المدونة

  • الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة وعلاقته بالعدوانية

    رانيا مرتضى محمد عبد المجيد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2005 266

    “1-   إثراء الجانب النظرى بدراسة الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء .

    2-      محاولة الكشف عن العلاقة بين الطلاق العاطفى والعدوان لدى الأبناء .

    3-      تساعد نتائج هذه الدراسة العاملين فى مجال الإرشاد الأسرى فى بناء البرامج العلاجية للحد من هذه المشكلة .

    4-      أن هذه الدراسة تساعد على الإحاطة بالمتغيرات النفسية الاجتماعية التى قد تنبئ بحدوث الطلاق العاطفى .

    ثانياً : الأهمية التطبيقية

    1-      بناء أداة لتشخيص الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء .

    2-      توجيه الأزواج لبناء أواصر المحبة بينهم حتى ينشأ الأطفال نشأة سوية فى المجتمع .

    فروض الدراسة :   تم صياغة الفروض على النحو التالى :

    1-      توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الأطفال وذلك على المقاييس المستخدمة ومكوناتها .

    2-      توجد علاقة ذات إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الإناث .

    3-      توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الذكور .

    4-      وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على متغيرات الدراسة .

    5-      يختلف العدوان لدى الأطفال أبناء الأسر المتماسكة عن الأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى .

    6-      الطلاق العاطفى ومكوناته كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى يتباين بتباين بعض المتغيرات الديموجرافية الآتية :

    أ   – الفئات العمرية .

    ب – مستوى تعليم الأباء .

    جـ- مستوى تعليم الأمهات .

    د  – نوع المدرسة .

    7-      تكشف الصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى فى الأسر المتماسكة عن انخفاض واضح مقارنة بالصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى لدى أسر الطلاق العاطفى .

    عينة الدراسة : لاختبار صحة الفروض تم اختيار العينة التالية :

    عينة مكونة من ( 150 ) طفل وطفلة مقسمين إلى الآتى : ( 75 ) ذكراً ، ( 75 ) أنثى ، من مستويات اجتماعية ثقافية متباينة .

    أدوات الدراسة : استخدمت الباحثة فى هذه الدراسة الأدوات الآتية :

    1-      مقياس الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء ( إعداد الباحثة ) .

    2-      مقياس السلوك العدوانى ( إعداد الباحثة ) .

    الوسائل الإحصائية :  استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية :

    1-      معامل الارتباط الخطى ( بيرسون ) .

    2-      تحليل التباين .

    3-      اختبار ( ت ) T. Test للفروق بين المتوسطات .

    4-      المئينيات .

    5-      معامل سبيرمان بروان للتجزئة النصفية .

    نتائج الدراسة : توصلت الدراسة إلى نتائج يمكن تلخيصها فى النقاط التالية :

    1-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الأطفال وذلك على المقاييس المستخدمة ومكوناتها ، وهذا يدل على أن أبناء أسر الطلاق العاطفى كانوا أكثر عدوانية من أبناء الأسر المتماسكة .

    2-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الإناث ، وهذا يدل على أن الإناث المدركين للطلاق العاطفى بين والديهم أكثر عدوانية من الإناث للأسر متماسكة .

    3-      أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاق العاطفى كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى لدى الذكور وهذا يدل على أن الذكور المدركين للطلاق العاطفى بين والديهم أكثر عدوانية من الذكور للأباء متوافقين .

    4-      أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على متغيرات الدراسة لصالح الذكور . وهذا يدل على أن الذكور أكثر عدوانية من الإناث من أبناء أسر الطلاق العاطفى .

    5-      أظهرت نتائج الدراسة عن وجود فروق فى العدوان لدى الأطفال أبناء الأسر المتماسكة والأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى لصالح الأطفال أبناء الطلاق العاطفى ، وهذا يدل على زيادة السلوك العدوانى لدى الأطفال أبناء أسر الطلاق العاطفى عن الأسر المتماسكة .

    6-      أظهرت نتائج الدراسة أن الطلاق العاطفى ومكوناته كما يدركه الأبناء والسلوك العدوانى تتباين بتباين بعض المتغيرات الديموجرافية كالتالى :

    أ   – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على متغير العمر (9 : 12).

    ب – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمستوى تعليم الآباء لصالح المستوى التعليمى الأقل بمعنى أنه كلما انخفض المستوى التعليمى كلما زاد الطلاق العاطفى .

    جـ- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لمستوى تعليم الأمهات لصالح المستوى التعليمى الأقل ، بمعنى أنه كلما انخفض مستوى تعليم الأمهات كلما زاد إدراك الأبناء للطلاق العاطفى .

    د – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة لنوع المدرسة لصالح المدارس الحكومية ، أى أن الأطفال فى هذه المدارس  ترتفع درجة إدراكهم للطلاق العاطفى وبالتالى درجة عدوانيتهم عن أطفال المدارس التجريبية .

    7-      تكشف الصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى فى الأسر المتماسكة عن انخفاض واضح مقارنة بالصفحة النفسية لمظاهر السلوك العدوانى لدى أسر الطلاق العاطفى ، أى أن أبناء أسر الطلاق العاطفى ترتفع مظاهر السلوك العدوانى لديهم مقارنة بأبناء الأسر المتماسكة .”

  • تقييم مختلف العقاقير المستخدمة في علاج الربو الشعبي في سن الطفولة عن طريق استخدام وظائف التنفس

    دينا أحمد أمين عين شمس كلية الطب طب الأطفال MASTER 2003

     “يعد مرض الربو الشعبي أكثر الأمراض المزمنة انتشارا في الأطفال. وهو يعد من أكبر مشاكل الصحة العامة، فإن انتشاره وخطورته في تزايد مستمر وخاصة في المناطق المتحضرة في جميع أنحاء العالم.

    ولقد أجريت هذه الدراسة لتقييم كفاءة مختلف أنواع العقاقير المستخدمة في علاج الربو الشعبي في سن الطفولة.

    يتحقق هذه التقييم من خلال التقييم الإكلينيكي للربو الشعبي وإجراء اختبار وظائف التنفس المختلفة.

    واشتملت الدراسة على 61 طفل مريض بالربو الشعبي أثناء المتابعة في العيادة التخصصية لأمراض الصدر والربو بمستشفى الأطفال ، جامعة عين شمس، تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وسبعة عشر عاما”

  • أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها أبناء الأمهات المؤهلات المتخصصات في مجالي علم النفس والطفولة

    فلافيا محمد عثمان على جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 147

     

      أكد علماء النفس والتربية على أن كفاءة العنصر البشرى، وقدرته على مواجهة ما يقابله من تحديات، وبناء شخصيته يتحدد خلال سنوات طفولته الأولى، ومن خلال الاهتمام والدعم الذي يلقاه في هذه السنوات. لذا أصبح الاهتمام بالطفولة في الوقت الحاضر يمثل أحد المعايير الهامة التي يقاس بها تطور أي مجتمع وأصبح العالم أجمع الآن ينادى بأهمية نشر الوعي السيكولوجي المستنير للآباء من أجل الحصول على أجيال قادرة على قيادة حاضرهم ومستقبلهم، هذا الوعي الذي يمنع تعرض الطفل من القائمين على رعايته لخبرات مثل القسوة، العنف، التردد، الطرد، النبذ، الكره، البغض، الإهمال، الفشل، الإحباط، المعايرة، التوبيخ، التأنيب، التعنيف المستمر والزائد عن الحد، الإسراف في الحماية الزائدة أو التدليل الزائد. ونتيجة لما أكدته وأوصت به نتائج العديد من البحوث والدراسات، أصبح من المؤكد أن للمعاملة الوالدية التي يلقاها الطفل من والديه واتجاهاتهم نحوه أهمية خاصة في تنشئته. ولقد محت هذه الدراسات أي ظلال شك قد تنتابنا حول أهمية سلوك الأم في تشكيل وتطوير السلوك عند الطفل. وأصبح بالتالي تثقيف الأمهات وتأهيلهم تربوياً، وسيكولوجياً، وإكسابهم اتجاهات ايجابية نحو تنشئة الأبناء من الأهداف الرئيسية للتنمية البشرية للأجيال القادمة.

  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد عبد الفتاح دوابه عين شمس مع هد الدراسات العليا للطفولة الاعلام وثقافة الطفل الماجستير 2005

      “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″

  • أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها أبناء الأمهات المؤهلات المتخصصات في مجالي علم النفس والطفولة

    فلافيا محمد عثمان على جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008 147

     أكد علماء النفس والتربية على أن كفاءة العنصر البشرى، وقدرته على مواجهة ما يقابله من تحديات، وبناء شخصيته يتحدد خلال سنوات طفولته الأولى، ومن خلال الاهتمام والدعم الذي يلقاه في هذه السنوات. لذا أصبح الاهتمام بالطفولة في الوقت الحاضر يمثل أحد المعايير الهامة التي يقاس بها تطور أي مجتمع وأصبح العالم أجمع الآن ينادى بأهمية نشر الوعي السيكولوجي المستنير للآباء من أجل الحصول على أجيال قادرة على قيادة حاضرهم ومستقبلهم، هذا الوعي الذي يمنع تعرض الطفل من القائمين على رعايته لخبرات مثل القسوة، العنف، التردد، الطرد، النبذ، الكره، البغض، الإهمال، الفشل، الإحباط، المعايرة، التوبيخ، التأنيب، التعنيف المستمر والزائد عن الحد، الإسراف في الحماية الزائدة أو التدليل الزائد. ونتيجة لما أكدته وأوصت به نتائج العديد من البحوث والدراسات، أصبح من المؤكد أن للمعاملة الوالدية التي يلقاها الطفل من والديه واتجاهاتهم نحوه أهمية خاصة في تنشئته. ولقد محت هذه الدراسات أي ظلال شك قد تنتابنا حول أهمية سلوك الأم في تشكيل وتطوير السلوك عند الطفل. وأصبح بالتالي تثقيف الأمهات وتأهيلهم تربوياً، وسيكولوجياً، وإكسابهم اتجاهات ايجابية نحو تنشئة الأبناء من الأهداف الرئيسية للتنمية البشرية للأجيال القادمة.

  • “دور برامج الأسرة والمرأة فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة”

    أمل السعيد محمد عقدة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006 “الأستاذ الدكتور / محمد معوض إبراهيم الدكتورة / منى أحمد مصطفى عمران” “ملخص الدراسة

    مشكلة الدراسة :

    تتمثل مشكلة الدراسة وعنوانها “” دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة “” فى الإجابة على التساؤل  التالى :-

    ما دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى فى معالجة قضايا الطفولة؟ وذلك من خلال ( قضايا ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة – مرحلة سنى المهد – مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة ) وينبثق من هذا التساؤل الرئيسى مجموعة من التساؤلات الفرعية منها  :-

    1. ما قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون هذه البرامج ؟
    2. ما المدة الزمنية التى  يستغرقها عرض القضية الواحدة ببرامج الأسرة والمرأة  ؟
    3. من الشخصيات المحورية التى تستعين بها هذه البرامج لمعالجة قضايا الطفولة من حيث (تخصصاتهم – مدى ارتباطهم بالقضايا المطروحة ) ؟

    أهمية الدراسة :

    وتستمد المشكلة البحثية أهميتها من :-

    • أهمية دور التليفزيون باعتباره من أهم وسائل الاتصال الجماهيرى الذى يمكن أن يشارك فى دفع عجلة التنمية القومية ، وهو أكثر وسائل الإعلام شعبية وإقبالاً من حيث قدرته الفائقة على استقطاب كافة الشرائح الاجتماعية المتباينة والمراحل العمرية المختلفة والمستويات الثقافية على اختلاف درجاتها.
    • ما يتمتع به  التليفزيون من دور ريادى بين وسائل الإعلام الأخرى وما تناله برامجه من الاقبال الجماهيرى حيث لايدخر التليفزيون وسعاً من خلال قنواته الرئيسية بتبنيه لقضايا المجتمع وتناوله لقضايا ومشكلات الأطفال باعتبارهم المصدر الحقيقي لثروة المجتمع فعليهم ترتكز عمليات التنمية المتواصلة و بالارتقاء بدورهم سوف يساهم فى تنشئة جيل ذو شخصية واعية لديها معلومات وافية فى شتى مجالات الحياة قادر على مواجهة الصعوبات التى تواجهه ولديه وعى بالقضايا وتبصيرهم بالحقائق عنها وذلك من خلال رصد دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون المصرى تجاه قضايا الطفولة.
    • لما تقدمه برامج الأسرة والمراة  للوالدين من دلائل إرشادية لكيفية التعامل مع أبنائهم بطرق علمية سليمة ومشاركتهم فى التنشئة الاجتماعية لهم مع مراعاة أن لكل مرحلة عمرية فى حياة الطفل احتياجاتها النفسية والاجتماعية يجب مراعاتها عند التعامل معهم.

    أهداف الدراسة :

    1. التعرف إلى قضايا الطفولة التى يطرحها مضمون برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى على (قنواته المركزية ) خلال فترة الدراسة التحليلية .
    2. القاء الضوء على المراحل العمرية التى يتناولها مضمون هذه القضايا فى برامج الأسرة والمرأة بالتليفزيون المصرى.
    3. التعرف الى نوعية الشخصيات المحورية ( الضيوف ) التى تستعين بها البرامج لمعالجة قضايا الطفولة وتخصصاتهم،ومدى ارتباط الضيوف بالقضايا المطروحة.

    نوع ومنهج الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدمت منهج المسح الشامل تارة و بالعينة تارة أخرى، حيث يعد هذا المنهج أنسب المناهج العلمية ملاءمة لهذه الدراسة.

    أدوات جمع البيانات :

     وقد استخدمت الباحثة تحليل المضمون كأداة لجمع البيانات لعينة من برامج الأسرة والمرأة  والتى يقدمها التليفزيون المصرى على قنواته المركزية (الأولى والثانية ) خلال فترة الدراسة التحليلية ، و التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة ومعالجتها.

    عينة الدراسة :

     طبقت الدراسة على عينة تليفزيونية  قوامها (36) حلقة من برامج الأسرة والمرأة  المقدمة بالتليفزيون المصرى بواقع 37 ق  14 س أى ما يعادل 877 دقيقة وذلك خلال دورة تليفزيونية كاملة ممتدة من 1/6/2004 إلى 1/9/ 2004  وذلك من خلال تحليل مضمون عينة من برامج الأسرة والمرأة .

    طريقة سحب العينة :

    تم سحب هذه العينة بأسلوب المسح الشامل تارة كما فى برنامجين (يوم ورا يوم – أمومة وطفولة ) بإعتبارهما يقدمان مرة واحدة أسبوعيا،  وبالمسح  بالعينة تارة أخرى لبرنامج (دنيا) عن طريق الأسبوع الصناعي باعتباره يقدم يوميا .

    نتائج الدراسة التحليلية  :

    وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج والتى من الممكن أن تساهم فى تعريف دور برامج الأسرة والمرأة  فى التليفزيون  المصرى فى معالجة قضايا الطفولة وفيما يلى تقدم الباحثة أهم هذه النتائج ومنها :

    1. قدم التليفزيون المصرى برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة – فى موعد ثابت ومحدد وذلك خلال فترة الدراسة التحليلية.
    2. جاء تقديم برامج الأسرة والمرأة  – عينة الدراسة- بصفة دورية أسبوعياً بنسبة 67 % ويوميا بنسبة 33% ولم يكن فى البرامج عينة الدراسة برامج مقدمة مرتين أسبوعيا و لا نصف شهرية.
    3. قدمت برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى خلال فترة الدراسة التحليلية عدد (200) قضية بواقع (61) قضية لمرحلة ما قبل الولادة (الجنين ) ، و (93) قضية لمرحلة سني المهد ( الولادة – سنتين ) و(38 ) قضية لمرحلة الطفولة المبكرة (2-6) سنوات،  و (8) قضايا لمرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة      بنسبة ( 30.5% – 46.5% – 19% – 4 % ) على التوالى .
    4. تصدرت قضية سوء تغذية الأم فى المركز الأول من ضمن قضايا و مشكلات مرحلة ما قبل الولادة ( الجنين ) التى  تناولتها برامج الأسرة والمرأة  بالتليفزيون المصرى – عينة الدراسة – بنسبة 24.6 % ، يليها فى المركز الثانى قضية صحة الأم بنسبة 21.3%،  ثم جاءت قضية الحالة الانفعالية للأم فى المركز الثالث بنسبة 9.8% يليها فى المركز الرابع قضيتا إصابات الولادة وعامل ريزوس بنسبة 8.2%، وفى المركز الخامس جاءت قضية تناول الأم للعقاقير بنسبة 6.6%، ثم جاء فى المركز السادس قضايا العوامل الوراثية والولادة غير المكتملة وأثر التدخين على الجنين بنسبة 4.9%، يليها فى المركز السابع قضية عمر الأم بنسبة 3.3% و جاء فى المركز الثامن والأخير قضيتا تعرض الأم للإشعاعات والتسمم الحملى بنسبة 1.6 % من إجمالى عدد ومشكلات مرحلة ما قبل الولادة والبالغ عددها 61 قضية.”
  • دور البرامج الحوارية واعلانات التوعية بالتليفزيون المصرى فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام

    ايمان عز الدين محمد دوابه دور البرامج الحواريه واعلانات التوعيه بالتليفزيون المصري في ترتيب اولويات قضايا الطفوله لدي الراي العام عين شمس الدراسات العليا الاعلام وثقافه الطفل ماجيستير 2005

    “تعد الدراسة الحالية دراسة مسحية ( تحليلية – ميدانية ) تهدف الى التعرف على دور التليفزيون المصرى – متمثلا فى ( البرامج الحوارية, اعلانات التوعية ) – فى ترتيب أولويات قضايا الطفولة لدى الرأى العام, فى ضوء نظرية وضع الأجندة 0

    وقد أجريت الدراسة التحليليةعلى عينة من البرامج الحوارية التى من ضمن اهتماماتها مناقشة قضايا الطفولة, وعينة من اعلانات التوعية المهتمة بطرح قضايا الطفولة التى أذيعت خلال فترة الدراسة ( 2004/4/1 الى 2004/6/30 )0

    وقد أجريت الدراسة الميدانية على عينة طبقية عشوائية للرأى العام ( من 18 سنة فاكثر ) وبلغ حجمها ( 400 مفردة ) موزعة بالتساوى بين الذكور والاناث/الحضر والريف محافظتى الدقهلية والشرقية بواقع ( 200 مفرده ) بكل محافظة0 هذا وقد تمت هذه الدراسة فى اطار منهج المسح بالعينة من خلال تطبيق صحيفة تحليل المضمون فى الدراسة التحليلية, وتطبيق صحيفة الاستقصاء فى الدراسة الميدانية0

    وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج نذكر منها  :

    – يوجد ارتفاع نسبى فى مستوى مشاهدة التليفزيون المصرى بين عينة الدراسة حيث بلغت نسبة المشاهدة أحيانا الى 49,8% ونسبة المشاهدة بصفة دائمة 25,5% ونسبة المشاهدة نادرا 24,8% 0″

    ايمن سعيد حسن       صحيفتا مصر والوطن وموقفهما من القضايا الوطنيه في مصر من 1877 الي 1930                        القاهره      الاعلام     الصحافه                ماجستير   1992     071                                                        تسعى هذه الدراسة الي تأصيل تاريخي لصحيفتى الوطن ومصر التعرف علي مواقف الصحيفتان من اهم القضايا الوطنية في الفترة من 1877 الي 1924 وتتبع هذا الموقف وتحليله وتفسيره ودراسة علاقتهما بالقوى السياسية المختلفة فى مصر خلال نصف قرن خاصة الاحتلال البريطانى ورجاله والاحزاب المصرية ,القصر ,التيارات الفكرية والسياسية المعاصرة لتلك الفترة والتعرف على المتغيرات التي حكمت موقفهما من القضايا الوطنية وقد اسفرت نتائج الدراسة أن كلا من أصحاب صحيفتى الوطن ومصر كانوا من الصحفيين الذين اختاروا الصحافة لوصفها أداة فعالة من أدوات الصراع السياسى والتأثير على الجماهير وكانوا أصحاب عقيدة سياسية ثابتة وقد دخلت كلمتا الصحيفتان فى منافسة صحيفية أحيانا  لتحقيق السبق الصحفى وسعة الانتشار وأحيانا  آخرى لإصدار الملاحق وقد أظهرت مواردهما التمريرية غالبا  فى شكل مقالات وأخبار تنوعت بين الافتتاحيات والمقالات التحليلية والنقدية وقد تشابهت المواقف السياسية لصحيفتى الوطن ومصر من القضايا الوطنية التى عاصراها طوال فترة البحث وتبادلت الصحيفتان أحيانا  نشر الاراء والمقالات فى الموضوعات السياسية .

  • اتجاهات المراهقين نحو قضايا الطفولة في الصحف الحزبية والمستقلة

    عبد السلام محمد عزيز عبد السلام دراسة تطبيقية عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006 478

    ” استهدفت الدراسة التعرف على اتجاهات المراهقين نحو قضايا الطفولة فى الصحف الحزبية والمستقلة واعتمدت على منهج المسح واستخدمت تحليل المضمون والاستبيان وقد أجريت الدراسة التحليلية للصحف الحزبية (الأحرار، الوفد ، مايو)  والمستقلة ( النبأ ، الأسبوع ، الميدان ) والتى بلــغ قوامها (299 ) عددا . كما أجريت الدراسة الميدانية على عينة قوامها(400) طالب وطالبة بالمرحلة الثانوية بمحافظة القليوبية و ( 30 ) صحفيا يمثلون جميع الصحف التى أجريت عليها الدراسة

    ومن أهم نتائج الدراسة التحليلية مايلى :

    جاءت القضايا السياسية فى كل من الصحف الحزبية والمستقلة فى مقدمة القضايا حيث حققت( 842 ) تكرارا بنسبة 25.3 % ، وجاءت الصحف المستقلة فى المرتبة الأولى من حيث الاهتمام بقضايا الطفولة حيث حققت 1937 تكرارا بنسبة 58.3 % ، وجاءت صحيفة النبأ فى المرتبة الأولى من حيث الاهتمام بقضـايا الطفــولة حيث حققت (890 ) تكرارا بنسبة 26.8 %

     ومن أهم نتائج الدراسة الميدانية مايلى :

    • أشار ( 338 ) مفردة بنسبة 84.5 % إلى أنهم يقرءون الصحف الحزبية والمستقلة .
    • من أهم أسباب القراءة ( أتمنى أن أكون صحفيا ) حيث حققت ( 278 ) تكرارا بنسبة 82.8 % .
    • يفضل أفراد عينة الدراسة الفنون الصحفية التالية : التحقيق الصحفى بنسبة 51.3 % ، ثم الحديث الصحفى بنسبة 29 % ، ثم الخبر بنسبة 23.4% ثم المقال بنسبة 18 %، ثم التقرير بنسبة 7.7%.
    • أشار (183) مفردة إلى أنهم يتناقشون مع الآخرين حول قضايا الطفولة  .
    • أقر أفراد عينة الدراسة بأن قضايا الطفولة الأكثر تناولا فى الصحف الحزبية والمستقلة هى : السياسية حيث حققت 280 تكرارا بنسبة 82.8 % ، ثم التعليمية 278 تكرارا بنسبة 82.2% ، ثم الصحية 257تكرارا بنسبة 76% .
    • من أهم المشاكل التى تواجه الصحفيين عدم تعاون المصدر حيث حققت 16 تكرارا بنسبة 53.3% ثم ضعف مستوى بعض المراسلين حيث حققت 9 تكرارات بنسبة 30% .
    • من أهم مقترحات الصحفيين زيادة نسبة المسافة المخصصة لقضايا الطفولة حيث حققت 9 تكرارات بنسبة 53%

                         الكلمات المفتاحية Key words

    اتجاهات  Attitudes

    المراهقين Teenagers

    قضايا الطفولة       Childhood issues

    الصحف الحزبية والمستقلة   Party and independent newspapers”

  • مدى فاعلية برنامج علاج سلوكي للعمل مع الجماعات لخفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى تلميذات المدارس الابتدائية في مرحلة الطفولة المتأخرة

    اسعد نصيف سعد عين شمـس معهد الدراسـات العليا للطفولة الدراسات النفسيـة و الاجتماعيـة دكتوراه 2001

    ملخص الدراسة:

    مقدمه:

    يعتبر الخوف المرضى درجة شديدة وغير عقلانية من الخوف، والتي تؤثر بدرجة شديدة على أنشطة الطفل الطبيعية، ويظهر الخوف عند الأطفال من المهد وحتى المراهقة، والمخاوف المرضية التى تظهر عند الأطفال هى فى جوهرها استجابات لمثيرات لأشياء موجودة بالفعل فى البيئة المباشرة المحيطة. ومع نمو الطفل ودخوله المدرسة ترتبط المخاوف بأشياء أخرى من الظلام والظواهر الخارقة للطبيعة والغرباء، إضافة إلى الخوف من المستقبل.

    ويعتمد نمو الخوف المرضى عند الأطفال بالدرجة الأولى على الخبرات التى يتعرض لها الطفل فى حياته.

    لذلك يصبح الإهتمام برعاية الطفولة هدفاً من أهم الأهداف التى تسعى إليها العديد من الدراسات فى مختلف التخصصات كالطب والخدمة الاجتماعية وعلم النفس من خلال إعداد برامج علاجية.

    هدف البحث:

    يهدف البحث إلى :

    تصميم وتطبيق برنامج للعلاج الجماعى لتخفيض درجة بعض المخاوف المرضية الشائعة المرتفعة لدى تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة من أفراد العينة.

    الكشف عن العوامل المرتبطة بفاعلية البرنامج العلاجى، وكذلك العوامل التى يمكن أن تؤدى إلى عدم فاعليته.

    أهمية البحث:

    تكمن أهمية هذا البحث فى تصميم برنامج علاجى يمكن استخدامه مع تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة، اللاتى يعانين من إرتفاع درجة المخاوف المرضية الشائعة لخفض درجتها لديهن.

    مشكلة البحث:

    تمكن الباحث من تحديد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    س1- ما المخاوف المرضية الشائعة لدى تلميذات المدارس الإبتدائية فى مرحلة الطفولة المتأخرة من أفراد العينة؟

    س2- ما أفضل فنيات برنامج العلاج السلوكى. وأفضل الأنشطة الجماعية التى يمكن أن تسهم فى خفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد العينة؟

    س3- ما الخطوات الواجب إتباعها عند إعداد وتطبيق برنامج العلاج السلوكى للعمل مع الجماعات لخفض بعض المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد العينة؟

    س4- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل تقديم البرنامج وبعده؟

    س5- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة الضابطة قبل تقديم البرنامج وبعده؟

    س6- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة التجريبية فى القياس البعدى التتبعى للبرنامج؟

    س7- إلى أى مدى توجد فروق فى درجة المخاوف المرضية الشائعة لدى أفراد المجموعة الضابطة فى القياس البعدى التتبعى للبرنامج؟

    حدود البحث:

    اقتصر البحث على عينة من تلميذات مدرسة خالد بن الوليد الإبتدائية بميت غمر-محافظة الدقهلية

    العينة:

    تكونت عينة البحث من (20) تلميذة فى مرحلة الطفولة المتأخرة، ممن يعانين من إرتفاع درجة المخاوف المرضية الشائعة.

    وقد قسمت هذه العينة عشوئياً إلى مجموعتين متساويتين كما يلى:

    المجموعة التجريبية: وهى المجموعة التى خضعت للبرنامج العلاجى   المستخدم فى البحث.

    المجموعة الضابطة: لم تتعرض لأى مؤثر تجريبى.

    أدوات البحث:

    استخدام الباحث الأدوات التالية:

    أ- إستبيان المخاوف المرضية الشائعة المفتوح.  إعداد/ الباحث

    ب- إستبيان المخاوف المرضية الشائعة المغلق.  إعداد/ الباحث

    ج- مقياس المخاوف المرضية الشائعة لدى الأطفال. إعداد/ الباحث

    د- إستمارة بيانات عن التلميذة.       إعداد/ د. جمال شفيق أحمد

    هـ-إختبار التخيل.            إعداد/ الباحث

    و-إستبيان اعراض المخاوف المرضية الشائعة لدى الأطفال . إعداد / الباحث

    ز-البرنامج العلاجى.           إعداد/ الباحث

    ح-إستمارة تقرير دورى.          إعداد/ الباحث

    ط-التقرير التحريرى.           إعداد/ الباحث

    نتائج البحث:

    أظهرت نتائج البحث ما يلى:

    أن البرنامج العلاجى المصمم والمستخدم فى هذا البحث قد خفض درجة بعض المخاوف المرضية الشائعة المرتفعة لدى أفراد مجموعة البحث التجريبية.مما يدل على فاعليته العلاجية.

    أن البرنامج العلاجى المستخدم يمتاز باستمرارية أثر فاعليته العلاجية.

    إنحصرت العوامل المرتبطة بفاعلية البرنامج العلاجى وإستمرارية أثره فيما يلى:

    عوامل خاصة بفنيات العلاج السلوكى وتتمثل فى:

    *التشريط الكلاسيكى:(الاسترخاء-التحصين التدريجى-الإثارة من خلال الأخيلة).

     * التشريط الإجرائى:(التشكيل التلقينى-التعزيز الموجب).

     * النمــذجــة : ( نموذج الانطفاء غير المباشر – نموذج الاستثارة غير المباشرة – التقليد )

    عوامل خاصة بالأنشطة الجماعية وتتمثل فى:

    *- الأدبية:(الخرافة-الخرافة والحكاية-الحكاية).

    *- الفنية:(الرسم-التلوين-القص واللصق-التشكيل).

    *- المعلوماتية:(المحاضرات-المناقشات).

    *- المسرحية:(السيكودراما-السسيودراما-لعب الأدوار).

    ج- عوامل خاصة بمبادىء طريقة العمل مع الجماعات وتتمثل فى:

    *مبدأ القبول : (التقبل).

     *مبدأ تخطيط الأهداف:(الفهم والتفسير-التقدير-الشعور بالأمن-الثقة بالنفس-التنفيس الإنفعالى-الإنتماء-المرونة-الإستبصار).

     *مبدأ الديمقراطية:(الحرية-القدرة على إتخاذ القرارات).

     *مبدأ الاستثارة(التفاعل الاجتماعى).

  • تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزي للملابس في مرحلة الطفولة المبكرة

    رشا عباس محمد متولي الجوهري عين شمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس

    فى مرحلة الطفولة المبكرة

    المقدمة:

    الملبس أحد ثلاثة احتياجات أساسية للإنسان لا يستغنى عنها حيث تعد مطلبا ضروريا للحياة فهى تؤدى قيمة وظيفية ونفسية وجمالية للإنسان.

    فالملابس أول ما يبحث عنه الأهل لستر الطفل يوم مولده بعد أن يساعدوه على التنفس وتظل الملابس مصاحبة للإنسان طوال حياته كجزء من شخصيته.

    اهتم علم النفس الحديث بالعناية بالاحتياجات الأساسية والضرورية للأطفال وحيث أن التعلم فى مراحل الطفولة لا يتم إلا عن طريق اللعب فقد تطورت ملابس الأطفال وخاصة فى القرن العشرين بما يسمح للطفل أن يمارس جميع أنشطته فى مختلف المراحل السنية ففى مرحلة الطفولة المبكرة من 3-6 سنوات وهى المرحلة التى نحن بصدد دراستها، فى هذه المرحلة يميل الطفل الى الحركة واللعب واجراء التجارب فى الأشياء المحيطة به ولذلك يكتسب الطفل مهارات كثيرة ويصبح أكثر ثقة واطمئنانا فى بيئته.

    وأهمية ملابس الطفل فى هذه المرحلة تتركز فى اهتمامه بها لأنه يجدها وسيلة هامة للفت نظر الكبار اليه والبنات فى هذه الفترة أكثر حظا من جهة نوعيات الملابس التى ترتديها حيث تكون الملابس مزركشة ملونة وبها أحزمة وتوك وكلف وخلافه.

    مما يشبع فى الطفلة حب الجمال ومحاولة تذوقه والمظهر الجمالى للزى يتحقق بعدة طرق على سبيل المثال استخدام الكلف والكلف من الفنون التى ترفع من قيمة القطعة وتكسبها رونقا وبهاء كما أنها تحقق المظهر الذى يريده الانسان وتضعه فى مكانته المناسبة.

    ولقد شهد العصر الحديث تطورا كبيرا فى صناعة الغزل والنسيج وخاصة الصناعات المرتبطة بهذه الصناعة ومنها أنواع الكلف المختلفة، وبما أن الملبس يلعب دورا هاما فى الانفاق الاستهلاكى حيث يحتل المركز الثانى بعد الطعام والشراب كما أن الطفل فى هذه المرحلة كثير الحركة واللعب فهو يقوم بالكثير من النشاط الذى يؤدى الى اتساخ الملابس بسرعة هذا النشاط الذى يؤديه الطفل هام جدا فهو يلعب ويحفر ويصور بالطين أو الرمل ويرسم بالقلم والألوان ويتدحرج على الحشائش وهذه الأشياء فيها بهجة له وبالتالى تستدعى هذه الملابس غسلها بكثرة وهذا يؤدى الى قصر العمر الاستهلاكى كما تفقد الملابس رونقها وجمالها الخاص.

    وخاصة اننا قد نجد أن المرأة المصرية تتبع معتقدات خاطئة عند اختيار مكمل الزى (كلف) مثل الشكل الجمالى ومدى انتشاره دون مراعاة لمدى تناسبه مع الخامة النسجية المستخدمة (التى يضاف اليها المكمل) ومدى تأثير طرق العناية (غسيل) على هذا الاختلاف وبالتالى التأثير على العمر الاستهلاكى والرغبة فى الاحتفاظ بالمظهر الجمالى للزى لأطول فترة ممكنه وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية دائمة نتيجة لنشاطه.

    مع مراعاة أن العناية والاستخدام الأمثل لعملية الغسيل من أهم العوامل المؤثرة فى اطالة العمر الاستهلاكى.

    وجدير بالذكر أنه لكى يحافظ المستهلك على المنسوجات وشكلها الجمالى لابد من ارشادات وتوجيهات طبقا لمواصفات قياسية للمعاملات المختلفة التى تتعرض لها الملابس مثل نوعية نسيج الملابس ونوعية المكمل ونوع المنظف ودرجة حرارة الماء المستخدم اثناء الغسيل وعدد دورات الغسيل ومظهر الخامة وكفاءتها فى الاستخدام.

    ولكل تلك العوامل السابقة (من هذا المنطلق) كان اهتمام الباحثة بموضوع البحث تحت عنوان “” تأثير اسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس فى مرحلة الطفولة المبكرة””.

    مشكلة البحث:

    نتيجة للتطور التكنولوجى والتقدم الصناعى لصناعة الملابس الجاهزة وبالأخص ظهر العديد من الكلف التى تزيد من جمال الزى والتى تستخدم بكثرة فى ملابس الأطفال وتعطيها رونقا.

    ونتيجة لقلة خبرة كثير من الأمهات تختار الكلف تبعا لشكلها الجمالى متجاهلة نوع النسيج المستخدم فى الزى بينما يجب أن يتوقف اختيارنا للكلف على نوع النسيج المستخدم معها وتظهر المشكلة بوضوح عند العناية بالملابس من (غسيل) وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية مستمرة بسبب نشاطهم الزائد.

    وهذا ما دفع الى محاولة الكشف عن المتغيرات المختلفة التى قد تؤثر فى عملية اختيار المكمل الأمثل مع نوعية النسيج.

    أهمية البحث:

    ترجع أهمية البحث الى رغبتنا فى احتفاظ الزى بمظهره الجمالى لأطول فترة ممكنة كذلك المشاركة فى دعم اقتصاديات الأسرة بشكل ايجابى فى ضغط الانفاق اِلأسرى من خلال ترشيد الاستهلاك الملبسى نظرا لتحسين خواص الزى من ناحية العمر الاستهلاكى وتوفير الزى الصحى المناسب لهذه المرحلة العمرية للطفل ولذلك تعتبر هذه الدراسة من الدراسات المهمة. كما تكمن اهميتها فى الاستفادة من النتائج النهائية لهذا البحث.

    وبذلك يمكن أن تسهم هذه الدراسة فى افادة الدارسين واضافة جديدة إلى المكتبة العربية

    أهداف البحث:

    يهدف هذا البحث إلى:

    1-   وضع اعتبارات علمية وفنية يجب أن تتوافر عند اختيار مكملات الملابس المختلفة بحيث تلائم التركيب البنائى للنسيج وكذلك الشكل العام الجمالى والشكل الوظيفى.

    2-   الوصول بالدراسة الى الاسلوب الأمثل لملاءمة التركيب البنائى للنسيج مع الكلف المستخدمة أو العكس.

    3-   الوصول بهذه الدراسة الى استفادة المتخصصين والدارسين فى هذا المجال.

    4-   انتاج ملابس للأطفال تحقق الراحة والأمان للطفل وذات قيمة جمالية عالية.

    5-   العمل على ضغط الانفاق الأسرى من خلال انتاج زى بتكاليف اقتصادية فى متناول عامة الشعب وذات عمر استهلاكى أطول.

    6-   العمل على توعية طالبات التربية النوعية والاقتصاد المنزلى وضرورة مراعاة مناسبة المكمل من حيث الخامة والتصميم واللون لنوع النسيج.

    7-   اضافة جديدة الى مناهج الملابس لطالبات شعبة الاقتصاد المنزلى بالتربية النوعية والكليات المتناظرة.

    8-   تبصير جمهور المستهلكين بمدى أهمية الملابس وخاصة ملابس الأطفال وكيفية العناية بها.

    9-   انتاج زى ذا مواصفات جمالية على أسس صحيحة ومماثل لما هو موجود فى السوق من الناحية الجمالية.

    فروض البحث:

    1-   التركيب البنائى للنسيج له تأثير مباشر على النواحى الجمالية والتطبيقية للنسيج.

    2-   توجد علاقة بين خامة المكمل وخامة النسيج والعمر الاستهلاكى للملابس.

    3-   توجد فروق بين أنواع المكملات المستخدمة فى ملابس الأطفال مما تؤثر على الأداء الوظيفى.

    4-   عدد دورات الغسيل تؤثر على مظهر المكملات للملابس.

    5-   توجد علاقة بين نوع المنظف المستخدم والعمر الاستهلاكى للملابس.

    6-   توجد علاقة بين درجة حرارة الغسيل وبين نوع مكمل الزى ونوع النسيج.

    7-   توجد فروق فى التكلفة الاقتصادية للأنواع الجديدة (موضوع الدراسة).

    حدود البحث:

    1-   حدود نوعية وتتمثل فى:

    أ-    ألياف طبيعية سليلوزية

    ب-  ألياف صناعية محورة من أصل سليلوزى

    جـ- ألياف مخلوطة

    د- بعض مكملات الزى

    هـ- بعض مساحيق الغسيل

    2-   حدود مكانية:

    أ-    شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى قطاع مراقبة الجودة المعمل الطبيعى والكيميائى.

    ب-  المنزل

    منهج البحث

    يتبع هذا البحث المنهج التجريبى.

    أدوات البحث:

    1-   عينات من الأقمشة الموجودة بالسوق.

    2-   نماذج من مكملات الزى المتوفرة بالسوق المحلى.

    3-   عدد من مساحيق التنظيف شائعة الاستعمال بالسوق المحلى.

    4-   غسالة فول أتوماتيك.

    5-   استخدام ادوات قياس مختلفة لقياس التغير فى مواصفات النسيج.

    6-   استخدام بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد العناية.

    7-   استخدام اسلوب احصائى لتحليل نتائج الاختبارات المعملية الخاصة بالبحث.

    اجراءات البحث:

    1-   اختيار عينات الأقمشة من السوق المحلى وذلك لاجراء الاختبارات المعملية عليها وهى متمثلة فى:

    أ- قطن 100% سادة                            أبيض

    ب- قطن 100% أطلس                  أبيض

    جـ- كتان 100% سادة                     ابيض.

    د- فسكوز 100% سادة مصبوغ                 ( أحمر)

    هـ- قطن 100% مبرد مصبوغ             ( أسود)

    و- كتان مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ع- قطن مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ل- فسكوز مخلوط ببوليستر سادة مصبوغ        (كحلى)

    2- اختيار عينات من المكملات من السوق المحلى وذلك لإجراء الاختبارات عليها وهى متمثلة فى:

    – جبير           -ركامة           -قيطان

    -كولة       – جالون (ظهر الحية أ)

    -جالون (ظهر الحية ب) -ابليك           – اورجنزا

    3- اختيار عدد من المساحيق المنتشرة فى السوق المحلى لاستخدامها فى عملية العناية وهى متمثلة فى :

    بيوكلينا            – تايد             – برسيل أبيض

    – بيرسيل كلر  -اريال أبيض     -اريال كلر

    4- اجراء التجارب المعملية على الأقمشة قبل عملية العناية لتحديد مواصفات للأقمشة موضع البحث.

    5- اجراء التجارب المعملية على المكملات قبل العناية لمعرفة نوع الياف المكملات.

    6- اجراء عملية العناية على كل من الأقمشة والمكملات باستخدام المتغيرات المختلفة من مساحيق وعدد دورات.

    7- اجراء التجارب الميكانيكية والطبيعية للأقمشة قبل وبعد عملية العناية وهى كالآتى بالنسبة للأقمشة البيضاء.

    أ- ثبات الابعاد.

    ب- مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- درجة البياض

    بالنسبة للأقمشة الملونة

    أ-    ثبات الأبعاد

    ب-  مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- ثبات الصبغة للاحتكاك (تبقيع اللون “”جاف –مبلل””)

    د- ثبات اللون للغسيل (تغيير اللون- النضوح)

    هـ- ثبات اللون للضوء

    8-   اعداد بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    9-   قيام عدد من المحكمين بتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    10- ايجاد العلاقات البيانية والاحصائية وتحليل النتائج بغرض التأكد من صحة الفروض واقتراح التوصيات.

     

    11- عمل عدة موديلات تبعا للتوصيات وتصلح كملابس للطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة.