الشهر: نوفمبر 2021

  • ابتزاز الأحداث وعقوبته في النظام السعودي

    الزريق, خليفة بن علي محمد الزريق ; النجار, مصلح بن عبد الحي (مشرف). ; محمدن, محمد عبد الله ولد (مناقش). ; النجيمي, محمد بن يحيى (مناقش). (2015)
    أطروحة (ماجستير)-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية العدالة الجنائية، قسم الشريعة والقانون، 2015.

    الملخص العربي:

    مشكلة الدراسة: تكمن مشكلة الدراسة في الإجابة على التساؤل الرئيس التالي: ما جريمة ابتزاز الأحداث وعقوبتها في الشريعة الإسلامية والنظام السعودي؟ أهداف الدراسة :ترمي هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية: 1. بيان مفهوم ابتزاز الأحداث في الشريعة والنظام السعودي. 2. التعرف على أركان جريمة ابتزاز الأحداث. 3. بيان عقوبة جريمة ابتزاز الأحداث في الشريعة والنظام السعودي. 4. بيان عقوبة جريمة ابتزاز الأحداث في القانون المصري. 5. التعرف على القضايا المنظورة من المحاكم الشرعية في المملكة العربية السعودية عن جريمة ابتزاز الأحداث. نتائج الدراسة: من أهم النتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذا البحث ما يلي:- 1. أن الشريعة الإسلامية تجرم ابتزاز الأحداث، وتعتبره تعدياً وانتهاكاُ للأعراض وحرمات الناس وكرامتهم وأموالهم، ومساساً بالضروريات الخمس المجمع على صيانتها ورعايتها والحفاظ عليها في الشرع. 2. أن المنظم السعودي يتفق مع الشريعة الإسلامية في اعتبار جريمة ابتزاز الأحداث من الجرائم التعزيرية، التي تكون عقوبتها متروك تقديرها للقاضي، وهذه العقوبات التعزيرية التي أقرتها الشريعة الإسلامية هي: عقوبة السجن و الغرامة، والمصادرة والإغلاق. 3. أن المنظم السعودي يتفق مع الشريعة الإسلامية في تحديد السن القانوني والنظامي لضحايا جريمة الابتزاز من الأحداث، وهو سن الثامنة عشرة سنة في الذكور أو الإناث. 4. أن المنظم السعودي جرم جريمة ابتزاز الأحداث من خلال نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ولم يبين تفاصيل وأحكام الجريمة في نظام مستقل بذاته، إنما اكتفى بتجريم أفعال بذاتها، ونص على عقوبتها من خلال نظام مكافحة جرائم المعلوماتية. 5. أن أركان جريمة ابتزاز الأحداث هي ذاتها الأركان التي تُعتمد لإثبات أركان الجريمة التقليدية، والمكونة من: الركن الشرعي والركن المادي، والركن المعنوي. 6. السجن أو الغرامة عقوبات أصلية في جريمة ابتزاز الأحداث، وإن كانت تخييرية، للقاضي أن يختار بينهما أو يجمع بينهما، والمصادرة أو إغلاق المواقع الإلكترونية أو مكان تقديم الخدمة عقوبات تكميلية في جريمة ابتزاز الأحداث، يحكم بها القاضي بعد الحكم بالعقوبات الأصلية للجريمة. 7. عقوبة جريمة ابتزاز الأحداث لا تتجاوز السجن لمدة سنة، أو الغرامة بما لا يزيد عن خمس مائة ألف ريال سعودي، وذلك خاضع لسلطة القاضي التقديرية، فالمنظم السعودي لم يحدد الحد الأدنى للعقوبات في جريمة ابتزاز الأحداث إلا في حالات مشددة، بينما حدد الحد الأعلى للعقوبة. توصيات الدراسة. من أهم توصيات هذا البحث ما يلي:- 1. ضرورة الإسراع في إصدار نظام مستقل لجرائم الابتزاز وخاصة ابتزاز الأحداث مع لائحة تنفيذية؛ لضمان تحديد المفاهيم الأساسية لجريمة الابتزاز، ولدقة تنفيذ وتطبيق النظام وتحديد عقوبات واضحة ومحددة لهذه الجريمة. 2. ضرورة تغليظ العقوبات المفروضة في جريمة ابتزاز الأحداث، وذلك لجسامة نتائج هذه الجرائم على الضحايا، والتطور التقني المستمر والمتوازي مع تطور وتجدد الجريمة، لكي تزداد قوة الردع فتقل الجريمة. 3. ضرورة إجراء دراسة للجرائم التي يكون الأحداث طرفاً فيها، وتصنيفها، ووضع الأحكام الخاصة بها، وإدراجها في نظام موحد مستقل، وإصدار لوائحه التنفيذية.

  • حقوق الأحداث بالمؤسسات الإصلاحية في النظام السعودي

    المالكي، محمد بن عطية بن صويلح ; زيدان، مسعد عبد الرحمن (مشرف). ; سعيد، يسري سعيد حسنين (مناقش). ; البجاد، محمد بن ناصر (مناقش). (2015) أطروحة (ماجستير)-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية العدالة الجنائية، قسم الشريعة والقانون، 2015.

    الملخص العربي:

    مشكلة الدراسة: تتحدد مشكلة الدراسة من خلال التساؤل التالي: ما هي حقوق الأحداث بالمؤسسات الإصلاحية في النظام السعودي مقارنة بالقانون المصري؟ منهج الدراسة وأدواتها: اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي بطريقته الاستقرائية التحليلية، عن طريق استخدام الطريقة الاستقرائية. أهم النتائج: 1- اهتم النظام السعودي والقانون المصري بحماية الحدث من الإيذاء، وذلك للتقويم والإصلاح والرعاية ولحفظ المجتمع. 2- يتشابه النظام السعودي مع القانون المصري في تخصيص مكان لحماية الحدث داخل دار الرعاية. 3- تتشابه حقوق الحدث في النظام السعودي مع حقوق الحدث في القانون المصري من الناحية الدينية، والتعليمية، والاجتماعية، والنفسية أهم التوصيات: 1- عدم التوسع في عقوبة حبس الأحداث، واستبدالها ببدائل أكثر ملاءمة وتأثيرًا، كالعقوبات البدنية غير الشديدة أو المالية التي في الوسع. 2- فتح باب الاجتهاد في مسألة حقوق الأحداث بالمؤسسات الإصلاحية أمام الفقهاء المعاصرين للنظر في هذه القضية، وتوحيد العمل به، حيث إن التغيرات البيئية والثقافية والاجتماعية تحتم النظر في هذه المسألة. 3- أن تخصص المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية نظامًا خاصًا بالأطفال الجانحين بحيث يستدل على الأحكام الخاصة بهم بدلاً من تناثرها في أنظمة عدة؛ الأمر الذي يتفق مع السياسة الجنائية الحديثة بشأن معاملة الأحداث.

    تحميل المحتويات
  • أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها باضطراب السلوك لدى الأطفال المراجعين للعيادات النفسية

    العسيري, فاطمة بنت محمد حسن ; رشاد, محمود محمد (مشرف). ; محمد, السيد فهمي علي (مناقش). ; الألفي، منى عبد الفضيل (مناقش). (2015)
    ببليوجرافية : ص. 79-87.

    أطروحة ماجستير-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية العلوم الاجتماعية والإدارية، قسم علم النفس، تخصص الرعاية والصحة النفسية، 2015.

    الملخص العربي:

    مشكلة الدراسة: تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ماالعلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وظهور اضطراب المسلك لدى عينة من الأطفال والمراهقين المراجعين للعيادات النفسية بالشرقية. مجتمع الدراسة: تقتصر عينة الدراسة على الأطفال المراجعين للعيادات النفسية بمجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر. عينة الدراسة: الاطفال والمراهقين المراجعين للعيادات النفسية والسلوكية بمستشفى الامل ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر. منهج الدراسة: المنهج الوصفي الارتباطي بين أساليب المعاملة الوالدية وبين اضطراب المسلك. ادوات الدراسة: استخدام مقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس اضطراب المسلك.(اعداد وتصميم الباحثة). أهم النتائج: 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في اضطراب المسلك بين الذكور والإناث حيث بلغت قيمة U (314,5) عند مستوى الدلالة (0,05). 2- تشير النتائج إلى عدم وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأب واضطراب المسلك. 3- تشير إلى عدم وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأم واضطراب المسلك. 4- تشير النتائج إلى أن أساليب المعاملة لا تسهم في التنبؤ باضطراب المسلك لدى أفراد عينة الدراسة. أهم التوصيات: 1- نشر الوعي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حول أهمية إشباع الحاجة للتقدير الاجتماعي من قبل الوالدين لأبنائهم، وخاصة المراهقين. 2- تنظيم برامج إرشادية، أو تدريبية للتوعية بأساليب المعاملة الوالدية السوية والإيجابية، وبضرورة الابتعاد عن الأساليب المعاملة السلبية (الإهمال، والرفض، والنبذ، والعقاب). 3- تعزيز الجوانب الإيجابية في التفكير والسلوك لدى الأطفال والمراهقين بما يساعد في السيطرة على مختلف السلوكيات المضطربة.

  • فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال- ماجستير- جامعة النيلين- إليــــــــــاس عثمـــــــــان كوني

    مستخلص البحث.

    جرى هذا البحث تحت عنوان: “فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال” لوضع بعض التصورات الكلية التي هي عبارة عن المفاهيم والمبادئ والمعتقدات والمسلمات والأفكار التربوية، المستمدة من الأصول والمصادر الإسلامية والمتفقة مع الدين الإسلامي والتي لها علاقة توجيهية وتطبيقية في مجالات التربية والحياة، المتعلقة بتربية الأطفال لمرحلة التعليم قبل المدرسي، في تنظيم علاقتهم بالله وبالكون وبالحياة وبذاتهم بمكوناته وبجنسهم البشري. وقد احتوى البحث على أربعة أبواب مشتملة على عدد من الفصول، تضمن الباب الأول فصلين: تناول أولهما الإطار العام للبحث، كما تضمن ثانيهما الدراسات السابقة. والباب الثاني: كانت فيه ثلاثة فصول: تحدث الأول منها عن تعريف الفلسفة وعلاقتها بالإسلام؛ والفصل الثاني عن ماهية التربية ونشأتها وتاريخها، وعن غايات التربية الإسلامية وأغراضها وخصائصها وأسسها، أما الفصل الثالث فقد تمت فيه مناقشة العلاقة بين الفلسفة والتربية عامة والإسلامية منها خاصة، والوقوف على مفهوم فلسفة التربية وأخيرا مفهوم فلسفة التربية الإسلامية. واشتمل الباب الثالث على أربعة فصول: تناول الفصل الأول تعريف الطفولة وطبيعتها ومراحلها وخصائصها واحتياجاتها، وناقش الفصل الثاني عناية الإسلام بالطفولة ومكانتها فيه، بينما تكلم الفصل الثالث عن تربية الأطفال ببيان الحاجة إليها لبناء الطفل مع توضيح أهميتها وفوائدها وفضلها، وتحدث الفصل الرابع عن أهم مواصفات المربي. وأخيرا الباب الرابع تضمن ثلاثة فصول: كان الفصل الأول عبارة عن إيضاح فلسفة التربية الإسلامية في تربية الأطفال، ثم جاء الفصل الثاني لبيان بناء شخصية الطفل ومجالاته، وتوضيح الأساليب التربوية وأثرها في تربية الأبناء في الفصل الثالث. ثم ختم البحث ببيان النتائج والتوصيات والمقترحات المتوصل إليها جراء هذه الدراسة والتي قد تمت الإشارة إليها في خاتمة الرسالة

  • دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم- ماجستير- جامعة النيلين- محاسن على محمد الحسن

    مستخلص البحث

    تناول البحث موضوع دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين بولاية الخرطوم، دراسة حالة دار المستقبل للفتيات ودار الحماية للفتيان ودار المايقوما والقرية النموذجية للأطفال (SOS). هدف البحث إلى التعرف على دور المؤسسات الإيوائية في تقديم الخدمات للأطفال مجهولي الأبوين، والكشف عن نوعية الخدمات والبرامج المقدمة بالمؤسسات الإيوائية. ومشكلة البحث تكمن فى تزايد عدد الاطفال مجهولى الابوين بالمؤسسات الإيوائية بولاية الخرطوم مقارنة مع الخدمات التى تُقدم لهؤلاء الاطفال بهذه المؤسسات . منهج البحث هو المنهج الوصفي التحليلي ، والادوات هى : 1/ الملاحظة – 2/ المقابلة -3/ الاستبيان توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: 1- نوع الخدمات التي تقدم للأطفال بهذه المؤسسات تتمثل في خدمات صحية ، خدمات ترفيهية، خدمات رياضية، والخدمات التي تقدم بهذه المؤسسات في المجال الصحي عبارة عن تغذية صحية ،علاج ، كشف دوري ، تهيئة البيئة الصحية ،وجميع هذه الخدمات التي تقدم مناسبة للأطفال بهذه المؤسسات عدا دار المايقوما لكثرة الأطفال بها ،وهذه الخدمات تلبى احتياجات هؤلاء الأطفال بدرجة كبيرة جدا بدار المستقبل ودار الحماية وبدرجة كبيرة ومتوسطة بقرية SOS وبدرجة كبيرة بدار المايقوما،وهذه الخدمات المقدمة بدار المستقبل والحماية لا تشمل الجنسين وذلك لطبيعة التكوين، أما بدار المايقوما وقرية صوص تشمل الجنسين . 2- المشكلات التي تواجه الخدمات بهذه المؤسسات عبارة عن كثرة الأطفال بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما بقرية SOS عبارة عن ضعف التمويل ، اما الجهات التي تقدم الخدمات بهذه المؤسسات هي وزارة الرعاية الاجتماعية ، وزارة التنمية الاجتماعية ،جهات ومنظمات مجتمع مدني ، جهات حكومية ،منظمات أجنبية ووكالات أمم متحدة ، جهات خيرية، أفراد خيريين ، أما قرية SOS الخدمات التي تقدم بها من جهات حكومية فقط . 3- توجد دورات تدريبية تقدم للأمهات البديلات بهذه المؤسسات وتقدمها لهم المؤسسات الايوائية والعاملة في مجال الطفولة ، وايضا هناك دورات تدريبية تقدم للقوى العاملة بهذه الدور تتمثل في الرعاية والتأهيل بدار المستقبل ودار الحماية ودار المايقوما ، أما قرية SOS فان هناك دورات تدريبية في مجالات أخرى . 4- يوجد اطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة بهذه المؤسسات خرج البحث بعدة توصيات أهمها: 1- توسيع دار المستقبل والحماية لكثرة الأطفال بهما وقلة الغرف . 2- إنشاء فروع أخرى لهذه المؤسسات الايوائية بالمحليات والولايات بالسودان لتقليل الضغط على المؤسسات الايوائية بولاية الخرطوم. 3- تحديد نس من المؤن الخاصة بالأطفال في هذه الفئات العمرية في المصانع والشركات الوطنية بصورة ثابتة

  • أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعى والنفسى في رياض الأطفال – ماجستير – جامعة النيلين:سامية محجوب محمد سليمان

    المستخلص تناول البحث أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتوافق الطفل الاجتماعي في رياض الأطفال. حيث تمثلت مشكلة البحث في تعتبر المعاملة الوالدية أساس لأي طفل يولد فى هذه الحياة حيث وجودة وسط أمه وأبيه وهى البيئة التى تخرجه الى هذه الحياة شخصا سليما معافى يستطيع ان يتوافق مع المجتمع والبيئة المحيطة به. تنبع أهمية البحث في الوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم، وابراز اثر الاساليب الوالدية في نمو الطفل وتوافقه داخل الاسرة ورياض الاطفال، وتشخيص العوامل التى توثر فى توافق الطفل الاجتماعى سلبا وايجابا وحمايته من المشكلات التى الاجتماعية والنفسية مستقبلا. هدف البحث إلى التعرف على دور الوالدين تجاة ابنائهم فى مرحلة الطفولة، والوقوف على المشكلات التى تواجه الاطفال فى مرحلة ما قبل المدرسى، والوقوف على الاساليب التى يتبعها الوالدين فى تربية ابنائهم ومدى تاثير هذه الاساليب فى التوافق الاجتماعى بينهم. إعتمد البحث على المنهج الوصفى، ومنهج دراسة الحالة، والمنهج التاريخى. أختبر البحث التساؤلات التالية هل توجد علاقة بين اساليب المعاملة الوالدية وبين توافق الطفل الاجتماعى برياض الاطفال، هل الاساليب الوالدية لها اثر فى نمو الطفل وتوافقه الاجتماعى وحمايته من المشكلات النفسية والاجتماعية مستقبلا، ما هى الاساليب التى يمكن ان يتبعها الوالدين وتخلق طفل متوافق مع مجتمعه، هل هناك فروق بين الذكور والاناث فى المعاملة الوالدية، هل التشدد فى المعاملة الوالدية له تأثير على التوافق الاجتماعى للطفل فى رياض الاطفال. توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: عقد ندوات عن كيفية التعامل مع الاطفال لمعرفة خصائص مرحلة الطفولة وطبيعتها لمساعدة الوالدين على اكتساب مهارات مع الاطفال لتحقيق التنشئة السليمة الاجيال القادمة ، تنظيم الخدمات الصحية التى تضطلع بها الدولة والخدمات الاجتماعية التى تتولاها منظمات رعاية الطفل. اهم التوصيات: ضرورة العمل على اصدار تشريع ينص على توحيد خدمات طفل ما قبل المدرسة تحت رعاية هيئة قومية مستقلة تختص بوضع السياسات والقيم التى تحقيق النمو المتكامل لطفل تلك المرحلة، والعمل على توفير اللجوء السليم من الناحية النفسية للطفل بداخل الرياض وذلك بامدادها بعدد كافى من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين