المدونة

  • مدى فعالية برنامج تدريبي لتنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون

    أسماء حسين عبد الحميد القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسي ماجستير 2009

    1- مشكلة الدراسة :

    يعاني المصابون بمتلازمة داون من عدة مشكلات متعلقة باللغة والكلام وهي عدم القدرة علي التعبير بلغة واضحة مفهومة وقلة المفردات اللغوية، لذا اتجه البحث الحالي لتطبيق برنامج تدريبي لغوي لمعرفة ما قد يحدثه من تأثيرات علي تلك المشكلات، حيث تم تطبيق البرنامج لمدة أربعة أشهر بواسطة جلسات تخاطبيه مع الأطفال، وجاءت النتائج ذات دلالة عالية وتحسن واضح في زيادة حصيلة المفردات اللغوية والقدرة علي التعبير بجمل واضحة، مما يدل علي مدي فعالية البرنامج المستخدم في تنمية المهارات اللغوية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون.

    2- تساؤلات الدراسة :

    –    إلي أي حد يؤثر البرنامج في تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون؟

    –    هل هناك اختلاف في تأثير البرنامج التدريبي علي تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث)؟

    3- فروض الدراسة:

    1- توجد فروق داله إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة في المهارات اللغوية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    2- توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج في المهارات اللغوية لصالح التطبيق البعدي.

    3- لا توجد فروق داله إحصائية في تأثير البرنامج التدريبي على تنمية المهارات اللغوية عند أطفال متلازمة داون باختلاف النوع (الذكور – الإناث) بالمجموعة التجريبية.

    4- لا توجد فروق دالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي الأول والاختبار البعدي الثاني (التتبعي).

    4- أهمية الدراسة:

    • مساعدة الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون علي تحسين الأداء اللغوي لديهم حتى يسهم ذلك في دمجهم مع أفراد المجتمع بسهولة ويسر.
    • إمكانية تطبيق هذه الدراسة مع فئات آخرى من الأطفال يعانون من مشكلات لغوية.
    • استغلال تلك الطاقة البشرية المعطلة من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم اللغوية وإعدادهم إعداداً مهنياً وأكاديمياً مناسباً لهم.
    • مساعدة إخصائي التخاطب علي كيفية إعداد برنامج تدريبي لغوي يتناسب مع نوع المشكلة اللغوية التي يعاني منها الطفل الداون.
    • العمل علي زيادة الحصيلة اللغوية لدي الأطفال المعاقين عقليا ومصابين بمتلازمة داون من خلال استخدام أساليب التخاطب اللفظية وغير اللفظية.

    5- أهداف الدراسة:

    1- تنمية المهارات اللغوية عند عينة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون بواسطة مجموعة من الأنشطة المشوقة والجذابة بهدف تحسين الأداء اللغوي لديهم.

    2- التدريب على زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على الإصغاء وفهم المعاني من خلال جلسات تخاطبية.

    3- تحفيز طفل الداون على التواصل اللفظي من خلال أنشطة مشوقة وجذابة تثير انتباهه وتساعده على التركيز.

    4- مساعدة الطفل على التعبير عن حاجاته ورغباته ومشاعره.

    5- مساعدة الطفل على التقليد من خلال اللعب التمثيلي.

    6- غرس روح التعاون والمشاركة مع الآخرين.

    7- اكتساب الطفل لبعض المعلومات والمهارات المختلفة.

     6- منهج الدراسة:

    المنهج المستخدم هو المنهج التجريبي ويشمل :

    – متغيرات مستقلة : تتمثل في البرنامج التدريبي.

    – متغيرات تابعة : تتمثل في المهارات اللغوية.

    7- عينة الدراسة:

    تتكون العينة من (20) طفلا من الأطفال المصابين بمتلازمة داون. وتقع العينة في مدى عمري ما بين (8 – 12) سنة يتم تقسيمهم إلى (10) أطفال كمجموعة تجريبية و(10) أطفال كمجموعة ضابطة.

     وتتراوح نسبة الذكاء ما بين (50– 55) وهى فئة الإعاقة البسيطة القابلة للتعليم، حتى لايدخل عامل الذكاء كأحد العوامل المؤثرة في فاعلية البرنامج.

    العـينة تتـمثل في مجـموعتين مجموعة تـجريبـية ومجـمـوعـة ضابطة.

    المجموعة التجريبية سوف يقدم إليها المعالجة التجريبية وهى تطبيق برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدي الأطفال المصابين بمتلازمة داون وهو من إعداد الباحثة والمجموعة الضابطة لم يجر عليها تطبيق البرنامج.

    8- أدوات الدراسة:

    –    اختبار ذكاء ستانفورد بينه الصورة الرابعة. (إعداد د/ لويس كامل مليكة سنة 1998)

    –    استمارة البيانات الأولية للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

    (إعداد د/ عبد العزيز الشخص 1995)

    –    اختبار اللغة العربية.           (إعداد د/ نهلة عبد العزيز الرفاعي سنة 1994)

    –    برنامج تدريبي لغوى لتنمية المهارات اللغوية.   (إعداد الباحثة)

    –    استمارة البيانات الأولية الخاصة بالطفل.        (إعداد الباحثة)

    9- حدود الدراسة:

    ‌أ-    المجال المكاني: تم اختيار عينة الدراسة من مدرسة التربية الفكرية بالدقي.

    ‌ب-  المجال البشرى: عينة الدراسة من أطفال متلازمة داون الملتحقين بمدارس التربية الفكرية.

    ‌ج-   المجال الزمني : تعد مدة تطبيق البرنامج (4) أشهر بواقع جلستين بالأسبوع على أن تكون مدة الجلسة (60) دقيقة.

    10- مصطلحات الدراسة:

    تعريف اللغة:

    –    اللغة صورة من صور السلوك اللفظي الشفهي أو غير اللفظي. كما أورد عدة معانٍ للغة فهي صورة من صور التخاطب سواء كان لفظيا أم غير لفظي.

    (English&English,1958)

    وقدم كارول تعريفا للغة وهي اللغة مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين والتي يتعارف أفراد مجتمع ما علي دلالتها بغرض تحقق الاتصال بين بعضهم البعض.

    (Carroll, JB, et,al,1960 , P. 18)

    المهارات اللغوية:

    من المعروف أن اللغة أداة الاتصال اللغوي بين مجموعة من الجنس البشر ووسيلة التفهم بينهم. كما يمكن القول إن أول عناصر الاتصال اللغوي وجودا هو الكلام، ثم الاستماع، ثم الكتابة، ثم القراءة لأن حاسة السمع إذا كانت أول حاسة تعمل لدي الإنسان فلابد للمستمع من كلام يسمعه فالكلام سابق للاستماع، وكذلك الكتابة تسبق القراءة لأنه لابد للقارئ من كلام مكتوب، وأما من حيث الاستخدام (التوظيف) فأكثر عناصر اللغة استخداما الاستماع ويليه الكلام ثم القراءة،ثم الكتابة، فالإنسان يستمع أكثر يومه، ثم يتكلم في يومه أكثر مما يقرأ ويقرأ أكثر مما يكتب. (نبيل عبد الهادي، عبد العزيز أبو حشيش سنة 2003 : ص 155)

    كما أشار علماء اللغة (على عبد الواحد 1972، محمود عباد سنة 1990)

    فنون اللغة أربعة وتتمثل في المهارات التالية (مهارات الاستماع – مهارات التحدث – مهارات القراءة – مهارات الكتابة). (كريمان بدير، إميلى صادق، 2000، صفحة 67)

    وتسمى هذه الفنون (مهارات اللغة) وربما كان اختيار كلمة مهارة هنا تعنى أن اللغة أساسا أداة الاتصال والمهارة جزء أساسي وعامل هام في دقة الاتصال وسرعته كما إن اختيار كلمة فن تدل على أن الفرد حين يستخدم لغتـه يبتكر فيها ويبدع علاوة على مراعاته لمبادئها العامة. (فتحي على يونس، 2001، صفحة 35)

    والواقع إن اكتساب المهارات اللغوية ومهارات الاتصال يعتبر في غاية الأهمية لتحقيق النمو الشامل للطفل المتأخر لغوياً لان الطفل المتأخر لا يتمكن من التفاعل السليم مع الآخرين ويسعى للابتعاد عن المجتمع ويتقوقع داخل ذاته المغلقة ولا يرغب في الحركة أو النشاط وبذلك يصيبه القصور في جميع جوانب نموه. (سعدية بهادر، 1987، صفحة 172)

    الاستماع :

    وهو أول الفنون الأربعة للغة وهذه الأولوية فرضتها طبيعة اللغة أياً كانت هذه اللغة لأن الإنسان صغيراً أم كبيراً لا يمكن في أغلب الأحوال أن يتعلم الفنون الأخرى مالم يسبقه الاستماع بمعنى إن الطفل لا يستطيع النطق إلا إذا كان متمتعاً بحاسة سمع جيدة منذ ولادته وسمع كلاما يمكن أن يعبر به. (إبراهيم محمد عطا، 1990، صفحة 10)

    و إن الله سبحانه وتعالي أعلي شأن منزلة حاسة السمع كما ندرك ذلك من السياق القرآني الذي يجعل الأسبقية لهذه الحاسة في غير موضع من القرآن الكريم (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) صدق الله العظيم (الإنسان، آية : 2)

    ولقد أعدت الباحثة العديد من الأنشطة داخل البرنامج التدريبي، والتي تساعد على تنمية الاستماع لدى أطفال متلازمة داون من خلال تسجيلات الأصوات المختلفة (الحيوانات – الطيور– الأصوات داخل البيئة المحيطة – أغاني الأطفال)

    التحدث (الكلام):

    يعتبر الكلام هو الفن الثاني من فنون اللغة حيث يشير علماء اللغة إلى إن الكلام هو اللغة فالكلام مهارة لغوية تظهر مبكرة في حياة الطفل ولا تسبقه إلا بالاستماع فقط ذلك الذي من خلاله يتعلم الكلام ولذا فهو نتيجة الاستماع وانعكاسى له.

  • مدى فاعلية برنامج علاجي في تحسين التحكم في مستوى السكر بالدم وبعض سمات الشخصية لدى عينة من الأطفال المصابين بمرض السكر

    جيهان محمد رشاد محمود عين شمس الآداب علم النفس الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تسعى الدراسة الحالية في الشق النظري إلى تناول العلاقة بين العوامل المتفاعلة في خبرة المرض والمريض في الأمراض المزمنة، وتناولت مرض السكري كنموذج من الأمراض المزمنة التي تصيب الأطفال والمراهقين في أهم مراحل الحياة، ثم تناولت إسهامات فرع من فروع علم النفس هو علم نفس الصحة، وإسهامات العلاج النفسي السلوكي العقلاني الانفعالي كمداخل نظرية تسهم في تسليط الضوء على المشكلة ومفاتيح الحل.

    أولا : مشكلة الدراسة:-

      يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في الإجابة عن التساؤلات الآتية:

    1. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة مرضى السكر المتحكمين وعينة مرضى السكر غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغيرات الشخصية لدى الأطفال المرضى موضوع البحث الحالي”” الأفكار اللاعقلانية””.
    2. هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينة أمهات مرضى السكر المتحكمين وعينة أمهات مرضى السكر غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغيرات الشخصية موضوع البحث الحالي “”عمليات تحمل الضغوط، الاتجاهات الأسرية””.
    3. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عنية أمهات الأطفال مرضى السكر في متغيرات الشخصية موضوع البحث في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي والتطبيق بعد المتابعة.
    4. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عنية الأطفال مرضى السكر في متغيرات الشخصية موضوع البحث في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي والتطبيق بعد المتابعة.
    5. هل يوجد متغيرات شخصية منبئة بالتحكم في نسبة السكر في الدم ؟

    ثانيا: أهمية الدراسة:-

    1. الأهمية النظرية للدراسة:
    • تعد الدراسة إسهام نظري في فرع حديث من فروع علم النفسي وهو علم الصحةHealth – Psychdogy
    • ندرة الدراسات النفسية العربية التي تناولت بالدراسة الإسهامات النفسية والمداخل العلاجية في مجال الأمراض المزمنة.
    • ندرة الدراسات النفسية العربية التي تناولت الأطفال مرضى السكر المعتمد على الأنسولين فهي- في حدود علم الباحثة ثلاث دراسات فقط- “”دراسة احمد محمد الحسيني هلال 1998 والتي تناولت برنامج لتعديل بعض الخصائص النفسية لدى المراهقين مرضى السكر “” دراسة إيمان حسنى حافظ 2002 والتي تناولت برنامج مقترح لتخفيف حدة القلق لدى الأطفال المصابين بمرض السكر باستخدام اللعب “”, دراسة ممدوح مختار على 2001 والتي تناولت العلاج السلوكي كإلية احتواء وعلاج الاضطرابات النفسية المصاحبة لمرض السكر في ضوء بعض السمات الشخصية””.
    • فضلا عن تناول الدراسة الحالية بعض المتغيرات لم يسبق تناولها في الدراسات النفسية العربية السابقة عن مرض السكر (الأفكار غير العقلانية لدى الأطفال – عمليات تحمل الضغوط والاتجاهات الأسرية لدى الأمهات – البرنامج المستخدم للطفل والأم -عامل التحكم في نسبة السكر في الدم) لدى فئة عمرية نمائية هامة.
    1. الأهمية التطبيقية للدراسة:-
    • تناول الدراسة مشكله مجتمعية حقيقية جديرة بالاهتمام، ويجب أن يزداد الاهتمام في ضوء المؤشرات الإحصائية التي تدل على زيادة معدلات الإصابة لدى صغار السن، الذين يمثلون البنية الأساسية للمجتمع.
    • يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في إعداد برامج للتوجيه والإرشاد سواء للطفل المريض أو الأسرة أو فريق العلاج الطبي.
    • تتناول الدراسة توصيف لدور الأخصائى النفسي في مجال الأمراض المزمنة ومرضى السكري خاصة ويمكن الاستفادة من ذلك في إعداد وتأهيل الأخصائى للعمل في هذا المجال وقد تساهم نتائج الدراسة في سد فراغ في مجال يحتاج إلية المجتمع ويتطلع إليه وهو تقديم ممارسة مهنية نفسية إلى فئات تحتاج إليها وهم على وجه التحديد مرضى الإمراض المزمنة وأسرهم وفتح لمجال عمل جديد الأخصائى النفسي.

     ثالثا: أهداف الدراسة:-

    يمكن تحديد أهداف الدراسة الحالية في النقاط التالية:

    ‌أ-    التعرف على طبيعة العلاقة التفاعلية بين الإصابة بالإمراض العضوية المزمنة المتمثلة في مرضى السكر وسمات شخصية المريض.

    ‌ب-  التعرف على طبيعة العلاقة بين التحكم في مستوى السكر بالدم وبين متغيرات الشخصية (القلق حالة- سمه الاكتئاب، الأفكار اللاعقلانية، عمليات تحمل الضغوط، الاتجاهات الأسرية) موضوع البحث الحالي.

    ‌ج-   تصميم برنامج علاجي يساهم في تحسين التحكم في مستوى السكر بالدم وبعض سمات الشخصية لدى الأطفال والاتجاهات الأسرية وعمليات تحمل الضغوط لدى الأمهات.

    ‌د-   التعرف على طبيعة دور الأخصائى النفسي مع مرضى الإمراض العضوية المزمنة وأسرهم عامة ومرضى السكري وأسرهم خاصة.

    ‌ه-   التعرف على الإسهامات النفسية والمداخل العلاجية المستخدمة في مجال علم نفس الصحة في مجال الأمراض المزمنة ومرض السكري.

    فروض الدراسة:-

    1. توجد فروق داله إحصائيات بين متوسطي درجات مجموعة المتحكمين في مستوى السكر بالدم ومجموعة غير المتحكمين في مستوى السكر بالدم في متغير الأفكار اللاعقلانية لصالح مجموعة المتحكمين.
    2. توجد فروق داله إحصائياُ بين متوسطي درجات مجموعة أمهات الأطفال المتحكمين في مستوى السكر بالدم ومجموعة أمهات الأطفال غير المتحكمين في متغيرات (أساليب المواجهة والاتجاهات الأسرية) لصالح مجموعة أمهات المتحكمين.

    3    – توجد فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدى.

    4    – توجد فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في القياس البعدى والقياس فترة المتابعة بفارق زمني 3 شهور.

    الإجراءات المنهجية للدراسة:

    نوع الدراسة والمنهج المستخدم: تنتمي الدراسة إلى مجال الدراسات التجريبية وقامت الباحثة باستخدام تصميم القياسات المتكررة حيث يتم استخدام الأفراد أنفسهم تحت كل الظروف التجريبية ومزايا هذا التصميم توفير ضبط للفروق الفردية بين الأفراد، وتوفير تقدير موضوعي لتأثير المتغيرات المستقلة حيث يتلقى كل فرد في المجموعة كل المعالجات التجريبية وبالتالي الملاحظات الخاصة بكل معالجة لها التباين نفسة.

    عينة الدراسة :

    تكونت عنية الدراسة الكلية من (257) طفل مريض بالسكر النوع الأول المعتمد على الأنسولين من الذكور والإناث، وأمهات هؤلاء الأطفال، ثم عينة الدراسة التجريبية وتتكون من (8) أطفال لديهم سكر النوع الأول وأمهاتهم وينطبق على هذه العينة صفة “” العينة الانتقائية “” حيث كانوا جمعيا من حالات الضبط السكري الردئ أو بمعنى أخر غير متحكمين في مستوى السكر بالدم فضلا عن ارتفاع درجات أفراد هذه العنيه على المقاييس المستخدمة في الدراسة وينطبق عليهم محاور تشخيص اضطرابات الصدمة حيث تم تطبيق البرنامج التجربيى المستخدم على أفراد هذه العينة، عقب الانتهاء من تطبيق جميع أدوات الدراسة على العينة الكلية.

    أدوات الدراسة :

    أولا: الأدوات المستخدمة مع عينة الأمهات:

    (1) مقياس عمليات تحمل الضغوط إعداد لطفي عبد الباسط إبراهيم.

    (2) مقياس للاتجاهات الأسرية إعداد محمد عبد القادر عبد الغفار.

    (3) استمارة المقابلة الشخصية  إعداد الباحثة.

    ثانيا: الأدوات المستخدمة مع عينة الأطفال :

    (1) مقياس الأفكار اللاعقلانية للأطفال والمراهقين

                                  تعريب وإعداد معتز سيد عبد الله.

    (2) مقياس القلق حالة –سمة   إعداد عبد الرقيب إبراهيم البحيرى.

    (3) مقياس الاكتئاب (د)       إعداد غريب عبد الفتاح غريب.

    (4) البرنامج العلاجي المستخدم للأطفال والأمهات.  إعداد الباحثة.

    التحليلات الإحصائية :

    1-   التكرارات والنسب المئوية.

    2-   اختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات.

    3-   معامل الانحدار.

    4-   اختبار رتب إشارات المجموعات المتزوجة “”ولكوكسون “”.

    نتائج الدراسة :

    1-   وجود فروق بين أمهات مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في الأبعاد الفرعية لمقياس الاتجاهات الأسرية هي (التشجيع اللفظي، المساواة، التسامح، العاطفة،تقدير الوالدين، الألفة (الأب)، الاستقلالية، الطموح، الواقعية، الاعتماد على النفس، المعرفة، الدرجة الكلية) لصالح مجموعة المتحكمين، بينما الأبعاد (الاتكالية، الانعزالية، الإرادة، العقاب، المخادعة، التسلط، الإهمال (الأب)،العدوان، الحماية، الشدة، الإهمال (ألام)، الكبت العاطفي، إهمال مشكلات الطفل، السيطرة ألام، الحرمان العاطفي) لصالح مجموعة غير المتحكمين.

    2-   وجود فروق بين أمهات مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في الأبعاد الفرعية لمقياس عمليات تحمل الضغوط التالية: (السلبية ولوم الذات، الانسحاب المعرفي، التحول إلى الدين، التنفيس الانفعالي، القبول، الإنكار،الدرجة الكلية) لصالح غير المتحكمين، بينما الأبعاد (البحث عن المعلومات،إعادة التفسير، التفكير الايجابي (الرغبى)،التريث الموجة، المواجهة النشطة) لصالح المتحكمين.

    3-   وجود فروق جوهرية بين مجموعتي المتحكمين وغير المتحكمين في جميع الأبعاد الفرعية لمقياس الأفكار اللاعقلانية لصالح مجموعة غير المتحكمين.

    4-   يوجد متغيرات منبئة بالتحكم الجيد في نسبة السكر في الدم هي (الاتجاهات الأسرية الديمقراطية، عمليات تحمل الضغوط التي ترتكز على المشكلة، الأفكار العقلانية) بينما المتغيرات المنبئة بالتحكم الردئ في نسبة السكر في الدم هي (اتجاهات الضبط التسلطي والصراع، عمليات تحمل الضغوط التي ترتكز على الانفعال، الأفكار غير اللاعقلانية).

    5-   توجد فروق ذات دلالة عند مستوى (05, – 1 0,) لصالح القياس البعدى، وبالمثل فروق ذات دلالة لصالح فترة المتابعة على جميع المتغيرات الشخصية المستخدمة في الدراسة مما يكشف عن فاعلية البرنامج العلاجي.

    ولذلك ينصح بان يكون التدخل النفسي في علاج الطفل المصاب والأسرة مكون أساسي في خطط العلاج الطبي والتثقيف الصحي وفى جميع المراحل العلاجية.

  • تبسيط الفنون القصصية في وسائل الأعلام وعلاقته بإشباع احتياجات الأطفال المصريين

    فتحية إبراهيم الدسوقي عين شمس معهد الدراسـات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2000

    ملخص الدراسة:

    تتناول هذه الدراسة موضوع تبسيط قصص كبار الأدباء للأطفال وعلاقته بإشباع احتياجاتهم ؛ وذلك من الجوانب الآتية :

    ـ معرفة مفهوم تبسيط أدب الكبار للصغار وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط، وإجراءات تبسيط هذه القصص .

    ـ المقارنة بين العمل القصصي الأصلي وبين العمل القصصي المبسط فيما يسمى بالخصائص الفنية للقصة ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات أسلوب تقديم العمل القصصي ) .

    ـ معرفة مدى إشباع القصص المبسط لاحتياجات الطفل الموجه إليه هذا القصص وهو الطفل من سن 12 إلى 15 سنة، وهو ما يمثل مرحلة المراهقة الأولى .

    ـ معرفة مدى انقرائية القصص مبسط ؛ وكذلك معرفة آراء عينة من الأطفال القارئين لهذا القصص المبسط .

     ويعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية، واستعانت الباحثة بمنهج المسح بالعينة لمبسطي قصص الكبار، والقصص المبسط، والأطفال القارئين . واستعانت ـ أيضاً ـ بأدوات لجمع البيانات والمعلومات .

    أولاً : معرفة مفهوم التبسيط وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط وإجراءات هذا التبسيط ؛ وهذا ما حواه الفصل الثاني بعنوان “”تبسيط الفنون القصصية في وسائل الإعلام . واستعانت الباحثة بأداة المقابلة المتعمقة مع مبسطي قصص كبار الأدباء للأطفال . وبدأ هذا الفصل بتعريف مفهوم أدب الأطفال ثم نبذة تاريخية عن نشأة أدب الأطفال عند الغرب وفي العالم العربي . ويعني تبسيط قصص الأطفال للصغار تهيئة العمل القصصي وإعداده ليكون صالحاً للأطفال في ضوء المعايير التربوية والقيمية والمجتمعية .

    ومن أبرز أهداف التبسيط تعريف الأجيال الجديدة بمضمون آدابهم ومعارفهم وتراثهم علاوة على هدف الاستمتاع بالمقروء .

    وهناك صفات لا بد أن تتوافر في قصص الكبار ليكون صالحاً لأن يبسط للأطفال أهمها : أن يحتوي القصص على مضمون هادف، ويكون مواكباً لنمو الطفل وتنشئته ومتطلبات نموه وحاجاته .

    ويكون التبسيط بالتركيز على الأحداث الأساسية في العمل القصصي وحذف ما لا يتناسب مع مرحلة الطفولة .

    وتضيف عملية التبسيط هذه مزايا إلى الكتاب مما يجعله يحتفظ بمكانة ممتازة بين وسائل الإعلام المختلفة .

    ثانياً : الدراسة التحليلية المقارنة ؛ لمعرفة مدى ارتباط العمل القصصي المبسط بالعمل الأصلي من الجوانب الآتية ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات، أسلوب تقديم العمل القصصي ) .

    وهذا الجانب التحليلي يقع في الفصل الرابع . وجاءت نتائج التحليل كما يلي :

    أ ـ الحدث :

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية فحسب 1و57% تقريباً من إجمالي العينة التي تم تحليلها .

    ـ نسبة القصص الذي أتسم بنقص في الأحداث الأساسية 6و28% من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية والمواقف الفرعية التي توضح الأحداث كانت 1و14% من العينة .

    ب ـ الفكرة الأساسية :

    ـ نسبة القصص الذي احتوى على الفكرة كاملةً 6و78% تقريباً من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي أحتوى على بعض جوانب الفكرة 4و21% من العينة .

    ج ـ الشخصيات :

    من حيث ظهورها :

    ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه الشخصيات الأساسية كلها 6و78% تقريباً من العينة .

    ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه بعض الشخصيات الأساسية 4و21% من العينة .

    الشخصيات من حيث طريقة الوصف :

    ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط كما وصفها الكاتب الأصلي 5و48% من العينة .

    ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط إلى حد ما 30,3 %.

    ـ نسبة الشخصيات التي لم يصفها المبسط21.2%.

    د ـ أسلوب تقديم العمل القصصي :

    ـ نسبة القصص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد كبير 35.7% .

    ـ نسبـة القصـص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد ما 50%0

    ـ نسبة القصص الذي اختلف أسلوبه عن أسلوب القصص الأصلي

    14.3%0

    ثالثا : التعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات الأطفال من

    سن 15:12 سنة ويمثل الفصل الثالث الإطار النظري لهذا الجزء وعنوانه “” المراهقة وحاجات الأطفال “” وبدأ هذا الفصل بتعريف المراهقة ثم بيان خصائص نمو المراهق, وتشمل: النمو الفسيولوجي والنمو الجسمى، النمو العقلي والنمو اللغوى، النمو الانفعالي، النمو الاجتماعي ثم حاجات المراهق0 كما تناول هذا الفصل علاقة المراهق بوسائل الإعلام و بوجه خاص علاقته بالكتاب كوسيلة إعلامية مطبوعة.

    وتمثل الذاتية أزمة المراهق في هذه المرحلة السنية 0وقد قامت الباحثة بتقسيم حاجات المراهق التي تشبعها قراءة القصص إلى ثلاث مجموعات على أساس سعى المراهق الدائب إلى تحقيق ذاته0

    المجموعة الأولى : وتشمل حاجات مكونة لذاتية المراهق0

    المجموعة الثانية : وتشمل حاجات تساهم في بناء ذاتية المراهق0

    المجموعة الثالثة : وتشمل حاجات تعتمل داخل ذاتية المراهق0

    واستعانت الباحثة بأداة “”تحليل المضمون”” لتحليل مضمون القصص المبسط والتعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات المراهق0 وكانت نتائج تحليل المضمون كالتالي:

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تكون ذاتية المراهق قليلة جدا فهي تمثل 13.7% 0

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تساهم في بناء ذاتية المراهق نسبة معتدلة، إذ تمثل 32.4% 0

    ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تعتمل داخل ذاتية المراهق نسبة مرتفعة إلى حد ما، إذ تمثل 53.9 % 0

    رابعا :- التعرف على مدى انقرائية القصص المُبسط لدى عينة من الأطفال من سن 12 :15 سنة ورأي هؤلاء الأطفال في القصص المُبسط المقدم لهم ومدى مساهمة تبسيط قصص الكبار للصغار في جماهيرية الأدب القصصي . واستعانت الباحثة بأداة “” المقابلة البؤرية”” وأعدت بنود الاستمارة، وبعد عرضها على أساتذة في مجال التربية وطرق التدريس وأدب الأطفال والإعلام، طبقتها على عينة من الأطفال قوامها 420 طفلاً من رواد المكتبات الآتية :

    ـ مكتبة الروضة بالقاهرة .

    ـ مكتبة مدينة نصر بالقاهرة .

    ـ مكتبة سوزان مبارك بطنطا .

    ـ المكتبة الملحقة بهيئة الاستعلامات بطنطا .

    وكانت النتائج كالتالي :

    # نسبة انقرائية القصص المُبسط 31.2 % .

    # نسبة الأطفال الذين تعرفوا على العمل الأصلي من قبل 38.8 % .

    # نسبة الأطفال الذين تعرفوا على صاحب العمل الأصلي 42.2 % .

    # نسـبة الأطفـال الذيـن قرءوا العمـل الأصلي من قبل نسبة قليلة جداً 0.7 % .

    # نسبـة الأطفـال المفضلين وجـود معلومـات عن الكاتب أعمـاله 95.9 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية في القصص المُبسط فهما تاما 78.6 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما متوسطا 16.7 % .

    # نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما دون المتوسط 4.7 % .

    # نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما تاما 89% .

    # نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما متوسطا 11% .

    # نسبة المواقف في القصص المُبسط التي تحتاج إلى شرح وتوضيح

    5,5% .

    # نسبة فهم الأطفال للغة القصص المُبسط 97,9% .

    # نسبة تفضيل الأطفال للسرد 28,1% .

    # نسبة تفضيل الأطفال للحوار 59,3% .

    # نسبة الأطفال المفضلين للحوار والسرد معاً 12,6% .

    # نسبة احتياج المواقف التي عبر عنها بالرسوم إلى هذه الرسوم 76%.

    # نسبة توافق الرسم مع الموقف 77% .

    # نسبة الموافقة على رسوم الغلاف 63,8% .

    # نسبة تفضيل الأطفال لتدخل الكاتب وتوجيه الحديث إلى القارئ 37,1% .

    # نسبة الأطفال المكتفين بقراءة القصص المُبسط في الوقت الحالي 81% .

    # نسبة الأطفال الراغبين في قراءة الأصل في الوقت الحالي 19 % .

    *وأشار جميع الأطفال إلى رغبتهم في قراءة قصص مُبسط آخر وقرأ بعضهم أكثر من قصة مُبسطة . وبهذا يكون تبسيط أدب كبار الأدباء قد ساهم في جماهيرية الأدب القصصي .

    *كما أشار الأطفال إلى رغبتهم في قراءة الأصل عندما يكبرون.

  • آليات التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء دراسة ميدانية في بعض مؤسسات إيواء الأطفال اللقطاء

    سالي محمود سعد الدين الكفراوي عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الإنسانية الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    إن فترة الطفولة هي أساس الحاضر والمستقبل، حيث أن العجز في التربية سواء التربية الجسمية أو النفسية أو الاجتماعية يؤدى إلى قصور في المستقبل، لذا علينا أن ننظر إلى هؤلاء الأطفال اللقطاء نظرة مختلفة. فالأطفال أهم مورد بشرى تعتمد عليه الأمة في استكمال رسالتها ونقل مقومات حضارتها للأجيال القادمة، لذلك تعترف معظم المجتمعات بأن الرعاية التي يتلقاها الطفل في الأسرة تعتمد إلى حد كبير على الإمكانيات المتاحة للآباء من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية إلى جانب ما يقدمها المجتمع لمساعدة الآباء على مواجهة مسئوليتهم؛ لذا فإن العناية بالطفل تصبح حقا للآباء ومسئولية عليهم( ).

    وفى نفس الوقت مسئولية المجتمع فى تعهد الصغار بالتربية وخلق الفرص التي يتأتى منها نموهم وتطورهم وتحقيق المستوى اللائق من الرفاهية لهم. فالتطورات التي مرت بها الرعاية الاجتماعية في مجال الطفولة وما انتهت إليه المنجزات العلمية خلال القرن الأخير بالاعتراف بحقيقة أن الأطفال فئة اجتماعية يحتاجون إلى أساليب للرعاية تختلف عن تلك الأساليب والخدمات التي يحتاجها الكبار قد ساهمت في تغيير اتجاهات المجتمع نحو الأطفال. وقد أثبتت النتائج التي انتهى إليها علم النفس والتحليل النفسي إلى جانب التجارب التي مرت بها مؤسسات رعاية الطفولة بما لا يدع مجالا للشك بأن الوسط الطبيعي لنشأة الطفل ونموه هو الأسرة وأن حياة الطفل في إطار أسرته لا تعادلها حياة أخرى بشرط أن تكون الأسرة في حالة يمكنها من التنشئة السوية للطفل( ).

    وتتمثل المشكلة الرئيسية في هذه الدراسة في أن الأطفال اللقطاء الذي قدر الله لهم أن يحرموا من أسرهم، لا يجدوا في المؤسسات الإيوائية ما يجب أن يتوافر لهم، مما يؤثر على تربيتهم وتنشئتهم وخاصة في وقتنا الحاضر الذي يتصف بتعدد التحديات التي تواجه المجتمع بشكل عام، فما بالك بهؤلاء الأطفال الذين حرموا من الجو الأسرى، لذا يجب عند تقديم الرعاية البديلة من قبل المؤسسات الاجتماعية الإيوائية للمحرومين من الرعاية البديلة من قبل المؤسسات الاجتماعية الإيوائية للمحرومين من الرعاية الأسرية يجب دراسة الرعاية وتنقيتها والمشاكل التي تواجه هذا الدور ومحاولة حلها وتطويرها وهذا هو موضوع الدراسة.

    والمشكلة الرئيسية هي القصور الذي يواجه دور الرعاية لتقديم الخدمات للأطفال اللقطاء. وعند حدوث هذا القصور الذي يواجه دور الرعاية يحدث خلل وتأثير على تنشئة هؤلاء الأطفال اللقطاء مما يجعل منهم خطر على المجتمع. حيث أن مؤسسات إيواء الأطفال اللقطاء لم تحظ بالاهتمام في حل المشكلات التي تواجهها في أداء وظائفها، وهو ما انتهت إليها إحدى الدراسات، وخاصة وان احتياجات الطفولة عديدة ومتنوعة، وتختلف باختلاف الفروق الفردية والحضرية والثقافية التي تشكل هذه الحاجات، كما تتفاوت طريقة إشباعها من مجتمع لآخر ويعكس هذا التفاوت عادة تأثير هذه الحاجات من ثقافة لأخرى( ).

    وهناك العديد من المشكلات التي تواجه دور الرعاية الاجتماعية ومن أهمها ضعف التمويل الخاص بالمؤسسات، عدم توافر الأماكن التي تسمح بتقديم خدمات كافية مما يجعل بعض المؤسسات تقدم خدمات الإقامة فقط مما يضطر منه حرمان هؤلاء الأطفال من خدمات التعليم والصحة والتدريب المهني وممارسة الأنشطة المختلفة(2).

    أيضا قد لا يتوافر في تلك المؤسسات الجو السليم لنمو وتدريب الأطفال بل أحيانا قد تؤدى إلى انحرافهم ( ).

    والمشكلة الرئيسية هي ضرورة الربط بين دور البيئة سواء البيئة الطبيعية أى المحيط الذى يعيش فيها الأطفال اللقطاء أو البيئة الاجتماعية ومشاكل الأطفال اللقطاء وهل البيئة سواء طبيعة أو اجتماعية لها تأثير أم لا؟. ومن أهم المشكلات فى موضوع الدراسة هو قصور دور التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء وعدم الاهتمام بتأثير البيئة على سلوك هؤلاء. ويتعرض الأطفال المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية للعديد من المشكلات النفسية التى قد يكون من بينها عدم الإحساس بالانتماء وكذلك عدم الإحساس بالأمان الناتج عن نقص الحب والحنان وحسن المعاملة وعدم الثقة بالنفس لأن القائمين على تربيتهم لم يشعرهم بأهميتهم عن طريق تحمل المسئولية، وأيضا الإحساس بالقلق على المستقبل والحيرة التى تتملق بصفة خاصة الفتيات اليتيمات بالحلمية اليتيمات بالحلمية وهل هن لقطاء أم ضالون وإلى من ينتمون ومن سيتزوجهن وما وضعهن فى المجتمع( ).

    وكذلك يفقد الأطفال فرديتهم المتميزة لخضوعهم لنظم موحدة وأساليب متميزة في المأكل والملبس ونظم التعلم والتدريب، وحيث أن الرعاية في المؤسسات ليست هي النظم الأمثل ولكنها تعتبر أحد الخيارات، لذا يجب أن نرفع من مستوى الخدمات داخل هذه المؤسسات ونحاول أن نحل المشكلات التي تواجه هذه الشريحة ومعرفة السلبيات والوقوف عليها وذلك من خلال عمل دراسات داخل المؤسسات ودور الرعاية للأطفال اللقطاء. وتقديم الحلول لهذه المشكلات، وذلك لتقديم الرعاية الخاصة بهذه الفئة لتعويضهم عن الحرمان الأسرى ومساعدتهم على التكيف مع مجتمعهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

    قد تبلورت هذه القضية التي يهتم بها هذا البحث في معرفة طبيعة الخدمات والبرامج المقدمة للأطفال اللقطاء وإدراك الباحث بأنه لم يتم تحسين مستوى أداء تلك المؤسسات فإننا سنحصل على رعاية متكاملة. ومن هنا تكون مشكلة البحث حول دور مؤسسات الأطفال اللقطاء – دراسة ميدانية فى بعض مؤسسات الإيواء في مدينة القاهرة وذلك بقصد تحليلها وتقديم كفاءة ما توفره من خدمات للأطفال اللقطاء.

    أهداف وتساؤلات الدراسة:

    يتمثل الهدف الرئيسي لهذه الدراسة في محاولة إلقاء الضوء على آليات التنشئة البيئية والاجتماعية للأطفال اللقطاء ومعرفة جوانب القصور والسلبيات ومحاولة معالجة القصور وذلك من خلال تقديم دراسة تفصيلية من خلال دراسة ميدانية لهؤلاء الشريحة من الأطفال فى بعض دور ومؤسسات الإيواء.

    وبجانب هذا الهدف الرئيسى هناك عدة أهداف فرعية هى على النحو التالى:

    1-   الوقوف على طبيعة الخدمات والبرامج التي يقدم للأطفال اللقطاء بدور الرعاية الاجتماعية وتحديد ماهية أهدافها.

    2-   تحديد مدى استفادة هذه الشريحة من الأطفال من الخدمات المقدمة لهم.

    3-   الوقوف على الصعوبات التي تحول دون تحقيق هذه الخدمات لأهدافها وكيفية التغلب عليها.

    4-   الكشف عن آليات التنشئة البيئية للأطفال اللقطاء.

    5-   محاولة تقديم رؤية استشرافية للنهوض بالخدمات المقدمة لهذه الشريحة من الأطفال.

    وانطلاقا من الأهداف السابقة تبلورت تساؤلات الدراسة فيما يلى:

    1-   ما هي الخصائص المميزة لخدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية المقدمة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية بدور الرعاية الاجتماعية؟

    2-   ما مدى مقابلة تلك الخدمات لحاجات الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية بدور الرعاية الاجتماعية؟

    3-   ما هي الصعوبات والمشكلات التي تعوق دون تحقيق هذه الخدمات والبرامج لأهدافها؟ (من وجهة نظر الأطفال) ومن وجهة نظر القائمين على الرعاية.

    4-   ما هي المقترحات لتطوير تلك الخدمات والبرامج للأطفال اللقطاء؟

    5-   ما دور الأخصائية الاجتماعية فى مؤسسات الأطفال اللقطاء وحل مشكلاتهم؟

    المنهج والأدوات:

    المنهج المستخدم هو المنهج الوصفى والمنهج المقارن.

    أما الأدوات فتمثلت فى استمارة الاستبيان، صور طبوغرافية، وثائق وسجلات حكومية والملاحظة والمقابلة.

  • دور مجلات الأطفال المصرية في التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية

    وليـد عبـد الفتـاح عبد الفتاح النجـار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافـة الطفـل ماجستير 2004

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة:

    إن الطفل منذ نعومة أظفاره حين ينشا على الإيمان بالله ويتربى على الخشية منه والمراقبة له والاعتماد عليه والاستعانة به والتسليم له فى كل شيء تصبح عنده الملكة الفطرية والاستجابة الوجدانية لتقبل كل فضيلة وتؤدى صحافة الأطفال مهمة إيصال القيم بسهولة ويسر إلى أطفالها لأنها تتضمن مزايا لا يستطيع الكتاب التحلي بها وتلعب دوراً هاماً فى تقديم المعلومة الأولى للطفل عن طريق القراءة، كما أنها تغرس لديهم عادة القراءة والاطلاع، كما للصحافة أن تلعب دوراً هاماً فى تثقيف الطفل وتنشئته دينياً بحيث لا يقع الطفل فريسة سهلة فى أيدى الغير مثقفين .

    • مشكلة الدراسة :

    تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالي : ما الدور الذى تقوم به مجلات الأطفال المصرية فى التنشئة الدينية لتلاميذ المرحلة الإعدادية ؟

    وسوف يتم ذلك من خلال دراستين أحدهما ميدانية والثانية تحليلية للتعرف على المحتوى الذى تقدمه مجلات الأطفال المصرية وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • أهمية الدراسة :

    تستمد الدراسة أهميتها من ثلاثة محاور رئيسية وهم :

    (1)  ترجع أهمية الدراسة إلى أهمية الدور الذى تسهم به مجلات الأطفال المصرية (سمير – بلبل) كوسيلة، جماهيرية جذابة يحتاج إليها المجتمع لنقل وغرس القيم الدينية عند الأطفال وذلك لتنشئة الأطفال تنشئة دينية سليمة .

    (2)  تمثل هذه الدراسة خطوة فى مجال الدراسات العربية التى تعانى قلة ملحوظة فيما يتصل بالإعلام الدينى والأطفال وذلك من خلال الإطلاع على الكثير من الدراسات والرسائل العلمية .

    (3)  التنشئة الدينية عملية مستمرة يتعرض لها المرء طيلة حياته وتقوم بها مؤسسات عديدة فى المجتمع ويتعامل الطفل مع هذه المؤسسات فى مراحل النمو المختلفة وتعمل التنشئة الدينية على تنمية الجوانب الأخلاقية والعقلية والنفسية مما تؤهل الطفل للمساهمة بدور فعال فى المجتمع من خلال التنشئة الدينية.

    • أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على :

    (1)  التعرف على أهم الفنون التحريرية والإخراجية التى يقبل الأطفال على قراءتها فى المجلات الخاصة بهم.

    (2)  التعرف على أهم القيم الدينية المقدمة للطفل فى هذه المجلات .

    (3)  تحديد مدى فهم الأطفال واستيعابهم لمضمون المجلات المقدمة لهم واستفادتهم منها وقياس عملية التنشئة الدينية لديهم من خلال الدراسة الميدانية .

    • تساؤلات الدراسة :

    (1)  ما أشكال الفنون التحريرية والأدبية فى الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال وما حجم الاهتمام بها ؟

    (2)  ما العناصر الإخراجية المستخدمة فى عرض المضمون الدينى المقدم للأطفال ؟

    (3)  ما القالب التحريرى الأكثر استخداماً فى مجلات الأطفال (سمير – بلبل) ؟

    (4)  ما مدى استخدام القصة كأحد الأساليب لتقديم المضامين الدينية ؟

    (5)  ما المستويات اللغوية المستخدمة فى مجلتى سمير وبلبل فى عرض المضامين الدينية ؟

    • فروض الدراسة :

    (1)  توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الأطفال الذين يقرأون الصفحات الدينية فى مجلات الأطفال ومستوى التنشئة الدينية لديهم ؟

    (2)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الإناث فى تعرضهم لمجلات الأطفال على مقياس التنشئة الدينية لصالح الإناث .

    (3)  توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ فى الحضر ومتوسطات درجات التلاميذ فى الريف على مقياس التنشئة الدينية لصالح الحضر .

    • نوع الدراسة :

    تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التى تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين أو موقف أو جماعة أو فرد معين وتكرارات حدوث الظاهرة المختلفة .

    • منهج الدراسة : يستخدم الباحث منهج المسح بالعينة .
    • عينة الدراسة :

    تم اختيار 4200 مفردة من أطفال المرحلة الإعدادية بمحافظة الدقهلية (الصف الأول – الثانى – الثالث الإعدادى) بريف وحضر محافظة الدقهلية .

    • أدوات جمع البيانات :

    يستخدم الباحث فى هذه الدراسة نوعين من الأدوات :

    (1)  تحليل المضمون .

    (2)  الاستبيان

    • نتائج الدراسة التحليلية :

    (1)  يأتى التقرير الصحفى على رأس الفنون التحريرية فى تقديم المضامين الدينية بنسبة 73.93% ويليه فن الخبر الصحفى .

    (2)  تقدم الصفحات الدينية فنوناً صحفية أخرى مساعدة ذات طابع دينى مثل الفتوى والنص القرآنى المفسر والغير مفسر والأحاديث النبوية والقدسية .

    (3)  تستخدم الصفحات الدينية بمجلات الأطفال عناصر إخراج ووسائل إبراز أهمها العناوين يليها الصور والرسوم ثم أدوات الطفل .

    (4)  معظم المواد الدينية المنشورة بمجلات الأطفال تستخدم اللغة الفصحى المبسطة بنسبة 66.2% من إجمالى المستويات اللغوية .

    (5)  تحتل سيرة الرسول ( ) الترتيب الأول من إجمالى السير والشخصيات المقدمة فى مجلات الأطفال يليها سيرة الصحابة والفاتحين ثم الأنبياء والرسل .

    • نتائج الدراسة الميدانية :

    (1)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال عينة الدراسة بنسبة 91.7% من إجمالى العام للدراسة .

    (2)  ارتفاع نسبة قراءة مجلات الأطفال فى الحضر أكثر من عينة الريف .

    (3)  من أهم المجلات التى يقبل عليها الأطفال عينة الدراسة هى سمير – بلبل – براعم الإيمان .

    (4)  من أهم الفنون التحريرية المفضلة القصة المصورة والسردية يليها الخبر الصحفى – الحديث .

    (5)  ارتفاع نسبة قراءة الصفحات الدينية بمجلات الأطفال المصرية .

    (6)  من أهم مصادر الحصول على المعلومات الدينية هى المسجد – الأسرة – مجلات الأطفال .

    (7)  من أوجه الاستفادة من قراءة هذه الصفحات الدينية هى التشجيع على قراءة القرآن الكريم .

    (8)  أهم أسباب تفصيل قراءة المجلات هى أنها تشجع على القراءة وتعطى معلومات ثقافية أكثر .

  • اثر ممارسة النشاط الدرامي على تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال ضعاف السمع

    دعاء قنديل صادق محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 1999

    ملخص الراسة:

    الطفل المعاق سمعيا قد يجد صعوبة في التعبير عن نفسه ومخاوفه أخلاقه إحساسه بعدم الكفاية ورغباته التي لا يستطيع أن يعبر عنها فى حياته اليومية 0

          لذا فهو فى حاجة للتعبير الحى عن مكنون نفسه ليكون مستبصرا بذاته وبدوافعه ومشكلاته ودوافع الأخرين ومشكلاتهم أيضا وبذلك يستطيع أن يتعايش معهم والدراما تساعد الطفل على ذلك بل تساعده أيضا على نمو تفكيره وقدرته على فهم الأشياء والموضوعات من حوله 0

          ويستطيع كل طفل معاق أن يمثل وأن يبدع مهما كانت قدراته أو مهاراته الفعلية أو المعرفية 0

          وتتمثل مشكلة الدراسة فى الإجابة على التساؤلات الآتية : –

    1)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة      الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    2)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق       البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    3)   هل توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق       البرنامج على الأطفال ضعاف السمع ؟

    هـــــدف الـدراســـــة : –

    ****************

          أعداد برنامج للنشاط الدرامى للأطفال ضعاف السمع يساعد على رفع مستوى التفكير الأبتكارى لديهم 0

     فـــروض الدراســــــة : –

    ****************

    الفرض الأول :

                توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثانى :

                 توجد فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثالث :

                 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

     المفاهيم الإجرائية للدراسة : –

    ************************

    تناول الباحثة العديد من المفاهيم الإجرائية للدراسة وهـى : –

          * ضعف السمــع

          * التفكير الأبتكارى وأبعادها : –

                            الطلاقــة

                            التخيــــل

                            الأصـاله

          * النشاط الدرامـى

    الإجراءات المنهجية للدراسة : –

    **************************

     العينــة :-

    ******

          تتراوح عينة الدراسة وعددها (40) ذكور وإناث من الأطفال ضعاف السمع ما بين (6-9 سنوات) وتم تقسيمهم إلى مجموعتين : مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية

          – يتراوح معامل الذكاء بين (90-110) درجة

          – يتم تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية مع ضبط عامل السن  والذكاء والمستوى الاجتماعى الاقتصادى 0

     أدوات الدراســة : –

    *************

          1) استمارة المستوى الاجتماعى الاقتصادى عبدالعزيزالشخص01988

          2) اختبار رسم الرجل لجودانف         فاطمة حنفى 1983 0

          3) اختبار التفكير الأبتكارى بالحركة والأفعال حمدى حسانين 1983 0

          4) برنامج للنشاط الدرامى            أعداد الباحثة 0

     نتائـج الدراســة : –

    **************

    نتائج الفرض الأول :

          تحقق الفرض الأول وهو وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق برنامج مع النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    نتائج الفرض الثانى :

          تحقق الفرض الثانى وهو وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    نتائج الفرض الثالث:

          تحقق الفرض الثالث عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة الضابطة قبل وبعد البرنامج فى الطلاقة والتخيل وعدم تحقيقها فى الأصاله وذلك لوجود فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد البرنامج فى الاصالة 0داد برنامج للنشاط الدرامى للأطفال ضعاف السمع يساعد على رفع مستوى التفكير الأبتكارى لديهم 0

     فـــروض الدراســــــة : –

    ****************

    الفرض الأول :

                توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق برنامج النشاط الدرامى على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثانى :

                 توجد فروق ذات دلاله إحصائياً عند المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

    الفرض الثالث :

                 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً عند المجموعة الضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج على الأطفال ضعاف السمع 0

     المفاهيم الإجرائية للدراسة : –

    ************************

    تناول الباحثة العديد من المفاهيم الإجرائية للدراسة وهـى : –

          * ضعف السمــع

          * التفكير الأبتكارى وأبعادها : –

                            الطلاقــة

                            التخيــــل

                            الأصـاله

          * النشاط الدرامـى

    الإجراءات المنهجية للدراسة : –

    **************************

     العينــة :-

    ******

          تتراوح عينة الدراسة وعددها (40) ذكور وإناث من الأطفال ضعاف السمع ما بين (6-9 سنوات) وتم تقسيمهم إلى مجموعتين : مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية

          – يتراوح معامل الذكاء بين (90-110) درجة

          – يتم تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية مع ضبط عامل السن  والذك

  • تدريب المعلمات على برامج رعاية المبتكرين و أثره على تنمية مهارات التفكير الابتكاري بمرحلة رياض الأطفال

    رمضان جبر عبد الله الحبشي الإسكندرية التربية علم النفس التربوي ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    وهدفت الدراسة إلى اكتشاف المعلمة للأطفال المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، تصميم برامج رعاية المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، التعرف على أثر برامج رعاية المبتكرين في تنمية مهارات التفكير الابتكاري على تنمية التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين بمرحلة رياض الأطفال، وتتركز مشكلة البحث الحالي في السؤال الرئيسي الآتي:

    س1: ما أثر برامج رعاية المبتكرين على تدريب المعلمات في تنمية مهارات التفكير الابتكاري بمرحلة رياض الأطفال؟

    وتتفرع هذا السؤال الأسئلة الآتية:

    س1: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المبتكرين في القياس القبلي ومتوسط درجاتهم في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل)؟

    س2: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال الذكور ومتوسط درجات الأطفال الإناث في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل)؟

    عينة البحث:

    1- تضمنت العينة المستهدفة بالتدريب (ورشة عمل) (3) ثلاث معلمات ممن لديهن الرغبة في معرفة البرنامج التدريبي والتعاون مع الباحث بروضة الفريق على جاد التجريبية بإدارة المنتزة التعليمية بمحافظة الإسكندرية.

    2- تم اختيار (48) طفلًا وطفلة من رياض الأطفال (3-6 سنوات) من قاعة البانسيه بروضة الفريق على جاد التجريبية بإدارة المنتزة التعليمية بمحافظة الإسكندرية.

    أدوات البحث:

    استفتاء للكشف عن الأطفال المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    2- قائمة سمات الأطفال المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال، من إعداد محمود منسي.

    3- مقياس للتعرف على مهارات التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين من سن (3-6) سنوات من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    4- اختيار رسم الرجل، من إعداد جود إنف، ترجمة مصطفى سويف.

    5- برامج رعاية المبتكرين في مرحلة رياض الأطفال، من إعداد سويف.

    6- اختبارات في التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين من سن (3-6) سنوات من خلال المعلمات، من إعداد الباحث.

    7- بطاقة ملاحظة الأطفال المبتكرين قبل تدريب وبعد تدريب المعلمات على تنمية مهارات التفكير الابتكاري، من إعداد الباحث.

    8- بطاقة ملاحظة الأطفال المبتكرين قبل تدريب وبعد تدريب المعلمات على تنمية مهارات التفكير الابتكاري للأطفال المبتكرين، من إعداد الباحث.

    نتائج البحث: توصل البحث إلى النتائج التالية:

    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المبتكرين في القياس القبلي ومتوسط درجاتهم في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والحساسية للمشكلات، والتخيل الإبداعي، والتفاصيل) عند مستوى (0.01).

    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال الذكور ومتوسط درجات الأطفال الإناث في القياس البعدي في مهارات التفكير الابتكاري (الطلاق، المرونة، الأصالة، الحساسية للمشكلات، التخيل الإبداعي، التفاصيل).

  • دور برنامج للدراما الإبداعية لخفض العدوان لدى الأطفال الملتحقين برياض الأطفال

    عبير عبد الحليم عبد الباري النجار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    تعتبر مرحلة ما قبل المدرسة الفترة التكوينية الحاسمة من حياة الفرد ذلك لأنها الفترة التي يتم فيها وضع البذور الأولى للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها فى مستقبل حياة الطفل.

          وتعد مشكلة السلوك العدواني من المشكلات السلوكية التي تبدأ فى مرحلة الطفولة وتتطور فيما بعد لذلك كان لابد من تعديل هذا السلوك مبكراً.

          وتعتبر الدراما الإبداعية وسيلة تعلم تنبثق عن اللعب التلقائى للأطفال الصغار وتعزيز الحس الفني للأطفال المشتركين وإدراك الذات والآخرين وتنمية الخيال الدرامي لكل طفل.

          ولكن إلى أي مدى يمكن مساهمة أنشطة الدراما الإبداعية فى خفض العدوان لدى الطفل؟.

    هذا هو موضوع دراستنا.

    أهداف البحث

    (1) إعداد استمارة ملاحظة السلوك العدواني للأطفال في رياض الأطفال.

    (2) التعرف على ظاهرة العدوان عند أطفال مرحلة ما قبل المدرسة.

    (3)تطبيق برنامج للدراما الإبداعية لطفل رياض الأطفال.

    (4) محاولة التعرف على مدى خفض حدة العدوان عند الأطفال العدوانيين برياض الأطفال من خلال ممارسة برنامج للدراما الإبداعية يعتمد على الحركة الدرامية وأنشطة لعب الدور.

    فروض البحث:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان بين القياس القبلى والقياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدى.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان اللفظى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان المادى بين القياس القبلى و القياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الرمزى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية.

    حدود البحث

    تتمثل حدود البحث فيما يلى:

    أ-الحد البشرى           ب- الحد الزمنى         ج- الحد المكانى

    أ-الحد البشرى: ويتمثل فى (160) طفلاً من أطفال رياض الأطفال ويتم اختيارهم عن طريق استمارة ملاحظة السلوك العدوانى (إعداد الباحثة).

    ب- الحد الزمانى:ويتمثل فى تطبيق برنامج للدراما الإبداعية لمدة اثنين وعشرين يوماً.

    ج-الحد المكانى:حيث يتم تطبيق البرنامج بمدرسة من محافظة القاهرة من رياض المدارس التجريبية للغات التابعة لوزارة التربية والتعليم وهى مدرسة صقر قريش التجريبية للغات بإدارة الوايلى التعليمية.

    المنهج والأساليب الإحصائية

    سوف تستخدم الباحثة المنهج شبه التجريبى بطريقة المجموعة الواحدة وهى المجموعة التى يتم تطبيق برنامج الدراما الإبداعية عليها.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة مقياس (مان وتينى) لحساب الفروق اللابارامترية والنسب المئوية لحساب صدق المحكمين لاستمارة ملاحظة السلوك العدوانى وصدق الاتساق الداخلى لاستمارة ملاحظة السلوك العدوانى.

    العينة:

    1-   العينة الاستطلاعية:

    قامت الباحثة باختبار عينة استطلاعية وذلك بهدف تحديد مدى صلاحية استمارة ملاحظة السلوك العدوانى لرياض الأطفال وكان عدد العينة 20 طفلاً وطفلة (17 بنين ـ 3 بنات ) تتراوح أعمارهم بين 5- 6 سنوات وهم من مدرستى صقر قريش التجريبية للغات وطلعت حرب التجريبية بإدارة الوايلى التعليمية.

    2-   عينة الدراسة الأساسية:

    قامت الباحثة باختيار عينة الدراسة الأساسية من عدد 160 طفلاً وطفلة بأربعة فصول لرياض الأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 – 6 سنوات حيث تم تطبيق استمارة السلوك العدوانى لطفل الروضة على الأطفال وتم اختيار 15 طفلاً من البنين ولم تحصل الباحثة على أطفال إناث لديهن سلوكيات عدوانية عالية بين 160 طفلاً وطفلة لذلك كانت العينة من البنين من مدرسة صقر قريش التجريبية للغات وتتراوح درجات ذكائهم بين (86 ـ 114).

    أدوات البحث:

    1-   مقياس رسم الرجل لجودإنف ـ هاريس.

    2-   استمارة ملاحظة السلوك العدوانى (إعداد الباحثة).

    3-   برنامج الدراما الإبداعية. (إعداد الباحثة).

    حيث يتكون البرنامج من 22 جلسة تتضمن أنشطة الحركة والأداء الصامت وتنمية الخيال بالإضافة إلى رواية أحداث قصصية وتمثيلها.

    وقد قامت فلسفة البرنامج على مراعاة مظاهر السلوك العدوانى لدى الأطفال وطبيعة الأطفال برياض الأطفال فكانت جلسات البرنامج ما بين  20-30 دقيقة نظراً لقصر مدى انتباه الطفل فى هذه المرحلة بالإضافة لاحتواء البرنامج على عدد من الجلسات التى اعتمدت على تدريبات الحركة التى ساعدت فى إخراج الطاقة الكامنة لدى الأطفال العدوانيين وجلسات تضمنت مفاهيم التركيز والثقة بالنفس والآخرين والاسترخاء والتى ساعدت على تنمية الخيال والارتجال لدى الأطفال. كما احتوى البرنامج على جلسات بها أحداث قصصية عن السلوكيات العدوانية وقام الأطفال بالتمثيل فيها مع تبادل الأدوار مما ساعدهم على فهم هذه السلوكيات كما كان فى نهاية كل جلسة أسئلة مناقشة مع الأطفال حول أدائهم فى الجلسة مما أتاح للأطفال التعبير عن أنفسهم والتعرف على آراء الآخرين.

    والدراما الإبداعية تختلف عن السيكودراما فى طبيعتها الجماعية حيث يشارك جميع الأطفال فى نشاط واحد بنفس القدر بينما تعتمد السيكودراما على البطل أما باقى أفراد الجماعة فهم مساعدون له كما أن الدراما الإبداعية يتم التدريب عليها من خلال ثلاثة عناصر أساسية وهى تدريبات الحركة والأداء الصامت ثم الارتجال ثم لعب الدور بينما تعتمد السيكودراما على لعب الدور فقط.

    النتائج:

    1- بالنسبة للفرض الأول:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الكلى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الأول حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان الكلى عند مستوى دلالة 0,01

    2-بالنسبة للفرض الثانى:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان اللفظى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الثانى حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان اللفظى عند مستوى دلالة 0,01

    3- بالنسبة للفرض الثالث:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان المادى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الثالث حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان المادى وكانت عند مستوى دلالة 0.01

    3- بالنسبة للفرض الرابع:

    (توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى العدوان الرمزى بين القياس القبلى والقياس البعدى لصالح القياس البعدى لدى أطفال المجموعة التجريبية).

          تحقق الفرض الرابع حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج للعدوان الرمزى وكانت عند مستوى دلالة 0.05

    مستخلص الرسالة

    عبير عبد الحليم عبد البارى النجار ـ دور برنامج للدراما الإبداعية لخفض العدوان للأطفال الملتحقين برياض الأطفال ـ قسم الدراسات النفسية والاجتماعية ـ معهد الدراسات العليا للطفولة ـ جامعة عين شمس.

    هدف الدراسة

    تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور برنامج الدراما الإبداعية لخفض العدوان لدى الأطفال الملتحقين برياض الأطفال.

    عينة الدراسة:

    اشتملت عينة الدراسة على 15 طفل برياض الأطفال من مدرسة تجريبية لغات بوزارة التربية والتعليم ـ محافظة القاهرة ـ وهم أفراد المجموعة التجريبية التى طبق عليها البرنامج مع استخدام استمارة ملاحظة السلوك العدوانى كاختيار قبلى وبعدى.

    منهج الدراسة :

    استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبى فى الدراسة.

    نتائج الدراسة:

    اتضح من النتائج انه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لأفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج الدراما وقد نجح برنامج الدراما الإبداعية فى خفض العدوان لدى الأطفال برياض الأطفال.

    الكلمات المفتاحية :

    العدوان ـ الدراما الإبداعية ـ الفنون الدرامية.

  • دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة

    عبير فوزي يوسف الهابط عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 1999

    ملخص الدراسة:

    عنوان الدراسة :

    دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    مشكلة الدراسة :

    الطفل المعاق عقليا يستطيع عمل الكثير فى حدود ما تسمح به قدراته، وإمكاناته العقلية والجسمية، وهو لديه قدر من الذكاء والنمو والتطور.

    ولابد أن نشيد بذاته وقدراته حتى يشعر بأن له قيمة وحتى تتاح له فرصة تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي مع ذاته والمجتمع، من خلال ممارسة بعض الألعاب.

    ومن الأهمية اكتشاف الطاقات والإبداعات الكامنة لدى الطفل سواء أكان سوياً أم معاقاً، ويتم الكشف عن قدرات الطفل وإمكاناته من خلال إتاحة الفرصة له للحركة والاستكشاف وإعطائه حرية التجريب بالإضافة إلى تمكينه من الحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.

    وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:

    1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكاري، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.

    2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكاري؟.

    هدف الدراسة :

    التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    فروض الدراسة :

    1-   الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .

    2-   الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.

    مفاهيم الدراسة :

    1- اللعب               2- الابتكار

    3- التخلف العقلى       4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .

    الاجراءات المنهجية للدراسة:

    العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.

          العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .

          معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.

    وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .

    أدوات الدراسة :

    1-   اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.

    2-   اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)

    ( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).

    3-   مجموعة من أدوات اللعب

    ( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).

    نتائج الدراسة :

    الفرض الأول:

    تحققت صحة الفرض الأول وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى، حيث اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى.

    الفرض الثانى :

    لم تتحقق صحة الفرض الثانى وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث، وذلك لأنه لا توجد فروق بين أداء الاثنين على اختبار التفكير الابتكارى، أى أن الذكور والإناث قد استجابوا للاختبار بنفس المعدلات تقريباً.لحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.

    وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:

    1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكارى، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.

    2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكارى؟.

    هدف الدراسة :

    التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.

    فروض الدراسة :

    1-   الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .

    2-   الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.

    مفاهيم الدراسة :

    1- اللعب               2- الابتكار

    3- التخلف العقلى       4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .

    الاجراءات المنهجية للدراسة:

    العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.

          العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .

          معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.

    وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .

    أدوات الدراسة :

    1-   اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.

    2-   اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)

    ( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).

    3-   مجموعة من أدوات اللعب

    ( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).

  • دراسة لدافع حب الاستطلاع عند الأطفال وعلاقته بأساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة من وجهة نظر الأبناء

    كريمان محمد عبد السلام بدير عين شمس البنات الاقتصاد المنزلي شعبة دراسة الطفولة ماجستير في الاقتصاد المنزلي 1984

    ملخص الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى:

     (1) التعريف على دافع الاستطلاع عند الأطفال في مرحله الطفولة المتأخرة (10-12سنه) والعوامل المكونة له بما ييسر قياس هذا الدافع فى تلت الفترة العمرية لا طفال القاهرة

     (2) دراسة العلاقة بين هذا الدافع وأساليب التنشئة الاجتماعية في الأسر من وجهه نظر الأبناء .

    (3) دراسة الاتجاهات الوالدية لذوى الاستطلاع المرتفع والاتجاهات الوالدية لذوى الاستطلاع المنخفض يقصد الوقوف على أي الأساليب اكثر إسهاما فى إشباع هذا الدافع عند الأطفال وقد تضمن الفصل من البحث عرضا لاهميته التى نبعث من ان دافع الاستطلاع يشغل مكانا هاما بين الدوافع النفسيه المنشا “”لموراى”” وقد تصدر قمه هرم (ماسلو) ضمن الرعبه فى المعرفه وتحقيق الذات واعتبره مكدوجل احد قائمه عرائزه كما ان هذه الدراسة تخص مرحله الطفوله المتاخره التى تسبق مرحله النمو النفسى ويشتمل الفصل الثانى على الاطار النظرى الذى تمثل فى التعرف على الدافعيه وموقع دافع الاستطلاع منها وتناول ايضا التعرف على مفهوم الاستطلاع فى ضؤ التعريفات العربيه والاجنبيه وتلخيصا لماهيه النمو النفسى ومراحله وتطور دافع الاستطلاع خلال هذه المراحل بصفه عامه ومرحله الطفوله المتاخره بصفه خاصه كما تناول مفهوم التنشئة الاجتماعيه واساليبها وقد عرضت الباحثة الدراسات السابقه فى مجال الاستطلاع عند الاطفال وعلاقته باساليب التنشئة الاجتماعيه وذلك فى الفصل الثالث وكانت عينه البحث المختاره- كما وردت فى الفصل الرابع- من اطفال الصفين الخامس والسادس الابتدائى من المدارس الحكوميه بالقاهره بالنسبه لمناطق تعليميه متفرقه وتكونت العينه المنتقاه بعد استبعاد حالات خاصه من 450 طفلا من الذكور والاناث اعمار (10-12سنه) وتناول الفصل الخامس والاخير نتائج البحث وتفسيرها فى ضوء معاملات الارتباط البسيط وباستخدام التحليل العاملى بطريقه الهوتيللنح لكايزر.