26) مهـارة .

    – الوحدة السادسة : التعامــل مـع الإنـتـرنـت : (8) مهـارات .

    2- إنتاج برنامج وسائط متعددة تفاعلية، لتنمية بعض مهارات استخدام

     الحاسب الآلى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى، وتم إعداده فى ضوء

      بعض المعايير التى توصلت إليها بعض الدراسات السابقة .

    3- أثبت البرنامج فاعليته فى زيادة التحصيل المعرفى وتنمية الأداء المهارى لدى مجموعة البحث، وأثبت ذلك من خلال التحليل الإحصائى لدرجات التلاميذ مجموعة البحث فى التطبيقين القبلى والبعدى لكل من الاختبار

     التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    4- حصر بعض الصعوبات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتقديم بعض المقترحات لتخطى تلك الصعوبات .

    # توصيـات البحــث :

     1- الاستفادة من قائمة المهارات التى توصل إليها البحث الحالى .

      2- الاستفادة من البرنامج الذى توصل إليها البحث الحالى .

    2- توفير معلمين متخصصين لتدريس الحاسب الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    3- تفعيل التطوير لمناهج الحاسب الآلى فى المرحلة التعليمية المختلفة .

    4- توفير معامل حاسب آلى متكاملة فى المرحلة الابتدائية .

    5- إعداد برمجيات تعليمية فى مادة الحاسب الآلى فى جميع المراحل التعليمية .

    6- زيادة عدد الحصص الأسبوعية لمادة الحاسب الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    7- متابعة أولياء الأمور أبنائهم أثناء تعلم مهارات الحاسب الآلى واختيار ما يناسب أبنائهم من برامج والعاب .

    8- الاهتمام بالجانب العملى أثناء تعلم مادة الحاسب الآلى .

    # بحوث مقترحة :

    1- تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى فى المراحل الإعدادية والثانوية .

    2- تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لذوى الاحتياجات الخاصة .

    3- استخدام الألعاب الإلكترونية فى تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى .

    4- دراسة تقويمية لمناهج الحاسب الآلى فى المراحل التعليمية  المختلفة .

    5- تطوير مهارات التعامل مع لوحة المفاتيح لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

      6- تقويم اختبارات مادة الحاسب الآلى المقدمة للمرحلة التعليم الأساسي.

     

  • اختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب تلاميذ المرحلة الابتدائية لمفاهيم الخرائط (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز)-أيمان محمد عبد الوارث عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس ماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تعتبر الخريطة من أهم الأدوات التي تستخدم في دراسة الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والجغرافيا بصفة خاصة، فهي المدخل والجوهر والوسيلة فى دراسة الجغرافيا وبدونها لا تستقيم دراسة الجغرافيا.

          فعلى الرغم من أهمية الخبرات المباشرة في التعلم إلا أن الاعتماد عليها فقط في دراسة الجغرافيا أمر محال وذلك لتعلق الجغرافيا بالبعدين الزماني والمكاني، كذلك توفر الخريطة ما لا تستطيع أي وسيلة تعليمية أخرى تحقيقه فهي تعبر عن الظواهر الجغرافية التي لا يستطيع المتعلم مشاهدتها بصورة مباشرة، فتجعل أي ظاهرة يراها التلميذ ممثلة على الخريطة، كما لو كانت بين يديه، كما أنها تعتبر من أنجح وسائل تلخيص المعلومات حيث تسجل المعلومات وتجمعها في مكان واحد أمام التلاميذ، كما تجمع في المكان الواحد عدة ظاهرات طبيعية وبشرية، ومن ثم يستطيع التلميذ دراسة العلاقات بين هذه الظاهرات بسهولة كذلك تعمل على تنمية قدرة التلاميذ على التفكير بمستوياته المختلفة من ملاحظة وتفسير واستنتاج واستدلال وبذلك تعد مقوماً أساسياً من مقومات التدريس الجيد للجغرافيا هذا فضلاً عن أن الخريطة وثيقة الصلة بعناصر المنهج المختلفة من أهداف ومحتوى وطرق تدريس ونشاط وتقويم.

          وترتكز الخريطة على مجموعة من المفاهيم الأساسية (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) تعتبر هذه المفاهيم بمثابة اللغة التي تتحدث بها الخريطة عن مضمونها ومحتواها.

          ومن ثم فإن اكتساب المتعلم لهذه المفاهيم أمر ضروري حتى يتمكن من فهم الخريطة وقراءاتها وبالتالي تعلم الجغرافيا على نحو أفضل.

          وقد اهتمت العديد من الدراسات ببناء برامج ووحدات تهدف إلى تنمية مفاهيم الخريطة ولكن على الرغم من هذا الاهتمام العالمي بتعليم وتنمية مفاهيم الخريطة وعلى الرغم من أهمية الخريطة في دراسة الجغرافيا وفى حياتنا بصفة عامة إلا أن مفاهيم الخريطة لا تلقى أدنى عناية سواء على مستوى المنهج أو الطريقة أو الامتحانات، فمن خلال مراجعة مناهج المواد الاجتماعية المقررة فى المرحلة الابتدائية وجدت الباحثة قلة الاهتمام بالتركيز على تعليم المفاهيم وتنميتها وخاصة المفاهيم الأساسية للخريطة لدى التلاميذ.

    وفى ضوء ما سبق تبلورت مشكلة البحث في عدم قدرة التلاميذ على فهم لغة الخريطة وبالتالي عدم قدرتهم على فهم محتواها والاستفادة منها في دراستهم مما دعا الباحثة الى التفكير في :

    بناء و حدة باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وقياس أثر ذلك.

     ويتطلب ذلك الإجابة على الأسئلة الآتية :

    1-   ما المفاهيم الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لفهم واستخدام الخريطة؟

    2-   ما صورة الوحدة المقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه – مقياس الرسم – الرمز ) ؟

    3-   ما تأثير تدريس الوحدة المقترحة فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ؟

    4-   ما تأثير استخدام طريقة التعلم بالاستقصاء فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة ؟

    إجراءات البحث :

    وللإجابة على أسئلة البحث قامت الباحثة بإتباع الخطوات التالية :

          أولاً : تم الرجوع للأبحاث والدراسات السابقة فى مجال تعليم وتعلم فهم الخرائط وتنمية القدرة على استخدامها والتعامل معها بصفة عامة وفى مجال تعليم وتنمية مفاهيم ومهارات الخريطة بصفة خاصة ومحاولة الإفادة منها فى البحث الحالى وقد تم تصنيفها فى محورين رئيسيين هما :

    1-   دراسات تناولت المفاهيم الأساسية للخريطة وكيفية تنميتها.

    2-   دراسات تناولت كيفية تنمية القدرة على فهم الخرائط واستخدامها.

    ثانياً : قامت الباحثة بعمل دراسة نظرية تناولت النقاط التالية :

    –    طبيعة المرحلة الابتدائية وأهميتها.

    –    أهداف المرحلة الابتدائية.

    –    خصائص نمو تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    –    المفاهيم طبيعتها وأهمية تعلمها.

    –    أنواع المفاهيم ومراحل تعلمها.

    –    طرق تدريس المفاهيم.

    –    ماهية الخريطة ومفهومها.

    –    أهمية الخريطة.

    –    لغة الخريطة (المفاهيم الأساسية للخريطة):

    أ-    الاتجاه.   ب- مقياس الرسم.   جـ-  الرمــز.

    ثالثاً : قامت الباحثة ببناء وحدة مقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز) وذلك استناداً إلى ما تم التوصل إليه من الأسس من خلال الدراسة النظرية :

    –    تم بناء الوحدة بطريقة تعالج دور كل من المعلم والتلميذ فى تنمية هذه المفاهيم.

    –    تم معالجة هذه المفاهيم باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء.

    –    تم ضبط الوحدة بعرضها على مجموعة من المتخصصين فى ميدان المناهج وطرق تدريس المواد الاجتماعية وأيضاً مجموعة من موجهى ومدرسى مادة الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية.

    –    تم مراجعة الوحدة فى ضوء آرائهم ووضعها فى صورتها النهائية.

    رابعاً : قامت الباحثة ببناء اختبار تحصيلى فى مفاهيم الخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز).

    تم التأكد من تحقيق صدق الاختبار وثباته وتحديد الزمن المطلوب للإجابة عليه.

          خامساً : عينة البحث : تم سحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة انشاص الرمل الابتدائية المشتركة بواقع فصلين اعتبر الفصل (5/1) مجموعة تجريبية وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، والفصل (5/4) مجموعة ضابطة وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، وبذلك بلغ عدد أفراد العينة 100 تلميذ وتلميذة.

          سادساً : التطبيق القبلى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة: للتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة قامت الباحثة بتطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً قبلياً على المجموعتين التجريبية والضابطة، وبعد رصد النتائج ومعالجتها إحصائياً تأكدت الباحثة من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة.

    سابعاً : تدريس الوحدة المقترحة :

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة التجريبية باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء (صورة الوحدة كما أعدتها الباحثة).

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة الضابطة (المحتوى العلمى للوحدة فقط) باستخدام الطريقة التقليدية (الطريقة المعتادة فى المدارس).

    ثامناً : التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة ولكى تتحقق الباحثة من صحة فروض البحث تم تطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً بعدياً على المجموعتين التجريبية والضابطة.

    أوضحت نتائج التطبيق البعدى على المجموعتين التجريبية والضابطة :-

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة التجريبية فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) ككل عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الاتجاه عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم مقياس الرسم عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الرمز عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    أوضحت نتائج البحث :

    1-   أن الوحدة المقترحة كان لها أثر واضح فى تنمية مفاهيم الخريطة لدى المجموعتين التجريبية والضابطة.

    2-   أن طريقة التعلم بالاستقصاء أكثر فاعلية من الطريقة التقليدية فى تنمية مفاهيم الخريطة.

  • فاعلية توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريس العلوم لتنمية بعض عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-إيمان محمد محمد عبد الفتاح عين شمس التربية المناهج و طرق التدريس ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    تُعْنَى التربية الحديثة الآن بتنمية المتعلم في جميع مراحل تعلمه، و خاصة المرحلة

    الابتدائية التي تُعَدُّ مرحلة الأساس في تعليمه، و بناء شخصيته، بحيث توفر له أكبر قدر ممكن من التعليم بما يتناسب مع خصائصه، و احتياجاته، إلى جانب استعداداته و قدراته التي تكونت لديه في مراحل نموه المختلفة .

    إن تلميذ المرحلة الابتدائية له خصائص و احتياجات تختلف إلى حد كبير عن أية

    مرحلة أخرى، حيث تُعَدُّ هذه المرحلة مرحلة النشاط الواضح فيميل التلميذ إلى كل ما هو

    عملي، فيبدو و كأنه عَالِم صغير ممتلئ نشاطاً و حيويةً و مثابرةً و يميل إلى العمل و يريد

    أن يصنع شيئاً لنفسه، و تُعَدُّ حواسه بمثابة المراصد الخارجية لجهازه العصبي، و كلما

    تعددت و تركزت حول مثير واحد كان إدراكه أكثر وضوحاً , و تتضح تدريجيا قدرته

    على الابتكار إلى جانب ميله للعمل الجماعي الذي يشوبه الولاء و التنافس و يستغرق ذلك

    معظم وقت التلميذ .

    و هناك العديد من التطبيقات التربوية التي يجب مراعاتها في تلك المرحلة فعلى المعلم

    أن يقدم تعليما يَسهُل تصوره فيستعين بوسائل سمعية، و بصرية إلى جانب المجسمات التي

    تتيح للتلميذ فرصة الإدراك البصري و اللمسي، و رعاية النمو الحسي و العناية بمهاراته

    اليدوية و محاولة تنمية الابتكار لديه و العمل على توسيع الاهتمامات العقلية و تنمية

    حب الاستطلاع لديه و ذلك باستغلال استعداد الطفل لاكتشاف بيئته المحلية .

    وحتى لا يواجه المتعلم كثيراً من الصعوبات في دراسته أو تنفيذ نشاطه العلمي فإنه

    يحتاج إلى اكتساب مهارات عقلية خاصة تسمى عمليات العلم، و هي مجموعة من القدرات

    و العمليات الخاصة اللازمة لتطبيق طرق العلم و التفكير بشكل صحيح، و تتميز تلك العمليات بأنها تتضمن مهارات عقلية محددة يستخدمها التلاميذ لفهم الظواهر الكونية و الوجود , و هي سلوك محدد للعلماء و يمكن تعلمها و التدريب عليها كما يمكن تعميمها و نقلها إلى الحياة .

    حيث أن طبيعة مادة العلوم تسهم في تحقيق الأغراض العامة للمتعلم لمساعدته على كسب معلومات مناسبة بصورة وظيفية تساعد على فهم نفسه و العمل على إشباع حاجاته النفسية

    و الجسمية و الاجتماعية كما تساهم في فهم الظواهر الطبيعية التي تحيط به و ترقي من علاقته بالبيئة و تزيد من سيطرته عليها و حسن التكيف معها، إلى جانب كسب التلميذ الاهتمامات العلمية بطريقة وظيفية، و كسب صفة تذوق العلوم، و تدريب التلميذ على الأسلوب العلمي في التفكير،

    و اكتساب مهارات معرفية و مهارات تشغيل الأجهزة و كيفية التقدير ( وصف الاستخدامات – الفوائد – العيوب ) .

    و بذلك نجد أن طبيعة مادة العلوم و أهدافها مجال خصب لتنمية عمليات العلم، حيث أنه لتنمية عمليات العلم نتائج عديدة منها : تساعد التلميذ للوصول إلى المعلومات بنفسه الأمر الذي يجعله المحور الأساسي لعملية التعلم، تنمي مهارة البحث و الاستقصاء، تنمي قدرة التعلم الذاتي، و التفكير الناقد و الخلاق، و تنمي حب الاستطلاع و البحث عن مسببات الظواهر .

    إذ إن العديد من مشكلات الحياة اليومية يمكن تحليلها و اقتراح حلول مناسبة لها

    عند تطبيق مهارات عمليات العلم، و يحتاج التلميذ في مراحل نموه الأولى أن يتعلم كيف

    يلاحظ و يصنف و يستنتج، و يكتشف، و يتنبأ، و يجرب، كما أنه يحتاج إلى إدراك علاقات

    المكان و القدرة على استخدام الأعداد .

    و قد عُنِىَ كثير من الدراسات العربية و الأجنبية بتنمية عمليات العلم، فهناك

    بعض الدراسات التي عنيت بتنمية عمليات العلم و دراسة أثر ذلك على التحصيل

    الدراسي كدراسة ( أماني الموجي : 1988 ) التي قامت بتنمية عمليات العلم لدى تلاميذ

    الصف الثامن من التعليم الأساسي، من خلال إعداد دليل للمعلم يوضح السير في تدريس الوحدة،

    و دراسة ( حياة رمضان : 1990 ) لتنمية عمليات العلم التكاملية لدى تلاميذ الصف الأول

    الثانوي من خلال مادة الفيزياء، و تأثير ذلك على مستوى التحصيل للطالبات

    و دراسة 2002) : ( Lightburn ,Millard E.Fraser .Barry j التي اعتمدت على

    بعض عمليات العلم لتنمية بيئة الصف و تنمية تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية .

  • تنمية الوعي البيئي والصحي من خلال تدريس القصص الحركية في درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية- إيهاب يوسف قنديل جامعة الإسكندرية كلية التربية الرياضية للبنات قسم العلوم الصحية ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى وضع اختبار معلومات لقياس الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. ووضع اختبار معلومات لقياس الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. وبناء برنامج فصص حركية لتنمية الوعى البيئي والصحة من خلال درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي

      وطبقت الدراسة على عينة قوامها ( 113 ) تلميذ وتلميذة قسمت إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها ( 57 ) تلميذ وتلاميذه وذلك بنسبة 50.1% من حجم المجتمع الأصلي طبق عليها برنامج القصص الحركية المقترح والأخرى ضابطة قوامها (56) تلميذ وتلميذة.

    وكانت أدوات الدراسة هي:

    1-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    2-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    3-   برنامج مقترح للقصص الحركية المقترح لتنمية الوعى البيئى والصحى لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي.

    وقام الباحث بالمعالجات الإخصائية المتمثلة فى (المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- اختبار (كولموجروف سير أنوف) – اختبار (ويلكو كسون)- معامل الارتباط- اختبارات ت الفروق).

          وقد أسفرت النتائج عن

    1-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    2-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    3-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    4-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    5-   فاعلية برنامج القصص الحركية المقترح في تنمية الوعي البيئي والصحي في دروس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني بالمرحلة الابتدائية.

  • صعوبات القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمنيا- احمد محمود السيد محمد المنيا التربية علم النفس التربوي ماجستير. 2008

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة صعوبات القراءة الفهم بأسلوبين معرفيين التأمل الاندفاع, الاستقلال/الاعتماد على المجال وكذلك الجنس لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بالمنيا ويتفرغ من ذلك الأهداف الفرعية التالية:

    تحديد نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدينة المنيا ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي التأمل, الاندفاع لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي الاستقلال ,الاعتماد على المجال الإدراكي لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى الاستقلال/الاعتماد على المجال ومعرفة ما اذا كان هناك فروق دالة احصائيا فى الاسوب المعرفى ترجع الى الجنس والصعوبات أو التفاعل بينهما

    فى ضوء الاطار النظرى والدراسات السابقة تم وضع الفروض التالية للإجابة على تساؤلات البحث:

    فروض خاصة بصعوبات القراءة:

    نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ المرحلة الابتدائية لدى التلاميذ عينة الدراسة تساوى متوسط نسبته فى البيئة المصرية 28,63% ويوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة ذوى صعوبات القراءة لصالح التلاميذ الذكور

    فروض خاصة بالأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع:

    لا يوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة المندفعين على اختبار مضاهاة الأشكال المألوفة لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة.

  • فاعلية برنامج للعلاج الواقعي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية-أيمان لطفي إبراهيم محمد الجيد عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    إن الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة صيحة الأمم المتطلعة للتقدم والنجاح  لأن التوظيف السليم لهذه الفئات سوف يجعلنا نكسب قدرات جديدة ومهارات لها وزنها بعد أن يتم تأهيلها وتدريبها .

          ونظراً لأن العديد من الدراسات والبحوث أكدت إن الطفل الكفيف في المرحلة الابتدائية يعانى من اضطرابات سلوكية، و أكثرها انتشاراً لديه هي السلوك الانطوائي والسلوك العدواني، فإنه يجب مساعدة هذا الطفل على التخلص من مشكلاته السلوكية بالشكل الذي يفهمه والأسلوب العقلي المقنع الذى يرتضيه، ومساعدته على أن يسلك سلوكاً عقلانياً يتسم بنضج التفكير والتقويم لأي سلوك يقوم به، وإزاء أي مشكلة يتطرق لها .

    هدف الدراسة :

          تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار فاعلية برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية ( السلوك العدواني، السلوك الانطوائي ) لدى عينة من الأطفال المكفوفين في المرحلة الابتدائية، ويقوم هذا البرنامج على الأسس العلمية والإرشادية المتبعة فى توجيه و إرشاد الأطفال في هذه المرحلة، وذلك لتحقيق مستوى من التوافق النفسي والصحة النفسية لهؤلاء الأطفال كشريحة تمثل فئة عمرية ذات أهمية حيوية بالنسبة لأي مجتمع يحرص على حسن استغلال ما لدى أبنائه من إمكانيات واستعدادات وقدرات مختلفة، ومن ثم استفادة المؤسسات المعنية برعاية هؤلاء الأطفال من خلال هذا الإسهام العلمي في مجال الإرشاد النفسي للأطفال المكفوفين .

    أهمية الدراسة :

          تكمن أهمية الدراسة الحالية فى الموضوع الذي تتناوله والهدف الذي تسعى الى تحقيقه، وهو إعداد برنامج يستخدم أسلوب العلاج الواقعي فى تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى عينة من الأطفال المكفوفين بالمرحلة الابتدائية، ولا شك أن هذا الجانب ينطوي على أهمية كبيرة سواء من الناحية النظرية أو الناحية التطبيقية.

          فمن الناحية النظرية يتضح أهمية تناول فئة المكفوفين كأحد فئات الإعاقة، حيث إن هذه الفئة ليست محددة فى المجتمع، لذا تعد رعايتهم وعلاجهم من الموضوعات الجديرة بالبحث، كذلك يعد الاهتمام بهذه الفئة في المرحلة الابتدائية أمر بالغ الأهمية، خاصة وأن الغالبية العظمى من الدراسات السابقة في مجال الكفيف أجريت على مراحل تالية رغم أن هذه المرحلة الابتدائية تشهد بدايات تبلور متغيرات الضبط في الشخصية، بالإضافة إلى أنه لا توجد دراسات عربية أو أجنبية تناولت أسلوب العلاج الواقعي مع المكفوفين، رغم ما أبدته البحوث السابقة بطريقة غير مباشرة في فاعلية هذا الأسلوب مع هذه الفئة من المعوقين بصفة خاصة، كما أكد العلماء في مجال الصحة النفسية أنه طريقة علاجية هامة للمعاقين بصفة عامة، وحيث لاحظت الباحثة كثرة البحوث العربية الأجنبية التي تناولت هذا الأسلوب العلاجي مع المبصرين فى نفس المرحلة العمرية لتحقيق نفس الهدف وكانت النتائج إيجابية، ومن هنا تجد الباحثة أن هناك حاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسة .

    أما من الناحية التطبيقية فإن هذه الدراسة تقدم إطاراً من المفاهيم والنظريات والمعلومات عن خصائص الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية، و الدوافع الكامنة وراء الاضطراب السلوكي لديه، وفنيات العلاج الواقعي وخطواته التي تستخدم فى تخفيف حدة هذه الاضطرابات السلوكية لديه، وما قد يكون لها من تأثير فى تخفيف حدة تلك الاضطرابات، هذا بالإضافة الى ما تسفر عنه الدراسة من نتائج تساعد في تقديم بعض البرامج والمقترحات التربوية التى تفيد فى هذا المجال.

    فروض الدراسة :

          في ضوء الإطار النظري، و الدراسات والبحوث السابقة، قدمت الباحثة فروضاً مؤداها :

    1-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك العدواني كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    2-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في السلوك الانطوائي كما يقاس بمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    3-   توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد التطبيق في الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية لصالح التطبيق البعدي .

    4-   لا توجد فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي ومتوسطات درجات نفس الأفراد بعد فترة المتابعة فى الدرجة الكلية لمقياس الاضطرابات السلوكية .

    عينة الدراسة :

    تم اختيار عينة البحث الحالي من تلاميذ الصف الرابع والخامس بالمرحلة الابتدائية بالقسم الداخلي بمدرسة طه حسين التابعة للمركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين بالقاهرة، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين 9 – 13 سنة، وجميع أفراد العينة من الذكور ممن تبلغ حدة الإبصار لديهم اقل من 6 / 60 في العين الأقوى أو العينين بعد العلاج والتصحيح بالنظارات الطبية والخاليين من أي إعاقة أخرى عدا كف البصر، وتتألف عينه البحث الحالي من ( 10 ) تلاميذ منهم (5) من الصف الرابع، (5) من الصف الخامس وجميعهم متجانسون فى الجنس، العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية، والحاصلين على أعلى الدرجات على كل من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والأنطوني للأطفال المكفوفين.

    أدوات الدراسة :

          استخدمت الباحثة فى هذه الدراسة الأدوات الآتية :

    -مقياس الثقافة الأسرية                    إعداد/ سيد صبحى ( 1995) .

    -مقياس وكسلر لذكاء الأطفال        إعداد / محمد عماد الدين إسماعيل، لويس كامل مليكة (1993 ) .

    -مقياس الاضطرابات السلوكية للاطفال المكفوفين إعداد / الباحثة

    -بطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى

     للاطفال المكفوفين                               إعداد / الباحثة

    -البرنامج الإرشادي المستخدم أسلوب العلاج الواقعى     إعداد / الباحثة

    إجراءات الدراسة :

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين قبل بداية تطبيق البرنامج .

    -إعادة تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال وبطاقة ملاحظة السلوكين العدوانى والانطوائى للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج ؛ لتحديد فاعلية البرنامج المستخدم .

    -تطبيق كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين على الأطفال و بطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين على المعلمين والأخصائيين الاجتماعين بعد فترة أسبوعين من انتهاء تطبيق البرنامج كمتابعة ؛ للتحقيق من استمرار فاعلية البرنامج .

    الأسلوب الإحصائي :

    استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية :

    أ ـ أسلوب تحليل التباين البسيط لمجانسة أفراد عينة الدراسة في العمر الزمني، نسبة الذكاء، مستوى الثقافة الأسرية .

    ب ـ أسلوب المقارنة الطرفية للتحقق من الصدق التمييزى لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ج ـ أسلوب معامل ارتباط بيرسون للتحقق من صدق الإتساق الداخلي لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والانطوائي للأطفال المكفوفين .

    د ـ أسلوب النسبة المئوية للتحقق من صدق المحكمين لبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    هـ ـ أسلوب معامل ارتباط سبيرمان ـ براون لحساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية لكلٍ من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    و ـ أسلوب ألفا ـ كرونباخ لحساب ثبات كلاً من مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين، وبطاقة ملاحظة السلوكين العدواني والإنطوائي للأطفال المكفوفين .

    ز ـ اختبار ولكوكسون Wilcoxon   اللابارامترى لحساب دلالة الفروق بين متوسطات درجات المجموعات المرتبطة .

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عما يلي:

    وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد العينة فى القياس البعدي مقارنة بمتوسطات درجاتهم في القياس القبلي على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال المكفوفين في كل الأبعاد والدرجة الكلية لصالح القياس البعدي .

    بينما لم توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد العينة في القياس البعدي ومتوسطات درجاتهم في القياس التتبعى فى كل الأبعاد والدرجة الكلية على مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال .

    ثانياً : التوصيات والتطبيقات التربوية

    فى ضوء ما توصل له البحث الحالي من نتائج، تتقدم الباحثة بالتوصيات والتطبيقات التربوية التالية :

    1-القضاء على الفجوة الهائلة بين الأسرة والمدرسة، من خلال عمل برامج إرشادية مشتركة تضم بين ثناياها القائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) .

    2- اهتمام برامج إعداد المعلمين فى مجال ذوى الإعاقة البصرية بالجوانب غير المعرفية الانفعالية، بالإضافة للجوانب العقلية المعرفية ؛لما له من أثر إيجابي على التحصيل الدراسي والتوافق بصفة عامة لدى المكفوفين المضطربين سلوكياً .

    3- تواجد أخصائي نفسى الى جانب الأخصائي الاجتماعي وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي ؛ لإتاحة الفرصة لتحقيق صحة نفسية إيجابية لدى الأطفال في هذه المرحلة .

    4-عقد برلمان مدرسي يضم أولياء الأمور مع المعلمين والأخصائيين ؛ ليعرفوا الحلول المناسبة لمشكلات أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية .

    5- وضع خطة أسبوعية لمناقشة مشكلات التلاميذ ضمن الجدول الدراسي، تعادل فى أهميتها حصص الأنشطة الصفية المقررة عليهم .

    6-الاهتمام بحصص الأنشطة الرياضية ؛ لما تلعبه من دور كبير فى تعديل المظهر العام والعادات السلوكية غير المقبولة اجتماعياً لدى الطفل الكفيف .

    7-توعية القائمين على رعاية الطفل الكفيف بعدم اتباع أسلوب العقاب كوسيلة لحل المشكلات السلوكية لدى الطفل في هذه المرحلة العمرية، وإحلال الأسلوب الواقعي ولغة الإقناع والحوار والتفاهم محله .

    8-إتاحة الفرصة لذوى الحاجات الخاصة بصفة عامة والمكفوفين بصفة خاصة للدخول للعيادات النفسية ؛ لحل المشكلات السلوكية التى قد يتعرضون لها قبل أن تتفاقم وتتطور إلى اضطرابات نفسية وأخلاقية من الصعبة السيطرة عليها .

    9-زيادة إعداد الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بمدارس المكفوفين ؛ حتى يصبحوا قادرين على تغطية وحصر جميع مطالب ومشكلات التلاميذ المكفوفين .

    10-تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً فى المرحلة الابتدائية ؛ لما تلعبه من دور إيجابي كبير فى التغلب على هذه الاضطرابات .

    11-الإكثار من عقد ندوات ؛ لتوعية الطلاب المكفوفين للسلوك والمظهر العام المقبول اجتماعياً، والتوجيه لكيفية حل مشكلاتهم بأسلوب واقعي.

    12-إتاحة الفرصة لتطبيق فكرة البرلمان الصغير فى مدارس المكفوفين ؛ لما قد تلعبه من دور إيجابي فى إتاحة الفرصة لدى الطلاب للتنفيس عن التوتر والصراع والقلق بأسلوب مقبول اجتماعياً.

    ثالثاً : البحوث المقترحة

          استكمال للجهد الذي بدأت به الدراسة الحالية، وفى ضوء ما أسفرت عنه الدراسة الحالية من نتائج، توصى الباحثة بإمكانية القيام بعدد من البحوث وهى .

    1-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للمعلمين والمعلمات نحو طلابهم المعاقين بصرياً فى مرحلة التعليم الأساسي .

    2-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تعديل الاتجاهات السالبة للوالدين نحو أبنائهم من ذوى الإعاقة البصرية فى المرحلة الابتدائية .

    3-مدى فاعلية برنامج يستخدم فنيات العلاج الواقعي فى رفع مستوى الكفاية المهنية للأخصائيين النفسيين والاجتماعين بمدارس المكفوفين .

    4-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعى فى تعديل الاتجاهات السالبة للقائمين على رعاية الطفل الكفيف ( أولياء الأمور، المعلمين، الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ) نحو أبنائهم فى المرحلة الابتدائية .

    5-مدى فاعلية برنامج للعلاج الواقعي فى تخفيف حدة اللزمات الحركية لدى الطفل الكفيف فى المرحلة الابتدائية .

  • اثر برنامج تدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية على تنمية العمليات المعرفية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل العادي- تهاني على حسن بوارحه عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس دكتوراه 2008

    ملخص الدراسة:              

    هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى تصميم برنامج تدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية لاكتشاف ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل الدراسي العادي، والكشف عن أثر البرنامج على تنمية العمليات المعرفية PASS  “” التخطيط، الانتباه، التآني، التتابع “”، التي من شأنها تخفيف حدة صعوبات التعلم أو علاجها وإثرائها من خلال توفير بيئة تعليمية ثرية تساعد المتعلم على تجاوز الحد الحالي لقدرته الى الحد الأقصى لإمكاناته من خلال وسيط “” المعلم “” يساعده على تجاوز تلك الصعوبة.

    أهداف الدراسة :

    1-   تدريب عينة من معلمات المرحلة الابتدائية على اكتشاف ذوي صعوبات التعلم من خلال قوائم نفسية، وأكاديمية.

    2-   تدريب المعلمات على تحديد أشكال القصور ومصادر خلل الوظائف المعرفية من خلال توظيف التدريبات على نماذج من الاختبارات الفرعية للعمليات المعرفية PASS حسب المادة الدراسية.

    3-   تنمية العمليات المعرفية وفقا لنموذج PASS “” التخطيط، الانتباه، التآني، التتابع “” التي من شأنها تخفيف أشكال القصور لدى التلاميذ ذوي الصعوبات التعلم.

    4-   تطبيق محكات التعلم الوسيط الأساسية أثناء التدريس داخل الفصل الدراسي.

    5-   الكشف عن أثر التدريب على التحصيل الدراسي الأساسية لدى تلاميذ العينة التجريبية من ذوي صعوبات التعلم والعاديين .

    – الأهمية النظرية :

    1-   تصميم برنامج تدريبي قائم على أساس نظري في مجال تنمية العمليات المعرفية PASS لدى ذوي صعوبات التعلم.

    2-   تعد الدراسة من الدراسات العربية النادرة في تدريب معلمات الفصول العادية على تنمية نموذج PASS للعمليات المعرفية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الفصل العادي.

    3-   التحقق من كفاءة منظومة التقييم المعرفي CAS في تشخيص ذوي صعوبات التعلم في البيئة الكويتية.

    4-   التحقق من كفاءة البرنامج التدريبي في تنمية العمليات المعرفية لدى ذوي صعوبات التعلم، وأثر نمو العمليات المعرفية على التحصيل الدراسي.

    – الأهمية التطبيقية :

    1-   الإفادة من منظومة التقييم المعرفي CAS في تشخيص ذوي صعوبات التعلم في الميدان التربوي.

    2-   توجيه اهتمام معلمي الفصول العادية الى مجال صعوبات التعلم، وضرورة التدريب على اكتشاف التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ومحاولة علاجهم .

    3-   حاجة الميدان التعليمي الى برامج تدريبية تعمل على توعية المعلمين بأهمية العمليات المعرفية PASS، وأثرها على التحصيل الدراسي .

    مفاهيم ومصطلحات الدراسة الأساسية :

    وتتناول الدراسة الحالية المفاهيم والمصطلحات العلمية التالية :

    1-   مفهوم صعوبات التعلم

    2-   منظومة التقييم المعرفي CAS المرتكزة على نظرية العمليات المعرفية PASS

    3-   العمليات المعرفية PASS

    4-   مفهوم قابلية البناء المعرفي للتعديل SCM .

    5-   مفهوم حيز النمو الممكن لفيجوتسكي ZPD .

    6-   خبرات التعلم الوسيط MLE .

    7-   منهج التقييم الدينامي DA

    فروض الدراسة :

    1-   يؤدي التدريب على البرنامج التدريبي الى نمو البناء المعرفي لدى معلمات المرحلة الابتدائية في مجال صعوبات التعلم .

    2-   يؤدي التدريب على البرنامج التدريبي الى اكتساب المعلمات اتجاهات ايجابية نحو التلاميذ ذوي صعوبات التعلم داخل الصف العادي.

    3-   يؤدي التدريب الى تنمية العمليات المعرفية PASS – التخطيط والانتباه والتآني والتتابع – لدى تلاميذ معلمات المجموعة التجريبية بشكل عام وصعوبات التعلم بشكل خاص بعد تعرضهن للتدريب.

    4-   يؤدي التدريب تحسن أداء تلاميذ معلمات المجموعة التجريبية بشكل عام وذوي صعوبات التعلم بشكل خاص في التحصيل الدراسي بعد تعرضهن للتدريب.

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من فئتين:

    أولا : مجموعة المعلمات :

    وعددها 26 معلمة تم تقسيمهم الى مجموعة تجريبية ( 13 معلمة )، ومجموعة ضابطة ( 13 معلمة )

     ثانيا :مجموعة التلاميذ :

    عددها 50 تلميذا، تم تقسيمهم الى مجموعة تجريبية (25 تلميذاً ) تم تدريب معلماتهم لأنشطة البرنامج التدريبي المختلفة، ومجموعة ضابطة ( 25 تلميذا )، تراوحت أعمارهم بين ( 8.11 – 12.2 ) عام.

    أدوات الدراسة :

    أولاً : المقاييس السيكومترية:

    1-   منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS.

    تأليف : Jack A. Nagliri & Das, 1995، تعريب أيمن الديب 2001، وتعريب عواطف البلوشي 2002 .

    2-   مقياس تقدير سلوك التلميذ ( لفرز حالات صعوبات التعلم ).

    إعداد مايكل بست، تعريب مصطفى كامل ( 2001 ) .

    3-   اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم لمعلمي المرحلة الابتدائية.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    4-   اختبار اتجاهات معلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    5-   بطاقة المتابعة الذاتية للمعلمات : “” للاستراتيجيات والمواقف السلوكية التي تقوم بها المعلمة داخل الفصل “” اعداد الباحثة ( 2005 ).

    ثانياً :البرنامج التدريبي:

    1-   البرنامج التدريبي لمعلمات المرحلة الابتدائية وأثره على تنمية العمليات المعرفية لدى التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم.

    إعداد الباحثة ( 2005 ).

    المعالجة الإحصائية:

    قامت الباحثة باستخدام المعالجات الاحصائية التالية :

    أولا : الاحصاء الوصفي لوصف عينة البحث الكلية على أدوات البحث المختلفة .

    ثانيا : الاحصاء اللابرامتري لدراسة الفروق بين أداء مجموعات عينة الدراسة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي.

    نتائج الدراسة :

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم والعمليات المعرفية .

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الأداء القبلي والأداء البعدي على اختبار البناء المعرفي في مجال صعوبات التعلم والعمليات المعرفية .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على اختبار اتجاهات المعلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية في الأداء القبلي والأداء البعدي لصالح الأداء البعدي على اختبار اتجاهات المعلمات المرحلة الابتدائية نحو التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم في الدرجة الكلية وبعد الاتجاهات الوجدانية .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابط في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ).

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع ) ممن تعرضن معلماتهم للتدريب، بينما لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والبعدي لأفراد المجموعة التجريبية على الدرجة الكلية لعملية التخطيط ودرجات الاختبارات الفرعية التابعة لها.

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ).

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ممن تعرضن معلماتهم للتدريب على الدرجة الكلية لعملية الانتباه المعرفية.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ممن تعرضن معلماتهم للتدريب على درجة اختبار المصفوفات غير اللفظية أحد اختبارات عملية التآني المعرفية.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأداء القبلي والأداء البعدي للمجموعة التجريبية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS ( الانتباه، التآني، التتابع، التخطيط ) ممن تعرضن معلماتهم للتدريب.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم والعاديين من أفراد المجموعة التجريبية داخل الفصل العادي في الأداء البعدي على منظومة التقييم المعرفي CAS للعمليات المعرفية PASS في عملية الانتباه والاختبارات الفرعية لها التالية مضاهاة الأعداد، والانتباه على أساس تغير المدرك،كما توجد فروقا ذات دلالة احصائية لاختبار ذاكرة الاشكال الفرعي لعملية التآني، والدرجة الكلية لمنظومة التقييم المعرفي CAS ممن تعرضن معلماتهم للتدريب.

    –    لا توجد فروقا بين العاديين وذوي صعوبات التعلم في عملية التخطيط واختباراتها الفرعية في الأداء البعدى مما يعني زوال الفروق في هذه العملية بعد البرنامج .

    –    لا توجد فروقا بين العاديين وذوي صعوبات التعلم في عملية التخطيط واختباراتها الفرعية في الأداء البعدى مما يعني زوال الفروق في هذه العملية بعد البرنامج .

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من أفراد المجموعة التجريبية والضابطة ( العاديين – وصعوبات التعلم ) في التحصيل الدراسي لجميع المواد الدراسية ما عدا مادة اللغة العربية، قبل تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من أفراد المجموعة التجريبية والضابطة ( العاديين – وصعوبات التعلم ) في التحصيل الدراسي مادتي اللغة العربية واللغة الانجليزية والمجموع الكلي لصالح المجموعة التجريبية، بعد تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ المجموعة التجريبية ( العاديين – وصعوبات التعلم ) قبل وبعد تعرض معلماتهم للبرنامج التدريبي في التحصيل الدراسي المواد الدراسية ( مادة اللغة العربية، اللغة الانجليزية، مادة العلوم ).

    –    لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم من أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل الدراسي لجميع المواد ما عدا مادة الاجتماعيات، بعد تعرض معلمات تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي، لصالح تلاميذ المجموعة الضابطة.

    –    توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين درجات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من أفراد المجموعة التجريبية في التحصيل الدراسي للمواد ( اللغة الانجليزية، ومادة العلوم، والدرجة الكلية ) قبل وبعد تعرض معلماتهم للبرنامج التدريبي، بينما لا توجد فروقا بين درجات تلاميذ المجموعة الضابطة من ذوي صعوبات التعلم .

  • فعالية منهج متكامل بين القراءة والكتابة في تنمية الأداء القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-حافظ حفني شعبان عيسوي قناة السويس التربية بالإسماعيلية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:

    هدف البحث :

     هدف البحث إلى دراسة فعالية منهج متكامل بين القراءة والكتابة في تنمية الأداء القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    أدوات البحث : استخدم البحث الأدوات التالية : استبانة لتحديد مهارات القراءة الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، استبانة لتحديد مهارات الكتابة الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة، اختبار الأداء القرائي والكتابي .

    أهم نتائج البحث : تم التوصل للنتائج التالية :

    1-   تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية ( التي تدرس المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة ) على تلاميذ المجموعة الضابطة ( التي تدرس القراءة منفصلة عن الكتابة بالطريقة التقليدية ) في الأداء القرائى بمستوياته ومهاراته المختلفة . كما أن حجم التأثير لهذه الفروق كان كبيراً ؛ مما يؤكد الدلالة العملية لهذه الفروق .

    2-   تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية ( التي تدرس المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة ) على تلاميذ المجموعة الضابطة ( التي تدرس القراءة منفصلة عن الكتابة بالطريقة التقليدية ) في الأداء القرائي بمستوياته ومهاراته المختلفة . كما أن حجم التأثير لهذه الفروق كان كبيراً ؛ مما يؤكد الدلالة العملية لهذه الفروق .

    التطبيقات العملية :

     يمكن أن يسهم هذا البحث فيما يلي :

    1-   استخدام المنهج المتكامل بين القراءة والكتابة لمساعدة التلاميذ على الممارسة الفعلية للأداء القرائي والكتابي .

    2-   استخدام اختبار الأداء القرائي والكتابي لمساعدة المعلمين على تحديد مواطن القوة والضعف في أداء التلاميذ القرائي والكتابي .

    3-   استخدام قائمة مهارات القراءة والأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لمساعدة الباحثين المهتمين بتعليم القراءة بالمرحلة الابتدائية، والقائمين على وضع مناهج اللغة العربية بهذه المرحلة .

    4-   استخدام قائمة مهارات الكتابة والأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لمساعدة الباحثين المهتمين بتعليم القراءة بالمرحلة الابتدائية، والقائمين على وضع مناهج اللغة العربية بهذه المرحلة .