التصنيف: المقالات والدراسات العلمية

  • العنف كما تعكسه القصص المصورة داخل مجلات الأطفال

    فادية محمود على مسعود, ,جامعة عين شمس, معهد الدراسات العليا للطفولة, قسم الإعلام وثقافة الأطفال ,الماجستير 2008 192

    قسمت الباحثة الدراسة لمجموعة من الفصول وهي: الفصل الأول وعنوانه: الإطار المنهجي للدراسة وتضمن هذا الفصل عدة نقاط وهي: مقدمة.

    – عرض مشكلة الدراسة: والتي ترتكز على التعرف على معالم العنف المختلفة داخل مجلات الأطفال ورصدها وذلك من خلال سياقها القصصي الموجود بالقصص المصورة. الدراسات السابقة: قسمت من حيث الموضوع إلى:

    دراسات تناولت العنف فى الوسائل المطبوعة. دراسات تناولت القصص المصورة داخل مجلات الأطفال. وذلك فى ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسات فى بحث العلاقة بين معالم العنف المختلفة الموجودة بالقصص المصورة والسلوكيات العنيفة، كما اشتمل هذا التقسيم علي الدراسات العربية والأجنبية. عرض تساؤلات الدراسة. نوع الدراسة ومنهجها: والتي تعُتبر من البحوث الوصفية، واستخدمت الباحثة تحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات فى هذه الدراسة، وذلك لملاءمته لنوع الدراسة وإجراءاتها المنهجية، والهدف منها وفي إطار ذلك تم إعداد استمارة تحليل المضمون وإجراء اختباري الصدق والثبات.

  • بحث عن مستوى المناعة المكتسبة من التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية

    إيهاب علي أحمد بدران, ,القاهرة, طب الأطفال, الماجستير 2006

    في مصر بدأ الكشف عن فيروس الألتهاب الكبدي ب سنة 1984، بينما أدخل التطعيم الأجباري ضده سنة 1992 عن طريق ثلاث جرعات عند الشهر الثاني والرابع والسادس.

    • الجرعة الموصي بها عالميا هي ثلاث جرعات من نصف الي واحد ملليتر من المصل للحقن عن طريق العضل، الجرعة الثانية بعد شهر من الجرعة الأولي و الجرعة الثالثة بعد ستةأشهر من الجرعة الأولي.
    • جميع الأطفال في هذه الدراسة قد تم تطعيمهم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب طبقا لنظام التطعيم الأجباري في مصر.
    • أقل مستوي مقبول من الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب هو 10 وحدة عالمية لكل لتر.
    • في هذه الدراسة وجد أن 12 (40%) طفل من الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية لا يحملون المستوي الكافي للوقاية من المرض، بينما جميع الأطفال المصابون بأنيميا البحر المتوسط و أطفال المجموعة الضابطة يحملون المستوى الكافي.
    • لم توجد أي علاقة بين مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب-بالنسبة لأطفال الأتيميا المنجلية- و أي من العوامل، ما عدا وجود أكثر من طفل مصاب بالعائلة و أيضا بدء نقل الدم في سن صغيرة، و هذه العلاقة تحتاج الي دراسة مستفيضة نظرا لقلة عدد الحالات الموجودة بهذه الدراسة.
    • من الغريب أنه كلما كبر عمر الطفل- و بالتالي زادت الفترة منذ أخر جرعة من التطعيم – قلت عدد حالات الأنيميا المنجلية التي تحمل مستوي غير كافي للوقاية من المرض.
    • و تشير هذه النتائج الي ضرورة تطعيم الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية بجرعة منسطة من التطعيم، و أيضا مراقبة مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب لمعرفة الحالات المعرضة للأصابة بهذا المرض.

    الملخص العربي

    • الأنيميا المنجلية هي أنيميا تكسيرية مزمنة ، تنتج عن خلل وراثي في تصنيع الهيموجلوبين يؤدي الي وجود هيموجلوبين س بدلا من الهيموجلوبين الطبيعي .

    • يصاحب الأنيميا المنجلية مجموعة من التغيرات تؤدي الي ضعف في الوظائف المناعية للجسم ، هذه التغيرات قد تكون نتيجة لضعف وظائف الطحال (سواء كان أستئصال جراحي أو تلقائي) أو تغيرات أخري في الوظائف المناعية.

    • معظم مرضي الأنيميا المنجلية يتم علاجهم عن طريق نقل الدم ، سواء كان لعلاج أو منع المضاعفات المصاحبة لهذا المرض ، علي الرغم من التحسن في مستوي التحاليل التي تتم لأستبعاد وجود أي فيروسات بأكياس الدم ، ألا أن مرضي الأنيميا المنجلية سيظلوا معرضين للأصابة بالألتهاب الكبدي الفيروسي ب بنسبة أعلي من الأنسان الطبيعي ، و هذا يجعل التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب ذو أهمية خاصة عند هؤلاء المرضي .

    • الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوي المناعة المكتسبة التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بمرض الأنيميا المنجلية في ظل وجود مثل هذا الخلل فس الوظائف المناعية.

    • تمت الدراسة علي 30 طفل من مرضي الأنيميا المنجلية و 10 أطفال من مرضي أنيميا البحر المتوسط الذين يترددون علي عيادة أمراض الدم- مستشفي أبو الريش الجامعي- جامعة القاهرة ، ايضا تضمنت الدراسة 18 طفل طبيعي في نفس المستوي العمري كمجموعة ضابطة .

    • و قد تم عمل الأتي للأطفال:

    1. أخذ التاريخ كاملا و أجراء فحص بدني شامل.
    2. صورة دم كاملة مع العد النوعي .
    3. أنزيمات الكبد مع مستوي نسبة الصفراء بالدم .
    4. تحليل مخزون الحديد .
    5. قياس مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب .

    • من الممكن أن يؤدي الألتهاب الكبدي الفيروسي ب الي تليف الكبد و فشل في خلايا الكبد، أيضا وجدت علاقة بين الألتهاب الكبدي الفيروسي ب و سرطان الكبد.
  • بحث مدى انتشار العدوى بين الأطفال المرضى بالسرطان فى المعهد القومى للأورام SURVEILLANCE OF INFECTION IN PEDIATRIC ONCOLOGY WARDS AT NATIONAL CANCER INSTITUTE

    ريم محمد عيد, Reem Mohamed Eid , CAIRO UNIVERSITY ,عين شمس, الطب ,الصحة العامة ,الماجستير 2005

    يعتبر السرطان ثانى أهم الأسباب التى تؤدى إلى وفاة الأطفال بعد الحوادث فى الدول المتقدمة.

    بينما فى الدول النامية فإن سرطان الأطفال أصبح من أهم الأمراض التى تهدد حياة الأطفال، ومن الجدير بالذكر أن عدد الأطفال الذين يعانون من سرطان الأطفال فى الدول النامية يصل من خمس إلى ستة أضعاف أمثالهم فى الدول المتقدمة، ونظراً لتطور وسائل التحكم فى الأمراض التى تنقل بالعدوى فإن سرطان الأطفال قد ظهر كمشكلة كبيرة تهدد الصحة العامة أكثر من ذى قبل.

    فى مصر ومع التطور فى الظروف الاقتصادية والاجتماعية فان نسبة الأمراض والوفيات من حالات مثل النزلات المعوية والتهاب الجهاز التنفسى ونقص التغذية قد قل عددها وبالتالى فزيادة معدلات الوفيات من مرض سرطان الأطفال أصبحت ذات أهمية قصوى حيث أن معدل وفيات الأطفال من مرض السرطان أصبح 10% من كل مرضى السرطان.

    العدوى تسبب زيادة ملحوظة فى معدلات الأمراض والوفيات فى الأطفال المصابين بالسرطان حيث أن الأطفال المرضى بالسرطان يعانون من نقص فى المناعة إما بسبب مرض السرطان نفسه أو بسبب العلاجات المختلفة مثل العلاج الكيميائى والإشعاعى والجراحات.

    لذا فالعدوى إحدى المشكلات المتوقعة بعد العلاج الكيميائى وأيضاً نقص خلايا الدم البيضاء التى تصاحب العلاج الكيميائى من أهم العوامل التى تؤدى إلى العدوى فى الأطفال المصابين بالسرطان.

    كانت هذه رسالة مقطعية لتحديد نمط العدوى للأطفال المصابين بالسرطان ولتحديد تكرار عوامل الخطر التى تؤدى إلى الإصابة بالعدوى فى هؤلاء الأطفال وأيضاً تأثير هذه العدوى على الوفيات بينهم.

    اشتملت هذه الدراسة على 175 طفل مريض بالسرطان ويعانون من عدوى مختلفة، وقد تم اختيار الأطفال من القسم الداخلى (المجانى – الإقتصادى) بالمعهد القومى للأورام.

    وهذه هى النتائج التى وجدت فى الرسالة:

    – كان متوسط عمر الحالات 7.5 ± 4.8 وكان معظمهم (60%) من الذكور.

    – كان أكثر من نصف الحالات (51.4%) يقيمون بالحضر.

    – نسبة الأمية فى أباء الحالات وصلت إلى (41.7%) مقارنة بـ 48% للأمهات.

    – كانت حالات سرطان الدم هى الغالبية العظمى (90.8%).

    – من أهم أماكن بؤر العدوى كان الأغشية المخاطية (83.4%)، الجهاز الهضمى (45.1%) يليه الجهاز التنفسى (26.8%).

    – من أهم الجرثومات المسببة للعدوى كانت الجرثومات ايجابية لصبغة جرام (58.2%) يليها الجرثومات السالبة لصبغة جرام (39.8%)، وكانت الفطريات تمثل (13.9%).

    – معدل الوفيات فى هؤلاء الأطفال كان 10%، ومن أهم العوامل المؤثرة فى ذلك المعدل:

    o مكان إقامة الطفل سواء فى الريف أو الحضر.

    o الحالة الإجتماعية والإقتصادية للأطفال ولذويهم.

    o درجة التعليم للآباء والأمهات.

    o عدوى الجهاز التنفسى.

    o دورة العلاج الكيميائى وشدته.

  • “برنامج مقترح للنشاط الفني للخفض من حالة القلق وعلاقة ذلك بمستوى التحصيل الدراسي لدى الأطفال من سن (10 : 12

    حنان حسن إبراهيم حسين محجوب دكتوراة 2009

    ملخص الدراسة:

    “نقترب من خلال هذا الملخص برؤية ثاقبة ونظرة أكثر شمولا لكل ما تركته وأثارته دراستنا الراهنة من قضايا وموضوعات فى مجال الأنشطة الفنية كبرنامج والذي يؤثر بدورة فى الخفض من حالة القلق لدى الأطفال ( مرحلة الطفولة المتأخرة ) مما يعود بالإيجاب على تحصيلهم الدراسى .

    وتنطوي دراستنا الراهنة على خمسة فصول

    تناول الفصل الأول منها أهمية الدراسة والمشكلة والأسباب التى دفعت الباحثة إلى دراسة مجالات الأنشطة الفنية و تصميم برنامج لها لمرحلة الطفولة المتأخرة وعلاقة ذلك بخفض حالة القلق وزيادة التحصيل الدراسى مع تحديد الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذه الدراسة وهى :-

    1 – تحديد دور العلاج بالفن للخفض من حالة القلق .

    2 – تحديد دور النشاط الفني لتحسين مستوى التحصيل الدراسى .

    كما تضمنت الدراسة الحدود التى يتم تقيم نتائج الدراسة وفقا لها ومن ثم الإشارة إلى مصطلحات الدراسة .

    ويعرض الفصل الثانى أهمية تربية طفل المرحلة الابتدائية وأهداف تلك المرحلة وكذلك النظريات الخاصة بالعلاج بالفن أيضا خصائص النمو لمرحلة الطفولة المتأخرة ثم عرضا لمتغيرات البحث من موضوعات ( القلق – التحصيل الدراسى – النشاط الفني ) وأخيرا طرق التدريس والوسائل بما تتضمنه من خامات وموضوعات ومجالات استخدمت فى البرنامج المقترح للخفض من حالة القلق لدى أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة وعلاقة ذلك بالتحصيل الدراسى .

    ويتضمن الفصل الثالث عرضا لأهم الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع دراستنا من خلال أربعة محاور أساسية:-

    1 – دراسات تناولت الأنشطة الفنية.

    2 – دراسات تناولت القلق .

    3 – دراسات تناولت التحصيل الدراسى .

    4 – دراسات تناولت علاقة متغيرين أو أكثر يبعضهما البعض ( من المتغيرات السابقة ).

    يتناول الفصل الرابع منهج الدراسة باجراتها الميدانية وفى مقدمتها الفروض التى تهدف الدراسة التحقق من صحتها والعينة موضع البحث والدراسة مع بيان المنطق وراء اختيارها ثم عرض الأدوات الخاصة “” مقياس حالة القلق – مجموع درجات اختبارات جميع المواد “” قبل البدء فى بناء البرنامج وما تتبعه ذلك من إجراء دراسات استطلاعية على البرنامج وتحكيمه و من ثم تطبيقه واستخلاص نتائجه . وختاما يعرض الفصل الرابع لهم الأساليب الإحصائية المستخدمة لمعالجة نتائج الدراسة .

    أما الفصل الخامس فقد تناول عرضا لنتائج الدراسة بين المناقشة والتفسير وتتضح نتائج الدراسة فيما يلي:-

    (1)توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس حالة القلق لديهم قبل وبعد تطبيق البرنامج.

    (2)توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في التحصيل الدراسي قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    ويتفرع من هذا الفرض الفروض التالية:-

    (3) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى التحصيل الدراسى في مادة الدراسات الاجتماعية قبل و بعد تطبيق البرنامج .

     (4) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى التحصيل الدراسى في مادة العلوم قبل و بعد تطبيق البرنامج  .

    ( 5) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى التحصيل الدراسى في مادة التربية الفنية قبل و بعد تطبيق البرنامج  .

    (6) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في التحصيل الدراسى في مادة الحساب قبل و بعد تطبيق البرنامج  .

       (7)توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعة

          التجريبية الثانية (نادي الزهور) على مقياس حالة القلق لديهم قبل و بعد

           تطبيق البرنامج.

    كما يعرض الفصل الخامس بعض التوصيات التربوية المقترحة.

    1- ضرورة إدراج وتضمين برامج الأنشطة الفنية فى صميم المناهج الدراسية لكافة الأطفال فى المدارس ( وعدم التركيز على مجال الرسم فقط ) .

    2- الاهتمام بتطوير إعداد المعلم المؤهل والمدرب تربويا وفنيا ونفسيا والقادر على معرفة وتشخيص ومعالجة بعض حالات قلق الأطفال.

    3- التأكيد على أهمية العلاج بالفن للخفض من حالة القلق لدى الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة .

    4 – التأكيد على أهمية استثمار متطلبات النمو النفسي للأطفال من اجل أهداف عديدة منها زيادة التحصيل الدراسى .

    5 – توعية القائمين على تخطيط العملية التربوية لضرورة ربط متطلبات النمو العقلي بالنمو النفسي والاهتمام بهما معا وذلك من خلال الأنشطة بشكل عام والأنشطة الفنية بشكل خاص.”

  • فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005

    أهداف الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية (التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية(التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

    فروض الدراسة:

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-   مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-   اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-   استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-   البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-   اختبار ويلككسونWilcoxon للمجموعات المرتبطة.

    2-   اختبار مان ووتنيMan-whitney للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات.

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

    ملخص الدراسة:

    إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم(مرحلة رياض الأطفال)، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان.

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات، التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

    لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1.   ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر؟
    2.   ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3.   ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية؟
    4.   ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية؟
    5.   ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1.   تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً.
    2.   تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات.
    3.   تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني.
    4.   تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث.
    5.   يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6.   ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات.

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة.

    واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا: خطة السير في الدراسة.

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة) بالفصل الأول.

    وأما الخطوة الثانية فتتناول: (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث: معلمة رياض الأطفال، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية.

    الفصل الرابع: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “” إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها” “.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –    تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –    يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية.

    –    غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –    ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة، والتعليم عامة.

    –    لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال.

    –    يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –    لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10. 7#%) من عينة الدراسة، و(49#%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37. 7#%) في مختلف التخصصات.

    –    لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ.

    –    توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –    لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن (389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م.

    –    النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي.

    –    تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –    تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.

  • دراسة مقارنه للمعاق عقليا من زمله داون لدي الأطفال والمراهقين

    نيفين كامل عبد الملاك عين شمس الآداب علم نفس الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تشير الإحصائيات إلى أن أعداد المعاقين عقلياً في مصر قد وصلت إلى مليون ونصف معاق ، وهو ما يضعنا أمام مشكلة يجب الانتباه إليها ، حتى لا تتفاقم ، ونصبح أمامها عاجزين عن التدخل ، ولذا تهتم الدولة بالوقاية ، وذلك من خلال توعية المجتمع بأهمية فحوص ما قبل الزواج ،وهى إحدى الطرق التي تساعد في الحد من أعداد المعاقين عقلياً. ويزداد اهتمامنا بالأشخاص من زملة داون عندما نجد أن أكبر نسبة من المعاقين عقلياً ، هم من المعاقين من زملة داون ، حيث تصل نسبتهم إلى 10% من حالات الإعاقة العقلية.

     وزملة داون تحدث نتيجة خلل في الكروموسومات ،وهنا نحن أمام مشكلة أخرى ، تحتاج منا إلى نظرة مختلفة في التعامل معها ، نظرة تعتمد على محاولة للتعرف على أكبر قدر ممكن من إمكانات هذا الفرد لمساعدته على تطويرها ، وتنميتها مما سيكون له أبلغ الأثر على نفسة وعلى أسرته وعلى المجتمع من حوله ، وهو ما تحاول هذه الدراسة الوصول إليه من خلال الوقوف على جوانب القوه والضعف لدى الأطفال من زملة داون ، وهل تختلف تلك الجوانب لدى المراهقين من زملة داون مقارنة بالعاديين ، وذلك في القدرات المعرفية المتضمنة في الاستجابة على مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، ورسم صفحة نفسية مميزة لكل مرحلة عمرية مقارنة بالعاديين ، وكذلك تحديد جوانب القوه والضعف من خلال ترتيب القدرات النوعية من خلال صفحة القدرات والتأثيرات لديلانى وهوبكنز (1987) ؛ والوقوف على جوانب القوه والضعف فى سلوكهم التوافقى من خلال استجابتهم على مقياس السلوك التوافقى ، ورسم صفحة نفسية مميزه لكل مرحلة عمرية مقارنة بالعاديين .

    فروض الدراسة

    وقد جاءت فروض الدراسة على النحو التالى” “هناك فروقاً دالة إحصائيا بين :

    1. الأطفال من زملة داون والأطفال العاديين.
    2. المراهقون من زملة داون والمراهقون العاديون.
    3. الأطفال من زملة داون والمراهقون من زملة داون.
    4. الأطفال العاديون والمراهقون العاديون.

    فى الأداء على مقياسى ستانفورد ـ بينيه، والسلوك التوافقى” “.

          ويتفرع عن هذا الفرض بعض الفروض نجملها فيما يلى :

     هناك فروقاً بين مجموعات الدراسة فى :

    أولا: فى مقياس ستانفورد ـ بينيه الصورة الرابعة ، ويتضمن الفروق فى :

    أ . الدرجة العمرية المعيارية (د.ع.م)المركبة .

    ب . الدرجة العمرية المعيارية للمجالات (د.ع.م.م) ،و للأختبارات الفرعية التالية:

    1 0 مجال الاستدلال اللفظى واختباراته الفرعية(المفردات ـ الفهم ـ السخافات ـ العلاقات اللفظية).

    2 0 مجال الاستدلال المجرد البصرى واختباراته الفرعية(تحليل النمط ـ النسخ ـ المصفوفات ـ ثنى وقطع الورق).

    3 0 مجال الاستدلال الكمى واختباراته الفرعية (الكمى ـ سلاسل الأعداد ـ بناء المعادلات).

    4 0 مجال الذاكرة قصيرة المدى (ذاكرة الخرز ـ ذاكرة الجمل ـ ذاكرة الأعداد ـ ذاكرة الموضوعات).

    ثانيا: الصفحة النفسية وصفحة التأثيرات والقدرات لمقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة.

    ثالثا:الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى ،ويتضمن المجالات التالية:

    1 0 مجال الأداء الاستقلالى         6 0 مجال الأنشطة المنزلية

    2 0 مجال النمو البدنى        7 0 مجال الأنشطة المهنية

    3 0 مجال النشاط الاقتصادى        8 0 مجال التوجه الذاتى

    4 0 مجال ارتقاء اللغة         9 0 مجال تحمل المسئولية

    5 0 مجال الأعداد والوقت           10.مجال التنشئة الاجتماعية

    العينة :

    بلغ حجم العينة (160) طفلاً ومراهقاً ، ذكوراً وأناثاً ، مقسمين إلى أربع مجموعات

    40   طفلاً من زملة داون (20 من الأناث ، 20من الذكور)

    40 مراهقاً من زملة داون (20 من الأناث ، 20من الذكور)

    40 طفلاً عادياً (20 من الأناث ، 20من الذكور)

    40 مراهقاً عادياً (20 من الأناث ، 20من الذكور)

    تراوحت أعمار الأطفال من (7 : 12) وأعمار المراهقين من (13 : 18)

    الأدوات:

    أ. استمارة بيانات أولية خاصة بالفرد والمستوى الإجتماعى والإقتصادى لأسرته

    (أعداد/ د. ليلى كرم الدين – 1994)

    ب. مقياس ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الرابعة:

    Edition Stanford Binet Intelligence Scale: Fourth

    إعداد : (ثورنديك Thorndike ،هاجن Hagen ،ساتلر Sattler 1986)

    إعده للبيئه المصرية /لويس كامل مليكه (1994 – 1998)

    ج. الصفحة النفسية للقدرات والتأثيرات المستنتجة

     إعداد. ديلانى وهوبكنزDelany & Hopkins (1987)

    وأعدها للبيئة المصرية / لويس كامل مليكه (1998)

    د. (مقياس السلوك التوافقى) للجمعية الإمريكية للتخلف العقلى

    Adaptive Behavior Scale (A.B.S)

    إعداد: (كازيونيهيراNihira, K. ،راى فوسترFoster, R. ،ماكس شلهاسShellhaas, M. ،هنرى ليلند Leland, H.1975)

    ترجمة وإعداد : صفوت فرج ، ناهد رمزي 1995، الطبعة الرابعة

    المعالجات الإحصائية

    وقد تمت المجانسة بين مجموعات الدراسة فى السن ، والجنس ، والمستوى التعليمى ، والاقتصادى والاجتماعى باستخدام كا2 ، وتم معالجة البيانات باستخدام اختبار (ت) لدراسة مستوى الفروق بين كل من :الأطفال من زملة داون والأطفال العاديين ،المراهقون من زملة داون والمراهقون العاديين ،الأطفال من زملة داون والمراهقون من زملة داون، الأطفال العاديون والمراهقون العاديون. فى اختبار ستانفورد ـ بينيه الصورة الرابعة ومقياس السلوك التوافقى ، كما استخدمت النسب المئوية لتحديد جوانب القوه والضعف فى القدرات العقلية لدى مجموعات الدراسة.

    النتائـج

    وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التاليه

    1. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون وبين الأطفال العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبة ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، لصالح الأطفال العاديين .
    2. وجود فروق دالة إحصائياً بين المراهقين من زملة داون وبين المراهقين العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبة ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، لصالح المراهقون العاديون .
    3. عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون والمراهقين من زملة داون فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبه ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة فيما عدا اختبارات : السخافات ،والمصفوفات ، وذاكرة الأعداد حيث ظهرت فروقا دالة إحصائيا لصالح الأطفال من زملة داون .
    4. عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبه ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة
    5. أوضح تحليل الصفحات النفسية وصفحة القدرات والتأثيرات لكل من الأطفال والمراهقين من زملة داون ، والأطفال والمراهقين العاديين ، أن جوانب التشابه بين الصفحات النفسية وصفحة القدرات والتأثيرات أكثر من جوانب الاختلاف ، مما يشير إلى تشابه شكل النمو بين مجموعتى زملة داون والعاديين ، وأن اختلف متوسط درجات كل منهما .
    6. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون والمراهقين من زملة داون فى مجالات السلوك التوافقى : الأداء الأستقلالى، النشاط الأقتصادى ،ارتقاء اللغة ،والنشاط المهنى لصالح الأطفال من زملة داون .
    7. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبين الأطفال والمراهقين العاديين فى مجالات السلوك التوافقى لصالح الأطفال والمراهقين العاديين .
    8. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين العاديين فى مجالات:النشاط الاقتصادى ، والمهنى، والتوجه الذاتى لصالح الأطفال العاديين .
    9. أوضح تحليل الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى لكل من الأطفال والمراهقين من زملة داون ، والأطفال والمراهقين العاديين ، أن جوانب التشابه بين الصفحات النفسية أكثر من جوانب الاختلاف ، مما يشير إلى تشابه شكل النمو بين مجموعتى زملة داون والعاديين ، وأن اختلف متوسط درجات كل منهما .

    التـــوصيات

     ومن خلال عرض مشكلة الدراسة وأهدافها وما توصلت إليه من نتائج توصى الباحثة بما يلى

    1-   توصيات تطبيقية

    أ.    ضرورة أن لا يقتصر استخدام مقاييس القدرات العقلية على استخراج نسبة الذكاء فقط بل لابد أن يمتد الإهتمام إلى تحديد جوانب القوه والضعف فى القدرات العقلية ورسم صفحة نفسية معرفية مميزة لكل حالة .

    ب.   ضرورة الإستفادة من المعلومات المستمده من تطبيق المقياس فى إعداد خطة مقترحة للبرامج التدريبية المناسبة لكل حالة فى محاولة للقضاء على المشكلات التى تواجه بعض المفحوصين .

    ج . ضرورة الاستفادة من الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى للأطفال والمراهقين من زملة داون عند وضع خطة تدربية لهم .

    2-   توصيات خاصة بالبحوث المقترحة

    أ.    توصى الباحثة بامكانية إجراء دراسة مقارنه بين الذكور والإناث من زملة داون (الأطفال والمراهقين) فى الصفحة النفسية لمقياسى ستانفورد ـ بينيه للذكاء ، والسلوك التوافقى .

    ب.   إجراء دراسة مقارنه فى اختبار تحليل النمط بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبخاصة فى التعرف على أسباب الخطأ فى الاستجابة لهذا الاختبار

    جـ. إجراء دراسة مقارنه فى اختبار ذاكرة الخرز بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبخاصة فى التعرف على أسباب الخطأ فى الإستجابة لهذا الاختبار .

    د.    إجراء دراسة مقارنه بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وفئات أخرى من المعاقين لأسباب مختلفة وذلك على الاستجابة لمقياس بينيه واختباراته الفرعية .

    هـ. إجراء دراسة مقارنه بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وفئات أخرى من المعاقين لأسباب مختلفة وذلك على الاستجابة لمقياس السلوك التوافقى.

  • الإصابة بمرض البول السكري لدي عينه من الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الشخصية والانفعالية لكل من الطفل المريض والأم

    هاله رمضان علي طنطا الآداب علم نفس ماجستير 1997

    ملخص الدراسة:

    هدف الدراسة مقارنة عينة من الأطفال المصابين بمرض البول السكرى وأخرى من الأطفال غير المرضي بهدف تبين حقيقة الفروق بين المجموعتين واتجاهها وفقا لبعض المتغيرات الشخصية والانفعالية المتضمنة في هذه الدراسة ومقارنة عينة أمهات الأطفال المصابين بمرض البول السكري وعينة أمهات الأطفال غير المرضي بهدف الكشف عن طبيعة الفروق بين أفراد المجموعتين واتجاهها وما يمكن أن يستتبع هذه الفروق من تباين في البناء السيكولوجى للافراد محدداً أيضاً بمتغيرات الدراسة الحالية وتكونت عينة الدراسة من عدد 15 طفلا من المصابين بمرض البول السكري ممن يتراوح عمرهم بين 8-12 عاما وعدد 15 يمثلن أمهات الاطفال المصابين بمرض البول السكري من مدينة طنطا وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق جوهرية بين مجموعة الاطفال المرضي ومجموعة الاطفال غير المرضي في السمات الشخصية والانفعالية في حين اتضح وجود فروق جوهرية بين مجموعة امهات الاطفال المرضي ومجموعة امهات الاطفال غير المرضي في الوظائف السيكواجتماعية وليس في السمات الشخصية والانفعالية.

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض أشكال السلوك الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين

    وفاء سيد محمد حسين عين شمس التربية تخصص علم نفس تعليمي دكتوراه 2006

    ملخـــص الــدراســـة:

    فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض أشكال السلوك

    الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين

    بمركز سوزان مبارك الاستكشافي للعـلوم

    مقــــدمــة :

           يقابل الأطفال الموهوبين في مصـر كثيراً من المشكلات , فبالرغم من قدراتهم العالية , وتميزهم في جـوانب متعـددة , إلا أنهم يواجهـون عدد من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال عامة في أثناء نموهم , إلا أنهم بالإضافة إلى ذلك يواجهـون أنواعاً أخرى من المشـكلات التي قـد لا يوجهها الطفـل العادي .

           وأكدت العديد من الدراسات والأبحاث أن من أهم المشكلات التى يعانى منها الأطفال الموهوبين , هى المشكلات ذات الصبغة الاجتماعية , وفى ضـوء الحقيقة التى تؤكـد قابلية السلوك الاجتماعى الإيجابى للنمـو نتيجـة التدريب , أصبحت هناك حاجة ماسة لتنمية السلوكيات الاجتماعية الإيجابية لـدى الأطفال الموهوبين .

  • الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف بمحافظة البحيرة الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

    مشكلة البحث :

    في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

          ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والرديء.

          لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-   ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-   ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-   ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-   ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    منهج البحث وأدواته :

          تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    –    أسلوب تحليل المحتوى.

    –    استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

    أهم نتائج البحث :

    1-   أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-   يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.