الشهر: ديسمبر 2022

  • دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

    دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

    عين شمس الآداب تغريد شعبان كامل علم النفس الماجسـتير 2009

                                                    إن عملية إجراء البحث بمثابة نشاط دائرى فهذا النشاط مستمر ويرتبط بميل إنسانى يقودنا إلى تفحص الحياة من حولنا ، وقد اعتبر بعض الكتاب مثل كوك Cook وكامبل Campball  إن الجذور النفسية للبحث دالة تطورية ، فهناك قيم ضرورية للبقاء على محاولتنا لفهم العالم ولفهم أنفسنا .

    ويعد البحث فى مجال القدرات العقلية والذكاء هو أحد مجالات اهتمام البحث ويعتبر حجر الزاوية فى مجال القياس النفسى فمن هنا جاءت أهمية اختبارات الذكاء لكي نستطيع معرفة هذه القدرات وقياسها وقد ظهر العديد من اختبارات الذكاء ومنها اختبارات ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الرابعة .حيث أنه يحتل موقعاً بارزاً في حركة القياس السيكولوجي نظرياً وتطبيقياً . وذلك إلى الحد الذي أصبح معه المقياس محك صدق للمقاييس الأخرى للقدرة المعرفية العامة وأداة رئيسية في الممارسة الإكلينيكية .

    مشكلة الدراسة :-

    نظراً لتلك الأهمية لمقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة ظهرت الفكرة لدى الباحثة حيث تعمل في مجال الصحة النفسية لطلاب المدارس وقد يعرض عليها العديد من الطلبة فقد لاحظت أن الاختبار يوجد به بعض المشاكل ظهرت من خلال التطبيق الفعلي ومن ضمن هذه المشاكل وجود ترتيب للفقرات لا يتفق مع القاعدة القائم عليها الاختبار وهي تدرج الفقرات من السهولة إلى الصعوبة . حيث وجد أن هناك فقرات تتسم بالسهولة ولكنها توجد في الترتيب بعض فقرات تندرج في مستوى صعوبة أكثر منها .

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراســة الراهنة إلى :

    1- تحقيق القاعدة القائم عليها المقياس وهي تدرج الفقرات من الأرضية إلى السقف

    2- الحصول على درجة تعبر عن القدرة الفعلية للفرد لكي نستطيع استكمال الفقرات التي تلي الفقرات التي يفشل فيها المفحوص وذلك ليس لعدم وجود القدرة ولكن لوجود فقرة أصعب من فقرة في الترتيب .

    3- تقليل الجهد والوقت على الفاحص والمفحوص وذلك من خلال محاولة لعدم النزول إلى مستوى أقل من المستوى المدخلي .

    تساؤلات الدراسة : تحاول الدراسة الحالية الإجابة على :

    1- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس؟

    2- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع ؟

    3- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) ؟

    فروض الدراسة :- تتمثل فروض الدراسة في :

    الفرض الأول : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد – إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الفرض الثاني : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الإجراءات المنهجية :-

    أولاً- الدراسة الاستطلاعية :-

      – تكونت عينة الدراسة الاستطلاعية من (100) طفل .

    ثانياً : الدراسة الميدانية :-

    العينة : تم التطبيق على عينة من الأطفال يبلغ عددهم (200) طفل مقسمة إلي مجموعتين من الذكور والإناث.

    وتخضع لعدة شروط :

    1- الجنس ( ذكور – إناث ) .

    2- السن من 4 سنوات         11 سنة و6 شهور.

    3- الموقع الجغرافي ( محافظة القاهرة – الجيزة – القليوبية )

    أدوات الدراسة :-

    مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة.

    المعالجات الإحصائية للدراسة :-

    1- المتوسط الحسابي .                             2- النسب المئوية .

    3- تحليل التباين .                    4- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المتوسطات .

    5- الانحراف المعياري .

    6- معامل ارتباط بيرسون . وقد تم استخدام حزمة البرامج الإحصائية SPSS.

    نتائج الدراســـــة :-

    1- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب فإن هذا الفرض تحقق ولكن ليس بالنسبة لغالبية المتغيرات فقد تحقق في اختبار المفردات ، السخافات ، درجة مجال الاستدلال اللفظي فكانت الفروق دالة وكانت لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    2- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع مجموعة الذكور (94) ومجموعة الإناث (106) وعند إجراء المعالجات الإحصائية يتضح تحقق الفرض في وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في التطبيق القبلي والبعدي لترتيب الفقرات في مجال الاستدلال اللفظي ومجال الذاكرة قصيرة المدي والدرجة المركبة قبل وبعد إعادة ترتيب الفقرات وهي دالة عند مستوي (0.05) لصالح التطبيق بعد إعادة الترتيب بينما كانت دالة عند مستوي (0.01) في مجال الذاكرة قصيرة المدي وكانت لصالح التطبيق القبلي لإعادة ترتيب الفقرات ، وكانت لصالح الترتيب القبلي لإعادة ترتيب الفقرات في مجال الاستدلال المجرد البصري عند مستوي ( 0.05) وذلك لصالح الإناث وكذلك الدرجة المركبة .”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه

    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

    ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

    وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

    وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”

  • دراسة الإضطرابات النفسية في سن الأطفال بإستخدام الملفات الإلكترونية الطبية

    Nessrine Abdul Hai El Kholy Ain Shams University Institute of Post-Graduate Childhood Studies Medical Studies Ph.D. 2007

    “DESIGNING ELECTRONIC MEDICAL RECORDS FOR STUDYING CHILDHOOD PSYCHIATRIC DISORDERS WITH REFRENCE TO ATTENTION-DEFICIT/HYPERACTIVITY AND PERVASIVE DEVELOPMENTAL DISORDERS

                                                  “Aim of study: To develop competent EMRs for psychiatric outpatient clinic suitable for pediatric age group and to implement them on 2 important childhood disorders: PDD and ADHD

    Study Design: It is a pilot retrospective study to design EMRs for all psychiatric disorders first diagnosed in infancy, childhood, or adolescence.

    Methodology: This study constitutes 90 files equally divided between PDD and ADHD from 3 sites in Ain Shams University: Postgraduate Childhood Studies Institute, Center of Special Needs, and Psychiatric Outpatient Clinics. The study took place in 4 stages .Preparation of standard sheet, designing EMR, then implantation of psychiatric EMR on PDD and ADHD and re-evaluation of new system and descriptive analysis of this system.

     Results: Mean age of ADHD was 6.9 years old .In PDD mean age was 6.2 years old. In PDD the male percent was 77.8%, female percent was 22.2%. Male to Female ratio is 3.5:1. In ADHD the male percent was 84.4%, female percent was 15.6%. Male to Female ratio is 5.4:1. The subtypes of ADHD were, Type 1 highest percent 55.4%.Type 3 was 31.2 %. Type 2 was the least frequency 13.4%.

    Conclusion:  EMR are valuable and applicable tools for pediatric use in psychiatric outpatient clinics. ADHD and PDD are two examples of this successful application. EMRs are competent and efficient for use in pediatric  and psychiatric  disorders.

     Keywords: ADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder), PDD (Pervasive Developmental Disorders), EMR (Electronic Medical Record), EHR (Electronic Health Record), HIT (Health Information technology), HIS (Health Information system).”

  • دور الطب التجانسى فى مجال طب الأطفال

    Cairo University Faculty of Medicine, Paediatrics Master’s 2008

    Sarah El Tatawy “The Role of Homeopathy in Paediatrics.

                                    “There  is an increasing movement towards alternative medicine nowadays.  One of the most popular types of alternative medicine is homeopathy.  This paper covers the use of homeopathy among children, its role and efficacy.  Included also is a survey covering patients at both private and public clinics. The survey shows the patients’ desire to be able to use a more natural type of therapy for their children.  It also shows that parents want their doctors to offer the choice of alternative therapy rather than the conventional pharmaceutical path.  The survey also shows a wide array of interest among paediatricians concerning alternative medicine and homeopathy.

    Alternati

    Keywords:

    ve Medicine

    Complementary Medicine

    Homeopathy in Children

    Remedies

    Vital Force

    Law of similars”

  • مراجعة نظامية للدراسات المصرية الطب نفسية التي تم عملها عن الاضطرابات النفسية عند الأطفال

    Ain Shams University Faculty of Medicine Neuropsychiatry Maste 2008

    Sherif Ahmed Mohamed Helal   “Systematic Review of Egyptian Psychiatric Studies on Child Psychiatric Disorders.

                                                    “Child psychiatric disorders constitute a major public health problem. So, it is important to review the Egyptian studies done on this topic and to critically appraise their findings.

    In order to achieve this goal the following databases were explored; 1-Library of faculty of medicine-Ain Shams University.2-Library of faculty of medicine- Cairo University. 3- Library of faculty of medicine-El Azhar University. 4-Library of faculty of medicine (Suez Canal University). 5- Egyptian Journal of psychiatry and current psychiatry Journal.  After exploring these databases, a list of 59 Egyptian psychiatric researches on child psychiatric disorders is generated (nineteen MD & MSc thesis from Ain Shams University, eight MD & MSc thesis from Cairo University, six MD & MSc thesis from El Azhar University, two MD & MSc thesis from Suez Canal University, twelve studies from the Egyptian Journal of psychiatry, twelve studies from the current psychiatry).

    Several difficulties are found while conducting the study, regarding material collection.  1- All Cairo University MD & MSc thesis before 1990 are neither available nor indexed in the library of faculty of medicine- Cairo University. 2- The researches in the library of faculty of medicine- El Azhar University are not indexed properly.

    3- There are only four child psychiatric studies in Suez Canal University and we can gain access to two of them only.

    Regarding the preliminary material processing, we are faced with the following difficulty:  In Faculty of medicine-El Azhar University and most of the MD & MSc theses were written in Arabic.

    After reviewing these studies, they are categorized in the following :  I- Epidemiology,  II- Etiology,  III- Clinical description,  IV- Management,  V- Outcome. All researches which are used in the review are critically appraised.”

  • تقنين إختبارات التكامل بين الأذنين( إختبار الأرقام المتلاحمة و الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين) عند الأطفال الطبيعيين

    هدى محمود وهيبه عين شمس الطب الأذن والأنف والحنجرة الماجستير 2007

                                                                    “إن الحاجة لدراسة معايير و إستحداث البيانات الطبيعية لإختبارات الإستماع الثنائي تعتبر أساسية لدى الأطفال و ذلك بسبب تعرض الجهاز السمعي للنمو، و إن إتاحة البيانات الطبيعية و الخاصة بكل عمر تمكن الاطباء من متابعة أداء الطفل عبر مرور الوقت و الذى يساعد في إبداء القرارات الخاصة بنمو الجهاز السمعي لدى الطفل إذا كان يتم بصورة طبيعية أو غير ذلك، كما أنه يحدد إذا كان الاداء السمعي في الإختبار له علاقة بتأخر في النمو أو بخلل في جهاز السمع المركزي (كيث 2000 و جرجر و ميوزيك 2000و كيث و أندرسون 2007).

    و حيث أن البيانات الطبيعية لإختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين باللغة العربية لم يتم إنشائها بعد فقد صممت هذه الدراسة الحالية من أجل تقنين هذه الإختبارات في الاطفال و بالتالي يمكن إستخدامهما كأداة لتشخيص الخلل في تكامل السمع بين الأذنين في الأطفال الذين يعانون من إضطرابات في السمع المركزي و التأخر اللغوي و صعوبات التعلم.

    أجريت هذه الدراسة على ستين طفل في السن المدرسي من الجنسين في الاطفال طبيعي السمع و وظائف الأذن الوسطى و يتمتعون بذكاء طبيعي و تتراوح أعمارهم من 6-12 سنة و قد قسموا حسب السن إلى ثلاث مجموعات عمريه: مجموعه (أ): 6-8 سنوات ، مجموعة (ب): >8-10 سنوات ،و مجموعة (ج): >10-12 سنوات  و قد خضع جميع أطفال الدراسة لأخذ تاريخ مرضي كامل و فحص الأذنين بالمنظار و إختبار قياس السمع بإستخدام النغمات النقية و الكلمات المتوازنة صوتيا و إختبار قياس ضغط الأذن الوسطى و إنعكاسات العصب السمعى و إختبار الذكاء و القدرات و إختبار الارقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين.

    و قد أوضحت الدراسة القيم الطبيعية لإختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين باللغة العربية في الطفال ذو الأعمار المختلفة. و قد تم حساب حد الثقة 95 %  لكل إختبار و أظهرت النتائج أن تأثير نضوج الجهاز السمعي المركزي كان واضحا عن طريق تأثير السن على نتائج إختبار الأرقام المتلاحمة و كانت نتائج  المجموعه الأولى من الأرقام المتلاحمه أفضل من نتائج المجموعه الثانيه فى الإختبار، على الرغم من عدم وجود  فرق ذو دلاله إحصائيه بين نتائج  المجموعتين   الخاصتين بالإختبار.كما أن تفوق الأذن اليمنى كان أكثر ظهورا فى المجموعه الثانيه من الإختبار. و عليه فينصح بإستخدام المجموعه الأولى من الأرقام المتلاحمه كوسيله للتدريب ثم الإعتماد على المجموعه الثانيه فى تقييم جهاز السمع المركزى.

    و أظهرت نتائج إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين أن عامل السن لم يؤثر على نتائج  الإختبار، كما أن إستخدام قائمتين(أ-ب) لم يؤثر على نتائج الإختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين و قد دل ذلك على تعادل قائمتى الإختبار .

     و لم تظهرمعدلات الذكاء ( من خلال إختبارات القياس النفسي) ،أو النوع ،أو مستوى تعليم الآباء تأثيرا ذا دلالة إحصائية على نتائج إختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين. و قد وجد أن هناك تأثير ناحيا يميل للأذن اليمني في الاختبارات محل الدراسة.

     و يوصى بإستخدام إختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين في تشخيص الاطفال الذين يعانون من إضطرابات السمع المركزي و صعوبات التعلم.”

  • دراسة دور الخلايا تى الليمفاوية القاتلة الطبيعية في مرضى الربو الشعبي من الأطفال

    شوقي عبد العزيز ذكى Shawky Abd Elaziz ZakiAin ShamsMedicinePediatrics Master 2009

    Study  The   Role  of  Natural Killer T Cells in Asthmatic Children.

           The aim of the present study is to search for correlation between the circulating natural killer T cells and bronchial asthma in children, and the role of NKT cells in asthmatic children.

           The present study was conducted on 49 Egyptian children who attended the Pediatric Chest and Out patient Clinic in Ain Shams University Pediatric Hospital, They were 26 males and 23 females as case and control study.

    They were divided into two groups:

    Group (1) Asthmatic children:

            It included 29 children, 15males and 14 females. Their ages ranged from 4-16 years with a mean value 9.09±2.5 years.

    Group (2) Healthy controls:

            This group included 20 healthy children age sex matched, 11males and 9 females. Their ages range from 4-15 years, with mean value of 8.06 ±2.1.

    Accordingly Group (1) was classified according to GINA (2007) guidelines into 4 subgroups: intermittent, mild, moderate severe.

    1-Intermittent asthmatic children:

            Included 7 children, 5 males and 2 females, their ages ranged from 5-14 years with a mean value of 8.57±2.8 years.

    2-Mild persistent:

            Included 7 children, 3 males and 4 females, their ages ranged from 7-14 years with a mean value of 10±2.1 years.

    2-Moderate persistent:

            Included 13 children, 7 males and 6 females, their ages ranged from 4-16 years with a mean value of 10±2.4 years.

    2- Severe persistent:

            Included 2 children, 1 male and 1 female, their ages ranged from 12-16 years with a mean value of 14±1.4 years.

    *All children were s subjected to the following:

    (I) -Clinical assessment:

     Full history taking and thorough clinical examination.

    II)- Investigations:)

    1)- Pulmonary function tests.

    2)-CBC (Complete Blood Count).

    3)-Differentioal count .

    4)-Assessment of NKT cells by Vα24 antibody by flowcytometry .

           The results of this study showed that; a statistically significant reduced mean values of absolute natural killer T cells in asthmatic children.

           A statistically significant higher mean values of absolute esinophil cells in  asthmatic children.

           A statistically significant increased mean values of absolute esinophil cells in asthmatic children than controls, and increased mean according to severity subgroups of asthmatic cases.

           A statistically significant reduced mean values of FVC, FEV1 and FEV ratio in asthmatic children, while no statistically significant difference in mean FEF25-75% in comparison to controls was present.

           A significant reduction of FVC in severe subgroup compared to other subgroups. While intermittent and mild

    show non significant difference compared to moderate subgroups.

           A significant reduction of FEV1 in severe subgroup compared to other subgroups. While intermittent and mild show non significant difference compared to moderate subgroups.

           A positive correlation between total leucocytes count and absolute count of eosinophil cells in blood in cases group.

           A positive correlation between FEV1% and absolute count of NKT cells in blood in cases group.

           A positive correlation between FEV1% and NKT % of WBCs in blood in cases group.

           A negative correlation between FEV1% and absolute count of eosinophil cells in blood in cases group.”

  • المناخ الأسري وعلاقته ببعض أشكال السلوك الاجتماعي الإيجابي لدي الأطفال

    سحر فتحى إبراهيم السيد القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية الإرشاد النفسي الماجستير 2007

                                                                    “تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل عمر الإنسان حيث يتحول فيها الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن إجتماعى، يتأثر بالعوامل المحيطة به ويكتسب أنواعاً مختلفة من السلوك والمعرفة والمفاهيم وأساليب التفكير ويعتنق مبادئ وقيماً معينة كما يتضح ميوله واتجاهاته ولأن البيئة الأسرية هي البيئة الاجتماعية التي يكتسب فيها الطفل السلوكيات الاجتماعية الإيجابية المختلفة فلذلك عنى البحث الحالي بدراسة المناخ الأسرى ومدى تأثيره على اكتساب الأطفال السلوك الاجتماعي الإيجابي ( الإيثار – التعاون ).

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤالين التاليين:

    1. هل توجد علاقة إرتباطية موجبة بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة(الأنسنة /اللاأنسنة) ،( الحب الحقيقي/الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة/الأسرة المدمجة)،( المناخ الوجداني السوي/المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك الإيثـار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من (9 – 12) سنة ؟.
    2. هل توجد علاقة إرتباطية موجبة بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة(الأنسنة / اللاأنسنة)، (الحب الحقيقي/الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة/الأسرة المدمجة)،(المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من ( 9 – 12) سنة ؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى معرفة طبيعة العلاقة بين المناخ الأسرى بما يشتمل عليه من معاني وتفاعلات وعلاقات وأبعاد وبين اكتساب الأطفال في سن (9- 12) سنة بعض أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي ( الإيثار – التعاون ).

    مصطلحات البحث:

    1-            المناخ الأسرى.

    2-            السلوك الإجتماعى الإيجابي.

    3-            الإيثـار.

    4-            التـعاون.

    فروض البحث:

    1. توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة (الأنسنة / اللاأنسنة)،(الحب الحقيقي /الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة / الأسرة المدمجة)،(المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي ) وسلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من ( 9 – 12) سنة.
    2. توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة (الأنسنة / اللاأنسنة)،(الحب الحقيقي /الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة / الأسرة المدمجة)،( المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في سن من (9 – 12) سنة.

    عينة البحث:

    تم اختيارعينة البحث الحالي من مدرسة الريحاني الابتدائية- حدائق القبة – القاهرة، وقد بلغ العدد النهائي للعينة (107) تلميذ وتلميذة تتراوح أعمارهم بين (9 -12) سنة في الصفوف

    ( الرابع، الخامس، السادس ) الإبتدائى.

    أدوات البحث:

    استخدمت الباحثة فى البحث الحالي الأدوات التالية:

    1- مقياس المناخ الأسرى.                              إعداد: أ.د / علاء الكفافى    (2002).

    2- مقياس الإيثـار .                                   إعداد: د / عزة عبد الحفيظ  (1993).

    3-مقياس التـعاون.                                    إعداد:       الباحثة         (2006)0

    نتائج البحث:

    توصل البحث الحالي إلى النتائج التالية:

    1-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأنسنة في مقابل اللاأنسنة) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    2-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الحب الحقيقي في مقابل الحب المصطنع)  وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    3-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأسرة المرنة في مقابل الأسرة المدمجة) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    4-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (المناخ الوجداني السوي في مقابل المناخ الوجداني غير السوي) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    5-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين مجموع الأبعاد الأربعة للمناخ الأسرى وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى(الاتجاة الموجب من ابعاد المناخ الاسرى) عند مستوى دلالة (0.01).

    6-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأنسنة في مقابل اللاأنسنة) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    7-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الحب الحقيقي في مقابل الحب المصطنع) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.05).

    8-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين(الأسرة المرنة في مقابل الأسرة المدمجة) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    9-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (المناخ الوجداني السوي في مقابل المناخ الوجداني غير السوي) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    10-         توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين مجموع الأبعاد الأربعة للمناخ الأسرى وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى (الاتجاة الموجب من ابعاد المناخ الاسرى) عند مستوى دلالة (0.01).”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفي لدى عينة من الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون

    عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2005 إيهاب فتحي عبد القادر سليمان

                                                    “1.          إلقاء الضوء على أهمية التدريب الفعال لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفى للأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .

    1. التعرف نظريا على طبيعة مشكلة سوء السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون من خلال التعرف على مفهوم السلوك التكيفى , و تفسيره فى ضوء النظرية السلوكية .
    2. التعرف على كيفية التكامل في الممارسة , و المتابعة وصولا إلى خطة موضوعية لتحسين السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .
    3. التعرف عمليا على طبيعة المشكلة في المجتمع المصري من خلال أستخدام مقياس السلوك التكيفى ( لعبد العزيز الشخص , 1998 ) , و التخفيف من حدة هذه المشكلة بإعداد برنامج  تدريبي سلوكي لتحسين السلوك التكيفي لدي الأطفال المعاقين عقليا من فئة ذوي متلازمة داون”
  • فاعلية برنامج لتعديل سلوكيات غير تكيفية لدى الأطفال المعوقين عقلياً بدرجة بسيطة

    جامعة عين شمس كلية تربية – الدراسات العليا قسم الصحة النفسية ماجيستير 2008 إبراهيم داليا عبده زكى

                                     “تمثل قضية الإعاقة ورعاية المعاقين عقلياً مبدأ إنسانياً وحضارياً نبيلاً، وتؤكد على ضرورة مراعاة حقوق المعاقين، وإتاحة الفرص المتكاملة لهم للاضطلاع بواجبات المشاركة والاندماج فى المجتمع، وهذه القضية تظل بحاجة إلى جهد متواصل لإبراز معانيها وأبعادها ومشاكلها الحضارية والإنسانية ومتطلباتها الاجتماعية، من أجل ترسيخ هذه المعانى فى كيان المجتمع وتجسيدها كمسؤولية جماعية تتضافر فيها كل الجهود البناءة من أجل أن ينال المعوقين ما يستحقون من الاهتمام والرعاية والتأهيل. (كامل صالح الصالح، 1991: ص7).

    وترتكز الرعاية النفسية والإرشادية والتربوية للمعاقين عقلياً على مسلمة مؤداها أن البيئة الاجتماعية للمعاقين عقلياً لها فعاليتها وتأثيرها الايجابى على مستوى الكفاءة الشخصية والاجتماعية للمعاق بهدف توظيف ما لديه من قدرات إمكانات واستعدادات للوصول بها إلى أقصى حد ممكن. (فيوليت فؤاد إبراهيم، 1992).

    كما اهتمت دول العالم المتحضر بتنشئة الإنسان ورعايته ورفع مستوى مهارته وكفاءته، وشملت برعايتها المعوقين وذلك بمساعدتهم  فى حياتهم الخاصة، والاستفادة بهم وبمجهودهم فى خدمة مجتمعاتهم تنميتها حسب قدراتهم واستعداداتهم. (فاروق صادق، 1982: ص4).

    وتعد الإعاقة العقلية Mental Retardation  مشكلة من المشكلات الاجتماعية والطبية، فالمعاق عقلياً Mentally Retarded بقدرته العقلية المحدودة أقل قدرة على التكيف الاجتماعى وأقل قدرة على التصرف فى المواقف الاجتماعية المتنوعة، وفى تفاعله مع الإنسان. (فاروق محمد صادق، 1982: ص 304)

    وما من شك أن الإعاقة العقلية من أشد مشكلات الطفولة خطورة لحاجة المعاق عقلياً للرعاية والمتابعة، بالإضافة لما تتركة الإعاقة العقلية من آثار نفسية عميقة لدى الأباء والأمهات والأخوة والأخوات وكل من له علاقة بهذا الطفل المعاق عقلياً. (محمد عودة ، وكمال إبراهيم مرسى، 1986، ص 335)

    يتسم الأطفال المعوقين عقلياً والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بتزايد الأنماط والاضطرابات السلوكية المضادة للمجتمع عن أقرانهم من الأطفال العاديين نظراً لما يعانونه من قصور نمائى فى العديد من الجوانب الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية، لذا نالت المشكلات والأنماط السلوكية التى يتعرض لها هؤلاء الأطفال اهتمام الكثير من علماء النفس والتربية مع اختلاف الإطار المرجعى والمنظور الثقافى ومناهج البحث وأدواتها، وقد أوضحت البحوث والدراسات أن كثيراً من المشكلات والأنماط السلوكية لهؤلاء الأطفال ناتجة عن سوء الأوضاع الأسرية والاتجاهات الوالدية السالبة نحو المعاقين عقلياً، والبيئة الأسرية غير الآمنة، وأوجه النقص والقصور النمائى الناتجة عن الإعاقة العقلية وتدنى ومحدودية الوظائف العقلية.”