المدونة

  • فعالية برنامج إرشادي مقترح لتنمية النضج الإنفعالي في تحسين الكفاءة الإجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم المساء معاملتهم إنفعاليا0

    محمد السعيد عبد الجواد أبوحلاوة الإسكندرية التربية علم النفس التربوي دكتوراه 2007 297

    لهذه الدراسة هدف رئيسي يتمثل في إعداد برنامج إرشادي لتنمية النضج الإنفعالي للأطفال الصم المساء معاملتهم إنفعاليا والتحقق من فعاليته في تحسين الكفاءة الإجتماعية لديهم0 ويمكن القول بشكل عام بوجود العديد من الأسباب التي توضح أهمية وحتمية دراسة كل ما هو متعلق بأشكال إساءة معاملة الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والتداعيات النفسية والسلوكية لهذه الإساءة، وصياغة برامج للتدخل على المستوى الوقائي والإرشادي والعلاجي ومن هذه الأسباب : أنه قد يترتب على بحوث إساءة معاملة الأطفال التوصل إلى معلومات علمية موثقة تفيد في وضع حلول للعديد من الإضطرابات الفردية والإجتماعية، إذ تظهر الدراسات التي أجريت في هذا المجال أن تعرض الطفل لخبرات الإساءة، والإهمال مكونا أساسيا في العديد من الإضطرابات النفسية والسلوكية بما تشمله من تأخر إرتقائي عام، قصور في الأداء الأكاديمي، جناح الأحداث، الإكتئاب، تعثر النمو الإنفعالي والقصور الحاد في المهارات الإجتماعية وما يستتبعه من تدني للمكانة الإجتماعية للطفل بين أقرانه ومحدودية شبكة العلاقات الإجتماعية0وقد يتم التوصل من بحوث إساءة معاملة الأطفال بشكل عام إلى إستبصارات قيمة ومعرفة مباشرة بالأسس والطبيعة الخاصة لهذه الظاهرة مما يفيد بشكل مباشر ضحايا الإساءة والإهمال وأسرهم إذ يستحق الأفراد ضحايا الإساءة والإهمال أن تتوجه إليهم الجهود البحثية التي تتناسب مع الخبرات الشاذة التي يتعرضون لها بنفس الدرجة التي يدرس بها ضحايا الحروق، وضحايا الأمراض الجينية والأمراض المعدية، أو ضحايا أى شكل من أشكال الأزمات والصدمات0 وقد يؤدي البحث في التشخيص السببي لظاهرة إساءة معاملة الأطفال، إلى التوصل إلى أسس علمية للوقاية الأولية منها، من خلال برامج تهجم بشكل مباشر على المتغيرات المسببة قبل أن تمارس تأثيرها في إنتاج إساءة المعاملة للأجيال اللاحقة0

  • القيمة الإكلينيكية التنبؤية للموجات فوق الصوتية بالدوبلر فى حالات الاعتلال الدماغى فى الأطفال حديثى الولادة

    وفاء حسان النجار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الماجستير 2005

      “الخلاصة

    1 –  يعتبر الفحص بالموجات فوق الصوتية وجهاز الدوبلر من أهم الوسائل الآمنة والسريعة التى تستخدم فى تشخيص حالات الأطفال المصابين بالاعتلال الدماغى وتحديد النتائج المرضية المستقبلية لهؤلاء المرضى .

    2 –  يستخدم معامل المقاومة فى الشريانين المخى الأمامى والأوسط فى تحديد القيمة الإكلنيكية التنبؤية فى الأطفال حديثى الولادة المصابين بالاعتدلال الدماغى .

    3 –  كلما زاد معامل المقاومة فى الشريانين المخى الأمامى والأوسط كلما زادت حالة الأطفال سوءاً ويستعان بهذه النتيجة العلمية لإرشاد أباء هؤلاء الأطفال بالمشورة الطبية المناسبة فى الوقت المناسب لمنع المضاعفات المستقبلية للإعتلال الدماغى .”

  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية

    محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الإبتدائي ماجستير 2009

     “أهداف الدراسة : تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام ، التعاون ، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة :  28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم ، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris ) تقنين مصطفى فهمي ، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي  ( عبد العزيز الشخص ، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة :  برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام –  التعاون –  تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية ، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة ، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

      “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • فاعلية برنامج تأهيلي فى تنمية بعض المهارات المهنية و تحسين السلوك التكيفى لدى عينة من الأطفال التوحديين

    خالد محمد احمد مطحنة جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2007

     “تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى اكتساب عينة الدراسة لبعض المهارات المهنية ومدى تأثير ذلك فى سلوك العينة التوافقي من خلال  برنامج تأهيلي مهني . و قد انقسمت الدراسة إلى مرحلتين  تكونت عينة المرحلة الأولى من الدراسة في شكلها الأولي من (49) فرد تم استبعاد (21) فرد وذلك لعدم توافر شروط العينة عليهم وبذلك أصبح حجم العينة النهائي (28) فرد مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين متجانستين من حيث المتغيرات الداخلية , المجموعة الأولى وهي المجموعة الضابطة و بلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد و المجموعة الثانية المجموعة التجريبية وبلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد.

    بينما تكونت عينة المرحلة الثانية من 14 فرد و هي نفس عينة المجموعة التجريبية بشروطها وهى للتعرف على مدى العلاقة ونوعها بين البرنامج المهني المقترح (لإكساب الأطفال ذوي التوحد بعض المهارات المهنية) والسلوك التوافقي في الجزء الخاص بالانحرافات السلوكية (الجزء الثاني) حيث استمر الباحث في أداء العمل التجريبي والتدريب بعد فترة توقف (بعد ثلاثة أشهر) بالعمل على البرنامج مع نفس أفراد العينة التجريبية , و باستخدام استمارة بيانات الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس السلوك التوافقي (A.B.S.) الطبعة الرابعة الجزء الثاني(ترجمة وإعداد صفوت فرج، ناهد رمزي 1995) , اختبار الذكاء لجودارد , البرنامج ألتأهيلي: برنامج تنمية المهارات المهنية للأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس تقييم مدى تعلم وإتقان المهارات المهنية و مراحل العمل في المجالات المهنية (إعداد الباحث) , مقياس تقدير اضطرا بات التوحد (إعداد الباحث) ,توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها ,اكتسبت عينة الأطفال ذوى التوحد المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في  مجالاته الستة ( النجارة , النسيج  ,الخياطة , الخيزران و البامبو , الزراعة , الطهي ) و بشكل ملحوظ , وتأثر سلوك عينة الأطفال ذوى التوحد بالتحسن حيث انخفضت حدة السلوكيات اللاتوافقية لديهم وبشكل ملحوظ وذلك على كافة مجالات السلوك اللاتوافقي , كما استمرت عينة الأطفال ذوى التوحد محافظة على ما اكتسبته من  المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في مجالاته الستة برغم التوقف عن ممارسة  البرنامج المهني لمدة ثلاثة اشهر , إلا أن السلوكيات  اللاتوافقية عاودت حدتها من جديد وبشكل ملحوظ لدى عينة الأطفال ذوى التوحد بعد توقف عن التدريب  على المهارات المهنية في البرنامج المهني دام ثلاثة اشهر , و أخيرا هناك علاقة واضحة ما بين التدريب على البرنامج المهني و السلوك اللاتوافقي لدى عينة الأطفال ذوى التوحد و هذه العلاقة علاقة ارتباطية وظيفية فكلما كان هناك تدريب على البرنامج المهني كلما انخفضت حدة  السلوك اللاتوافقي و كلما توقف البرنامج المهني كلما زادت حدة السلوك اللاتوافقي .”

  • أساليب مستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال

    رضوان رضوان على زحام جـامعــة عــين شـمـس التربية النوعية التربية الفنية دكتوراه 2007 246

     “فن العرائس المتحركة ومكملاته يدعو للمشاركة فى بناء أشكال حية تتحاور وتتألف فيها المفردات التشكيلية والتقنية ، لتعبر عن شئ محدد بأسلوب خاص أكثر ثراء وأشد كثافة للفكرة والمضمون ،  فالحركات التشكيلية الحديثة تبحث عن طرق تعبير مختلفة وخامات ، وبالتالي مصادر للرؤية جديدة وخاصة حقبة الثمانينيات من القرن الماضي نتيجة لتلاحق الأحداث والتطورات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فقد تطور الفكر والرؤية ليتكيف الإنسان مع عصره ، وانطلاقا من هذا العصر وما يحتويه من تقدم معلوماتى وانفجار معرفى وأيضا بكل ما هو جديد فى عالم التكنولوجيا ومع هذا التطور انبثق عنه مجموعة هائلة من الأساليب الحديثة للرؤى المختلفة لتشكيل العرائس المتحركة وخلفياتها المتنوعة، مما أعطى قدر كبير من التنوع فى استخدام ومعالجة الخامة .

    العمل فى تصميم وتشكيل العرائس المتحركة يتيح الفرصة أمام الطلاب لاكتساب المهارات الفنية اليدوية فى صنعها ،وتعتبر رياض الأطفال من أهم المراحل فى تكوين شخصية الإنسان وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته ومعاييره واتجاهاته وقيمه .

    حيث لاحظ الباحث الحالى أن هناك قصور واضح فى أداء الطالبة المعلمة لرياض الأطفال للمهارات الفنية اليدوية ، مما يؤثر فى عملها فى الروضة أثناء تقديم الأنشطة المختلفة وأن هناك قصور فى استخدام الألعاب فى تعليم الطفل وبخاصة العرائس وخلفياتها ومكملاتها، والتى يندر تشكيلها واستخدامها .

    ومما سبق أعطى الدافع إلى الباحث الحالى فى التفكير فى إثراء هذا الفن وزيادة فعاليته وإكسابه محاور وأبعاد تشكيلية ووظيفية من خلال أساليبه المستحدثة لتخدم مجال الأشغال الفنية فى تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال .

     

    وتتلخص مشكلة البحث فى السؤال التالى :

    هل يمكن أن تسهم الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر في تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال ؟

    أهداف البحث :

    • تعرف الخامات والتقنيات للأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر .
    • الوصول إلى قائمة بالمهارات الفنية اليدوية التي تعمل على تنميتها الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

     

    النتائــج :

    من خلال الإطار النظرى والتطبيق العملى لتجربة البحث وتفسير النتائج إحصائيا تم التوصل إلى النتائج التالية:

    – بالنسبة لفرض البحث فقد تحققت الاستفادة من الأساليب المستحدثة فى تشكل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال.

    – أمام بالنسبة لأهداف البحث فقد تم الوصول قائمة بالمهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال الخاصة بتصميم وتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

    – أن استخدام الأساليب والتقنيات الحديثة أثرى عمليات التشكيل لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر،  مما أعطى الفرصة للطالبة المعلمة لرياض الأطفال سهولة فى التشكيل والتنفيذ والاستخدام .

    – أن متغيرات الخامة واستخدامها واستغلالها فى عمليات التشكيل والتنفيذ لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر، أدت إلى إتاحة فرص التجريب لصياغات جديدة لهذه العرائس.

    – أن إتقان الطالبة المعلمة للمهارات الفنية اليدوية اللازمة لتصميم وتشكيل عرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر ، مما يؤدى إلى تمكنها من استخدامها فى الأنشطة الفنية لرياض الأطفال .

    – ممارسة التصميم والتشكيل والتنفيذ لفن خيال الظل ومكملاته وما يحتويه من إمكانيات، أعطى للطالبة المعلمة خبرات عن فنون الرسم والتصوير وتصميم الديكور والمناظر والملابس  بجانب أنها مشغولة فنية مكتملة العناصر.

    – أن أساليب التشكيل والخامات المستحدثة أفادت فى تطوير فنون عرائس خيال الظل والمحافظة عليه من الانقراض.”

  • “فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية”

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005 152

    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-    مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-    اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-    استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-    البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-    اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-    اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

     تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-    مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-    المعلمة:

    – سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)   الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)   محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)   سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-    الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)    تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    عبير مصطفى رفعت بدوى المنيا التربية تربية الأطفال phd 2006

     “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”

  • “أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط”

    ولاء سليمان العزب أحمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2005

    “ملخص البحث باللغة العربية

    اشتملت الرسالة على خمسة فصول بهدف تنمية بعض المفاهيم الفنية والمعرفية وتنمية بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط عن طريق بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة، بالإضافة إلى تحقيق الربط بين ما يدرسه التلميذ المتخلف عقلياً من مواد دراسية مختلفة نظرية وعملية وذلك بتبسيط وشرح بعض المفاهيم المجردة التي تتضمنها المناهج بطريقة عملية يستوعبها المعاق.

    الفصل الأول :

    قامت الباحثة في هذا الفصل بالتعريف بالبحث وتوضيح مشكلته وفروضه وأهدافه وأهميته حيث تحاول الباحثة تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الاتي:

    كيف يمكن تنمية المفاهيم المعرفية الفنية والمهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط بممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة؟

    وتفترض الباحثة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القلبي والبعدي في نمو بعض المفاهيم الفنية والمعرفية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    كما تفترض وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في نمو بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    وتسهم هذه الدراسة إلى مساعدة الأطفال المتخلفين عقلياً على أكتساب وتكوين المفاهيم وفهمها إلى جانب تنمية المهارات الحركية اليدوية وتحقيق التوافق العضلي.

    كما اشتمل الفصل الأول على حدود البحث وإجراءاته والمصطلحات المستخدمة في البحث وكذلك الدراسات المرتبطة بالبحث.

    الفصل الثاني :

    “”الأطفال المتخلفون عقلياً خصائصهم ومعاملتهم تربوياً”” وتناولت فيه الدارسة تعريف التربية الخاصة وأهدافها ومن هم ذوي الاحتباجات الخاصة وتعريفهم وفئاتهم وأهمية العناية بهم والجهود العالمية لرعايتهم، ثم تناول ظاهرة التخلف العقلي وتعريفتها وتصنيفها وأسبابها وخصائص ذوي التخلف العقلي البسيط وأهداف تربيتهم وأهم طرق  التعليم التي استخدمت معهم وأسس تلك البرامج والطرق العلمية لتعليمهم، ثم تناولت نظام التعليم بمدارس التربية الفكرية وأهدافه.

    الفصل الثالث :

    “”التربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية “”وتناولت فيه الدارسة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأهميتها وأسس استخدام الفن كأحد وسائل العلاج النفسي في برامج المعوقين والتربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية، ثم عرضت معني النمو وأهمية دراسة المفاهيم ووظائفها وأنواعها ومستويات نموها.

    ثم تعرضت الدراسة لتعليم المتخلف عقلياً للمفاهيم ومفهوم المهارة وشروط اكتسابها وأساليب تدرسها للمعاقين عقليا، ثم عرضت الباحثة النسيج اليدوي وأهميته في تنمية المفاهيم والمهارات، والأهداف التربوية للنسيج اليدوي والتراكيب النسجية البسيطة والأساليب النسجية المعاصرة مستعينة ببعض الصور التوضيحية للتراكيب والأساليب النسجية عينة البحث.

    الفصل الرابع : التجربة البحثية:

    اشتمل هذا الفصل على الوصف العام للتجربة البحثية وتناولت فيه الباحثة.

    أولاً: منهج التجربة وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة.

    ثانيا : عينة البحث وطريقة اختيار العينة ووصف العينة

    ثالثا : أدوات البحث والتي اشتملت على

    1-    مقياس تقييم مستوي المفاهيم والمهارات الحركية اليدوية للطالب ذوي التخلف العقلي البسيط من إعداد الباحثة.

    2-    إعداد الوحدة التدريسية.

    رابعا: إجراءات التجربة.

    الفصل الخامس :

    ويشمل المعالجة الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة والتي يمكن تلخيصها في نمو المفاهيم الفنية والمعرفية ونمو المهارات الحركية اليدوية للطالب ذو التخلف العقلي البسيط من خلال التعامل مع خامات وأدوات النسيج اليدوي نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ، وكذلك التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في البحوث الأخري أو مجال التدريس للفئات الخاصة.”